الخميس، ٩ أغسطس ٢٠٠٧

حركة تصحيح في حزب جنبلاط

ويبدأ رائد الصايغ حديثه بتوجيه «تحية صادقة من القلب إلى الرفيق وليد جنبلاط» ويؤكد أن «الحركة ليست انقلاباً بل تصحيحية لتحسين الأداء، وهي انطلقت منذ ثمانية أشهر واليوم فقط أعلنّاها وبشكل بسيط من دون حشود حتى لا نقدم فرصة لهواة القتل والقمع من مافيات الحزب كي يمارسوا دورهم في مواجهتنا، وإن بدت حركتنا ضعيفة فإننا نعمل بسرية في مناطق وجود الحزب، وكنت مع بعض الرفاق الانتحاريين الاوائل». ولا ينسى أن «يوجه إليهم التحية قبل أن توجه لهم تهم الإرهاب وربما الانتماء الى تنظيم القاعدة». ويستدرك بأن الحركة ليست مثل «القوى المستجدة الأخرى التي تعمل على إذكاء الفتنة في الجبل، نحن حركة تغيير ولن نكون عنصر تفجير»..رائد الصايغ: أنا إنتاج «مخابرات» الفقر والحرمان |

ليست هناك تعليقات: