الجمعة، ١٣ مارس ٢٠٠٩

رئيس الاستخبارات الاسرائيلية : لا نستطيع مواجهة إيران (وحدنا)

عواصم - كامل ابراهيم - وكالات - قال رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية السابق اللواء أهارون زئيفي ـ فركش في حديث إلى يديعوت أحرونوت أمس ، إن إسرائيل لا تستطيع التعامل مع التهديد الإيراني بمفردها، وما يمكنها أن تفعله، فقط هو المشاركة في مسار عمل (ضد إيران). وفي كلمة ألقاها أمام مؤتمر عقد في المعهد الإسرائيلي للتكنولوجيا (التخنيون)، دعا زئيفي ـ فركش إلى إحراز تقدم نحو تحقيق السلام مع سورية، وقال إن السياسة الجديدة للولايات المتحدة تجاه إيران يجب أن تتاح لها الفرصة، مضيفاً أنه علينا أن نبدي مزيداً من التواضع. وحذر زئيفي ـ فركش من تهديد استراتيجي آخر على إسرائيل يأتي من شرقي إيران، أي من باكستان، وقال إنه نظراً إلى أن إيران لن تكون قادرة على الحصول على قنبلة نووية خلال العام المقبل، يجب النظر إلى باكستان على أنها تمثل تهديداً أكبر، لأنها  تمتلك أسلحة نووية وتصدر الإرهاب. وتطرق رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق إلى الأوضاع على الجبهة الشمالية قائلاً إن فرص التوصل إلى اتفاق مع سورية جيدة، وإن الثمن معروف. وتابع: في ضوء تعزيز العلاقات الجاري حالياً بين سورية والولايات المتحدة، فإن فرص البدء بمحادثات ستتزايد، وسيطرح هذا الأمر تحدياً على الحكومة الإسرائيلية الجديدة. إن الثمن معروف ـ هضبة الجولان ـ ويجب اتخاذ قرار بشأن ما إذا كنا راغبين في دفعه أم لا. وقال زئيفي ـ فركش إن الضرر الذي لحق بصورة إسرائيل نتيجة عملية غزة كان مروعاً، كما أن هذه العملية شكلت نقطة تحول في سياسة تركيا تجاه الشرق الأوسط، إذ قررت القيادة الإسلامية في البلد تجاهل تراث أتاتورك القاضي بعدم التدخل في القضايا السياسية في المنطقة.
من جهة اخرى ، قال خبير روسي في شؤون الاسلحة الاستراتيجية ان ايران يمكن ان تنتج سلاحا ذريا خلال عام او عامين، واصفا حصولها على مثل هذه الاسلحة بانه تهديد كبير.
وصرح الجنرال المتقاعد فلاديمير دفوركين الذي شارك في محادثات نزع الاسلحة بين الولايات المتحدة وروسيا في السبعينات والثمانينات، للصحافيين ردا على سؤال حول مدى اقتراب ايران من الحصول على سلاح نووي يمكن للمرء ان يتحدث عن عام او عامين. واضاف دفوركين الذي يترأس مركز دراسات الاسلحة الاستراتيجية في الكلية الروسية للعلوم في موسكو، انه من الناحية الفنية، فان ما يعيقهم هو على ما يبدو عدم امتلاكهم ما يكفي من اليورانيوم المخصب بدرجة تصلح لاستخدامه في انتاج سلاح نووي.
وقال انا اعتبر ذلك تهديدا كبيرا، مؤكدا انه يعرب عن راي شخصي وليس عن رأي الحكومة الروسية. واضاف ان التهديد يكمن في انه اذا اصبحت ايران التي تجاهلت فعليا كافة القرارات والعقوبات التي فرضها عليها مجلس الامن الدولي، قوة نووية، فانه سيصبح من المستحيل المساس بها.

http://www.alrai.com/pages.php?news_id=260536

ليست هناك تعليقات: