الخميس، ١٩ يوليو ٢٠٠٧

بلير والعمالة لإمبراطور الإعلام مردوخ

شروخ في الإعلام الغربي!
صحيفة الإندبندنت، خصصت تقريرا وقعه محررها السياسي أندرو غرايس للحديث عن العلاقة "المتينة" التي كانت تربط رئيس الحكومة البريطانية السابق توني بلير بأحد أباطرة الإعلام روبيرت مردوخ.
كتب التقرير بمناسبة رفع الحظر على معلومات حكومية سرية، تلبية لطلب تقدم به عضو هيئة تحرير الصحيفة في العراق جيمس ماك إنتاير وعضو مجلس اللوردات عن حزب الليبيراليين اللورد آفنبوري بموجب قانون حرية الإعلام.
وتذكر هذه المعلومات أن رئيس وزراء بريطانيا السابق أجرى على الأقل ثلاث مباحثات هاتفية مع مردوخ صاحب المجموعة المالكة لصحيفتي "التايمز" و"الصن"، أياما قلائل قبل شن الحرب على العراق.
وتشير الإندبندنت في هذا السياق إلى انتصار الصحيفتين المذكورتين التام للداعين إلى شن الحرب العراقية.
في معرض الحديث عن وزن مردوخ و"تأثيره" علي سياسة بلير، تحيل الإندبندنت إلى ما ورد في يوميات المستشار الإعلامي لهذا الأخير أليستر كامبل الذي يذكر أن "مردوخ قال لبلير ذات يوم من أيام عام 2002، إن صحيفتيه هما الوحيدتان اللتان تمنحانه الدعم عندما يجِد الجِدُّ، فرد بلير أن لقد لاحظت ذلك".
وتشير الصحيفة كذلك إلى تصريح صدر عن لانس برايس مساعد كامبل يقول فيه "إن مردوخ هو العضو الرابع والعشرون في حكومة بلير. لقد كان ثالث ثلاثة - إلى جانب غوردن براون ونائب رئيس الوزراء السابق جون بريسكوت -لا يقدم بلير على اتخاذ قرار كبير دون أن يأخذ موقفهم بعين الاعتبار". رابط الخبر في البي بي سي

ليست هناك تعليقات: