الأربعاء، ٣١ ديسمبر ٢٠٠٨

ذي غارديان: الجزيرة تتفوق على القنوات العربية

...
وأشارت الصحيفة إلى أن تغطية القنوات العربية -التي تملكها الحكومات- لهذه الهجمات الإسرائيلية كانت تعكس التوجهات الحكومية كل على حدة.
فبينما انتقدت مصر والأردن والسعودية حماس بشكل علني، ركزت سوريا "الحليف العربي الوحيد لإيران" على المقاومة الفلسطينية.
ولفتت الصحيفة إلى أن الجزيرة أجرت مقابلات مع مسؤولين إسرائيليين ورئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في دمشق، ونقلت الأخبار من سديروت وبلدات إسرائيلية أخرى خشية أن تتهم بالتحيز لطرف ما على حساب الآخر.
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/FC28EF1D-5E62-4180-B613-F2B97202B2F8.htm

الأردن يبتعد عن "محور الاعتدال" في الحرب على غزة

الجزيرة نت
رصد سياسيون ومحللون تغيرا في الموقف الأردني من التعاطي مع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ووجدوا فيه ابتعادا عن موقفه السابق الذي انسجم مع موقف ما يسمى دول الاعتدال العربي في الحرب الإسرائيلية على لبنان عام 2006.

فقد ظهر في الأيام الأخيرة أن الأردن فتح الباب على مصراعيه للتظاهرات الشعبية، وقدم خطابا "أكثر حدة في النقد لإسرائيل وحربها على غزة"، حسب ما يؤكد أحد المحللين، وهو يختلف عن موقفه في حرب يوليو/ تموز2006 بوصفه من دول الاعتدال (السعودية ومصر والأردن) التي حملت حزب الله مسؤولية اندلاع الحرب.
.....
ورغم إقرارها بوجود نوع من التغير في الموقف الأردني، ترى المعارضة السياسية البارزة توجان فيصل أن سبب التغير في الموقف الأردني سببه الأساس "خوف الأردن من نتائج ما يجري في قطاع غزة".
وقالت فيصل للجزيرة نت "الأردن يحاول أن يبتعد عن مواقف دول الاعتدال التي استقوت مرات ببوش وسياساته الهوجاء وأحيانا بإسرائيل كما حدث في حرب 2006 على لبنان".
وأضافت أن "الأردن الأكثر خوفا اليوم في معسكر الاعتدال من نتائج ما يجري، لأنه يدرك أن النتائج قد تكون بفرض حل للقضية الفلسطينية على حسابه لا سيما إحياء مشروع الوطن البديل الذي يتبناه اليوم كل المتنافسين في الانتخابات الإسرائيلية".
وقد أكد مصدر سياسي -طلب عدم الإفصاح عن اسمه- للجزيرة نت أن الأردن يرى أن تحقيق إسرائيل لأهدافها في قطاع غزة يشكل خطرا على القضية الفلسطينية برمتها وخطرا أكبر عليه.
تفسخ
وفي الإطار يرى الكاتب والمحلل السياسي عريب الرنتاوي أن معسكر الاعتدال العربي "تفسخ"، وقال إن "الأردن حسم أمره بتمييز موقفه عن مواقف دول الاعتدال، رغم أنه لم يخرج منه لكنه غير منسجم مع الموقف المصري".
وأضاف أن "هناك إجماعا بأن الأردن لا يمكنه الانسجام مع الموقف المصري مما يجري في قطاع غزة"، معتبرا أن الدبلوماسية المصرية "لم تكن مرتبكة كما هي اليوم".

وقال إنه لا يمكن للأردن مجاراة السياسة المصرية "التي تريد تصفية معاركها الداخلية مع الإخوان المسلمين أو تمرير التوريث من خلال ما يجري في غزة".
وأشار الرنتاوي إلى أن الموقف الرسمي الأردني لم ينسجم تماما مع مطالب الشارع، لكن "موقفه متماه أكثر من أي وقت مضى مع الشارع، وهو ما سجل حالة جديدة في العلاقة بين الموقفين الرسمي والشعبي".
وعلمت الجزيرة نت أن كتابا ومحللين طالبوا في لقاء جمعهم قبل يومين بمسؤولين أردنيين كبار من أصحاب القرار بأن يبقى الأردن على موقف يكون وسطا بين مواقف محوري الاعتدال والممانعة.
كما طالبوا بأن يعزز الأردن علاقاته بحركة حماس وسوريا، واعتبار أن "الهزيمة في قطاع غزة ستشكل خطرا على الأردن".
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/B17916A2-E82A-429D-B041-FD8EE8A888AF.htm

الثلاثاء، ٣٠ ديسمبر ٢٠٠٨

الأمن السعودي يمنع "اي محاولة للتظاهر تضامناً مع غزة

الثلاثاء ديسمبر 30 2008
الرياض - ، د ب ا - أكدت وزارة الداخلية السعودية أن الجهات الأمنية ستمنع أي محاولة للتظاهر تأتي في إطار التضامن مع سكان قطاع غزة الذي يتعرض منذ يوم السبت الماضي لقصف من قبل الطيران الإسرائيلي، فيما استعدت المستشفيات العسكرية السعودية لاستقبال المصابين والجرحى الفلسطينيين.
وقال الناطق الرسمي لوزارة الداخلية السعودية اللواء منصور بن سلطان التركي "ستمنع الجهات الأمنية أي محاولة للتظاهر(تضامنا مع سكان قطاع غزة).
وأضاف التركي، في تصريح خاص نشرته صحيفة "الرياض" اليوم الثلاثاء "التظاهرات من الأعمال التي تشيع الفوضى بالحياة العامة وتخل بالنظام العام". وأكد اللواء التركي على الأنظمة المعمول بها في المملكة والتي "تمنع التظاهرات أو المشاركة فيها".
من جانبها، أكدت الإدارة العامة للخدمات الطبية للقوات المسلحة السعودية استعداد المستشفيات العسكرية لاستقبال المصابين والجرحى الفلسطينيين تنفيذا لتوجيهات العاهل السعودي عبد الله بن عبدالعزيز.
وقال مدير عام الإدارة العامة للخدمات الطبية للقوات المسلحة اللواء كتاب بن عيد العتيبي في تصريح لوكالة الأنباء السعودية (واس) اليوم "سيتم نقل المصابين والجرحى من الفلسطينيين عبر أسطول طائرات الإخلاء الطبي الجوي، الذي من مهامه الرئيسة المشاركة في نقل المصابين في الكوارث".
http://www.alquds.com/node/126719

انقسام خليجي حول قمة غزة الطارئة

يأتي ذلك في الوقت الذي أظهرت فيه مواقف قيادات دول مجلس التعاون الخلجي انقساما حول سبل معالجة الوضع المتفجر في غزة.
فقد دعت قطر، وهي إحدى الدول الست الأعضاء في المجلس، إلى عقد مؤتمر قمة عربي لمناقشة الأزمة التي تسببت في مقتل حولي364 فلسطينيا.
لكن السعودية طالبت بإنهاء القصف الإسرائيلية دون أن تبدي رغبتها في الموافقة على عقد قمة ربما تدعم موقف حركة حماس حسبما يرى مراقبون.
وقال دبلوماسي عربي رفيع المستوى لوكالة رويترز إنه "سيكون من الصعب لهم أن يتوصلوا إلى موقف موحد. فالسعودية لا تبدي اهتماما في مساعدة حماس عبر اتخاذ مواقف سياسية داعمة للحركة يمكن أن تظهر في القمة حال انعقادها."
وأضاف الدبلوماسي العربي إن الموقف القطري "يظهرها على أنها المدافعة عن العرب. في نهاية المطاف، الانقسام الخليجي - على غرار الانقسام العربي - ليس أمرا غريبا".
يذكر أن وزراء خارجية الدول العربية من المقرر أن يجتمعوا لمناقشة عقد قمة عربية في القاهرة يوم الأربعاء في اجتماع جاء بدعوة سورية.
وقال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل "لن تكون هناك فائدة في عقد قمة عربية بغرض إصدار بيانات".
يذكر أن السلطان قابوس بن سعيد سلطان دولة عمان افتتح قمة مجلس التعاون الخليجي دون أن تتضمن كلمته إشارة إلى الأوضاع في غزة، وذلك وسط حالة من انقسام دول المجلس حول حل التصعيد الإسرائيلي الأخير.
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_7804000/7804823.stm

باكستان تعلق إمدادات الناتو عبر ممر خيبر

يذكر أن الإمدادات والعتاد العسكري المتوجه إلى القوات الاجنبية في أفغانستان تعرض للنهب والحرق خلال الأسابيع الماضية من قبل جماعات باكستانية تعارض الحرب في أفغانستان.
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_7804000/7804154.stm

الاثنين، ٢٩ ديسمبر ٢٠٠٨

الغارات الإسرائيلية على غزة تعمق الانقسام بين العرب

-->الأحد ديسمبر 28 2008 -
القاهرة- من جوناثان رايت، رويترز- عمقت الغارات الإسرائيلية على غزة الانقسام في العالم العربي بين الإسلاميين الذين يحوزون قبولا شعبيا والحكومات الشمولية التي يرى جمهور واسع أنها متعاونة مع إسرائيل والولايات المتحدة.والخطوط واضحة أكثر من أي وقت مضى في مصر على نحو خاص في وقت ينصح فيه أعضاء في الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في مصر الإخوان المسلمين من حلفاء حماس بالقول "اللي ما يعجبوش هنا يروح غزة."وقال عضو مجلس الشعب الموالي للحكومة المصرية حسين مجاور في مناقشة حول غزة أمس السبت "هناك خطة إيرانية مع حماس وبعض الإخوان المسلمين لخلخلة الاستقرار في فلسطين ومصر." وترتبط جماعة الإخوان المسلمين كبرى جماعات المعارضة في مصر والتي تشغل حوالي خمس عدد مقاعد مجلس الشعب بتحالف وثيق مع حماس التي بدأت كجماعة منبثقة عن الإخوان. وبدروها تقول جماعة الإخوان المسلمين إن العرب والمسلمين يجب أن يثوروا على "الصمت المزري والتواطؤ من قِبل معظم الأنظمة والحكومات العربية والإسلامية."
وفي بيانات علنية حول الغارات الإسرائيلية اقتربت الحكومة المصرية وحلفاؤها في حركة فتح من القول إن حماس هي الطرف الذي يلام أكثر من غيره على الغارات التي أسفرت في يومين عن مقتل 270 شخصا.
وقال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أمس السبت إن مصر أطلقت تحذيرات من إمكانية وقوع هجوم إسرائيلي وإن الذين تجاهلوا التحذيرات مسؤولون عن العواقب.
وفي القاهرة اليوم الأحد ردد الرئيس الفلسطيني محمود عباس نفس النغمة قائلا "تكلمنا معهم بالهواتف وقلنا لهم نرجوكم نتمنى عليكم لا تقطعوا التهدئة فلتستمر التهدئة ولا تتوقف حتى نتفادى ما حصل وليتنا تفاديناه."
وكتب المعلق السياسي المصري حسن نافعة في صحيفة المصري اليوم المستقلة اليوم الأحد يقول "حماس تبدو كعدو مشترك لكل من مصر وإسرائيل والسلطة الفلسطينية."
وقال إن إسرائيل والولايات المتحدة نجحتا في إقناع الحكومتين المصرية والسعودية بأن "المد الشيعي" الذي تقوده إيران هو الخطر الأكبر على المنطقة كلها.
وعلى النقيض من العرب المحافظين الذين يلومون حماس ينتقد المتظاهرون وغيرهم في كثير من مناطق العالم العربي الحكومات العربية لموقفها السلبي أمام الغارات الإسرائيلية.
وانضم الزعيم الليبي معمر القذافي الذي يحب أن يلعب دور ضمير الأمة العربية إلى الانتقاد الموجه إلى القادة العرب وطالب في تصريحات نشرت اليوم الأحد بأن "تختشي هذه النماذج وهذه المواقف المتخاذلة والجبانة والمنبطحة والتي تتاجر في هذه القضية."
وفي احتجاج في بغداد قال جليل القصوس القائم بالأعمال الفلسطيني "ستون عاما ونحن ننتظر من الزعماء العرب أن يحركوا ساكنا."
وأضاف "ستون عاما نناشدهم وليس من مجيب."
وطالب محتجون وجماعات معارضة بأن تقطع مصر والأردن علاقاتهما مع الدولة اليهودبة وأن تفتح مصر حدودها مع قطاع غزة لإنهاء الحصار المفروض على القطاع أغلب الوقت منذ فوز حماس في الانتخابات التشريعية التي أجريت عام 2006.
لكن مصر تجاهلت مرارا وتكرارا الضغوط العلنية عليها لطرد السفير الإسرائيلي من القاهرة ويقول دبلوماسيون إن مصر مدفوعة إلى ذلك بالخوف من أن تلقي إسرائيل بمستنقع غزة في حجرها لسنوات طويلة مقبلة.
وينقسم المعسكران العربيان اليوم على نفس الشاكلة التي كان انقسامهما عليها خلال السنوات القليلة الماضية - حكومات مصر والسعودية والأردن والسلطة الفلسطينية في جهة وحماس وسوريا وجماعة حزب الله اللبنانية وتيار واسع من الإسلاميين واليساريين والقوميين العرب في الجهة الأخرى.
وتقف إيران وهي دولة إسلامية شيعية غير عربية على الهامش متربصة لتكون حليفا لمن يحبذون المقاومة ضد الخطط الإسرائيلية والأمريكية.
وظهر هذان التحالفان بوضوح أيضا خلال النزاع بين إسرائيل وحزب الله عام 2006. وقال محللون إن المحافظين العرب تمنوا أن يكون من شأن هذا النزاع تحطيم حزب الله لكنهم غيروا لهجتهم بسرعة حين فشل الجيش الإسرائيلي في تحقيق نصر سريع وأثبت حزب الله قدرته على البقاء.
وبالفعل أرجأت جامعة الدول العربية التي تهيمن عليها الحكومات المحافظة مؤتمرا لوزراء الخارجية العرب تقرر لاتخاذ موقف مشترك من الأزمة في غزة ويواجه اقتراح لعقد مؤتمر قمة عربي بعض المقاومة بحسب قول دبلوماسيين.

وعلى ضوء مؤتمرات قمة عربية سابقة من غير المرجح أن يحقق القادة العرب تطلعات شعوبهم خاصة إذا كان من شأن ذلك إثارة نزاع بينهم وبين إسرائيل والولايات المتحدة.

http://www.alquds.com/node/126332

حركة حماس تتهم مصر بمحاصرة غزة

حركة حماس تتهم مصر بمحاصرة غزة

وتقول إن موقف تركيا أفضل من مواقف دول عربية
29/12/2008 13:34


اتهمت حركة حماس الحكومة المصرية الاثنين بمنع دخول المساعدات العربية والأطباء المصريين المتطوعين لعلاج الجرحى الفلسطينيين إلى قطاع غزة، وأعربت عن أسفها من تصريحات وزير الخارجية المصرية التي حمل فيها الحركة مسؤولية ما تقوم به إسرائيل في القطاع.
وأشارت الحركة في بيان لها أن قطر اضطرت إلى إعادة طائراتها المحملة بالمواد الطبية والغذائية إلى الدوحة.
وطالب البيان السلطات المصرية بالتراجع عن مواقفها التي قالت إنها "غريبة وغير منسجمة مع أصالة الشعب المصري ومواقفه التاريخية في دعم القضية الفلسطينية."

نزال: موقف تركيا يحرج أنظمة عربية
من جهته، أشاد محمد نزال عضو المكتب السياسي لحركة حماس بموقف تركيا مما يجري في قطاع غزة وقال إن موقفها متقدم بشكل كبير وواضح على كثير من المواقف العربية، معتبرا أن موقف تركيا يحرج كثيرا من الأنظمة العربية، على حد تعبيره. واتهم نزال في مقابلة مع وكالة قدس برس الحكومة المصرية بأنها لا تزال تحاصر قطاع غزة وتسعى لتحميل حماس مسؤولية ما يجري في القطاع. وقال: "الموقف المصري لازال يحاصر غزة، فماذا يعني منع دخول المساعدات القطرية التي عادت اليوم إلى الدوحة؟ وماذا يعني منع الأطباء المصريين من العبور إلى غزة، وماذا يعني الإصرار على الاستمرار في تصدير الغاز المصري إلى إسرائيل بأثمان أقل من سعر التكلفة؟ وماذا يعني الإصرار المصري على معارضة انعقاد القمة العربية؟ كل هذه المواقف تعطينا دلالة على أن مصر لها موقف غير مقبول، وأن شعارات الاستنكار والتنديد والشجب لا تعني شيئا لأن السلوك على الأرض غير ذلك تماما، ولا أعتقد أن شعب مصر بعظمته وتاريخه الطويل لا يمكن أن يقبل بذلك."
وأشار نزال إلى عدم وجود أفق سياسي للخروج من الأزمة الحالية لعدم اتفاق العرب على عقد قمة، وأضاف أن حركة حماس لن تستجدي أحدا، ولن تطلب من أحد أن يتدخل، معتبرا أن على "الأمة" تحمل مسؤولياتها إزاء ما يحدث في قطاع غزة.

الخبر كاملاً
http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=2021063&cid=2

الأحد، ٢٨ ديسمبر ٢٠٠٨

دراسة: مشاهدة الأفلام الرومانسية تضُر بالعلاقات الزوجية

(CNN)-- وجدت دراسة أجرتها مجموعة من العلماء في جامعة Heriot Watt الأسكتلندية، أن كثرة مشاهدة الناس للأفلام الرومانسية، قد تدفعهم إلى توقع المزيد من الإيجابيات غير الواقعية في علاقتهم الزوجية في الحياة.
وأشارت الدراسة التي أجراها فريق مختص في دراسة العلاقات الزوجية، على 40 فيلماً رومانسياً، صدروا في هوليوود بين عامي 1995 و2005، إلى أن العديد من المشاكل التي يشكو منها الأزواج في جلسات الاستشارة الزوجية، تتماشى مع المشاكل التي تطرحها هذه الأفلام.
وعادة ما تتمحور هذه النوعية من الأفلام حول العلاقة المثالية بين الرجل والمرأة، اللذين يظهران على درجة عالية من التفاهم قد يكون عبر إشارة أو إيماءة معينة.
ويقول الدكتور بايران هولمز من فريق الجامعة، إن "الاستشاريين عادة ما يتلقون شكاوى من الأزواج بسبب سوء فهمهم لبعض، ويكون السبب عادة لاعتقادهم أن الحب الحقيقي قادر على جعل الشريك يفهم ما يريده الآخر، بدون الحاجة إلى الطلب منه أو منها."
وأضاف هولمز أن نفس هذه الصورة وجدناها في الأفلام الرومانسية خلال دراستنا.
وأجريت الدراسة على مجموعتين، الأولى تتكون من 130 شخصاً، طُلب منهم مشاهدة فيلم Serendipity الصادر عام 2001، وموضوعه "الحب المُقدر"، أما المجموعة الثانية فقد عُرض عليها فيلم درامي عادي.
وأشارت نتائج الدراسة إلى أن المجموعة الأولى أبدت إيماناً أكبر بالقدر، وعلى الرغم من أن الدراسة قد أُجريت على مجموعة صغيرة، إلا أن الدكتور هولمز أكد أن الدراسة "قد تكون إشارة لآثار الأفلام الرومانسية."
وقالت رئيسة قسم تحليل ونقد الإعلام في كلية الاتصال الجماهيري بجامعة أريزونا، ماري لو غالسيان، التي قامت بدراسة مماثلة عام 1990، إنه "من الصعب تحديد أسباب الدوافع الرومانسية في الإنسان، وآثار الأفلام الرومانسية ما زالت غير مؤكدة."
وأضافت غالسيان أن النقاش ما زال مستمر حتى اليوم، حول حقيقة الدور الذي تلعبه أفلام العنف مثلاً، في التأثير على سلوك الإنسان، لأن البعض يعتقدون أن هذه الأفلام ما هي إلا وسيلة للتنفيس عن العنف والغضب الذي قد يمتلكه الإنسان في داخله، وهو بالتالي شيء جيد.
ولكن غالسيان، التي تلقي باللوم في فشل علاقاتها الشخصية مع الرجال على هذه النوعية من الأفلام، تحذر الناس من مشاهدة الكثير منها.
ويختلف فيليب هودسن، أستاذ في الرابطة البريطانية للاستشارة والعلاج النفسي، مع بقية العلماء، حيث يقول إن الأفلام الرومانسية قد تؤثر على الأزواج بعد فترة من استمرار العلاقة، إلا أنها تعتبر مصدر للابتهاج والأمل للعديد من الأشخاص غير المتزوجين.
وأضاف هودسن أن "الناس بحاجة إلى تخيل وجود حياة مثالية، لتساعدهم في تخطي مصاعب الحياة، وهذه الأفلام قادرة على إقناعنا بوجود هذا الأمل."

http://arabic.cnn.com/2008/scitech/12/25/movies.relationships/index.html

الثلاثاء، ٢٣ ديسمبر ٢٠٠٨

البيت الأبيض يتلقى تأكيدا من بغداد بعدم طرد مجاهدي خلق

23/12/2008 14:03

أعلن البيت الأبيض الاثنين انه تلقى "ضمانات" من حكومة بغداد بأنها لن تقدم على طرد عناصر مجاهدي خلق اكبر حركة للمعارضة المسلحة للنظام الإيراني، من العراق إلى بلد يتهددهم فيه خطر التنكيل، مستبعدا بذلك ترحيلهم إلى إيران.

وتحدث الناطق باسم البيت الأبيض بنجامين تشانغ عن "ضمانات خطية" من الحكومة العراقية تؤكد أن مجاهدي خلق المحتشدين في معسكر اشرف شمال بغداد سيعاملون معاملة "إنسانية" لدى إغلاق المعسكر.

فإغلاق معسكر اشرف هو بالتحديد ما قالت الحكومة العراقية الأحد أنها تريد فعله، ما يطرح المشكلة الشائكة المتمثلة بمصير 3500 عضو من المنظمة متجمعين في المعسكر : إما بقاؤهم في العراق أو إرسالهم إلى إيران أو إلى بلد آخر.

وأضاف تشانغ ان "ما قالته الحكومة العراقية هو أن أيا منهم لن ينقل بغير إرادته إلى بلد يخشى أن يتعرض فيه للملاحقة بسبب معتقداته السياسية أو الدينية، أو إلى بلد قد يتعرض فيه للتعذيب".

ولم يوضح المتحدث ما إذا كان هذا الالتزام خطيا هو أيضا.

ويعتبر مصير مجاهدي الشعب منذ سنوات احد مواضيع الخلاف والجدل بين الولايات المتحدة وإيران.

http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=2020874&cid=5

السبت، ٢٠ ديسمبر ٢٠٠٨

تلاعب أمريكي بالقرار 242 على يد الرئيس لأسبق جونسون

خلفيات القرار 242
في الاندبندنت أيضا نقرأ مقالا جديدا لروبرت فيسك يركز فيه بشكل اساسي على ما يعرف بالقرار رقم 242 الذي صدر عن مجلس الأمن عام 1967 ويتعلق بالصراع العربي الاسرائيلي.
يقول فيسك إن الاسرائيليين يفسرونه على أنه يقضي بالانسحاب من "أراض" محتلة في حرب 67 بينما يفسره العرب على أنه يقضي بالانسحاب من كل الأراضي العربية المحتلة.
يقول فيسك إن إسرائيل "يمكنها القول إنها انسحبت من سيناء بموجب القرار 242 لكنها ستحتفظ بالقدس ومعظم الضفة الغربية لمستوطنيها"، وأما الجولان فتعتمد على المفاوضات مع سورية. وماذا عن غزة؟ القرار 242 لا يقول أي شئ عن "سجن مليون ونصف مليون مدني لأنهم صوتوا للجماعة الخطأ. لا أحد في 1967 كان يحلم ان الصراع العرب يالاسرائيلي سيكون مستمرا بعد 41 عاما".
ويكشف فيسك أن الأستاذ في القانون الدولي في جامعة ادنبره جون ماكهوجو، أعاد فحص المدولات التي دارت في مجلس الأمن بشأن القرار قبل صدوره وإنه وصل إلى نتائج غير سعيدة.
وهو يقول إن النسختين الفرنسية والاسبانية من مشروع القرار كانتا تحتويان على أداة التعريف أي تذكر "الانسحاب من الأراضي" بينما غابت أداة التعريف عن النسخة الانجليزية بعد ضغوط أمريكية على اللورد كارادون الانجليزي واضع مشروع القرار.
ويضيف فيسك أن الاتحاد السوفيتي والهند وبلغاريا فسروا القرار على أنه يعني الانسحاب من "كل" الأراضي العربية التي احتلتها اسرائيل في حرب 67 إلا أن الرئيس الأمريكي جونسون رفض وضع أداة التعريف في صيغة القرار.
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/press/newsid_7793000/7793128.stm

حذاء الزيدي: مادة خصبة للنكتة والكتابات الهزلية والرفض أحيانا

بي بي سي

تحولت حادثة قذف الصحفي العراقي منتظر الزيدي للرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش بحذائه خلال مؤتمر صحفي ببغداد مؤخرا إلى مادة خصبة للنكتة والكتابات الهزلية والجادة في شتى أرجاء العالم العربي وأنحاء أخرى مختلفة من العالم.
فقد أصبح "حذاء الزيدي" الأشهر والأغلى في العالم، إذ عرض البعض شراءه بمبلغ 10 مليون دولار أمريكي، بينما ذهب البعض الآخر إلى حد المطالبة بنزع لقب "صاحب الحذاء الذهبي" من أسطورة كرة القدم البرتغالي ونجم منتخب مانشيستر يونايتد، كريستيانو رونالدو، وإهدائه إلى "البطل الجديد منتصر الزيدي".
وتناقل العديد في الدول العربية النكات والطُرف وتباروا باختراعها ونسجها لتناسب الحدث، فأرسلت إحداهن برسالة نصية إلى صديق كانت قد تلقتها هي من صديقة آخرى، وجاء فيها: نبأ عاجل
"نبأ عاجل: على ضوء المستجدات الأخيرة، طلب الرئيس الأمريكي إضافة فقرة جديدة إلى الاتفاقية الأمنية (مع العراق) بعنوان إرهاب القنادر (الأحذية)، باعتبار أن الحذاء هو أحد الوسائل الإرهابية، وبذلك ستكون المؤتمرات الصحفية للحفاة فقط."
وجاء في رسالة نصية أخرى أُرسلت على الهواتف المحمولة: "عاجل، عاجل: سوق الشحاحيط (الشبشب) يشهد رواجا بعد قرار المنع المُتخذ بحق الأحذية في السلك الإعلامي."
كما تبادل العديد من الأشخاص الطرف والحكايات الساخرة، والمعدة خصيصا للمناسة، عبر بريدهم الإلكتروني، فنقل أحدهم عن الرئيس بوش تعليقه على الحادث قوله إنه شعر بالامتنان لأن حذاء الزيدي لم "يكن قبقاب غوار الطوشي." "يوم الحذاء العالمي"
كما تساءل آخر عما إذا كان سيصبح الرابع عشر من شهر ديسمبر/كانون الأول من كل عام يوماً للحذاء العالمي؟! وبعث ثالث بخبر طرفة إلى أصدقائه جاء فيه: "قوات الاحتلال الأمريكية تمشط مناطق في العراق للبحث عن مصانع أحذية إرهابية."
أما صحيفة القدس العربي، ومقرها العاصمة البريطانية لندن، فقد خصصت مساحة واسعة للغة الكاريكاتير الساخر الذي تناول الحدث.
فقد نشرت الصحيفة رسما يظهر فيه الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش وهو يحيد برأسه من طريق "الحذاء الطائر" فوق رأسه، قاطعا بذلك كلمته التي كان يلقيها من وراء منبر كُتبت عليه عبارة "الصرمة (الحذاء) والترويع"، وذلك كناية عن عملية "الصدمة والترويع" التي بدأ بوش بها عملية قصف العراق عام 2003. "الحذاء الطائر"
أما زوج الحذاء الطائر، فقد عُدِّل ليبدو على شكل طائرتين مقاتلتين من طراز القاذفات الأمريكية بي 52 التي استُخدمت في قصف العراق، وقد كًتب على إحداهما عبارة "القندرة (الحذاء) الذرية" وعلى الأخرى عبارة "أم القنادر"، على وزن "أم المعارك" التي ابتدعها الرئيس العراقي السابق صدام حسين.
كل هذا جاء تحت عنوان يقول: "أحداث الرابع عشر من ديسمبر/كانون الأول الخالدة!!"، ويُقصد من ذلك طبعا حادثة قذف الزيدي لبوش بزوج الحذاء قبل يومين.
كما كان لحذاء الزيدي حظوة لافتة في مقالات العديد من الكتاب الذين كتب بعضهم متعاطفا مع الصحفي العراقي ومشيدا بما أقدم عليه، ونحا آخرون منحى أكثر حيادية في تحليل أبعاد الحدث ومدلولاته.
فقد كتب أحدهم سلسلة مقالات عن الحدث بعثها عبر البريد الإلكتروني إلى العديد من معارفه وأصدقائه، حول نفسه من خلال أحدها إلى معلق رياضي اعتبر الزيدي اللاعب الوحيد في مباراة لكرة القدم، و"قد تمكن من تسجيل هدفين متتالين في وقت قياسي في مواجهة اثنين من عتاة حراس المرمى في العالم". الاتفاقية والحذاء
وينحو حازم صاغية في صحيفة الحياة اللندنية النحو نفسه، وكأنه يعلق على مباراة رياضية، وإن كان طرفاها برأيه هذه المرة العرب من جهة والأمريكيين برئاسة بوش من جهة أخرى، إذ يقول:
"لم يستوقفنا أن جورج بوش وقع الاتفاقية التي جاء ليوقعها، والتي يصفها خصومه بأنها كارثة على العراق. لقد وقع واستغرب حجم قدم الزيدي ومضى في طريقه إلى أفغانستان. حسنا، تعادلنا إذا: أخذ الاتفاقية وأخذنا ضربة الحذاء التي أخطأت هدفها."
ويردف صاغية متسائلا بالقول: "أيُقال بعد هذا إن عقولا كعقولنا، وشعوبا كشعوبنا، لا يليق بها إلا صدّام حسين؟!"
وبقذفه بوش بحذائه، لم يصبح الزيدي فقط مادة للنكتة والكتابات الهزلية والساخرة فحسب، بل المحطات التلفزيونية والإذاعية والمواقع الإلكترونية بالعديد من التقارير الإخبارية والمقالات النقدية والتحليلية التي ترصد أبعاد رمى رئيس أكبر دولة في العالم بحذاء في بلد يُفترض أنه "جاء يودعه محررا لا شخصا ممجوجا وغير مرغوب فيه".
فقد نشر موقع شام برس الإلكتروني السوري لقاء مع المحامي محمد وليد التش، نقيب المحامين في سورية، قال فيه: "لقد رفع هذا الصحفي الوطني من العراق الشقيق راية النضال الوطني وتعرض لدولة كبرى وضرب بوش بالحذاء." ويكيبيديا
وحتى موسوعة ويكيبيديا الإلكترونية، دخلها اسم منتظر الزيدي، ليس بصفته صحفيا معروفا، بل كونه "اشتهر بقذفه زوجي حذائه صوب الرئيس الأمريكي جورج بوش أثناء انعقاد مؤتمر صحفي في بغداد في 14 ديسمبر/كانون الأول من عام 2008، فأصاب أحدهما علم الولايات المتحدة خلف الرئيس بعد أن تفادى بوش الحذاء."
أما موقع العربية نت، فقد زج بمنتصر الزيدي شخصيا بالحوار الدائر حول "حذائه"، وذلك بنقله لرسالة يُقال إن الصحفي العراقي كان قد تركها لأصدقائه قبل ذهابه للمؤتمر الصحفي الشهير، كما نقل الموقع عن "مصدر عراقي مطلع".
ينقل الموقع عن الزيدي قوله في رسالته إنه خطط لعمل "مشرف يواجه به بوش ويدخله التاريخ."
وينقل الموقع عن المصدر قوله: "إن الزيدي لم يكن مكلفًا بالذهاب إلى المؤتمر الصحفي، إلا أنه قرر اللحاق بأربعة من زملائه، وكان قد ترك قبل أيام رسالة لأصدقائه يخبرهم فيها أنه سيقوم بعمل يذكره التاريخ عليه، وأنه سيقدم على عمل مشرف للعراقيين عند دخول بوش للعراق بأية لحظة". شعبان عبد الرحيم
وكما كان لمحبي الطرف وفن الكاريكاتير الساخر والكتاب والشعراء نصيب في الحديث عن "حذاء الزيدي"، كان أيضا لأهل الطرب وقفة مع الحدث. فقد عاد المطرب الشعبي المصري شعبان عبد الرحيم من غرفة العناية المشددة منذ أيام ليصدر أغنية جديدة عن "جزمة" الزيدي (حذاء الزيدي).
وقد تغنى عبد الرحيم في أغنيته بـ "انتصار" الصحفي العراقي ووصف "خوف وخيبة" بوش من الضربة، إذ يقول:
الجزمة كانت مفاجأة تمام زى الزيارة
الدنيا بحالها فرحت والناس فضلت سهارى
يا قلوب كتير حزينة قومى يالا اتبسمي
شوفى بوش وهو خايف والجزمة بتترمى "تحيا الجزمة العربية"
وعلى الجانب الآخر نقرأ كتابات ساخرة، تهاجم منطق "فرض الرأي بالجزمة"، فقد كتب كمال غبريال في موقع إيلاف الإلكتروني مقالا بعنوان "تحيا الجزمة العربية"، بدأه بالتذكير بأغنية كوكب الشرق أم كلثوم التي تقول: "أصبح عندي الآن بندقية، أصبحت في قائمة الثوار".
يعرج بعدها غبريال على مسيرة البندقية العربية "الخائبة"، منهيا مقاله بالدعوة إلى رفع "أحذيتنا عالياً إلى الموقع الجدير بها، حتى لو اقتضى الأمر أن نسير على أيدينا ورؤوسنا، لتكون أحذيتنا عالية مرفوعة كما يليق بها."
أما هاني نقشبندي، فيكتب مقالا في نفس الموقع بعنوان "مكافأة نهاية خدمة!" يبدأ الكاتب المقال بالتعبير عن رأيه الشخصي بالحادث إذ يقول: "شخصيا، أعتقد أن من العيب إلقاء فردة حذاء على إنسان، ولو كان بوش... ولعل من العيب أن نستقبل ضيفا، أيا كان، بفردتي حذاء."
ويذهب الكاتب إلى القول إن بوش "ليس وحده من أخطأ، على الأقل بالنسبة للعراق، بل يتحمل المسؤولية العراقيون أنفسهم، خصوصا أولئك الذين دفع بعض أبرز رموزهم تجاه شن الحرب على بلدهم."
ولا يفوت الكاتب أن يذكر قراءه بحذاء عراقي شهير آخر (ليس حذاء أبو القاسم الطنبوري البغدادي أيضا)، بل "حذاء أبو تحسين" الذي استخدمه صاحبه أمام العالم أجمع ليضرب به صورة صدام حسين قُبيل سقوط نظامه عام 2003.
ويختم الكاتب مقاله بقوله: "إن جاز لنا أن نصف ما حدث مع بوش، فسأقول إنه ببساطة تلقى أفضل مكافأة نهاية خدمة في حياته!" موقف رسمي
إلا أن جريدة الصباح التابعة للحكومية العراقية، تخرج لتتحدث في افتتاحية رئيس التحرير فيها عن "السلوك الشاذ الذي بدر من مراسل قناة البغدادية الفضائية."
يقول رئيس التحرير في افتتاحيته: "الفضائيات العربية والمحطات الإخبارية والصحف والوكالات تداولت الخبر لغرابته، ولم تستطع أية جهة إعلامية، مسؤولة أو غير مسؤولة، أن تحمله دلالة سوى أنه سلوك طائش يسيء لمهنية الاعلام في دولة حديثة عهد بالديمقراطية."
وعلى الجانب الآخر من المحيط، وفي الولايات المتحدة الأمريكية تحديدا، نشاهد هاري سميث وهو يقدم تقريرا جاء في سياق برنامجه الجماهيري على محطة سي بي سي التلفزيونية "ذا إيرلي شو" بوصفه الحدث بـ "الصدمة والرعب أدهشت العالم".
وقد جاء في تقرير مراسلة المحطة المذكورة، إليزابيث بالمر، عن الحدث: "في الوقت الذي دعا المتظاهرون في الوطن العربي كافة إلى إطلاق سراح الزيدي، فقد بدأت مكانته تتصاعد كبطل أدهش الكثيرين استخدامه لحذائه للتعبير عن عدم احترام أمريكا في العالم العربي."
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_7786000/7786442.stm

الجمعة، ١٩ ديسمبر ٢٠٠٨

تشكيك في نزاهة جائزة نوبل

سمعة نوبل
وفي موضوع آخر أثارت التايمز تساؤلات حول نزاهة جائزة نوبل، خاصة بعد الكشف عن أن اثنين من أعطاء لجنة منح الجائزة في مجال الطب تربطهما صلات قوية بشركة أدوية عملاقة، فاز أحد العاملين فيها، وهو الدكتور هيرالد زورهاوزن، بالجائزة هذا العام.
وتقول الصحيفة إن الشركة التي تقدم الدعم لموقع الجائزة على الانترنت تنفي قيامها بالتأثير على لجنة منح الجائزة أو القيام بأي أعمال منافية للقانون.
وتشير التايمز إلى نبأ فتح المدعي العام في السويد تحقيقا موازيا في دعاوى رشى تتعلق بسفر أعضاء في لجان منح جوائز نوبل إلى الصين على حساب الحكومة الصينية، كي يشرحوا طريقة اختيار المرشحين لنوبل للمسؤولين الصينيين.
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/press/newsid_7791000/7791085.stm

تشكيك في نزاهة جائزة نوبل

سمعة نوبل
وفي موضوع آخر أثارت التايمز تساؤلات حول نزاهة جائزة نوبل، خاصة بعد الكشف عن أن اثنين من أعطاء لجنة منح الجائزة في مجال الطب تربطهما صلات قوية بشركة أدوية عملاقة، فاز أحد العاملين فيها، وهو الدكتور هيرالد زورهاوزن، بالجائزة هذا العام.
وتقول الصحيفة إن الشركة التي تقدم الدعم لموقع الجائزة على الانترنت تنفي قيامها بالتأثير على لجنة منح الجائزة أو القيام بأي أعمال منافية للقانون.
وتشير التايمز إلى نبأ فتح المدعي العام في السويد تحقيقا موازيا في دعاوى رشى تتعلق بسفر أعضاء في لجان منح جوائز نوبل إلى الصين على حساب الحكومة الصينية، كي يشرحوا طريقة اختيار المرشحين لنوبل للمسؤولين الصينيين.
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/press/newsid_7791000/7791085.stm

الأربعاء، ١٧ ديسمبر ٢٠٠٨

ملك البحرين التقى بيريز سرا

ملك البحرين يلتقي بيريز سرا

أما صحيفة "القدس العربي" فقالت نقلا عن صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية قولها إن الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني التقيا قبل نحو شهر، بشكل سري في نيويورك، ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة."

وأضافت الصحيفة "أشار المراسل السياسي للصحيفة ايتمار آيخنر، استناداً إلى مصادر مطلعة وموثوقة في تل أبيب، إلى أن هذا اللقاء هو الأرفع مستوى الذي يتم بين شخصيات إسرائيلية وبحرينية، مضيفاً أنه في الفترة ذاتها التقت ليفني في نيويورك نظيرها العماني."

وأفادت الصحيفة الإسرائيلية أيضاً أن "هذه اللقاءات تندرج ضمن ما سمته النشاط الدبلوماسي الهادئ الذي تقوم به الدولة العبرية في عدد من دول الخليج التي لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل." وفقا لـ"القدس العربي."

وكان ولي عهد البحرين التقى بيريز في الأمم المتحدة، كما سبق للمسؤول الإسرائيلي يوسي بيلين أن زار المنامة على رأس وفد إسرائيلي، وكان وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة دعا إلى إقامة منظمة إقليمية تضم الدول العربية وإسرائيل وإيران وتركيا، مشددا على أن هذه المنظمة يجب أن تضم الجميع، وأن تتجاوز الأعراق والأديان. وفقا للصحيفة.
http://arabic.cnn.com/2008/middle_east/12/17/arabic.newsadd/index.html

الثلاثاء، ١٦ ديسمبر ٢٠٠٨

هل شكلت تويوتا لوبي سيارات في أمريكا

غير أن معظم الشركات الأجنبية، ومن بينها تويوتا، ترحب بتقديم الحكومة الأمريكية شكلاً من أشكال المساعدة المالية الفيدرالية لشركات جنرال موتورز وفورد وكرايسلر، لإنقاذها من الإفلاس.
وقالت المتحدة باسم شركة تويوتا، ميرا سليلاتي: "نحن ندعم إجراءات مساعدة قطاع صناعة السيارات.. فنحن نريد في نهاية المطاف، صناعة قوية ومنافسة على أسس سليمة."
قد يبدو الأمر مثيراً للدهشة، خصوصاً إذا ما أخذنا بالاعتبار أن كثيراً من المعارضة لخطة إنقاذ صناعة السيارات، جاءت من نواب في الولايات الجنوبية من الولايات المتحدة، وهي موطن مصانع السيارات الآسيوية، مثل ولاية ألاباما وكارولينا الجنوبية.
غير أن شركات صناعة السيارات الآسيوية تصر على أنها لم تشكل أي جماعة ضغط ضد مساعدة الشركات الأمريكية الثلاثة الكبرى، التي تتخذ من مدينة ديترويت مقراً لها.
أما أسباب اعتقاد شركات تويوتا وهوندا وغيرهما من الشركات المصنعة للسيارات بأنها ستكون أفضل في حال مساعدة شركات صناعة السيارات الأمريكية الثلاثة الكبرى فهي:...إلخ
http://arabic.cnn.com/2008/business/12/16/toyota.gm/index.html

الخميس، ١١ ديسمبر ٢٠٠٨

الصهيونية ليفني تريد ترحيل عرب إسرائيل إلى غزة والقطاع

بي بي سي
ليفني: "عرب اسرائيل" يجب ان يعيشوا في دولة فلسطينية

قالت تسيبي ليفني رئيسة حزب كاديما ووزيرة الخارجية في الحكومة الإسرائيلية المنصرفة إن العرب الاسرائيليين يجب ان يعيشوا في دولة فلسطينية.
وجاءت تعليقات ليفني في حديث لها امام تلاميذ إسرائيليين عن تصورها لحل النزاع العربي الاسرائيلي.
وقالت إن "الحل الذي ادعو اليه من اجل الحفاظ على الطابع اليهودي والديمقراطي لاسرائيل هو انشاء كيانين وطنيين منفصلين".
واضافت في كلام بثته اذاعة الجيش الاسرائيلي، انه بعد انشاء الدولة الفلسطينية "يمكننا ان نقول للمواطنين الفلسطينيين في اسرائيل الذين ندعوهم عرب اسرائيل، إن الحل لتطلعاتكم الوطنية موجود في مكان آخر".
وانتقد احمد الطيبي، النائب العربي في الكنيست الإسرائيلية تصريحات ليفني، وقال في تصريحات صحفية على إن على "تسيبي ليفني التي تسعى الى منصب رئيس الوزراء ان تقول الامور بوضوح" في اشارة الى الانتخابات التشريعية التي ستجري في العاشر من فبراير/شباط في اسرائيل.
وتساءل الطيبي "هل تقترح بان تترك هنا (في اسرائيل) مليون مواطن من دون حقوق سياسية وهوية وطنية او تعتزم نقل مليون مواطن عربي من هنا الى الدولة الفلسطينية بعد انشائها؟".
وتقول وكالة فرانس برس للأنباء إن عدد العرب في إسرائيل مليون وأربعمئة ألف نسمة من إجمالي سبعة ملايين، وهم يتحدرون من 160 الف فلسطيني بقوا على ارضهم بعد قيام دولة اسرائيل في 1948.
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_7777000/7777846.stm

