الخبر التالي يبيين عدة أمور :
- ما هي دول الاعتدال العربي بالاسم.
- تكريس الانقسام العربي حيث يجتمع فقط مجموعة من العرب ويغيب جزء مهم داعم للماقومة كسوريا وقطر اللتين لم تدعيا للاجتماع.
- أن مواقف دول الاعتدال هي داعمة لعباس وسلطته ضد حماس وحركات المقاومة.
- أن هذه الدول تتخندق وراء ما يسمى بعملية السلام.
- أنها تقف ضد حركات المقاومة وضد إيران الداعم الرئيس لحركات المقاومة.
- أن هذه الدول تقف ضد أي تقارب فلسطيني إيراني ولو كان يدعم المقاومة ضد إسرائيل.
- يبدو واضحاً أن هذه الدول تحاول جاهدة إعادة بث الروح في عباس وجماعته بعد تعريتهم في الحرب على غزة.
- ويبدو واضحاً أن هذه الدول تحاول لملمة جراحها وصفوفها بعد الضربات التي تلقتها من الشارع بعد مواقفها المتخاذلة في حرب غزة.
مع الخبر من قناة العربية
تحقيق توافق عربي على سلم أولوياته
أبوظبي.. 9 دول عربية تبحث وقف التدخلات الإقليمية غير المرغوبة
أبوظبي - ا ف ب
اطلقت تسع دول عربية بينها مصر والسعودية الثلاثاء 3-2-2009 من ابوظبي تحركا لتشكيل توافق عربي يضع حدا للتدخلات "غير العربية" لاسيما الايرانية, ويدعم السلطة الوطنية الفلسطينية ومنظمة التحرير ويحشد الدعم لمبادرة السلام مع اسرائيل.وعقد الاجتماع الذي استمر اربع ساعات تقريبا في ظل تكتم اعلامي, بمشاركة وزراء السعودية ومصر والاردن وتونس والمغرب واليمن والبحرين والامارات اضافة الى وزير الخارجية الفلسطيني.وقال وزير الخارجية الاماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بعيد انتهاء الاجتماع ان هذا الاخير هو "جزء من المجهود العربي للتشاور ولدعم الوحدة العربية وتنسيق المواقف بناء على النداء الذي اطلقه العاهل السعودي خلال قمة الكويت" والمتعلق بالمصالحة العربية والفلسطينية.
واضاف "نعمل لنتغلب على هذه الظروف الصعبة ولدعم توافق عربي من شأنه ان يوقف التدخلات غير المرحب بها وغير البناءة في شؤوننا من قبل اطراف غير عربية".ويشير الشيخ عبدالله بذلك على ما يبدو الى ايران, الجارة الخليجية الكبيرة التي تدعم حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة وهي على خلاف حاد مع حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.واكد الشيخ عبدالله ان الاجتماع "ستتبعه اجتماعات اخرى خلال الاسابيع المقبلة" و"سينضم اليه مزيد من وزراء خارجية الدول العربية".واتى الاجتماع في ظل انقسام حاد على الساحة الفلسطينية وفي خضم المشاورات الدبلوماسية المكثفة حول الوضع في غزة حيث يسود وقف اطلاق نار هش منذ 18 يناير/كانون الثاني.وفي هذا السياق, قال الشيخ عبدالله "نجتمع لاننا نريد ان ندعم الوحدة العربية وحشد التأييد لمبادرة السلام العربية ولاعطاء مزيد من الدعم للسلطة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس".واضاف "اجتمعنا ايضا لنقدم الدعم لمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني".وكان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل قال ان "منظمة التحرير الفلسطينية في حالتها الراهنة لم تعد تمثل مرجعية الفلسطينيين وتحولت الى ادارة لانقسام البيت الفلسطيني", الامر الذي اثار جدلا واسعا على الساحة الفلسطينية ورد عليه محمود عباس برفض الحوار مع كل من يرفض مرجعية منظمة التحرير.الى ذلك, اكد الوزراء بحسب وزير الخارجية الاماراتي "تأييد المبادرة والجهود المصرية للوصول لتهدئة" في غزة وللتوصل "الى صيغة وفاق" بين الفلسطينيين.كما عمل الوزراء على "تجهيز الارضية لعقد مؤتمر المانحين في مصر" الذي سيعقد في الثاني من مارس/اذار "بالمشاركة الكاملة للسلطة الفلسطينية".
http://www.alarabiya.net/articles/2009/02/03/65629.html
أبوظبي.. 9 دول عربية تبحث وقف التدخلات الإقليمية غير المرغوبة
أبوظبي - ا ف ب
اطلقت تسع دول عربية بينها مصر والسعودية الثلاثاء 3-2-2009 من ابوظبي تحركا لتشكيل توافق عربي يضع حدا للتدخلات "غير العربية" لاسيما الايرانية, ويدعم السلطة الوطنية الفلسطينية ومنظمة التحرير ويحشد الدعم لمبادرة السلام مع اسرائيل.وعقد الاجتماع الذي استمر اربع ساعات تقريبا في ظل تكتم اعلامي, بمشاركة وزراء السعودية ومصر والاردن وتونس والمغرب واليمن والبحرين والامارات اضافة الى وزير الخارجية الفلسطيني.وقال وزير الخارجية الاماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بعيد انتهاء الاجتماع ان هذا الاخير هو "جزء من المجهود العربي للتشاور ولدعم الوحدة العربية وتنسيق المواقف بناء على النداء الذي اطلقه العاهل السعودي خلال قمة الكويت" والمتعلق بالمصالحة العربية والفلسطينية.
واضاف "نعمل لنتغلب على هذه الظروف الصعبة ولدعم توافق عربي من شأنه ان يوقف التدخلات غير المرحب بها وغير البناءة في شؤوننا من قبل اطراف غير عربية".ويشير الشيخ عبدالله بذلك على ما يبدو الى ايران, الجارة الخليجية الكبيرة التي تدعم حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة وهي على خلاف حاد مع حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.واكد الشيخ عبدالله ان الاجتماع "ستتبعه اجتماعات اخرى خلال الاسابيع المقبلة" و"سينضم اليه مزيد من وزراء خارجية الدول العربية".واتى الاجتماع في ظل انقسام حاد على الساحة الفلسطينية وفي خضم المشاورات الدبلوماسية المكثفة حول الوضع في غزة حيث يسود وقف اطلاق نار هش منذ 18 يناير/كانون الثاني.وفي هذا السياق, قال الشيخ عبدالله "نجتمع لاننا نريد ان ندعم الوحدة العربية وحشد التأييد لمبادرة السلام العربية ولاعطاء مزيد من الدعم للسلطة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس".واضاف "اجتمعنا ايضا لنقدم الدعم لمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني".وكان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل قال ان "منظمة التحرير الفلسطينية في حالتها الراهنة لم تعد تمثل مرجعية الفلسطينيين وتحولت الى ادارة لانقسام البيت الفلسطيني", الامر الذي اثار جدلا واسعا على الساحة الفلسطينية ورد عليه محمود عباس برفض الحوار مع كل من يرفض مرجعية منظمة التحرير.الى ذلك, اكد الوزراء بحسب وزير الخارجية الاماراتي "تأييد المبادرة والجهود المصرية للوصول لتهدئة" في غزة وللتوصل "الى صيغة وفاق" بين الفلسطينيين.كما عمل الوزراء على "تجهيز الارضية لعقد مؤتمر المانحين في مصر" الذي سيعقد في الثاني من مارس/اذار "بالمشاركة الكاملة للسلطة الفلسطينية".
http://www.alarabiya.net/articles/2009/02/03/65629.html
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق