الخميس، ١٦ أغسطس ٢٠٠٧

عباس والسنيورة وبدعم أمريكي يتلاعبان بالدساتير بوقاحة

إقدام عباس على تأليف حكومة طوارئ برئاسة سلام فياض من دون الحصول على الموافقة البرلمانية المطلوبة ضمن فترة زمنية لا تتجاوز ثلاثين يوماً يُعتبر انتهاكاً واضحاً للدستور.
...من جهة أخرى، لم تكن حكومة السنيورة أقل جرأة في تجاهلها الدستور. وفي هذا الإطار، يعتبر خبراء الدستور، من خلال ارتكازهم على مقدمة الدستور اللبناني التي تنص على ما حرفيته أن «لا شرعية لأي سلطة تناقض ميثاق العيش المشترك»، أن استقالة الوزراء الشيعة الخمسة من حكومة السنيورة في تشرين الثاني الماضي تضفي طابعاً غير شرعي على هذه الحكومة باعتبار أن طائفة برمتها باتت غير ممثلة في الحكومة.
حين تتلاعب الإدارة الأميركيّة بمصائرنا (2)../ أمل سعد غريب

ليست هناك تعليقات: