وقال أحمد ماهر وزير الخارجية المصري السابق لرويترز "ادارة بوش ليست مستعدة لاجتماع ناجح. لا توجد مؤشرات تدل على أن هذا المؤتمر سيكون ناجحا." وتابع قائلا "الاسس التي سيعقد على أساسها ليست واضحة."
...ويقول مسؤولون عرب ان الولايات المتحدة لم تقدم سوى تفاصيل قليلة عن جدول أعمال المؤتمر المتوقع أن يعقد في نوفمبر تشرين الثاني القادم مما يتيح وقتا محدودا للقيام بمجهود دولي منسق لمساعدة الاسرائيليين والفلسطينيين على جسر الهوة التي تفصل بينهما بشأن قضايا مثل الحدود النهائية والقدس ومصير اللاجئين الفلسطينيين.
...وقال مسؤولون فلسطينيون وغربيون في القدس ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت يحاولان التوصل لاتفاق على "المبادئ" بشأن الدولة الفلسطينية قبل المؤتمر.
وقال مسؤول غربي كبير ان الطرفين قد يكتفيان بالاتفاق على تشكيل مجموعات عمل حول القضايا الرئيسية بدلا من المفاوضات الكاملة في المؤتمر.
لكن هشام يوسف -مدير مكتب عمرو موسى- قال ان العرب يريدون تنفيذ أي اتفاق قبل رحيل ادارة بوش في يناير كانون الثاني عام 2009. وقال "بوش يحتاج الى قدر من النجاح. لذا... فانه بحاجة لان يعمل بجد. انه يشعر بأن العالم العربي مستعد للعمل معه. والسؤال الان هل اسرائيل مستعدة للعمل معه."
وسيضغط المشاركون العرب في المؤتمر من أجل التوصل الى تسوية تستند الى مبادرة السلام العربية التي تدعو الى مبادلة الارض بالسلام وتعرض على اسرائيل علاقات طبيعية مع كل الدول العربية في مقابل انسحاب كامل من الاراضي التي احتلتها في عام 1967 واقامة دولة فلسطينية و" حل عادل" لمشكلة اللاجئين.
وقالت إسرائيل ان المبادرة العربية يمكن أن تكون أساسا للمفاوضات دون أن تلتزم بالبنود الرئيسية للمبادرة.
ويقول محللون ومسؤولون عرب ان واشنطن ترفض على ما يبدو الضغط على إسرائيل من أجل ابرام اتفاق طويل الاجل مع العرب أو لتعزيز وضع عباس بالافراج عن عدد أكبر من السجناء أو بتخفيف القيود على تنقل الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة أو بإزالة نقاط استيطان يهودية هناك.
ويقول بعض المحللين ان اسرائيل ستقاوم مثل هذه الضغوط حتى وان كانت مستعدة للمقاومة لادراكها أن الادارة الامريكية تتعرض بالفعل لانتقادات بسبب العراق وأنها تقترب من نهاية ولايتها.
...وحتى التوصل لاتفاق على المبادئ في ظل غياب ضمانات بأن محادثات على القضايا الجوهرية ستتبعه على الفور لن يساعد في طمأنة العرب الذين كانوا يأملون في أن ينهي اعلان مماثل وقع في أوسلو في عام 1993 الصراع.
وقال مسؤول غربي كبير في القاهرة "تساورني أيضا شكوك في أنهم ( الاسرائيليين) لن يقدموا أي تعهدات مسبقة بشأن جدول زمني أو حتى بشأن النتيجة" مضيفا أن مجرد إعلان للمبادئ سيستقبل بسخرية.
وقال المحلل السياسي المصري عمرو الشوبكي ان اعلان المبادئ لن يؤدي الى الكثير. وأضاف "التغيير الوحيد المهم هو أن تتخذ خطوات عملية لاقامة دولة فلسطينية وهذا يتطلب موافقة اسرائيلية على قضايا مثل الضفة الغربية والقدس. وهذا لن يحدث في المؤتمر...رويترز
السبت، ٢٥ أغسطس ٢٠٠٧
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق