أشعر بقلق متزايد حول التضارب في الرواية الرسمية لأحداث 11 سبتمبر. ولا يتعلق الأمر فقط بقضية اختفاء جميع قطع الطائرة (المحرك وغيره) التي ضربت البنتاجون. لماذا تم إسكات جميع المسؤولين الذين لهم علاقة برحلة (يونايتد 93) التي تحطمت في بنسلفانيا؟ لماذا انتشر حطام الطائرة (يونايتد 93) على مسافة أميال في الوقت الذي كان يفترض أن تسقط قطعة واحدة في حقل؟
إنني أتحدث حول قضايا علمية. إذا كان صحيحا، على سبيل المثال، أن وقود الطائرات (الكيروسين) يحترق بحرارة 820 درجة في الظروف القصوى، فكيف يمكن للعوارض الفولاذية في برجي التجارة - والتي يفترض أن تكون درجة انصهارها حوالي 1480 درجة - أن تنكسر جميعها في اللحظة نفسها؟ (انهارت تلك العوارض في 8.1 و10 ثوان) وماذا عن البرج الثالث - المعروف باسم مبنى مركز التجارة العالمي رقم 7 (أو مبنى سالمون براذرز)- الذي انهار في 6.6 ثوان بطريقته الخاصة في الساعة 5.20 في 11 سبتمبر؟ لماذا سقط بذلك الشكل المنظم على الأرض رغم أنه لم تصبه أية طائرة؟ تم توجيه المعهد الوطني الأمريكي للمقاييس والتقنية لتحليل أسباب دمار الأبنية الثلاثة. لكنهم لم يصدروا تقريرهم بعد حول المبنى رقم 7. أستاذان أمريكيان كبيران في مجال الهندسة الميكانيكية يتحديان حاليا بشكل قانوني مراجع التقرير النهائي على أساس أنه قد يكون "مخادعاً أو مضللاً".
من الناحية الصحفية، كان هناك الكثير من الأشياء الغريبة حول أحداث 11 سبتمبر. التقارير الأولية للصحفيين أنهم سمعوا "انفجارات" في الأبراج - والتي قد تكون أصوات تكسر العوارض الفولاذية - من السهل إنكارها. وكذلك الأمر - وبدرجة أقل - يمكن إنكار تقارير عن العثور على جثة إحدى مضيفات الطائرة في أحد شوارع مانهاتن وهي مقيدة الأيدي. حسنا، دعونا نقول إن ذلك كله كان إشاعات في ذلك الوقت، تماما كما كانت قائمة وكالة الاستخبارات المركزية التي شملت أسماء الخاطفين العرب، والتي احتوت على أسماء ثلاثة أشخاص لا يزالون على قيد الحياة حتى الآن في الشرق الأوسط، مجرد خطأ استخباراتي مبدئي.
ولكن ماذا عن الرسالة الغريبة التي قيل إن محمد عطا، الخاطف - القاتل المصري ذو الوجه المخيف، كتبها، والتي حيرت النصيحة "الإسلامية" التي فيها لزملائه - والتي نشرتها وكالة الاستخبارات المركزية - جميع الأصدقاء الذين أعرفهم في الشرق الأوسط؟ ذكر عطا رفاقه في الجريمة بأن يؤدوا أول صلاة في اليوم، في الوقت الذي لا يحتاج فيه أي مسلم إلى أي تذكير لفعل ذلك - ناهيك عن الحاجة لتضمين نص صلاة الفجر في رسالة عطا.العربية نتر
الثلاثاء، ٢٨ أغسطس ٢٠٠٧
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق