يكرر روبرت فيسك هنا رفضه لنظريات المؤامرات المتناقلة حول المسئول الفعلي في تفجير البرجين. لكنه يعرب عن قلقه من التناقض في الرواية الرسمية لما حدث في ذلك اليوم، ويتحدث عن أسئلة كثيرة بلا أجوبة حتى الآن، ويطالب بالحقيقة حول تلك الأحداث التي فجرت "الحرب المجنونة على الإرهاب".
ويتساءل مراسل الاندبندنت: أين بقايا الطائرة التي سقطت على البنتاغون؟ ولماذا تم إسكات مسؤولين لهم علاقة بطائرة يونايتد (التي سقطت في ولاية بنسلفانيا)، ولماذا تناثر حطام الطائرة على مساحة تمتد بالأميال بينما المفترض أنها سقطت قطعة واحدة؟
لكن فيسك يركز على أسئلة أخرى يريد لها تفسيرات علمية، مثل إذا كان الكيروسين يحترق عند درجة 820 درجة مئوية فلماذا تقوضت أعمدة الحديد الصلب للبرجين بعد ثوان فقط مع أن درجة انصهاره تصل إلى 1480 درجة مئوية؟ ولماذا انهارت بناية سالمون برذرز أو ما يعرف بالبرج الثالث ولم ترتطم بها طائرة.
ويقول فيسك إن تحليل المعهد القومي الأمريكي للمعايير والتكنولوجيا لانهيار البناية لم ينشر حتى الآن، لأن أستاذين أمريكيين للهندسة الميكانيكية طعنا فيه أمام المحاكم بأنه قد يكون مضللا .
BBCArabic.com | الصحف البريطانية
تغطية الجزيرة.نت لمقال فيسك
http://www.aljazeera.net/NR/EXERES/BC008560-73E7-4526-A5EC-7D12EA860E27.htm
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق