الأحد، ٢٩ مارس ٢٠٠٩

الكشف في سؤيسرا عن جهاز أمن سري لا يعلم به البرلمان ومصادر تمويله مجهولة

قريبا، يفتح تحقيق حول أنشطة "تيغريس"، وهي فرقة تدخّل خاصة تلقب بـ "النمور"، تابعة للشرطة القضائية الفدرالية، أثار الكشف عن وجودها العديد من الأسئلة والكثير من الجدل داخل الدوائر السياسية التي لم تنس الفضيحة المدوية للمنظمتيْن السريتيْن المعروفتين بـ P26 وP27 في سنوات التسعينات.

ويرمز إلى هذه الوحدة الأمنية الخاصة بنمر رسم باللون الابيض على خلفية سوداء، وقد اكتشف الرأي العام مؤخرا وجود هذه الفرقة، من خلال تحقيق نُشر على صفحات الأسبوعية الناطقة بالألمانية "فيلت فوخه".

وقالت الأسبوعية إن هذه الوحدة "تعمل من دون أي تفويض سياسي، ومن دون أي ميزانية شفافة، وبعيدا عن الرقابة البرلمانية"، وبكلمة واحدة كانت المعطيات التي وردت في المقال كافية لابنبعاث الوساوس القديمة من رقادها.

ومنذ قضية المنظمتان السريتان P26 و P27 اللتان أحدث الكشف عنهما عقب مسألة "الملفات السرية" الشهيرة في موفى الثمانينات، صدمة قوية لدى الرأي العام والنخبة السياسية، وأصبح على إثرها التوجّس قويا من أي نوع من أنواع الغموض والسرية في ميدانيْ الأمن والجيش.

بسرعة ، إذن جاءت ردود الفعل قوية، وطرحت العديد من الأسئلة بعد العلم بوجود فرقة "النمور"، ما دفع المكتب الفدرالي للشرطة للمسارعة بإصدار بيان أقر فيه بوجود فرقة النمور، لكنه نفى اعتبارها "جهازا سريا يعمل من دون تفويض سياسي".

كذلك شدد المكتب الفدرالي للشرطة على أن هذه الفرقة المشكلة من 14 عضوا قد أنشئت في إطار المشروع الهادف إلى تعزيز فعالية أجهزة المتابعة القضائية على المستوى الفدرالي، وهي خاضعة، بحسب البيان إلى "مراقبة مفوضية لجان التصرف بالبرلمان" الفدرالي

http://www.swissinfo.ch/ara/front.html?siteSect=105&sid=10498952&rss=true&ty=st


ليست هناك تعليقات: