صحيفة الجاريدان في تحقيق بعنوان "هذا النشاط المتنامي في الشرق الأوسط هو نتاج لتهديد حقيقي جدا هو إيران"، يقول الكاتب جوناثان فريدلاند إن دعوة الرئيس بوش إلى عقد مؤتمر للسلام في الشرق الأوسط قبل نهاية العام الجاري، تبدو دعوة متأخرة كثيرا. ويتساءل الكاتب: ما الذي جعل بوش يرى الضوء؟ ويجيب في كلمة واحدة: العراق. ويضيف أنه مع فقدان الولايات المتحدة حليفا يوما بعد يوم بسبب فشلها في بغداد، أصبح بوش يحتاج بشدة إلى شئ يشبه الإنجاز في مجال السياسة الخارجية.
ويمضى الكاتب قائلا إن ما يسمى بالدول المعتدلة في الشرق الأوسط مثل الأردن ومصر والسعودية، لأسباب تتعلق بتعاملهم مع الأقلية الشيعية أو خوفا من نموذج حماس الشبيه بالإخوان المسلمين في مصر، فإن هذه الدول تخشى من الدور الإيراني في المنطقة.
من هنا يرى الكاتب أن هذا "العدو المشترك" أي إيران، أشعل نشاطا مكثفا في المنطقة يتعلق بالنزاع الفلسطيني الإسرائيلي المجمد منذ مدة، فقد أصبحت هناك رغبة لدى الجميع في دعم الرئيس الفلسطيني محمود عباس لكي يظهر قادرا على تحقيق ما فشلت حماس في تحقيقه.
إن الرئيس بوش يستخدم موضوع إيران بهدف توحيد جهود "العرب المعتدلين" وراءه، لمنع الرئيس الإيراني أحمدي نجاد من الحديث باسم الفلسطينيين أو المساهمة في تحويل مزيد من الفلسطينيين إلى تبني رؤية أكثر راديكالية. "غير أن هذا لا يجب أن يلهينا عن رؤية التهديد". ما هو التهديد؟ إنه القوة النووية الايرانية المحتملة بالطبع. وحسب الكاتب، فإن الخيار العسكري لا يزال مطروحا في واشنطن ضد إيران.
إن نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني يرى أنه يجب استخدام القوة المسلحة ضد إيران قبل أن يخرج الجمهوريون من السلطة عام 2009. أما في اسرائيل فترى أجهزة الاستخبارات وصناع السياسة أن طهران تمثل أكبر عدو أمامهم، أكثر تهديدا عليهم حتى من الفلسطينيين. .. رابط المقال
الأربعاء، ١٨ يوليو ٢٠٠٧
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق