يريدون التوجه الى غزة: استشهاديون إيرانيون يعتصمون في مطار طهران
-->الأحد يناير 4 2009 -
طهران- يشهد مطار مهراباد الدولي في العاصمة طهران تدفق مئات المواطنين الايرانيين وأغلبهم من الطلبة الجامعيين للانضمام لحشود المعتصمين في المطار والذين يطالبون السلطات الايرانية بالسماح لهم في التوجه الى غزة والوقوف الى الشعب الفلسطيني في غزة ومحاربة اسرائيل. ويرتدي المعتصمون الأكفان ويحملون العلم الفلسطيني وصورا للقدس مرددين شعارات باللغتين الفارسية والعربية تندد بالجرائم الاسرائيلية وتواطؤ بعض الدول العربية حسب شعارات المتظاهرين .والطلاب المعتصمون من جامعات شاهد وزاهدان وطهران وامير كبير وجامعة شريف الصناعيه وشاهرود والجامعة الحرة الاسلامية، وأغلبهم من تنظيم طلابي يعرف بتنظيم الطلاب السائرين على نهج الامام وهو التنظيم الذي استولى على السفارة الاميركية في طهران عام 1980، واحتجز الدبلوماسيين الاميركيين لمدة 444 يوما .
وانضم الى المعتصمين في المطار العديد من المسوولين الايرانيين بمن فيهم وزير الطرق والمواصلات بهبهاني وعضو هيئة الرئاسة في البرلمان محسن كوهكن وشخصيات سياسية أخرى
كما تجمهر الآلاف من طلاب العلوم الدينية والطلبة الجامعيين من محافظة خراسان منذ عصر الثلاثاء الماضي أمام مطار هاشمي نجاد في مدينة مشهد، مطالبين بأيفادهم الى قطاع غزة للقيام بعمليات استشهادية؛ لكنهم ووجهوا بمنع قوى الأمن الداخلي من الاقتراب من المطار.
وأبلغ العقيد تقوي، قائد قوى الأمن الداخلي في المدينة المتجمهرين بالمنع من دخول المطار لعدم صدور إذن من مجلس المحافظة، مناشداً إياهم بتهدئة أوضاع الشباب المطالبين بالقيام بعمليات استشهادية في غزة
وحمل عدد من المتجمهرين حقائب سفر وجوازات سفر، وقد وضعوا الكوفية على رؤسهم، وهم يطلقون شعارات من قبيل: "الموت لإسرائيل"، "الموت لأميركا"، كما رفعوا لافتات كتبت عليها عبارات دينية وحماسية مختلفة نحو "فلتحيا حماس"، "نحن طلاب الشهادة"، بالاضافة الى رفع أعلام حملهم حزب الله وفلسطين، معربين بذلك عن دعمهم الكامل للشعب الفلسطيني.
وأعرب عدد من المعتصمين في مطار مهر اباد عن أمنيتهم في الاستشهاد بفلسطين، وقال محمد حسيني :"أمنيتي الكبيرة هو أن أستشهد في فلسطين ، ومسؤوليتي الشرعية هي نصرة الشعب الفلسطيني وارجو من المسؤولين الايرانيين ان يستجيبوا لندائنا ويسمحوا لنا بالتوجه الى غزه". فيما اعتبرت زهراء كاشاني "ان الدفاع عن الابرياء في غزة هو دفاع مشروع، وأضافت "الاوربيون أصحاب الضمائر الحية قاموا بواجبهم الانساني في الدفاع عن الشعب الفلسطيني واستنكروا المجزرة في غزة فما الذي يمنعنا من القيام بدورنا الاسلامي والانساني".
وقال حسن شمشيري "الجرائم الاسرائيلية استهدفت الشعب الفلسطيني وليس حركة حماس فقط وقد صار بديهيا ان الفلسطينيين تعرضوا لغدر القوميين العرب الذين لم يقدموا لهم اي دعم بل تواطأوا مع الصهاينة ضدهم ،الشعب الايراني هو افضل حليف للفلسطينيين وقد حصلت على موافقة والدي للاستشهاد في فلسطين" .
اما بهروز عبد اللهي ، وكان يرتدي كفنا ابيض فقال : " لقد حان الاوان للاستشهاد في القدس ، نظام صدام وجنرالاته المتعطشون للدماء فرضوا علينا حربا منعتنا من تحرير القدس ، وها أنا واخواني المجتمعون هنا كلنا أمل في الذهاب لفلسطين للاستشهاد هناك".
فيما أكد أمين حركة الدعوة للعدالة الطلابية صادق شهبازي ان الطلبة الجامعيين طالبوا كبار المسوولين الايرانيين بالاستجابه لمطاليبهم.
وقد انضم الى المعتصمين يوم السبت مئات من طلاب المدارس والجامعات في محافظة لرستان ووصلوا الى مطار مهرآباد بالعاصمة طهران استعدادهم للتوجه الى غزة لنصرة الشعب الفلسطيني.ويطلق هؤلاء الأشخاص على أنفسهم اسم "استشهاديو لرستان" وهم يرتدون الأكفان في التعبير عن استعدادهم للاستشهاد في غزة.
عن ايلاف
http://web.alquds.com/node/127903#comment-85829
الاثنين، ٥ يناير ٢٠٠٩
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق