ويمضي الكاتب إلى القول إن إسرائيل لا تريد فتح جبهة ثانية الآن، فليست هذه هي اللحظة المواتية التي تدَّعي فيها إسرائيل أيضا أن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة، والتي ينتشر عناصرها على أطراف مدينة صيدا جنوبي لبنان، هي "مركز الإرهاب في العالم."
ويختم فيسك المقال بقوله: "سيشكل ذلك لو حصل (ادعاء إسرائيل) مفاجأة بالنسبة للمحللين الغربيين، وبالتالي لإدارة الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما."
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/press/newsid_7829000/7829958.stm
الخميس، ١٥ يناير ٢٠٠٩
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق