ويبقى السؤال لماذا عادت الرقابة عن قرارها بإجازة العرض؟
وهل كانت المقالات الشاجبة للمشاهد الإباحيّة التي تضمّنها الفيلم دافعاً وراء تراجع الرقابة عن قرارها اجازة العرض؟ ومنذ متى تنصاع الرقابة لأقلام الصحافيين؟
وبعيداً عن طرح التساؤلات، يتردد في الأوساط القريبة من المخرج أن سبب المنع هو سياسي بحت، خصوصاً أن البطلة هي جوانا ابنة النائب في البرلمان اللبناني أنطوان أندراوس، المرشح على لائحة الزعيم الدرزي وليد جنبلاط، وقد كان لظهورها عارية تماماً الأثر السلبي على حملة والدها الانتخابية، خصوصاً أن توقيت العرض جاء قبل أربعة أشهر من الانتخابات النيابيّة، فهل تعرضت الرقابة لضغط لمنع عرض الفيلم الذي شكلت اجازته صدمة للوسط الاعلامي، وشكل منعه صدمة أكبر، خصوصاً أنه يضع حرية التعبير في لبنان تحت مقصلة الرقيب؟
وفيما يلي التقرير الذي نشرته صحيفة "القبس" الكويتية بعد العرض الاول للفيلم:
حالة من الوجوم سادت بين الحاضرين في العرض المخصص للصحافة من فيلم "help" للمخرج مارك ابي راشد، الذي لم يفته تذمر الحاضرين، فانسحب من مؤتمر صحافي كان سيعقد بعد الفيلم بدعوة من المنتج المنفذ باخوس علوان. أما حالة التذمر فتبدأ من الغموض الذي يغلف الفيلم ولا تنتهي عند مشاهد الجنس والعري غير المبرر في السياق الدرامي للعمل.
http://www.alquds.com/node/140744
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق