| مهدى عاكف المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين فى مصر |
محيط : حذر معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى التابع لمنظومة اللوبي الإسرائيلي من زيادة نفوذ إيران في منطقة الشرق الأوسط ، عبر التقارب بين إيران وجماعة الإخوان المسلمين في مصر.
ورغم تأكيد المقالة – الذي نشرها المعهد مؤخرا، تحت عنوان "جماعة الإخوان المسلمين في مصر وإيران"، لمهدي خلجي، زميل زائر بالمعهد- استحالة حدوث تقارب بين المذهبين السني والشيعي، فإنها ألمحت إلى إمكانية أن تكون هناك علاقات بين طهران الشيعية وجماعة الإخوان المسلمين السنية في مصر، خاصة أن العلاقات بين طهران والقاهرة تمر بمرحلة تدهور بعد الانتقادات الإيرانية اللاذعة للقاهرة على خلفية الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة ما بين يومي 27 ديسمبر و18 يناير الماضيين.
ودعمت تلميحها إلى إمكانية حدوث تقارب بالقبول الذي يحظى به المذهب الشيعي من قبل التيار السني المصري عكس كثير من الدول العربية ذات الأغلبية السنية، واستحسان "الراديكاليين" المصريين - حسب توصيف المقالة - للانتقادات الإيرانية للدور المصري في الحرب على غزة، بحسب المقالة.
ووجهت إيران انتقادات حادة لمصر بسبب "رفضها" فتح معبر رفح الحدودي مع غزة بشكل دائم خلال الحرب الإسرائيلية على غزة، التي استمرت 22 يوما.
ودفعت هذه الانتقادات وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط للقول مؤخرا: إن "طهران وحزب الله الشيعي سعوا خلال الحرب على غزة إلى إشعال حرب في الشرق الأوسط".
الدعم الإيراني لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، المسيطرة على غزة منذ يونيو 2007، خلال الحرب الإسرائيلية على القطاع، وإشادة قيادات ومسئولي الحركة بطهران لدعمها لهم، أثار مخاوف السلطات المصرية من حدوث اتصال بين إيران وجماعة الإخوان المسلمين عبر حماس، بحسب الكاتب.
ورغم غياب العلاقات التنظيمية القوية بين جماعة الإخوان في مصر وإيران، فإن المقالة أشارت إلى دور الجماعة في إعادة بعث الروح الإسلامية في طهران قبل قيام الثورة الإسلامية عام 1979، وإلى التعاون بين أقطاب الجماعة في مصر وأقطاب الشيعة في طهران.
وفي هذا الصدد ألمحت المقالة إلى دور رجل الدين الإيراني الشاب "مجتبى نواب صفوي"، الذي سعى إلى ربط الشيعة بالحركات الإسلامية السنية، وزار مصر والأردن عام 1954 للقاء زعمائها، تلبية لدعوة سيد قطب، أحد منظري جماعة الإخوان.
وكذلك قيام مرشد الثورة الإيرانية آية الله الخميني قبل الثورة بترجمة كتابين لقطب، الأول تحت عنوان "مستقبل هذا الدين"، والثاني "الإسلام ومشكلات الحضارة".
http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=222403&pg=2
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق