وقالت المصادر ان من المتوقع أيضا أن تستورد السعودية أكبر دول العالم تصديرا للنفط كميات من الوقود في بداية الربع الثاني بمعدل شحنتين الى أربع شحنات في الشهر خلال الصيف مع قلة المعروض من امدادات الوقود البديل لتوليد الطاقة.
وقال تاجر على دراية بصادرات شركة أرامكو "نحن نتوقع أن يوقفوا صادرات زيت الوقود قبل الموعد المتوقع."
ومنذ عام 2006 تشتري السعودية زيت الوقود خلال شهور الصيف من يونيو حزيران وسبتمبر ايلول التي يرتفع فيها الطلب على الكهرباء بشدة. لكنها اشترت أيضا شحنات لشهر أكتوبر تشرين الاول من العام الماضي للمرة الاولى.
وفي العادة تعرض أرامكو ما بين 250 ألف و300 ألف طن من زيت الوقود للبيع شهريا من خلال شحنات فورية وللمتعاقدين.
وقال تاجر زيت وقود اقليمي "عادة ما تشتري أرامكو شحنتين أو أكثر وتبيع شحنة واحدة بناء على استراتيجيتهم للحد الامثل لذا ينتهي بهم الامر بشحنة أو شحنتين.
"يميلون الى الاحتفاظ بالشحنات منخفضة المعدن منخفضة الكبريت لاستخدامهم الخاص وتصدير الشحنات ذات مكون المعدن والكبريت الاكبر."
وغالبا ما تتبنى أرامكو استراتيجية لاستيراد شحنات زيت الوقود الارخص من حوض المتوسط وبيع شحناتها الاعلى سعرا الى اسيا وفقا للطلب.
http://ara.reuters.com/article/businessNews/idARACAE51M0OD20090223
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق