الاثنين، ٢٠ أغسطس ٢٠٠٧

غزة في الظلام بعد تجويعها وحصارها بسبب شلة فتح

قال الاتحاد الاوروبي يوم الاثنين انه لن يستأنف تمويل شحنات الوقود لمحطة الكهرباء الرئيسية في غزة الا بعد ان يتلقى تأكيدات بأن حماس لن تقوم بتحصيل الضرائب عن الكهرباء لتمويل حكومتها في القطاع
وقال وزير الاعلام الفلسطيني رياض المالكي ان الكهرباء التي تولدها محطة كهرباء غزة هي بالفعل إحدى مصادر الدخل لحماس لكنه لم يفسر ذلك.
وقال مسؤول كبير في ادارة حماس في غزة ان مخاوف الاتحاد الاوروبي لا أساس لها.
وقال مسؤول حماس "لا توجد اي ضرائب جديدة وليست لدينا خطط لتطبيق اي ضرائب جديدة على فواتير الكهرباء. نحن مستعدون لتقديم كافة الضمانات الضرورية."
وقال كنعان عبيد نائب رئيس هيئة الطاقة الفلسطينية ان ايا من الايرادات المحصلة في محطة الكهرباء لا تصل الى حماس او ادارتها في غزة. واضاف ان لا شيء يذهب الى حماس.
ويعتبر الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة واسرائيل حماس منظمة "ارهابية". وألقوا دعمهم السياسي والمالي خلف عباس والحكومة الجديدة التي اعلنها في الضفة الغربية المحتلة برئاسة رئيس الوزراء سلام فياض.
وقال مسؤولون اسرائيليون ان الاتحاد الاوروبي قرر التوقف عن دفع ثمن الوقود الذي تستخدمه محطة الكهرباء بناء على طلب فياض. ورفض الاتحاد الاوروبي التعليق ولم يتسن على الفور الوصول الى معاوني فياض
ومع ارتفاع درجات حرارة الصيف في غزة يوم الاثنين سعى السكان للخروج الى الهواء الطلق والى الشواطيء.
وقال سالم ابو مصطفى (75 عاما) وهو يمدد على حاشية في زقاق خارج منزله "لا استطيع تحمل الحرارة."
وقال مركز الميزان لحقوق الانسان ومقره غزة ان نقص الكهرباء سيؤدي الى ازمة تتعلق بالصحة والمرافق الصحية.
ويدفع الاتحاد الاوروبي ثمن شحنات الوقود الى محطة كهرباء غزة منذ عام 2006. وسلمت آخر شحنة مولها الاتحاد الاوروبي يوم الاربعاء.
وأغلقت اسرائيل يوم الخميس معبر نحال عوز الحدودي الذي يستخدم لنقل الوقود الى القطاع مستشهدة بتهديد أمني.
وقال المالكي يوم الاحد ان الاتحاد الاوروبي توقف عن تمويل الوقود لأن حماس سيطرت على الشركة التي تدير المحطة وهي شركة توزيع كهرباء غزة...الاتحاد الأوروبي يتوقف عن تمويل إمدادات الوقود ا

ليست هناك تعليقات: