21/06/2009
اعتبر رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" في لبنان اسامة سعد في بيان له اليوم الاحد ان حملات الشحن المذهبي وممارسة التحريض المحلي والفئوي التي لجأ اليها خلال المعركة الانتخابية كل من الرئيس فؤاد السنيورة والوزيرة بهية الحريري ادت إلى خلق حالة من الاستياء والنفور داخل مدينة صيدا خصوصا وفي الجنوب عموما. لافتا ان "هذه الحملات ادت الى ردود فعل سلبية من قبل بعض المواطنين الصيداويين والجنوبيين ومن بينها مقاطعة عدد من المحلات التجارية التي نشرت على موقع الفايس بووك".
وقال سعد "نرفض رفضا جازما اي دعوة للمقاطعة"، مشددا على "ضرورة تجاوز حالة الاستياء والنفور تعزيزا للوحدة الوطنية كما نشدد على أهمية مواجهة كل دعوات الانغلاق والانعزال والانقسام المذهبي او الطائفي".
واكد سعد ان "صيدا ستبقى عاصمة الجنوب ومدينة المقاومة كما ستبقى القبلة والسوق التجاري والجامعة والمستشفى لكل محيطها"، مضيفا ان "هذا المحيط سيبقى الحضن الدافيء لصيدا ولن ينجح تيار المستقبل في تغيير موقع صيدا ولا في الغاء دورها".
http://www.almanar.com.lb/NewsSite/NewsDetails.aspx?id=90954&language=ar
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق