وكتب فيليب شيرويل مراسل صحيفة الصنداي التلجراف بنيويورك عن محاولات الرئيس المنتهية ولايته جورج بوش لتلميع صورته في كتب التاريخ.
وآخر هذه المحاولات إنشاء فريق من أقرب مقربي بوش من أجل تخليص صورته مما علق بها من شوائب، حتى لا يتكرس كأسوإ رئيس أمريكي منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
ويقود هذا الفريق كل من كارل روف "مهندس انتصاريه الانتخابيين"، وكارن هيوز المسؤولة السابقة عن الاتصالات في البيت الأبيض.
وقال أحد كبار المخططين الجمهوريين للصنداي تلجراف إن مهمة "المشروع هي تقويم الاعوجاج الذي يعاني منه سجل" بوش، والذي كان الرئيس الحالي "بتصريحاته وبأفعاله أحد من تسبب فيه."
وقد بدأ الفريق يخطط لحملة منسقة للدفاع عما يصفونه بإنجازات الرئيس بوش الإبن.
وكان أول عمل قام به فريق "مشروع إرث بوش" تصريحات أدلى بها روف أثناء مؤتمر صحافي قال فيه إن بوش " لم يكن ليقرر شن الحرب على العراق لو تأكد لديه أن صدام حسين لم يكن يملك سلاح تدمير شامل".
وتنقل الصحيفة بعض اعتراض المنتقدين الذين يرون أن إدارة بوش كانت مصمصة على الإطاحة بصدام حسين بأي ثمن، وأنها "زورت" المعلومات الاستخباراتية لتبرير حربها على العراق.
ويرد روف بالقول إن الوضع الإنساني بالعراق أقلق الإدارة الحالية، خصوصا بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001.
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/press/newsid_7769000/7769717.stm
الأحد، ٧ ديسمبر ٢٠٠٨
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق