الأربعاء، ٢٩ أغسطس ٢٠٠٧

تشومسكي : النفط وراء ضغوط واشنطن على طهران

الطاقة هي المبرر
تحت عنوان "الوحش الضاري أخطر إذا كان جريحا", كتب نعوم تشومسكي مقالا في صحيفة ذي غارديان قال فيه إن الدافع الحقيقي لتصعيد واشنطن تهديداتها ضد طهران هو تصميم الولايات المتحدة على السيطرة على مصادر الطاقة في الشرق الأوسط.
وقال تشومسكي إن إيران وسوريا هما الدولتان الوحيدتان من دول هذه المنطقة اللتين لا تزالان ترفضان الإذعان للمطالب الأميركية, وهما حسب هذا المنطق عدوان لواشنطن وإن كان عداء إيران أهم بكثير.
وأضاف "كانت القاعدة المتبعة في الحرب الباردة أن استخدام خيار العمل العسكري يعتبر مبررا إذا كان ردةَ فعل على عمل مؤذ للعدو الأساسي, وغالبا ما كان ذلك لأتفه الأسباب".
وهذا ما جعل تشومسكي يقول إنه غير مفاجأ بالأحاديث التي بدأت تظهر على السطح حول التدخل الإيراني في الشؤون الداخلية العراقية بالتزامن مع قرار الرئيس الأميركي جورج بوش إرسال مزيد من القوات إلى العراق الذي يعتبر دولة حرة من كل تدخل أجنبي بافتراض أن واشنطن تحكم العالم.
وذكر أن مخاوف واشنطن تعززت بعد نشر دراسة لخبيري الإرهاب بيتر بيرغن وبول كروكشانك تظهر أن الحرب على العراق ضاعفت الإرهاب العالمي سبع مرات، وأن ما يمكن أن يسمى "التأثير الإيراني" قد يكون أسوأ من ذلك بكثير.
وأكد تشومسكي أن السيطرة على نفط هذه المنطقة كانت ولا تزال القضية الأهم بالنسبة للأميركيين, إذ إنها تعتبر عاملا أساسيا للهيمنة على العالم.
لكنه لاحظ أن الموارد الأساسية للنفط تقع في مناطق ذات أغلبية شيعية متاخمة للسعودية وإيران, كما أن بها أهم مخزون للغاز الطبيعي.
وقال إن أسوأ كابوس لواشنطن هو أن يتشكل تحالف شيعي رخو يسيطر على غالبية النفط العالمي ويكون مستقلا عن الولايات المتحدة..الجزيرة

ليست هناك تعليقات: