إلى أي حد يمكن لأحد أن يثق في أبي مازن وجماعته بعد الحقائق التي تتضح يوماً بعد آخر، فنوايا الصهاينة تتضح وتنفضح.. الخبر يؤكد أن الجدار العازل سيفصل القدس عن الضفة الغربية مما يعني أن الصهاينة يفرضون الأمر الواقع بشأن وضع القدس.. فماذا تبقى ليتفاوض عليه أبو مازن؟ و
وقبل أيام أعلن الصهاينة أيضاً أن المبادرة السعودية معلقة، مما يعني أن باب التنازلات الذي يسعى إليه العرب مسدود لدى الصهاينة ولا يعنيهم في هذه الفترة على الأقل أن يتنازلوا عن شيء!!
فعلى أي شيء يتفاوض أبو مازن من الصهاينة؟...رابط الخبر
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق