الأحد، ١٤ يونيو ٢٠٠٩

لماذا لم ينتقد الغرب ودول الاعتدال تصريحات البطرك صغير ويعدوها تدخلاً في الشأن السياسي؟

أنا أسجل هذه الملاحظة لأنها تبين ازواجية المعايير الغربية ودول الاعتدال الموالية للغرب تجاه الأحداث 
ففي حين يتم انتقاد تدخل رجال الدين في السياسية إذا كان التدخل لغير صالحهم ، نجدهم سكتوا تماماً عن تصريحان البطريرك صفير ضد المعارضة اللبانية وهي تصريحات سياسية بامتياز
يعني لو تكلموا بشيء عنها ولو من باب المجاملة أو حفظ ماء الوجه!
لكن على من تتلو مزاميزك يا داود؟

ليست هناك تعليقات: