قال المفتي العام للمملكة العربية السعودية الشيخ عبد العزيز الشيخ يوم الاثنين انه يجب الا ينضم سعوديون "للجهاد" خارج المملكة في تحذير جاء بسبب من يذهبون لمحاربة القوات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق.
وذكرت تقارير اعلامية أن عددا كبيرا من السعوديين حاربوا مع المسلحين السنة في العراق.
وقال الشيخ عبد العزيز في فتوى نشرتها وكالة الانباء السعودية الرسمية "بات شبابنا سلعة تباع وتشترى لاطراف شرقية وغربية...فكانوا أداة في أيدي أجهزة خارجية تعبث بهم باسم الجهاد يحققون بهم أهدافهم المشينة وينفذون بهم مآربهم في عمليات قذرة."
وأضاف "وأوصي أصحاب الاموال بالحذر فيما ينفقون حتى لا تعود أموالهم بالضرر على المسلمين كما أحث اخواني من العلماء وطلبة العلم على بيان الحق للناس والاخذ على أيدي الشباب وتبصيرهم بالواقع."
وقال مفتي السعودية "رأيت أن أكتب هذه الكلمة بعدما لوحظ منذ سنوات خروج أبنائنا من البلاد السعودية الى الخارج قاصدين الجهاد في سبيل الله وهؤلاء الشباب لديهم حماسة لدينهم وغيرة عليه لكنهم لم يبلغوا في العلم مبلغا يميزون به بين الحق والباطل."
وكان وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبد العزيز قد قال لرجال الدين السعوديين في وقت سابق من هذا العام ان عليهم فعل المزيد لوقف ذهاب الشبان الى العراق. وحذر مفتي السعودية من قبل من القتال خارج البلاد لكن دعوته كانت مباشرة بصورة أكبر هذه المرة.
وشعرت السعودية بالحرج من فكرة ان يوفر سعوديون وقودا للهجمات الانتحارية ضد المدنيين في العراق وتخشى من عودة المتشددين بعد ذلك للمملكة لشن هجمات ضد الحكومة السعودية.
وشن متشددون موالون للقاعدة حملة عنيفة ضد السلطات السعودية في عام 2003 استهدفت مكاتب حكومية ومبان يسكنها الاجانب ومنشات تابعة لقطاع الطاقة.
وضيقت الحكومة السعودية الخناق على صناديق التبرع الخيرية خشية أن تصل الاموال لمتشددي القاعدة في الخارج.
http://ara.today.reuters.com/news/newsArticle.aspx?type=topNews&storyID=2007-10-01T121547Z_01_OLR143917_RTRIDST_0_OEGTP-SAUDI-MILITANTS-AH3.XML
الاثنين، ١ أكتوبر ٢٠٠٧
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق