الثلاثاء، ١٤ أغسطس ٢٠٠٧

استقالة روف ربما لتفادي تحقيقات الكونجرس

ويعد روف أحد أقوى الشخصيات في البيت الابيض...وهو باستقالته يحاول تفادي تحقيقات الكونجرس حول تورطه في قرارات حكومية هامة قد يثبت عدم قانونيتها.
وكان روف على علاقة بقضية تسريب أسرار مخابراتية لاحق شبحها الادارة الامريكية لسنوات عديدة، حيث قيل أنه الشخص الذي كشف هوية فاليري بلامي، التي كانت عميلة سرية للاستخبارات المركزية الامريكية وعرف زوجها بانتقاده لقرار إدارة بوش المتعلق بالحرب على العراق.
لكن رغم شهادته خمس مرات أمام لجنة موسعة للمحلفين فإنه لم يتهم مطلقا بأي تهم جنائية.
وفي المقابل ادين أحد كبار المساعدين الاخرين، وهو لويس (سكوتر) ليبي بالشهادة الزور وإعاقة مجرى العدالة.
كما اتهم روف بوقوفه وراء قرار إقالة ثمانية من المدعين الفيدراليين.
وقال الكونجرس، الذي يهيمن عليه الديمقراطيون، إن عمليات الاقالة تمت بدوافع سياسية، لكن روف رفض الشهادة أمام الكونجرس مستغلا صلاحيات تنفيذية للرئيس الامريكي.
وقال السناتور الديمقراطي باتريك ليهي، رئيس اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ، إن "قائمة المسؤولين البارزين بالبيت الابيض ووزارة الخارجية الذين استقالوا خلال تحقيقات الكونجرس استمرت في الزيادة".
وأضاف "هناك سحابة فوق البيت الابيض، وعاصفة تستجمع قواها"...بي بي سي

ليست هناك تعليقات: