الأربعاء، ١٥ أغسطس ٢٠٠٧

جماعات الضغط المتعلقة بدارفور متهمة بالتلاعب بالأرقام

حذرت هيئة مراقبة معايير الاعلان البريطانية منظمات الضغط من أنه يتعين عليها أن تتأكد من ان الحقائق الي تعلن عنها صحيحة بعد ان وجدت أن ائتلاف إنقاذ دارفور لم يتمكن من اثبات مزاعمه بأن 400 الف شخص قتلوا في الاقليم السوداني.
وينسب الى ائتلاف انقاذ دارفور الذي يقع مقره في الولايات المتحدة ويضم شخصيات شهيرة مثل ميا فارو وجورج كلوني الفضل في جذب انتباه المجتمع الدولي الى الموقف في الاقليم الذي تمزقه الحرب في غرب السودان.
لكن هيئة مراقبة معايير الاعلان قالت حكم اصدرته الاسبوع الماضي ان الاعلانات التي نشرت في الاونة الاخيرة وقالت ان 400 الف شخص قتلوا في اعمال العنف التي نسب الائتلاف المسؤولية عنها الى الحكومة السودانية مبالغ فيها بشدة.
وقال مات ويلسون المتحدث باسم هيئة مراقبة معايير الاعلان "ليس هناك شك في ان الفظائع مستمرة هناك."
واضاف " لايريد المرء ان يراوغ عندما يتعلق الامر بمذابح جماعية لكنهم لم يتمكنوا من إثبات موت 400 الف شخص."
وتقول الحكومة السودانية ان 9000 شخص فقط قتلوا منذ ان حمل المتمردون السلاح في عام 2003 لكن معظم الخبراء يضع الرقم عند نحو 200 الف شخص..رويترز
ــ للأسف أن مثل هذه المطالبة بالتحقق من الأرقام جاءت بعد أن انتهوا من إصدار القررات التي أرادها من الأمم المتحدة.. مما يرسم ظلالاً من الشك حول مصداقية الإعلام الغربي وجماعات الضغط معاً

ليست هناك تعليقات: