الثلاثاء، ٣١ يوليو ٢٠٠٧

الفايننشال تايمز: خطة السلام مفرقعة مبللة

تعلق الفاينانشل تايمز على زيارة الوفد العربي للقدس، فتقول في افتتاحيتها الثانية: "على عكس زيارة السادات للقدس، وتحدثه إلى الكنيست الإسرائيلي قبل ثلاثين عاما، لم تُثر زيارة الوفد العربي من الانتباه أكثر مما تثيره مفرقعة مبللة."
وتعتبر الصحيفة أن خطة السلام التي حضر وزيرا خارجية مصر والأردن إلى القدس لعرضها، هي "ربما الفرصة الأخيرة" لإنهاء الصراع عبر المفاوضات. وتقول الصحيفة إنه لمن المُقلق ألا تثير هذه الخطة الاهتمام.
وترى الفاينانشل تايمز أن الخطة العربية ، تعاني من "ضعف ظرفي" يتمثل في "غياب" الأطراف المعنية.
فإيهود أولمرت - تقول الصحيفة- هو أضعف رؤساء الحكومات الإسرائيلية شعبية في التاريخ، وخلفه المتوقع بنيامين نيتانياهو ليس من صناع السلام.
وعلى الجانب الفلسطيني -تضيف الفاينانشل تايمز- فقد الرئيس محمود عباس الحكومة في العام الماضي، وقطاع غزة هذه السنة.
ثم إن الشخصية السياسية التي قد تحظى بإجماع كل الفلسطينيين - والمقصود هو مروان البرغوثي- فهو رهين السجون الإسرائيلية.
أضف إلى ذلك حسب الافتتاحية أن القضية الفلسطينية "تضررت" بسبب الانتفاضة المسلحة. لكنه "ينبغي القول" إن المفاوضات "خذلت" الفلسطينيين. إذ لم يعرف الاستيطان بالضفة الغربية ازدهارا أكبر من الازدهار الذي شهده بعد التوقيع على اتفاقات أوسلو.
ولم يتضرر عباس من شيء آخر غير إخفاقه في إقناع الشعب الفلسطيني بأن المُفاوضات هي الطريق إلى إنهاء الاحتلال الذي استمر دون هوادة، تشير الصحيفة.
ومما زاد الطين بلة أن الرئيس الأمريكي جورج بوش، أيد في العام 2004 السلطات الإسرائيلية في مساعيها لضم الأراضي لما وراء الجدار الذي تبنيه في الضفة الغربية.
وتُختتم افتتاحية الفاينانشل تايمز بالإشارة إلى المؤتمر الدولي للسلام الذي تهيئ له واشنطن وبالقول:" إن كل مفاوضات سلام، تتهرب من مناقشة لب المسائل كهذه، لن تكون إلا جعجعة."...بي بي سي

ليست هناك تعليقات: