الأربعاء، ٢٩ أغسطس ٢٠٠٧

نضال مسلمي فرنسا ضد العنصرية

نضال مسلمي فرنسا
صحيفة الفاينانشيال تايمز نشرت تقريرا حول المصاعب التي يواجهها مسلمو فرنسا في الاندماج في المجتمع. وركز التقرير الاضواء بشكل خاص على مدينة درو غرب باريس.
وجاء في عنوان جانبي: العنصرية ونقص فرص العمل خلقا مناطق معزولة في مدينة اشتهرت بالسوء بسبب سياساتها اليمينية المتطرفة.
وساق التقرير مثالا لفرنسية مسلمة تعيش بالمدينة تدعى ليلى لوعاطي وتنوي الرحيل عن البلاد بعد أن بلغت الثلاثين من عمرها ولا تزال تعيش في غرفة طفولتها في شقة أسرتها.
ليلى ستبدأ عملا جديدا في سبتمبر/أيلول المقبل حيث ستدرس الفرنسية في أوساكا باليابان، بحسب الصحيفة التي أوضحت أنها حاصلة على درجة في العلاقات الدولية من جامعة السوربون، لكنها في ذات الوقت ابنة مهاجرين جزائريين.
وخلال عشر سنوات من البحث عن العمل واجهت ليلى صعوبات جمة وعنصرية صريحة مألوفة لدى المسلمين الفرنسيين، بحسب التقرير الذي روى أن أحد الذين أجروا معها مقابلة للعمل ذات مرة شكك في قدرتها على التعامل مع الفرنسيين، فردت عليه قائلة "لكنني فرنسية"، لكن هذا لم يشفع لها.
ونقل التقرير عن ليلى، التي لم تجد مطلقا عملا دائما، قولها "فرنسا لا تريدني، إذن أنا لا أريدها".BBCArabic.com | الصحف البريطانية

ليست هناك تعليقات: