الاثنين، ٢٣ يوليو ٢٠٠٧

ولفنسون: بلير يضيع وقته

ديلي تيليجراف عن هآرتس - صرح المبعوث الخاص للرباعية الدولية للشرق الأوسط السابق، ومدير البنك العالمي الأسبق، جايمس ولفينسون، بأن خلفه، توني بلير- الذي يقوم بأول زيارة له إلى الشرق الأوسط بصفته كمبعوث خاص- يضيع وقته ليس إلا.
وقال ولفينسون "إنه إذا تمعنت في الصلاحيات التي منحت له- إنها مثل التي منحت لي تماما".
"إنها تتحدث عن مساعدة الطرفين، الإسرائيليين والفلسطينيين، لكن لا يوجد أي ذكر للتفاوض".
وأردف المبعوث السابق الذي استقال من منصبه بعد 13 شهرا بسبب شعوره بالإحباط "إنني أتمنى أن يكون قد خوّل له المزيد من الصلاحيات، لأنه حتى بنفوذه الأكبر من النفوذ الذي كان عندي، إذا لم يكن لديه تفويض؟عندما تصل إلى نصف طريق المفاوضات؟يغلق مكتبك ويستلم شخص آخر المفاوضات، وتُجبر على القول بأنك فشلت".
وألقى رئيس البنك العالمي السابق اللوم في ذلك الفشل على إسرائيل والولايات المتحدة.
وقال ولفنسون إنه بذل جهودا لإنعاش الاقتصاد الفلسطيني - المهمة التي يأمل بلير في تحقيقها- لكن إغلاق إسرائيل للحدود بينهما وبين غزة أعاق مهمته.
وأوضح "إنني كنت موجودا عندما أعلنت كوندوليزا رايس خطة من ست نقاط (كشرط لإعادة فتح معبر غزة)، والشيء الذي لم أدركه حيينها هو أن ذلك كان الحكم بإعدامي. لأنه بعد ذلك الوقت، حجب عليّ ما كان يحدث تدريجيا".
"ثم طرد الموظفين الـ18 الذين كانوا يعملون لديّ، وبدا لي جليا أنه عليّ أن أرحل".
وقال ولفنسون متحدثا عن مصير سكان غزة التي شددت حماس قبضتها عليها "لا يمكن اعتبار الـ 1.4 مليون من سكان غزة وكأنهم غير موجودين".
في السياق ذاته، قالت فاينانشل تايمز إن حماس تقول لبلير إن مهمتك ستفشل إن لم تتحدث مع قادتها، فيما تقول له فتح إنها ستكون كارثة إن لم يتحدث معها...رابط الخبر في بي بي سي

ليست هناك تعليقات: