ذكرت صحيفة واشنطن تايمز أن جماعة الإخوان المسلمين في مصر وضعت أول برنامج سياسي تفصيلي لها، وأن هذا البرنامج يمكن أن يمنع النساء والمسيحيين من أن يترشحوا لمنصب الرئيس، وينشئ مجلس علماء مسلمين لمراقبة الحكومة، على غرار دولة إيران الإسلامية.
وأشارت إلى أن البرنامج أثار الهلع في صفوف العلمانيين الذين كانوا يأملون في أن يصبح الإخوان أكثر اعتدالا، حيث أيدوا الحركة في مواجهة الحملة الحكومية ضدها.
وقالت الصحيفة إن البرنامج يعقد النقاش في مصر حول كيفية التعامل مع جماعة الإخوان التي أثبتت شعبيتها الكاسحة في الانتخابات البرلمانية عام 2005.
وأضافت أن حركة الإخوان في السنوات الأخيرة وصفت نفسها بأنها مع حركة الإصلاح بإصرارها على أنها تريد إصلاحا ديمقراطيا للسياسة وإنهاء الحكم الاستبدادي لحكومة الرئيس حسني مبارك.
وقالت أيضا إن البرنامج أوضح هيمنة التيار الأكثر تشددا في الإخوان المعروف باسم التيار الدعوي، على أقلية من المعتدلين الذي يسعون لإصلاح الجماعة ويدعون إلى حكومة مدنية تحترم المبادئ الإسلامية.
وأشارت الصحيفة إلى نقد أحد نشطاء شباب الإخوان في مداخلة له على شبكة الإنترنت عندما قال: "المحافظون هم الأغلبية داخل الجماعة عموما".
وذكرت أن الجماعة تدعو إلى تطبيق النظام المعمول به في إيران، حيث يكون للمجالس الدينية الكلمة الأخيرة في سلسلة طويلة من القضايا السياسية حتى إنها تستطيع أن تهيئ أناسا للترشح للرئاسة والبرلمان.
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/6A7CDB48-3D4E-463D-9F79-7F6414729434.htm
السبت، ١٣ أكتوبر ٢٠٠٧
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق