الثلاثاء، ٢٨ أغسطس ٢٠٠٧

اعتراف شاهد في قضية "لوكربي" بالكذب

قال شاهد أساسي في قضية "لوكربي" التي تسببت في حصار ليبيا قرابة 12 عاماً, للشرطة السويسرية إنه كذب في شهادته الأمر الذي يدفع بفرضية أشار اليها صحافيون وقضاة وعدد من عائلات ضحايا طائرة "بان أمريكان" التي تم تفجيرها: وهي أن ثمة "تلاعب" تم في التحقيق لتجريم ليبيا.
وذكرت صحيفة "الفيغارو" الفرنسية الاثنين 27-8-2007 ان العنصر الجديد في القضية يدفع بفرضية التلاعب ضد ليبيا "في حين اشارت القرائن الأولى الى مجموعة صغيرة موالية لسوريا",وأن القضاة الثلاثة خلال المحاكمة رفضوا فرضية تورط ايران وسوريا وفصيل فلسطيني هو الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة برئاسة احمد جبريل ومقرها دمشق وذلك ردا على "تدمير عرضي لطائرة ايرانية بصاروخ امريكي في يوليو/ تموز 1988".
ومن جهتها, اعربت طرابلس عن الامل في عودة عميلها السابق عبد الباسط علي المقرحي المعتقل في بريطانيا لتورطه في ذاك الاعتداء بعد الافراج في يوليو/ تموز 2007 عن الممرضات والطبيب البلغار. وسمح للمقرحي في نهاية يونيو/ حزيران بان يطعن للمرة الثانية في ادانته بالتورط في الحادث الذي اسفر عن سقوط 270 قتيلا في 1988.
ونقلت "الفيغارو" عن الشاهد اولريش لومبرت المهندس في شركة "ميبو" التي تتخذ من زوريخ مقرا لها قوله للشرطة السويسرية "لقد كذبت في شهادتي حول اعتداء لوكربي"...العربية نت
ـ أقول: هل بدأوا بتغيير اتجاه التهمة من ليبيا إلى سوريا أو بلد آخر؟؟ عملوها في عراق صدام وهو يتضح أن ليبيا القذافي كانت في مرمى نيرانهم أيضاً ثم ستتحرك هذه التهم الدوارة إلى مكان آخر؟

ليست هناك تعليقات: