صرح تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن إسرائيل تحاول من خلال عروض التسوية السياسية، التي تتقدم بها أوساط سياسية إسرائيلية، استباق الاجتماع الدولي، الذي دعا الرئيس الاميريكي الى عقده في الخريف القادم، لتحديد صورة التسوية السياسية التي تسعى الى فرضها على الجانب الفلسطيني والدول العربية المعنية.
وقال إن الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريس، الذي يعتبر المهندس الحقيقي للاتفاقيات التي تم التوقيع عليها بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، يحاول تسويق مشروع للتسوية ينطلق من تجاهل قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالصراع الفلسطيني – الاسرائيلي والقضية الفلسطينية وتجاهل مبادرة السلام العربية، ويستند أساساً الى نزعة عدوانية استيطانية توسعية لا تبقي للجانب الفلسطيني سوى دويلة معازل، بعد استبعاد مناطق اللطرون والقدس الكبرى والكتل الاستيطانية والاراضي التي صادرها جدار الفصل العنصري، من جدول الأعمال والتعامل مع الاغوار الفلسطينية باعتبارها مجالاً أمنياً حيوياً تحت السيطرة الاسرائيلية...عرب 48
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق