الخميس، ١٩ مارس ٢٠٠٩

جنود صهاينة يتعترفون بانتهاكات بشعة للمدنيين في غزة


بي بي سي
كما أشار عدد من شهادات الجنود إلى تدخل كبير وغير معهود من قبل الحاخامات المدنيين والعسكريين الذين وزعوا منشورات تصف الحرب بمصطلحات دينية
وقال أحد الجنود أن هذه المنشورات احتوت على "رسالة واحدة واضحة؛ نحن أهل إسرائيل، نحن وصلنا إلى البلاد بمعجزة تقريباً، والآن علينا أن نقاتل لاجتثاث غير اليهود الذين يتدخلون لإعادة احتلال الأرض المقدسة".

سي إن إن
"زلزال" داخل الجيش الإسرائيلي بسبب شهادات جنوده في غزة

ومن بين الشهادات التي تناولتها الصحيفة الخميس، وتعتزم استكمالها في أعداد لاحقة، أن قناصاً إسرائيلياً قتل أم فلسطينية وطفليها، بعدما ضلوا طريقهم، ومقتل عجوز فلسطينية كانت تسير بالقرب من منزلها، بالإضافة إلى وقائع أخرى، وصفها الجنود الإسرائيليون بأنها "كانت عمليات قتل بدم بارد."

وقال أحد الجنود: "كان هناك بيت فيه عائلة، احتجزناهم في غرفة ما، وبعد بضعة أيام صدر أمر بإطلاق سراح العائلات، وبعد إطلاق سراح العائلة، قال لهم قائد الوحدة اتجهوا يميناً، أم واحدة وطفليها لم يفهموا واتجهوا يساراً، ولم يتم إبلاغ قناص كان على السطح، بأن كل شيء على ما يرام، وإذ بالجندي يطلق النار بعد أن رأى امرأة وطفلين يقتربان إليه، بعد الخطوط التي قالوا له إنه لا يجب لأحد أن يقترب منها، وتم قتلهم جميعاً."


ما جاء في صحيفة الاندبندنت بعنوان "اسرار اسرائيل القذرة في غزة" الذي يقول كاتبه ديفد ماكنثير ان اسرائيل تواجه حاليا تحديا كبيرا بشأن حملتها العسكرية الاخيرة في غزة والتي دامت 22 يوما، حيث صرح جنود اسرائيليون انه كان مسموحا لهم باطلاق النار على مدنيين فلسطينيين عزل، بل امروا بفعل ذلك في بعض الحالات.

ليست هناك تعليقات: