هل سيقصف بوش إيران حقيقة؟
تحت هذا العنوان تستعرض صحيفة الصنداي تايمز احتمالات قيام بوش بالمجازفة بفتح جبهة ثالثة بعد أفغانستان والعراق رغم الضغوط التي يواجهها جيشه ويقوم بتوجيه ضربة إلى إيران.
وتقول الصحيفة إن الولايات المتحدة تقوم حاليا ببناء قاعدة أمامية في العراق على بعد خمسة كيلومترات فقط من الحدود الإيرانية كإشارة إلى عدائها الشديد والجديد ضد أي تدخل هناك يقوم به الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد.
وتنقل الصحيفة عن جون بولتون أحد صقور الإدارة الأمريكية وسفيرها السابق في الأمم المتحدة قوله في رد على السؤال: "لو سألتني قبل عام لقلت لك نعم أما اليوم فانا أقول لا أعرف".
فيما ينقل مراسل الصحيفة في الشرق الأوسط عوزي محنائيمي أن مصادر إسرائيلية وفلسطينية مطلعة تربط بين بناء دولة فلسطينية ونزع سلاح إيران، وأن مؤتمر السلام المقرر عقده في مدينة أنابوليس الأمريكية قد يكون المحرك لصفقة كهذه.
وتقول هذه المصادر إن إسرائيل ستجبر على قبول إقامة دولة إسرائيلية وفق جدول قصير ومحدد، وإن الولايات المتحدة ستضمن حل المسألة النووية الإيرانية قبل أن يغادر بوش منصبه.
وتضيف أنه إذا ما أقدمت إسرائيل على خطوات عملية في بناء الدولة فإن الأمل هو في أن الأنظمة السنية العربية لن تحتج كثيرا ضد الهجوم على إيران باعتبار هواجسها حول أثر إيران نووية على التوازن في المنطقة.
وتقول صحيفة الصنداي تايمز إن وزارة الخارجية البريطانية قد أقرت بأنها تعيد النظر في إجراءات المراجعة الأمنية لدراسة بعض العلوم الحساسة، وأنها تنوي الإعلان عن إجراءات جديدة خلال أسابيع لتشديد عملية التدقيق في طلبات الالتحاق.
وكشفت الصحيفة أن الخارجية البريطانية قد سمحت بدخول عشرات الطلبة الإيرانيين ليدرسوا علوم الفيزياء النووية وعلوما أخرى يمكن الاستفادة منها في صنع أسلحة الدمار الشامل.
وتضيف الصحيفة إن 60 طالبا قد انتظموا خلال الأشهر التسعة الماضية في دراسات عليا في الجامعات البريطانية ليدرسوا علوما تصنفها الأجهزة الأمنية بأنها حساسة وتشمل هذه العلوم أيضا الهندسة النووية والكهربائية والميكروبيولوجي.
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/press/newsid_7065000/7065938.stm
الأربعاء، ٣١ أكتوبر ٢٠٠٧
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق