الأربعاء، ١٨ فبراير ٢٠٠٩

دول الخليج تخشى تحسن العلاقات الامريكية الايرانية على حسابها

تقرير للويترز
وهذا مصطفى العاني يصرح علانية أنه لا يريد إيران نووية كما جاء في التقرير :
:وقال العاني "ان مطلبنا الرئيسي هو أنه يجب الا تقدم امريكا تنازلات فيما يتعلق بالبرنامج النووي الايراني وتدخلات طهران في العراق ولبنان وفلسطين.":
وفي التقرير أيضاً :
وتخشى دول الخليج العربية الان والتي كانت قد حذرت من غزو الولايات المتحدة للعراق عام 2003 من أن الانسحاب المبكر الذي وعد به اوباما سيترك البلاد في أيدي ساسة شيعة متحالفين مع ايران والذين هيمنوا على حكومة ما بعد صدام حسين.

وهم يخشون من أن ادارة أمريكية تستبعد القيام بعمل عسكري ستفشل في كبح جماح البرنامج النووي لطهران وتترك العرب السنة في نهاية المطاف محصروين بين مركزي قوة نوويين غير عربيين هما ايران واسرائيل.

وستنظر دول الخليج الى النتيجة على أنها مكافأة لتحدي طهران لواشنطن وعقاب لحكام الخليج الذين تحملوا غضبا شعبيا وأعمال عنف من قبل المتشددين الاسلاميين للحفاظ على تحالفهم الذي يرجع الى عقود مضت مع الولايات المتحدة.

وقال دبلوماسي غربي يتخذ من الخليج مقرا له "يساورهم القلق بشأن انقسام بين السنة والشيعة. بدأوا يعيدون النظر في موقفهم مع سوريا. هل يمكن ابعادها عن ايران واعادتها الى الحظيرة العربية.."

لكن في حين تشترك دول الخليج في المخاوف من أن واشنطن قد تبرم اتفاقا مع طهران يضع المذهب الشيعي في قلب نظام سياسي اقليمي جديد فانهم منقسمون بشأن كيفية التعامل مع التحدي

ليست هناك تعليقات: