"بن لادن يختبئ في ملاذ آمن في باكستان، على حد قول الاستخبارات الأمريكية"، وفقا لديلي تيليجراف.
ونقلت الصحيفة أن رئيس المخابرات الأمريكية، مايك ماكونل، يلقي اللوم في وجود بن لادن " في المناطق القبلية الباكستانية" على "الرئيس الباكستاني مشرف الذي أبرم صفقة مع شيوخ القبائل هناك لتخفيف الضغوط على بن لادن وأتباعه".
وأسرع وزير الخارجية الباكستانية، خرشيد كاسوري، للرد على مزاعم الأمريكيين طالبا منهم "تقديم الأدلة ومعلومات استخباراتية يمكن اتخاذ إجراءات بناء عليها"....وفي ذات الموضوع، نشرت فاينانشل تايمز مقالا حول قيام الاستخبارات الأمريكية بتحذير الولايات المتحدة الأسبوع الماضي بأنها عادت إلى "حالة الطوارئ القصوى" والسبب في ذلك يرجع بالدرجة الأولى إلى إيجاد القاعدة ملاذ آمن في باكستان لإعادة بناء قيادتها.
وبالرغم من ذلك لا يوجد هناك ما يوحي إلى أن إدارة بوش تعتزم تغيير موقفها المساند لنظام باكستان العسكري- موقف يقول النقاد إنه ساعد على منح القاعدة أرضية خصبة لاسترجاع قواها في باكستان، حسب الصحيفة...رابط الخبر في بي بي سي
الاثنين، ٢٣ يوليو ٢٠٠٧
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق