كشف الإعلامي المصري إبراهيم الدراوي النقاب عن أن وزيري خارجية مصر والسعودية وسفير السلطة الفلسطينية في القاهرة لعبوا دورا محوريا في خروج اجتماعات وزراء الخارجية العرب بموقف "ضعيف" لا ينسجم وحجم العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.
وأكد الدراوي المتخصص بالشأن الفلسطيني في تصريحات خاصة لـ"قدس برس" أن "الوجه الشاحب" الذي خرج به الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى على الصحفيين بعد نهاية الاجتماع الوزاري العربي الذي دام ساعات طويلة، كان التعبير الأبرز عن أن ما جرى في الاجتماع كان "معركة حربية خاضها المعتدلون والممانعون من الوزراء العرب انتهت بانتصار المعتدلين، والخروج بموقف هزيل لن يقدم شيئا للفلسطينيين غير الصمت على المزيد من العدوان".
وحسب الدراوي فإن المهندس الأول والأساسي لقرار المؤتمر الوزاري بالذهاب بالقضية إلى مجلس الأمن هو وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط بمساعدة سفير السلطة الفلسطينية في القاهرة نبيل عمرو، على حد تأكيده.
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/FBCB4CE2-FC0A-4EB2-8E76-9DCE62438378.htm
الخميس، ١ يناير ٢٠٠٩
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق