يقول لابيفيير في الفصل الحادي عشر من كتابه: "في مستهل تسعينات القرن المنصرم، رحتُ أعمل على موضوع تمويل المنظمات الإسلامية والفصائل المسلحة، مثل المجموعات الإسلامية المسلحة الجزائرية والجماعات الإسلامية المصرية. وكان صديق جزائري من أصدقاء طفولتي قد وقع لتوّه أولى ضحايا المواجهة المفتوحة بين المنظمات الإسلامية والسلطة الجزائرية. وفيما كنت أتمشى في أروقة مقر لجنة حقوق الإنسان في جنيف ذات يوم، صُعقت لدى سماعي الناطق باسم منظمة غير حكومية يعلن بتبجح مسؤوليته عن اغتيال هذا الصديق. ثم اكتشفت أن المنظمة التي ينتمي إليها هذا الشخص كانت تلعب دور الواجهة لجمعيات عدة تقيم علاقات مباشرة مع المجموعات الإسلامية المسلحة الجزائرية في سويسرا وفي أوروبا. وإذ أجريت تحقيقاً عن هذا الموضوع الذي يتصف بالغموض، كشفتُ النقاب تدريجياً عن نظام هذه المجموعات التمويلي الذي شمل عدة مصارف وشركات توظيف رؤوس أموال غربية وسعودية. كنت أجهل حينها أن هذا التحقيق سيستغرق خمسة عشر عاماً من حياتي.
سبّب لي عملي هذا قدراً لا يُستهان به من المتاعب مع مصارف ورجال أعمال سعوديين، كما لفت انتباه الاستخبارات الإسرائيلية أيضاً
المقال كاملاً
http://www.alquds.com/node/160795
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق