السلفية عدو تقليدي لإيران لأنها شيعية
الغريب أن السلفيين لا يرون أن الغرب يعادي إيران ، بل هم في أدبياتهم يرون أن إيران حليفة للصهاينة وحليفة للغرب وأن كل هذا العداء الظاهر بين إيران والغرب هو مجرد مسرحية! هكذا بقدرة قادر!
الغريب أن السلفيين لا يرون أن الغرب يعادي إيران ، بل هم في أدبياتهم يرون أن إيران حليفة للصهاينة وحليفة للغرب وأن كل هذا العداء الظاهر بين إيران والغرب هو مجرد مسرحية! هكذا بقدرة قادر!
فهل يساهم دعم الغرب العلني للاحتجاجات الإيرانية والتحريض على الاضطرابات فيها على استيعاب السلفية حقيقة أن الغرب عدو حقيقي لإيران؟
هذه الحقيقة سهلة ويسيرة بل إن الغرب ليس فقط عدواً لإيران بل عدو رئيسي وداعم كبير للتخريب وبث الاضطرابات فيها
فإن كان من حسنة لهذه الاحتجاجات في إيران فهي أنها ربما تجعل بعض النيام من السلفية يرى بأم عينيه التحريض الغربي والحملة الشرسة التي يقودها سياسيون غربيون تتمثل في تصريحاتهم المشككة والمثيرة ضد انتخابات إيران ويقودها الإعلام الغربي بشكل غير مسبوق وهو يحرض ليل نهار في سبيل استمرار الاضطرابات والمواجهات
في حين أن الغرب نفسه بساسته وإعلامه يسكت بشكل ممجوج عن الانتهاكات للحريات والانتخابات المزورة التي تجري في الدول المعروف بولائها للغرب..
هذه الحقيقة سهلة ويسيرة بل إن الغرب ليس فقط عدواً لإيران بل عدو رئيسي وداعم كبير للتخريب وبث الاضطرابات فيها
فإن كان من حسنة لهذه الاحتجاجات في إيران فهي أنها ربما تجعل بعض النيام من السلفية يرى بأم عينيه التحريض الغربي والحملة الشرسة التي يقودها سياسيون غربيون تتمثل في تصريحاتهم المشككة والمثيرة ضد انتخابات إيران ويقودها الإعلام الغربي بشكل غير مسبوق وهو يحرض ليل نهار في سبيل استمرار الاضطرابات والمواجهات
في حين أن الغرب نفسه بساسته وإعلامه يسكت بشكل ممجوج عن الانتهاكات للحريات والانتخابات المزورة التي تجري في الدول المعروف بولائها للغرب..
فلم ينس أحد حملة السيوف والسواطير وبلطجية مبارك في الانتخابات الأخيرة والتزوير الفاضح فيها ومع ذلك لم ينبس الغرب ببنت شفة إلا كلمات صدرت على استيحاء لا تعد و لا تذكر، وجميعنا شاهد مقدار الفساد والرشاوى في الانتخابات اللبنانية ، ومع ذلك لم ينبس الإعلام الغربي ولا ساستهم ببنت شفة لأن الفائز هو موال للغرب بامتياز
في حين أبرز ساسة الغرب أنيابهم وصار الشأن الإيراني هو العنوان الأول في الإعلام الغربي وكل تناولهم له هو تناول تحريض وتشكيك في نزاهة الانتخابات
لو كانت إيران صديقة للغرب في الخفاء كما يرى من يريد ألا يفهم ولا يفتح عينيه ، فلماذا يحرض ساسة الغرب وإعلامهم على دوام الاضطرابات في إيران؟
في حين أبرز ساسة الغرب أنيابهم وصار الشأن الإيراني هو العنوان الأول في الإعلام الغربي وكل تناولهم له هو تناول تحريض وتشكيك في نزاهة الانتخابات
لو كانت إيران صديقة للغرب في الخفاء كما يرى من يريد ألا يفهم ولا يفتح عينيه ، فلماذا يحرض ساسة الغرب وإعلامهم على دوام الاضطرابات في إيران؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق