الثلاثاء، ٣١ مارس ٢٠٠٩

الصحفي الأمريكي هيرش: تشيني ترأس "جناح اغتيالات" لتصفية أهداف



الصحفي سيمور هيرش

الصحفي سيمور هيرش

اتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) --
أسست إدارة الرئيس الأمريكي السابق، جورج بوش، وحدة عمليات خاصة سرية، بإشراف نائب الرئيس السابق، ديك تشيني، لملاحقة وتصفية أهداف ذات قيمة عالية في عشرات الدول، دون علم أو إشراف الكونغرس، وفق مراسل مجلة "نيويوركر"، سيمور هيرش.

وسارع العديد من أعضاء الإدارة السابقة بتفنيد تصريحات هيرش، التي أدلى بها في مقابلة مع CNN.

وخولت إدارة بوش الوحدة السرية، وتدعى "قيادة العمليات المشتركة الخاصة" تحت إشراف تشيني المباشر، تفويضاً مباشراً لتصفية أفراد استناداً على معلومات استخباراتية أمريكية، على حد زعم هيرش.

وأضاف: " الفكرة هي أن تتحرك الفرقة دون قيود تقديم تقارير للكونغرس، الذي علم القليل عن هذه المجموعة، ودون جلسات استماع، حتى السرية منها، تتجول بتفويض من الرئيس للتوجه لدولة دون إعلام رئيس جهاز الاستخبارات الأمريكية (CIA) أو السفير."

وكان الصحفي قد كشف عن هذه "الوحدة" خلال كلمة أمام جامعة مينسوتا في العاشر من الشهر الجاري مستخدماً تعبير "جناح اغتيالات"، وأبدى أسفه خلال المقابلة مع الشبكة قائلاً: "أتمنى لو استخدمت تعبيراً أكثر حذراً، فالأول تعبير مشحون.. إلا أنه في نهاية المطاف يحمل ذات المعنى."

وأضاف: إدارة بوش فوضت قوات في مواقع الحدث استناداً على معلومات استخباراتية اعتقدوا أنها سليمة، ويمكني القول بإن هذا لم يكن واقع الحال دائماً.. فبعضها اتخذ بُعداً دموياً للغاية، أحياناً"، وفق هيرش.

وحول عمل تلك الوحدة، قال هيرش خلال كلمته في مينسوتا: "كانت تذهب إلى دول وتقتفى أثر من هم على اللائحة وتغتالهم وتغادر.. هذا ما كان يحدث وباسمنا جميعاً.
ولم يكشف الصحفي عن المصادر التي استقى منها معلوماته.

وفي المقابل، دفع مساعد تشيني، جون هاناه، وفي حديث لـCNN، تلك الاتهامات قائلاً: ليست حقيقة.. وأعتقد بأنه هيرش ابتعد قليلاً عن المزاعم الأصلية التي أدلها مسبقاً وأشار فيها إلى المجموعة كـ"جناح اغتيالات."

وقال هاناه إن للجيش الأمريكي، في مناطق حرب كالعراق وأفغانستان وباكستان، تفويضاً "بملاحقة واعتقال وقتل الأعداء، ويشمل ذلك قياداتهم"، إلا أنه نفى علمه بالإجراءات المتخذة في هذا الشأن.

ومن جانبه دحض الناطق باسم "قيادة العمليات الخاصة" تقرير هيرش، بالإشارة إلى أن الوحدة العسكرية تعمل تحت ضوابط عسكرية وقانون الحرب وقانون النزاعات المسلحة.

ونفى الناطق العسكري تفويض نائب الرئيس سلطة قيادة-و-سيطرة على الجيش الأمريكي.

ويذكر أن الولايات المتحدة حظرت اغتيال القيادات السياسية منذ عام 1976، إلا أن السياسة الأمريكية تختلف فيما يتعلق والعناصر المشتبه بالإرهاب، ويغلف الغموض كذلك سياستها تجاه زعيم تنظيم القاعدة، أسامه بن لادن.

ويشار إلى أن زعيم تنظيم القاعدة جناح العراق، أبو مصعب الزرقاوي، هو أعلى قيادي إرهابي تمكنت القوات الأمريكية من تصفيته، حتى اللحظة.

وقالت فرانسيس تاونسند، مساعدة لتشيني، إن لائحة الأهداف الإرهابية المجازة - من يمكن اغتيالهم دون محاكمة - لا تتعدى المائة، وتقتصر على "من ساعدوا في هجمات أو خططوا لقتل أو تدمير الأمريكيين أو المصالح الأمريكية حول العالم."

وذكرت أن للجيش الأمريكي والاستخبارات صلاحيات اعتقالهم وقتلهم حيثما يتم العثور عليهم.

وكشفت أن لائحة تلك الأهداف يوقع عليها الرئيس، وهي خلاصة جهود مشتركة بين عدد من الأجهزة: منها الجيش والاستخبارات، والقوى الأمنية ووزارة العدل.

واشتهر الصحفي في الولايات المتحدة في 1969 بعد كشفه ما أصبح يعرف بمذبحة "مايلي" التي قتل فيها أكثر من 500 مدني فيتنامي على أيدي جنود أميركيين في الحرب الشهيرة، كما تناول في  كتابه "تسلسل القيادة من 11 سبتمبر إلى أبو غريب" الانتهاكات في سجن أبوغريب العراقي. 

http://arabic.cnn.com/2009/world/3/31/hersh.assassination/index.html

الاثنين، ٣٠ مارس ٢٠٠٩

فيديو معمر القذافي يتهجم على الملك عبدالله في قمة الدوحة 2009 ثم يدعوه للمصالحة




وثيقة رسمية: الجامعة الأمريكية بالقاهرة تعاقدت مع البنتاجون لتقديم معلومات عن مصر

صحيفة مصراوي
3/30/2009 11:52:00 AM

واشنطن – كشفت الإدارة الأمريكية لأول مرة بشكل رسمي عن أن الجامعة الأمريكية بالقاهرة حصلت على عقد بقيمة 3.4 مليون جنيه مصري لتوريد معلومات عن مصر لصالح وزارة الدفاع الأمريكيةوسلاح البحرية.

جاء ذلك في وثيقة رسمية صادرة من البيت الأبيض عن كيفية إنفاق الميزانية الأمريكية لعام 2007.

ويعد الكشف أول دليل علني تقر به الحكومة الأمريكية عن قيام العسكرية الأمريكية باستخدام جامعة على الأراضي المصرية في أغراض الأبحاث والمعلومات، بما قد يمثل مخالفة للقانون المصري الذي يحظر التعامل المعلوماتي مع العسكريين الأجانب.

وجاء الكشف في ثنايا مئات الآلاف من الوثائق التي أصدرها البيت الأبيض عن كيفية إنفاق الإدارة والحكومة الفيدرالية للميزانية الأمريكية.

حيث جاء في ميزانية إنفاق عام 2007 أن وزارة الدفاع الأمريكية قد منحت عقدا بقيمة 600 ألف دولار (3.4 مليون جنيه مصري) للجامعة الأمريكية بالقاهرة لإجراء أبحاث لصالح سلاح البحرية الأمريكي عن "الأمراض المعدية" وعن "الأبحاث التطبيقية والتطوير" في مصر.

وقال البيت الأبيض، في الوثيقة المختصرة، أن العقد تم توقيعه على جزئين الأول يوم 26 يونيو 2007 والثاني يوم 22 أغسطس 2007، على أن تبدأ الجامعة الأمريكية في القاهرة بتنفيذ بنود الجزء الأول من العقد يوم 1 يوليو 2007، بحيث تنتهي مدة العقد في 21 سبتمبر 2007، أي أن مدة العقد 81 يوما فقط مقابل 3.4 مليون جنيه.

ويشترط العقد ، وفق الملخص الذي اصدره البيت الأبيض، مع البنتاجون أن يتم البحث في مصر كمكان للتنفيذ.

ويفيد ملخص العقد، الذي حصلت عليه وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك في واشنطن من البيت الأبيض، انه تم إسناد التعاقد العسكري مع الجامعة الأمريكية في القاهرة مباشرة وبدون إعلان مزايدة.

هذا ولم يعط البيت الأبيض في برنامجه المسمى "يو إس سبندج"، والمخصص لشفافية الميزانية، تفاصيل أخرى نظرا لسرية باقي تفاصيل العقد.

وأشارت الوثيقة إلى أن اسم القسم الداخلي في البحرية الأمريكية التابعة لوزارة الدفاع الذي قام بالتعاقد مع الجامعة الأمريكية يُرمز له بالرمز "N68171".

ويأتي هذا الكشف بعد تصريحات لرئيس الجامعة الأمريكية ديفيد أرنولد في نيويورك في مارس 2007  قال فيها إن الجامعة تستقبل علماء وأكاديميين من إسرائيل طالما حصلوا على تأشيرة دخول قانونية لمصر، وهي التصريحات التي تمت في نفس عام تنفيذ العقد مع البحرية والعسكرية الأمريكية.

وكان ديفيد ارنولد قد قال في تصريحاته أمام مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك إن جامعته تعمل من أجل ما وصفه بالتغير الهادئ "خارج نطاق رادار" السلطات المصرية على حد قوله.

وأضاف أرنولد أن الحكومة المصرية تدرك جيدا أن جامعته تعمل تحت قوانين تختلف عن تلك التي تحكم المجتمع المصري فقال ما نصه: "يبدو أنهم (أي الحكومة) يتفهمون هذا، إنهم يفهمون أن هذه مؤسسة أكاديمية وأنها تعمل تحت مجموعة مختلفة من القوانين عن أوجه أخرى للمجتمع وبالتأكيد مختلفة عن الجامعات القومية (المصرية)،  لذلك فأنا أعتقد أننا نتمتع بقدر كبير للغاية من الحرية من حيث العمل الذي نقوم به".

المصدر: وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك.

http://www.masrawy.com/News/Egypt/Politics/2009/march/30/auc.aspx?ref=rss


الأحد، ٢٩ مارس ٢٠٠٩

روسيا ترفض مقايضة منظومة الدرع الصاروخية بإيران

2009 / 03 / 28

موسكو، 28 مارس (آذار). نوفوستي. وصف الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف في مقابلة أجرتها معه هيئة الإذاعة البريطانية BBC، الشائعات حول "عرض مقايضة المنظومة الأمريكية للدفاع المضاد للصواريخ (منظومة الدرع الصاروخية) بقضية البرنامج النووي الإيراني"، بأنها لا تتطابق مع الواقع.

وأعلن الرئيس الروسي: "أنا لا اعتبر مثل هذه المقايضات جائزة".

وقال ميدفيديف إنه لا شك في أن هاتين القضيتين ستناقشان مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما".

وسيلتقي ميدفيديف وأوباما لأول مرة على هامش قمة "مجموعة الـ20" في لندن في بداية أبريل.

وأعلن ميدفيديف: "فيما يخص إيران، فإن علاقاتنا مع هذه الدولة جيدة جدا، ومع ذلك يعتمد موقفنا على قرارات الأمم المتحدة المعروفة، والمواقف التي تبلورها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبالتحديد يجب أن يكون البرنامج النووي الإيراني سلميا. وموقفنا هذا صريح، وكنا على الدوام نقول هذا للإيرانيين".

وترتاب الولايات المتحدة من أن إيران تسعى إلى صنع سلاح نووي، بينما تعلن طهران أن برنامجها النووي سلمي بشكل بحت.

هذا، وإن مواقف موسكو وواشنطن من نشر عناصر منظومة الدرع الصاروخية الأمريكية في أوروبا الشرقية مختلفة تماما. فالولايات المتحدة تعلن أن إنشاء منظومة الدرع الصاروخية يستهدف بالمرتبة الأولى، الحماية من الصواريخ الإيرانية، بينما تجد روسيا في هذه المنظومة خطرا يهدد أمنها.

الكشف في سؤيسرا عن جهاز أمن سري لا يعلم به البرلمان ومصادر تمويله مجهولة

قريبا، يفتح تحقيق حول أنشطة "تيغريس"، وهي فرقة تدخّل خاصة تلقب بـ "النمور"، تابعة للشرطة القضائية الفدرالية، أثار الكشف عن وجودها العديد من الأسئلة والكثير من الجدل داخل الدوائر السياسية التي لم تنس الفضيحة المدوية للمنظمتيْن السريتيْن المعروفتين بـ P26 وP27 في سنوات التسعينات.

ويرمز إلى هذه الوحدة الأمنية الخاصة بنمر رسم باللون الابيض على خلفية سوداء، وقد اكتشف الرأي العام مؤخرا وجود هذه الفرقة، من خلال تحقيق نُشر على صفحات الأسبوعية الناطقة بالألمانية "فيلت فوخه".

وقالت الأسبوعية إن هذه الوحدة "تعمل من دون أي تفويض سياسي، ومن دون أي ميزانية شفافة، وبعيدا عن الرقابة البرلمانية"، وبكلمة واحدة كانت المعطيات التي وردت في المقال كافية لابنبعاث الوساوس القديمة من رقادها.

ومنذ قضية المنظمتان السريتان P26 و P27 اللتان أحدث الكشف عنهما عقب مسألة "الملفات السرية" الشهيرة في موفى الثمانينات، صدمة قوية لدى الرأي العام والنخبة السياسية، وأصبح على إثرها التوجّس قويا من أي نوع من أنواع الغموض والسرية في ميدانيْ الأمن والجيش.

بسرعة ، إذن جاءت ردود الفعل قوية، وطرحت العديد من الأسئلة بعد العلم بوجود فرقة "النمور"، ما دفع المكتب الفدرالي للشرطة للمسارعة بإصدار بيان أقر فيه بوجود فرقة النمور، لكنه نفى اعتبارها "جهازا سريا يعمل من دون تفويض سياسي".

كذلك شدد المكتب الفدرالي للشرطة على أن هذه الفرقة المشكلة من 14 عضوا قد أنشئت في إطار المشروع الهادف إلى تعزيز فعالية أجهزة المتابعة القضائية على المستوى الفدرالي، وهي خاضعة، بحسب البيان إلى "مراقبة مفوضية لجان التصرف بالبرلمان" الفدرالي

http://www.swissinfo.ch/ara/front.html?siteSect=105&sid=10498952&rss=true&ty=st


عندما تشارك مصر وعرب في ذكرى المحرقة اليهودية !! متى سيشاركون في ذكرى محرقتنا ؟


فاروق حسني امام مؤتمر ذكري المحرقة: يجب ان نتعلم من المآسي التي عاشها اليهود وغيرهم

فاروق حسني امام مؤتمر ذكري المحرقة: يجب ان نتعلم من المآسي التي عاشها اليهود وغيرهم


فاروق حسني وزير الثقافة - ا ف ب


3/29/2009 12:15:00 AM

القاهرة - محرر مصراوي -  شارك فاروق حسنى وزير الثقافة ومرشح مصر لمنصب مدير عاماليونسكو ،السبت فى فعاليات الإحتفالية التى ترعاها المنظمة الدولية للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) لإطلاق المشروع الثقافى المعرف باسم "علاء الدين" والتى تقام حاليا بالعاصمة الفرنسية باريس.

يأتى ذلك بمشاركة ممثلى 30 دولة عربية وإسلامية ، على رأسهم الرئيس السنغالى عبدالله واد رئيس منظمة المؤتمر الإسلامى ، والشيخة هيا رشيد آل خليفة من البحرين ووزراء الشئون الدينية والدولة فى كل من المغرب وقطر وتونس.

وذكر البيان الصادر عن المكتب الإعلامى لوزير الثقافة أن الشخصيات المشاركة ألقت كلمات بهذه المناسبة ، ركزت فيها على أهمية حوار الثقافات وقبول الآخر وصياغة الذاكرة المشتركة للانسانية بما فى ذلك تاريخ اليهود.

وأشار المتحدثون إلى أهمية عدم تجاهل المآسى التى تعيشها الشعوب فى كافة أرجاء المعمورة خاصة فى أسيا وأفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط.

وعرض وزيرالثقافة فاروق حسنى فى كلمته أهمية رفض مفاهيم الصدام وفرض الرأى الواحد مشيرا إلى أهمية أن نخلص من المأساة الإنسانية التى عاشها اليهود والمآسى والجرائم المنتشرة فى بقاع الصدام المحموم فى الشرق الأوسط وأفريقيا وأسيا ، إلى واقع جديد يتلافى تكرار هذه المآسى فى أى من المجتمعات الإنسانية.

وتحدث الوزير عن تطلع الإنسانية إلى عودة التقارب والسلام الذى ساد لقرون عدة فى وقت لم يكن دين الفرد يهوديا أو مسيحيا أو مسلما عائقا أمام المشاركة فى تطوير حضارة مجتمع.

وأشار إلى المبدأ الذى ترجمته مواثيق وقرارات الأمم المتحدة واليونسكو والذى يدين كافة مظاهر التعصب الدينى أو التحريض أو العنف ضد أشخاص أو طوائف على أساس عرقى أو دينى داعيا إلى الالتزام بنداء اليونسكو لاعتماد ثقافة السلام التى تحث على تغيير الأفكار السائدة حول الصراع والحروب.

المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط

http://www.masrawy.com/News/Egypt/Politics/2009/march/29/hosny.aspx?ref=rss

دراسة: شرب الشاي الساخن قد يؤدي لسرطان الحنجرة

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- حذر بحث علمي من أن احتساء الشاي وهو ساخن ربما يزيد خطر الإصابة بسرطان الحنجرة، وأن المخاطر تزداد بارتفاع حرارته.
وتركز البحث العلمي، الذي أجري من قبل مجموعة من الباحثين الإيرانيين، على إقليم "غولستان"، حيث أعلى نسبة إصابة بسرطان الحنجرة على المستوى العالمي، ويشتهر أهالي المنطقة بتناول كميات هائلة من الشاي الأسود الساخن، نحو 1.8 ليتراً في اليوم للشخص.
وشكل المسؤول عن البحث، رضا مالكزاده، من "مركز أبحاث أمراض الجهاز الهضمي" بجامعة طهران للعلوم الطبية، فريقين: الأول من 300 مريض بسرطان الحنجرة و 571 شخصاً يتمتعون بالصحة، ويقيمون في ذات المنطقة.
ووجد البحث، الذي نشر في "الدورية الطبية البريطانية"، أن تناول الشاي الساخن - تراوحت حرارته بين 65 إلى 69 درجة مئوية، يزيد خطر التعرض لسرطان الحنجرة، بواقع الضعف، مقارنة بمن يتناولونه وهو دافئ (من 65 درجة مئوية إلى ما دون.)
ويرفع الشاي الساخن للغاية (70 إلى 158 درجة) مخاطر الإصابة بالمرض إلى ثمانية أضعاف.
وفي العادة يرتبط بسرطان الحنجرة - oesophagus - بكثرة التدخين وشرب الكحول، إلا أن العلماء نظروا إلى المشروبات الساخنة، كأحد العوامل المسببة للمرض، نظراً للضرر الذي يحدثه لخلايا الحنجرة.
وقالت دورية "لانسيت" العلمية إن الدراسة دعمت نظرية أن السوائل الحارقة قد تتسبب في تضرر الطبقة الظاهرية للحنجرة، مما يؤدي للسرطان، إلا أن البحث لم يتطرق بالتفصيل لكيفية تطور ذلك.

وكانت دراسات بريطانية سابقة قد أوصت باحتساء الشاي بدرجات دافئة - بين 56 إلى 60 درجة، والتريث لأربعة دقائق بعد اعداده، قبيل تناوله.
http://arabic.cnn.com/2009/scitech/3/29/tea.cancer/index.html

السبت، ٢٨ مارس ٢٠٠٩

المخابرات الباكستانية أسست جماعات مسلحة وكماا إن لها علاقتها بطالبان

بي بي سي
واشنطن تحذر باكستان حول علاقتها بطالبان

قال الجيش الأمريكي إن لديه أدلة على أن عناصر من المخابرات العسكرية الباكستانية لا تزال تقدم الدعم لحركة طالبان وطالب بوقف هذا الدعم.

وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة الادميرال مايك مولين إن المخابرات العسكرية الباكستانية لديها صلات مع المسلحين عبر الحدود المشتركة مع كل من افغانستان والهند.

وأضاف مولين في لقاء مع شبكة "سي ان ان" الإخبارية تعليقاً على هذه الصلات "مبدئياً هذا واحد من الأشياء التي يجب أن تتغير".

من جانبه قال الجنرال ديفيد باتريوس رئيس القيادة الأمريكية الوسطى إن بعض الجماعات المسلحة تأسست على يد المخابرات الباكستانية ولا زالت الصلات بين الجانبين مستمرة.

واشار الى ان المخابرات العسكرية الباكستانية قدمت المعلومات الاستخبارية للمسلحين وحذرتهم من امكانية تعرض مواقعهم للهجوم

وأضاف باتريوس في لقاء صحفي أن استمرار هذه العلاقات هو أمر مدمر للثقة التي نحتاج لبنائها.

ديفيد باتريوس
تقول وشنطن ان المخابرات الباكستانية تقدم المعلومات الاستخبارية لمسلحي طالبان

معلومات تفصيلية

وقال مسؤولون امريكيون رفضوا الكشف عن هويتهم في تصريحات لصحيفة نيويورك تايمز إن تنامي نشاط حركة طالبان في جنوبي افغانستان ربما يكون بفضل المساعدات العسكرية التي تلقتها الحركة من باكستان.

واشارت الصحيفة الى التنصت الالكتروني والمعلومات الاستخبارية تظهر ان مستوى التعاون بين طالبان والمخابرات الباكستانية اوسع واوثق مما كان يعتقد سابقا.

لكن باكستان أنكرت أن تكون لها أية علاقة مع مسلحين.

ويقول مراسل بي بي سي شارلز سكانلون إن صبر الولايات المتحدة قد بدأ ينفد حيال ذلك.

في هذه الاثناء قال الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري إنه سيعزز الديموقراطية في البلاد، بينما قالت الحكومة الافغانية إن الرئيس الأمريكي باراك اوباما أدرك أن خطر القاعدة يأتي من باكستان بالدرجة الأولى ولذلك فهذه مشكلة إقليمية.

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/news/newsid_7969000/7969469.stm

آخر أكاذيب محور الاعتدال/ ابن لادن والقاعدة عملاء لإيران .. هههههههههههه

في اعترافات متلفزة..

العوفي يكشف عن علاقة إيرانية بالقاعدة لضرب مصالح سعودية

محمد العوفي كما ظهر في اعترافاته
محمد العوفي كما ظهر في اعترافاته
 

دبي - العربية.نت

كشف القائد الميداني لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب محمد العوفي الذي غُرر به للانضمام إلى صفوف القاعدة في اليمن عن وجود مخططاتٍ ومؤامراتٍ أعدتها استخبارات دول أجنبية لضرب مصالح نفطية في السعودية، وذلك وفقًا للاعترافات بثتها قناة "العربية" الجمعة 27-3-2009.

وقال العوفي في اعترافاته إن تنظيم القاعدة كان يخطط لاعتماد استراتيجية جديدة لتنفيذ أعمال إرهابية داخل السعودية تقوم على مبدأ استنزاف الدولة من خلال تشكيل سرايا (مجموعات أفراد) تترصد أهدافًا في مختلف أنحاء البلاد قبل أن تعرضها على قيادة التنظيم داخل الأراضي اليمنية، وبعد ذلك يتم وضع الخطط المناسبة للتنفيذ، وعند الانتهاء تعود تلك السرايا إلى اليمن، مما سيظهر فشل السلطات السعودية أمام الرأي العام في القبض على المنفذين، بحسب تلك الاستراتيجية.

ووفقًا لما ذكرت قناة "العربية"، كشف العوفي عن علاقة الاستخبارات الإيرانية والمتمردين الحوثيين بتنظيم "القاعدة في جزيرة العرب" واستعدادهم لمدِّهم بالمال والأسلحة اللازمة لتنفيذ العمليات الإرهابية.

وكان العوفي أحد أفراد الدفعة العاشرة من المعتقلين السعوديين الذين تمكنت السلطات السعودية من استعادتهم في نوفمبر/تشرين الثاني 2007، وخضع لبرنامج التأهيل في الرياض، إلا أنه بعد ذلك تسلل برفقة سعيد الشهري الملقب بـ"أبو سفيان الأزدي" والمطلوب الرقم 31 في قائمة الـ85، وتركي عسيري ومرتضى مقرم "مطلوبين أمنيًّا" إلى اليمن عبر الحدود السعودية - اليمنية، وغرر بهم الشهري للانضمام إلى صفوف "القاعدة" في اليمن من خلال الفتاوى التكفيرية التي يتلوها عليهم، وذلك بعدما أفرجت عنهم السلطات السعودية بحكمٍ قضائي.

http://www.alarabiya.net/articles/2009/03/27/69373.html

دراسة حديثة: ختان الذكور يقلل مخاطر الإصابة بالهربس والثأليل

سي إن إن

الجمعة، ٢٧ مارس ٢٠٠٩

مديح صهيوني على مصر في الحرب على غزة

عاموس غلعاد يقول إن موقف مصر خلال الحرب في غزة كان متسامحا

27/03/2009 02:42    

قال عاموس غلعاد رئيس دائرة الأمن الدبلوماسي في وزارة الدفاع الإسرائيلية في كلمة ألقاها الخميس خلال احتفال بمناسبة الذكرى الثلاثين لتوقيع معاهدة السلام بين إسرائيل ومصر إن القاهرة تعتبر أن حركة حماس تشكل تهديدا حقيقيا لأمنها القومي كما أن القاهرة ترغب في الحيلولة دون حيازة إيران لسلاح نووي. 

ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت في عددها الصادر الجمعة عن غلعاد قوله إن العلاقات المصرية-الإسرائيلية تعتبر حجر الزاوية بالنسبة للأمن الوطني في إسرائيل. 

ومضى إلى القول إننا نجري حوارا متعمقا مع المصريين وإنه من المهم أن تعرف إسرائيل كيف تحافظ على هذه العلاقات وتعميقها. 

ومضى إلى القول إن مصر أظهرت موقفا متسامحا خلال الحرب في غزة خلال الفترة من 22 ديسمبر/كانون الأول وحتى 18 يناير/كانون الثاني. 

ومضى قائلا إن حماس أخطأت عندما سمحت لرجالها بعبور الحدود إلى الأراضي المصرية والبقاء في صحراء سيناء لمدة أسبوعين، مما دفع محطات التلفزيون العربية إلى وصف ذلك بأنه خزي بالنسبة لمصر، مما حمل القاهرة على اتخاذ الخطوات اللازمة للحيلولة دون حدوث ذلك في المستقبل.

وقال غلعاد في معرض تطرقه إلى المفاوضات الجارية في مصر بين حركتي فتح وحماس حول تشكيل حكومة وحدة وطنية، إنه يعتقد أن مثل هذه الحكومة ستشكل في تحد لمطالب الرباعية الدولية ومنها الاعتراف بإسرائيل. 

وأردف قائلا "إذا كنت أتفهم الوضع بشكل صحيح، فإن مصر تحبذ تشكيل حكومة وحدة وطنية بشرط ألا يكون لها تأثير سلبي على وضع الرئيس الفلسطيني محمود عباس". 

وقال غلعاد خلال الإحتفال أيضا إن مصر كانت شريكة إسرائيل في التصدي لبرنامج إيران النووي وإن الرئيس حسني مبارك أوضح بكل جلاء أن القاهرة لن تقبل إيران نووية.

http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=1856669&cid=5

الخميس، ٢٦ مارس ٢٠٠٩

جيش للكذب الإعلامي

كتب فهمي هويدي :
في الرابع من يناير/كانون الثاني الماضي نشرت أوبزرفر البريطانية تقريرا لم ننتبه إليه في حينه، ذكر أنه مع بداية الحرب على غزة بادرت الحكومة الإسرائيلية إلى إنشاء إدارة خاصة للتأثير على وسائل الإعلام المختلفة، رأسها السفير الإسرائيلي السابق لدى الأمم المتحدة دان جيلرمان، وعاونه في مهمته ممثلون عن وزارتي الخارجية والدفاع ومكتب رئيس الوزراء إضافة إلى الأجهزة الأمنية التابعة للجيش والشرطة.
"ما إن بدأت الحرب على غزة حتى بادر فيض من الدبلوماسيين ومجموعات الضغط والمدونات الإلكترونية ومختلف العناصر المؤيدة لإسرائيل بإغراق وسائل الإعلام المختلفة بسلسلة من "الرسائل" التي تهدف إلى تبرير الموقف الإسرائيلي والدفاع عنه"
أضافت الصحيفة أنه ما إن بدأت الحرب حتى بادر فيض من الدبلوماسيين ومجموعات الضغط والمدونات الإلكترونية ومختلف العناصر المؤيدة لإسرائيل بإغراق وسائل الإعلام المختلفة بسلسلة من "الرسائل" التي تمت بلورتها بدقة مسبقا. وكان هدف الجميع هو تبرير الموقف الإسرائيلي والدفاع عنه.
هذا الجهاز كانت مهمته الحقيقية هي الكذب والتدليس ومحاولة التستر على الوجه القبيح للحرب الإجرامية بالادعاء تارة بأن ما أقدمت عليه إسرائيل كان دفاعا عن النفس (وهو الموقف الذي انحاز إليه الكونغرس ودول الاتحاد الأوروبي) وتارة أخرى باتهام حماس بأنها التي خرقت الهدنة وأن صواريخها هي التي تسببت في إغلاق المعابر وحرمان سكان القطاع من احتياجاتهم المعيشية. ومن أشهر الادعاءات التي روج لها الجهاز أيضا أن إسرائيل لا تستهدف الفلسطينيين وإنما تريد وقف "الإرهاب" الذي تمارسه حماس، وأنها في الوقت ذاته تريد ضرب "النفوذ الإيراني" الذي وصل إلى غزة في وجودها.
هذه الأكاذيب استفَّزت اثنين من الباحثين الغربيين المحترمين، فتصديا لتفنيدها وكشف الغش والخداع فيها. كان أولهما اليهودي الأميركي هنري سيجمان الذي نشر مقالا تحت عنوان "الأكاذيب الإسرائيلية" في مجلة "لندن ريفيو أوف بوكس" (٢٩ /1). أما الثاني فهو الفرنسي دومينيك فيدال الذي نشرت له مجلة "لومند دبلوماتيك" (عدد أول فبراير/شباط) مقالا تحت عنوان "كلما كانت الكذبة كبيرة". موقف المقالين واضح في عنوانيهما، أما مضمونهما فقد كان كاشفا ومفحما، ومن ثم فاضحا للكذب والإجرام الإسرائيليين.

الأربعاء، ٢٥ مارس ٢٠٠٩

مراقبة الفيس بوك من الحكومة البريطانية

كشف تقرير نشرته جريدة الاندبندنت الاربعاء عن مقترح حكومي بريطاني لمراقبة مواقع التواصل الاجتماعية على شبكة الانترنت كفيسبوك.

واشارت الجريدة في تقرير بعنوان "الان، الاخ الاكبر يستهدف فيسبوك" الى ان ملايين البريطانيين الذي يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الانترنت سيخضعون للمراقبة وتخزين كافة تصرفاتهم على هذه المواقع في قاعدة بيانات حكومية.

ويواجه وزراء في الحكومة اعتراضات من جماعة تدافع عن الحريات المدنية، حيث تتهم الخطة الحكومية بالتعدي على خصوصيات اشخاص لم يرتكبوا اي مخالفات للقانون.

وتاتي خطة مراقبة مواقع التواصل الاجتماعية على الانترنت مثل ماي سبيس، بيبو، وفيسبوك على راس قائمة الاجراءات الحكومية لحفظ معلومات مثل المكالمات الهاتفية، ورسائل البريد الالكتروني وعادات تصفح مواقع الانترنت.

ويستخدم حوالي نصف سكان بريطانيا، او حوالي 25 مليون شخص، مواقع التواصل الاجتماعي.

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/press/newsid_7962000/7962628.stm

الخميس، ١٩ مارس ٢٠٠٩

جنود صهاينة يتعترفون بانتهاكات بشعة للمدنيين في غزة


بي بي سي
كما أشار عدد من شهادات الجنود إلى تدخل كبير وغير معهود من قبل الحاخامات المدنيين والعسكريين الذين وزعوا منشورات تصف الحرب بمصطلحات دينية
وقال أحد الجنود أن هذه المنشورات احتوت على "رسالة واحدة واضحة؛ نحن أهل إسرائيل، نحن وصلنا إلى البلاد بمعجزة تقريباً، والآن علينا أن نقاتل لاجتثاث غير اليهود الذين يتدخلون لإعادة احتلال الأرض المقدسة".

سي إن إن
"زلزال" داخل الجيش الإسرائيلي بسبب شهادات جنوده في غزة

ومن بين الشهادات التي تناولتها الصحيفة الخميس، وتعتزم استكمالها في أعداد لاحقة، أن قناصاً إسرائيلياً قتل أم فلسطينية وطفليها، بعدما ضلوا طريقهم، ومقتل عجوز فلسطينية كانت تسير بالقرب من منزلها، بالإضافة إلى وقائع أخرى، وصفها الجنود الإسرائيليون بأنها "كانت عمليات قتل بدم بارد."

وقال أحد الجنود: "كان هناك بيت فيه عائلة، احتجزناهم في غرفة ما، وبعد بضعة أيام صدر أمر بإطلاق سراح العائلات، وبعد إطلاق سراح العائلة، قال لهم قائد الوحدة اتجهوا يميناً، أم واحدة وطفليها لم يفهموا واتجهوا يساراً، ولم يتم إبلاغ قناص كان على السطح، بأن كل شيء على ما يرام، وإذ بالجندي يطلق النار بعد أن رأى امرأة وطفلين يقتربان إليه، بعد الخطوط التي قالوا له إنه لا يجب لأحد أن يقترب منها، وتم قتلهم جميعاً."


ما جاء في صحيفة الاندبندنت بعنوان "اسرار اسرائيل القذرة في غزة" الذي يقول كاتبه ديفد ماكنثير ان اسرائيل تواجه حاليا تحديا كبيرا بشأن حملتها العسكرية الاخيرة في غزة والتي دامت 22 يوما، حيث صرح جنود اسرائيليون انه كان مسموحا لهم باطلاق النار على مدنيين فلسطينيين عزل، بل امروا بفعل ذلك في بعض الحالات.

العيد الأحمر ممنوع في إيران والناس يستغلونه للتعبير السياسي

نقلاًعن بي بي سي

"الاربعاء الاحمر" في ايران

ومن ايران، كتب سعيد كمال دهغان للجارديان عن مهرجان النار في ايران، او ما يسمى "شهارشنبي سوري" (الاربعاء الاحمر) وهو اقدم مهرجان يحل مباشرة قبل عيد رأس السنة الفارسية (النوروز) الذي يصادف يوم السبت المقبل.

وبمناسبة الاربعاء الاحمر، يشعل الايرانيون النار ويقفزون من فوقها، ولكن الصحفي الذي كتب للجارديان تناول جانبا سياسيا يتعلق بـ"كيفية استعمال الايرانيين لهذا العيد من اجل التعبير عن غضبهم ضد الجمهورية الاسلامية".

ويفسر الصحفي معنى هذا العيد الذي يرمز الى اشمس ويروي كيف يحاول النظام الايراني منذ عام 1979 منع المهرجان خوفا "من ان يأله الناس الشمس بدلا من الله"، مصيفا ان الرئيس الاسبق محمد خاتمي اعاد السماح بهذا العيد قبل ان يقوم الرئيس الحالي محمد احمدي نجاد بمنعه، ومن حينها، حسب المراسل، اصبح لهذا العيد معنى سياسي اذ يستفيد الناس من حلوله للنزول الى الشارع والتعبير عن رأيهم.

ويفيد المراسل بان مئات الايرانيين القوا مساء الثلاثاء القنابل الحارقة (مولوتوف) واستخدموا المفرقعات بدل اشعل نيران وذلك للبعث برسالة الى الحكومة تعبيرا عن استيائهم من سياستها.

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/press/newsid_7951000/7951992.stm


الاثنين، ١٦ مارس ٢٠٠٩

سقوط فريمان .. إحدى حكايات اللوبي الصهيوني في أمريكا

بي بي سي
دروس مستفادة من سقوط فريمان

لا يزال فشل تشارلز فريمان في الفوز بمنصب رئيس مجلس الاستخبارات الوطني يثير موجة من ردود الفعل التي تصدر عن أوساط مختلفة.

وقد أدلى منشقون صينيون وسفراء أمريكيون سابقون ومسؤولون استخباراتيون بدلوهم في قرار ترشيحه لتولي أعلى منصب استخباراتي أمريكي وذلك في ظل التكهنات القائلة بأن عدم فوزه بالمنصب يعود إلى موقفه من إسرائيل.

وقد وجد فريمان نفسه، الذي سبق أن شغل منصب السفير الأمريكي في الرياض وكان معروفا بمواقفه الصريحة، وسط نقاش محتدم بشأن موقفه من إسرائيل والصين والتبت بينما تواصلت الحملة ضده على مواقع الإنترنت ثم في الكونجرس الأمريكي.

ونشر فريمان رسالة صريحة اتهم فيها "اللوبي الإسرائيلي" باستخدام سياسة " اغتيال الشخصية وسياسة الاحتواء" وذلك بالاعتراض على تعيين الشخصيات التي تختلف معه في مواقفها.

وقال فريمان في حوار مع بي بي سي إنه يأسف لاستخدام كلمة "اللوبي الإسرائيلي"، مضيفا أن مجموعات معينة مرتبطة بأجنحة يمينية في إسرائيل وصفها بأنها "لوبي الليكود أو (أفيكدور) ليبرمان" شنت حملة ضده.

وقال فريمان إن "المنظمة الصهيونية الأمريكية" شنت حملة شفافة ضده لكن رئيس المنظمة، مورتن كلين، قال في تصريح لبي بي سي إنه "من العبث القول إن المنظمات الموالية لإسرائيل أثارت ضجة ضده".

وأضاف قائلا "لقد كنا الوحيدين في الكونجرس الذين أثرنا قلقنا بشأن تعيينه في المنصب الجديد".

لكن فريمان أضاف قائلا إنه شعر "بإهانة بالغة بسبب التهجم عليه من طرف شخص أُدين رسميا بالتجسس لحكومة أجنبية".

ويُشار إلى أن أحد متزعمي الحملة على الإنترنت ضد فريمان يسمى ستيف روزن، وهو مسؤول سابق في منظمة إيباك الموالية لإسرائيل ذات النفوذ القوي والذي سبق أن أدين في الولايات المتحدة رفقة أحد زملائه عام 2005 على خلفية انتهاك "قانون التجسس" وذلك من خلال إعطاء "معلومات تهم الأمن القومي (الأمريكي) إلى أشخاص لا ينبغي أن يحصلوا عليها".

لكن منتقدي فريمان قالوا إن رسالته تؤكد اتهاماتهم، وفي هذا الصدد قالت جريدة الواشنطن بوست في أحدى افتتاحياتها تعليقا على سحب فريمان ترشيحه للمنصب إن الرسالة تنطوي على "قذف بشع" بحق خصومه.

ويرى كثير من المتتبعين أن أنصار اللوبي الإسرائيلي كانوا خلف الحملة التي استهدفت فريمان لكن بعض المحللين يعتقدون أن آراء فريمان بشأن إسرائيل لم تكن لتكفي للإطاحة به.

ويرى أحد أعضاء الكونجرس الجمهوريين، فرانك وولف، أن لا أحد من الجماعات الموالية لإسرائيل اتصل بفريمان وأن أسباب قلقه كلها منصبة على آراء فريمان بشأن الصين والتبت وعلاقاته بالحكومات الأجنبية.

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_7946000/7946313.stm


الأحد، ١٥ مارس ٢٠٠٩

الصنداي تايمز: "الطالبان تجنح إلى السلم"

نقلآ عن بي بي سي

وافق زعيم حركة طالبان الأفغانية الملا عمر -حسب الصنداي تايمز- على الدخول في مفاوضات سلام مع الحكومة الأفغانية ترعاها السلطات السعودية.

وتنقل مراسلة الصحيفة في كابول كريستينا لامب عن عبد الله أنس "الصديق السابق" لأسامة بن لادن وأحد وسطاء السلام الذي يقيم في لندن قوله: " إن الملا عمر قد أعطى الضوء الأخضر للشروح في المفاوضات." ويعتبر أنس أنها "خطوة كبيرة وكبيرة جدا. فلأول مرة يتحدث الطرفان لغة السلام."

وأكد قيوم كرزاي -الذي يمثل شقيقه الرئيس الأفغاني في هذه المفاوضات- قائلا: "لقد التقيت طالبان خلال الأيام الخمسة الماضية".

وقد يتساءل بعض المراقبين عن سر قبول طالبان للدخول في مفاوضات سلام علما أن الغلبة الميدانية لها. ويرد أنس بالقول إن زعامة الحركة تدرك أنها لن تستعيد الحكم دون حمام دم.

ويضيف أنس موضحا: "إن الوضع الميداني لطالبان متين ولكن هذا لا يعني أنها قادرة على السيطرة على الدولة، إنهم مدركون أن الوضع مختلف عما كانت عليه الحال عام 1996" عندما استولت الحركة على السلطة في أفغانستان.

وتذكر الصحيفة بدعوة الرئيس الأمريكي إلى إشراك المعتدلين من طالبان في المفاوضات وكذلك بالدعم البريطاني لمبدإ إشراكهم في الحكم.

ويشير استطلاع للرأي أجرته الصنداي التايمز إلى أن 64 في المئة من المستجوبين يفضلون خوض حوار مع الحركة الأفغانية وتعتقد نفس النسبة أن الحرب في أفغانستان حرب خاسرة.

 http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/press/newsid_7944000/7944453.stm

السبت، ١٤ مارس ٢٠٠٩

من العدو.. إسرائيل؟.. أمريكا؟.. إيران؟.. أم..؟!!

بقلم ـ موسى راغب

 

إسرائيل كيان غاصب متطرف غير شرعي

من المسلم به، أنك إذا أردت أن تكسب معركة مع عدوٍ لك في أيٍ من المجالات، عليك أن تعرف كل صغيرة وكبيرة عنه ، وأن تتيقَّن مما يتفوق به عليك، وأن تحدد أهدافك من مقارعته بدقة متناهية .. ومن ثم تُعيِّن الكيفية التي تكفل بها التغلب عليه.

 

يبدو أن أمتنا العربية لا يعنيها الآن من ذلك كله شيء، فهي غارقة في بحر من الخلافات التي تعود (أغلب الظن) لسببين، الأول تفتتها لدول لا يربط اثنتين أو أكثر منها سوى حب البقاء والخوف من الانهيار، والثاني جهل البعض منها أو تجاهلها لأعداء الأمة الحقيقيين.

 

بكل وضوح .. هناك دول ثلاثة يبدو أن الأنظمة العربية تختلف فيما بينها، حول تقويم موقفها (عداءً أو تراحماً) من هذه الأمة، وهي : أمريكا وإيران وإسرائيل. من الأمور التي اعتاد الإنسان العربي على سماعها منذ قيام الكيان العبري على أرض فلسطين، أن إسرائيل هي العدو الأول لهذه الأمة، وأن أمريكا والدول الغربية تأتي في المرتبة الثانية في هذا العداء، حيث ساعدت على قيام هذا الكيان، وحافظت على استمرار وجوده منذ نشأته عام 48 وحتى اليوم.

 

 لكن ما يحدث الآن أن عدداً من الدول العربية بات يتوجس اليوم خيفةً من إيران، لدرجة أنها أصبحت تمثل - في نظرها - الخطر الأكبر الذي يهدد المنطقة بدلاً من إسرائيل والغرب، هذا برغم أن الثورة الإسلامية، هي التي قضت على النظام الشاهنشاهي في إيران الذي كان حليفاً حميماً لإسرائيل في المنطقة.

 

ما من شك، أن كل (صريخ) في هذه الأمة، يعي أن قيام الكيان العبري على ارض فلسطين، كان أعظم كارثة حلت بالأمة العربية من المحيط إلى الخليج، ويعي أيضاً أن هيبة هذه الأمة وكرامتها لن تعودا، إلا بزوال هذا الكيان الذي لا يحظى وجوده بأي قدر من الشرعية، لا من الشرائع السماوية ولا من القوانين الوضعية العادلة.

 

دور أمريكا ودول أوروبا في فرض هذا الكيان على المنطقة العربية، واضح وبيِّن لكل ذي بصيرة يعيش على هذا الكوكب. فقد كانت أوروبا- منذ انتشرت المسيحية فيها- العدو رقم واحد لليهود، وبالتالي فإن كل المحن التي مروا بها على مر التاريخ جرت بفعل الأوروبيين .. وكان آخرها تلك التي وقعت على يد النازي خلال الحرب العالمية الثانية، ما أوجد الذريعة للصهاينة والأوروبيين للتعاون معاً، بشأن إنشاء وطنٍ قومي لليهود على أرض فلسطين.

 

وبذلك يكون الطرفان قد ضربا عصفورين بحجر، الأول قيام الدولة العبرية في قلب الوطن العربي بهدف قصمه لنصفين .. يستحيل معه تواصلهما جغرافياً، والثاني تخلص الأوروبيين من اليهود الذين كانوا (وأغلب الظن أنهم ما زالوا)، يكنون لهم الكره والعداء التاريخي الذي لازم العلاقات بين الطرفين.

 

أما (الغادرة) أمريكا، فقد تلقفت الكيان العبري منذ لحظة ولادته، فأحاطته بالرعاية الوفيرة حتى كبر وترعرع، وبات أقوى قوة ضاربة في المنطقة .. تفوق في قدراتها القتالية قدرات الدول العربية مجتمعة.

 

ثم تأتي قصة إيران التي باتت- في نظر عدد من الدول العربية- (إن لم يكن غالبيتها)، العدو الجديد في المنطقة. ويُرجع أصحاب هذا الرأي السبب في ذلك، إلى أن برنامج إيران النووي بات يشكل خطراً محققاً على الأمة العربية من ناحية، ولأن تحول إيران لدولة نووية يمثل قوة دافعه لنشر المذهب الشيعي في المنطقة من ناحية أخرى.

 

أمريكا حريصة دائما على كراهية العالم

كما يرون أن مدَّ إيران يد المساعدة لحركتي حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينيتين وحزب الله اللبناني في تصديها للعدو الإسرائيلي، ينطوي على دعم للمقاومة التي تتبناها هذه الحركات ضد استراتيجية التفاوض التي تعاملت بها السلطة الفلسطينية في رام الله مع العدو بشأن إيجاد حل للقضية الفلسطينية. ومن المعروف أن تلك الاستراتيجية التي جرى تطبيقها منذ التوقيع على اتفاق أوسلو الذي تم التوصل إليه عام 1993 وحتى اللحظة، لم تحقق أي شيء يصب في مصلحة الفلسطينيين.

 

وحول هذه الموضوعات مجتمعة، تنعقد الآن اللقاءات والمؤتمرات والمشاورات والاتصالات .. كما تجري محاولات التوافق والتصالح العربية - العربية، والفلسطينية - الفلسطينية، الأمر الذي يدفع الإنسان العربي للتساؤل: إلى أين نحن ذاهبون؟.

 

الواقع أن من الصعب على أي مراقب أو محلل سياسي (مستقل) في هذه المنطقة، أن يكون عارفاً بحقيقة ما يجري أو يتنبأ بما سيتمخض عن هذه اللقاءات والحوارات. فبالنسبة للفلسطينيين .. ما يفهمه الإنسان العربي أن الخلاف الرئيس بينهم، يدور حول النهج الواجب اتباعه حيال التعامل مع العدو الإسرائيلي بهدف إيجاد حل نهائي للقضية الفلسطينية.

 

وبقول آخر .. هل الوصول لهذا الحل يمكن أن يأتي باستمرار نهج المفاوضات مع الإسرائيليين، كالذي جرى بينهم وبين السلطة الفلسطينية منذ التوقيع على اتفاق أوسلو وحتى اللحظة؟، أم يأتي بانتهاج سبيل المقاومة المسلحة ضد العدو المحتل؟، أم أن المزاوجة بين هذين النهجين هو الطريق الصحيح للتعامل مع العدو الإسرائيلي؟.. أم بماذا ؟. وقبل هذا وذاك .. ما الحل الذي يرتضونه لقضيتهم؟.

 

لا شك أن لكلٍ من النهجين حيثياته التي لا يتحقق نجاح أي منهما بدونها، والتي لا يمكن أن تتوافر دون وجود المقومات المادية والمعنوية اللازمة لذلك. ويرى معظم المحللين السياسيين أن من أولى تلك المقومات، المزاوجة بين هذين النهجين في التعامل مع العدو .. مهما كانت طبيعة الحل الذي يتفقون حوله لقضيتهم، وطالما ظل الصراع مع المحتل قائماً.

 

وهنا نسأل: هل الحوار القائم الآن حول الخلاف بين السلطة وحركة حماس ومؤيديهما (ولا نقول الخلاف بين الشعب الفلسطيني)، يسعى لتحقيق هذه المزاوجة؟ .. أم يسعى لترتيبات أخرى من المؤمل أن يكون فك الحصار عن قطاع غزه، وإعادة الوفاق بين السلطة وحركات المقاومة .. خطوة مرحلية على الطريق نحو بلوغهم الهدف الغائي الذي يتفقون حوله؟.

 

أما إيران، فباتت من أهم الهواجس التي تسري اليوم في المنطقة كالنار في الهشيم، وذلك بفعل الدعاوى التي أشرنا إليها، والتي تحتاج لأدلة دامغة حتى يمكن الاقتناع بها. وقد ازدادت حدة الترويج لهذه (الأسباب) مؤخراً، بصورة تثير العديد من التساؤلات حول الهدف الحقيقي، من محاولة إظهار إيران كمصدر خطر (محتمل) على الأمة العربية.

 

بالنسبة للإدارة الأمريكية السابقة، كانت إيران تمثل أحدى دول محور الشر التي قال بها الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن. ومهما قيل عن رعونة بوش ومواقفه العدائية من الإسلام والعرب والمسلمين .. فلا نعتقد للحظة واحدة، أن "أوباما" يستطيع التخلي عن موقفه من طهران حتى لو أراد، طالما ظل الحكم الإسلامي في إيران قائما، وطالما ظل الإيرانيون يصرون على بناء قوتهم الذاتية في المجالين العسكري والمدني، وطالما ظل النظام في طهران رافضاً لوجود الكيان العبري في المنطقة. فهذه أمور ترفضها المؤسسات الأمريكية الحاكمة والصهيونية العالمية ومجموعات الضغط اليهودية في أمريكا وأوروبا، إضافة لإسرائيل.

 

وما دعوة أوباما للحوار مع إيران وحماس وحزب الله، سوى مناورة تكتيكية لا يعلم الهدف الحقيقي منها إلا الله. وإلاً .. فكيف يمكن أقامة حوار مع تلك الأطراف، وأوباما يشترط (مقدماً) تخليها عن ثوابتها الراسخة من موضوعات الخلاف، وأولها الاعتراف بإسرائيل؟.

الرئيس الإيراني أحمدي نجاد

 

لسنا نشك لحظة واحدة بأن استهداف الغرب للبرنامج النووي الإيراني وإثارة الضجة الحالية حوله، إنما يأتي في إطار تجاوز إيران للخطوط الحمراء التي وضعها الغرب، لمنع دول العالمين العربي والإسلامي من حيازة التكنولوجيا النووية حتى في المجالات السلمية، وذلك حفاظاً على استمرار الكيان العبري في المنطقة أولاً، ولأن الغرب عازم على استمرار نهب ثروات الدول العربية والإسلامية وبخاصة النفطية منها ثانياً، ولإيمان قطاعات كبيرة من المجتمعات الغربية بأن الحضارة الإسلامية، باتت تمثل الخطر الآني والداهم على الحضارة الغربية ثالثاً.

 

وأغلب الظن أن تحذير الغرب المكثف للدول العربية من تمدد المذهب الشيعي في المنطقة يأتي في هذا الإطار، لأنه يعتبر هذا التحذير وسيلة ناجعة لإشعال الفتنة وزرع الفرقة بين الدول العربية وإيران حتى تظل المنطقة في وضع ملتهب لا يستفيد منه سوى أعداء الأمة.

 

غير أن كل ما سبق لا ينفي حقيقة أن العدو الأكثر خطراً على هذه الأمة، يكمن في تشتتها وسيادة الخلافات فيما بين دولها، وهيمنة المبدأ الذي بدا سائداً في معظم دول المنطقة، وهو "أنا ومن بعدي الطوفان".  

http://www.moheet.com/show_files.aspx?fid=232614

الجمعة، ١٣ مارس ٢٠٠٩

الاندبندنت: الجدل يتجدد بشأن"تلفيق ملف أسلحة العراق"

نقلاً عن بي بي سي :

من الموضوعات التي نالت أيضا اهتماما تجدد الجدل بشأن ملف أسلحة الدمار الشامل العراقية الذي كان المبرر الرئيسي لغزو العراق منذ ست سنوات.

فقد تم الكشف امس عن رسائل بريد اليكتروني بين عدد من كبار مسؤولي حكومة توني بلير تشير إلى أن "هذا الملف سيئ السمعة تم تلفيقه لتبرير الحرب" على حد قول صحيفة الاندبندنت.

وأكدت الاندبندنت أن هذه الرسائل كشفت عن تحفظات أبدتها أجهزة الاستخبارات بشأن الصياغة المبهمة للملف معربة عن قلقها من أن ذلك قد لايقنع الرأي العام بخطورة برنامج التسلح العراقي وبقدرة الرئيس صدام حسين على توجيه ضربة صاروخية خلال 45 دقيقة كما جاء في الملف.

وقالت الصحيفة إن بلير عرض الملف على نواب مجلس العموم في 24 سبتمبر/أيلول 2002 أي قبل ستة شهور من بدء الحرب.

ونشرت الاندبندنت نماذج من بعض هذه الرسائل ومنها رسالة ديزموند بوين، مدير تخطيط السياسات في وزارة الدفاع البريطانية الى جون سكارلت الذي كان رئيسا للجنة المخابرات المشتركة في ذلك الوقت.

ونصحت الرسالة التي كانت بتاريخ 11 سبتمبر/أيلول 2002 سكارلت بضرورة التركيز بشكل حازم على أن صدام حسين كان يتجاهل القانون الدولي ويواصل السعي نحو امتلاك أسلحة دمار شامل وذلك لتبديد أي شكوك قد يستغلها معارضو الحرب.

رسالة أخرى مؤرخة بتاريخ 16 سبتمبر /أيلول 2002 من مسؤول لم يكشف عن هويته قال فيها إن الجزء الخاص بمحاولة العراق الحصول على أسلحة بيولوجية "ذهب إلى أبعد بكثير مما كنا نخاف".

رسالة أخرى كانت هذه المرة من جاك سترو وزير الخارجية حينها أوصى فيها بأن تكون لغة التقرير الذي ستعرضه الحكومة سهلة للتداول بشكل مبسط وموجز في وسائل الإعلام.

وأوضحت الصحيفة أن الكشف عن هذه المعلومات شجع المعارضة ممثلة في حزبي المحافظين والأحرار الديمقراطيين على تجديد مطالبتهما بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة بشأن قرار مشاركة بريطانيا مع الولايات المتحدة في حرب العراق.

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/press/newsid_7941000/7941096.stm