الثلاثاء، ٩ ديسمبر ٢٠٠٨

زرداري: أمريكا دعمت أكثر المتطرفين تشدداً

زرداري: ملتزمون بمواجهة الإرهاب وأمريكا دعمت "أكثر المتطرفين تشدداً"
...
وقال زرداري، في مقال نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إن الوضع في الهند بات معقداً بعد الهجمات، غير أنه رأى بأن توجيه أصابع الاتهام لباكستان "سيزيد الأمور تعقيداً،" مذكراً بأن الولايات المتحدة مسؤولة عن وجود "أكثر المتشددين تطرفاً" بعدما دعمتهم خلال الحرب الباردة ضد الاتحاد السوفيتي.
...
واستعرض زرداري تاريخ التنظيمات المتشددة في باكستان، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة وحلفائها "دعموا أكثر المتطرفين تشدداً" خلال فترة الحرب الباردة، في سياق مواجهة الوجود السوفيتي بأفغانستان، دون أن يتطرق إلى التقارير التي كانت تربط استخبارات بلاده بتلك التنظيمات، وبينها "عسكر طيبة."
http://arabic.cnn.com/2008/world/12/9/zardari.nytimes/index.html

دبلوماسية إسرائيلية: تراجع العداء العربي لإسرائيل

دبلوماسية إسرائيلية: تراجع العداء العربي لإسرائيل
صورة نشرتها هآرتس لشيخ الأزهر محمد طنطاوي يصافح الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز في مؤتمر الأديان الشهر الماضي قالت أول إمراة تتولى منصب سفيرة لإسرائيل لدى الأمم المتحدة إنها ترى أن العداء العربي الذي استهدف إسرائيل يتراجع.

ولفتت المندوبة الإسرائيلية غابريلا شاليف في حديث صحفي، إلى مؤتمر حوار الأديان الذي عقد بمبادرة من الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز في مقر الأمم المتحدة بنيويورك منتصف نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وقالت إنها سابقة لم تحدث من قبل أن يستمع الملك عبد الله بن عبد العزيز لخطاب الرئيس شمعون بيريز الذي ألقاه في جلسة الحوار دون أن يغادر.

واعتبرت في حديث نقلته وكالة أسوشيتد برس أن اللقاءات التي تمت بين بيريز ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني مع قادة ومسؤولين عرب خلف الكواليس على هامش المؤتمر، "يدلل على تراجع هذا العداء".

ورفضت الإفصاح عن المسؤولين العرب الذين التقوا بنظرائهم من الإسرائيليين.

يشار إلى أن السفيرة الإسرائيلية شاليف تتقن العربية وقد أتت للمنصب من خلفية أكاديمية.
المصدر:
أسوشيتد برس
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/D915578C-F34C-4C86-95CF-76684565F3F2.htm

الأحد، ٧ ديسمبر ٢٠٠٨

طائر غريب يرافق جثمان رجل سعودي لمسافة 350 كلم

العربية نت
الأحد 09 ذو الحجة 1429هـ - 07 ديسمبر 2008م
بن جبرين: هذا الحادثة علامة من علامات صلاح المتوفى
طائر غريب يرافق جثمان رجل سعودي لمسافة 350 كيلومترا
الرياض- دب أ

شهدت جنازة متوفى بالسعودية حالة فريدة من نوعها أثارت استغراب جميع المتواجدين الذين حضروا الصلاة على الجثمان عندما رافق طائر غريب الجثمان لمسافة 350 كلم.وأفادت صحيفة "اليوم" السعودية التي نشرت النبأ الأحد بأنه بعد انتهاء المصلين من أداء صلاة الجنازة في المسجد الحرام بمكة المكرمة، ونقله إلى مسقط رأسه بمحافظة مهد الذهب بواسطة عربة نقل الموتى؛ فوجئ جموع المصلين بطائر يحاول بشتى الطرق الدخول إلى العربة، وعند محاولة أقرباء المتوفى إبعاده تدخل عدد من المشايخ، وطالبوهم بعدم المساس به بأي أذى.
ورافق الطائر المتوفى لمسافة تصل إلى 350 كلم وهو يقف على رأس المتوفى ويرفع رأسه وينزله مع كل تلاوة من آيات القرآن، ولم يفارق المتوفى حتى لحظة مواراة الجثمان في القبر، ومن ثم طار باتجاه عمودي حتى توارى عن الأنظار.ونسبت الصحيفة إلى عضو هيئة كبار العلماء في السعودية الشيخ عبد الله بن جبرين قوله: "إن هذه الحادثة دلالة على ما قام به المتوفى من أعمال خيّرة في دنياه، وإن هذه علامة من علامات الصلاح".
http://www.alarabiya.net/articles/2008/12/07/61559.html

تلميع للتاريخ من بوش

وكتب فيليب شيرويل مراسل صحيفة الصنداي التلجراف بنيويورك عن محاولات الرئيس المنتهية ولايته جورج بوش لتلميع صورته في كتب التاريخ.
وآخر هذه المحاولات إنشاء فريق من أقرب مقربي بوش من أجل تخليص صورته مما علق بها من شوائب، حتى لا يتكرس كأسوإ رئيس أمريكي منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
ويقود هذا الفريق كل من كارل روف "مهندس انتصاريه الانتخابيين"، وكارن هيوز المسؤولة السابقة عن الاتصالات في البيت الأبيض.
وقال أحد كبار المخططين الجمهوريين للصنداي تلجراف إن مهمة "المشروع هي تقويم الاعوجاج الذي يعاني منه سجل" بوش، والذي كان الرئيس الحالي "بتصريحاته وبأفعاله أحد من تسبب فيه."
وقد بدأ الفريق يخطط لحملة منسقة للدفاع عما يصفونه بإنجازات الرئيس بوش الإبن.
وكان أول عمل قام به فريق "مشروع إرث بوش" تصريحات أدلى بها روف أثناء مؤتمر صحافي قال فيه إن بوش " لم يكن ليقرر شن الحرب على العراق لو تأكد لديه أن صدام حسين لم يكن يملك سلاح تدمير شامل".
وتنقل الصحيفة بعض اعتراض المنتقدين الذين يرون أن إدارة بوش كانت مصمصة على الإطاحة بصدام حسين بأي ثمن، وأنها "زورت" المعلومات الاستخباراتية لتبرير حربها على العراق.
ويرد روف بالقول إن الوضع الإنساني بالعراق أقلق الإدارة الحالية، خصوصا بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001.
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/press/newsid_7769000/7769717.stm

الجمعة، ٥ ديسمبر ٢٠٠٨

شيخ الأزهر يعرف بيريز .. ومستعد لزيارة إسرائيل

قال إنه يعرف بيريز ويرحب به في الأزهر الشريف.. طنطاوي لـ'العرب': مستعد لزيارة إسرائيل
أما العرب القطرية، فكتبت حول تراجع شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي عن تصريحات سابقة قال فيها إنه لم يكن يعرف الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز التي فجرت مصافحتهما على هامش حوار الأديان بنيويورك مؤخرا حالة من الغضب، موضحا في تصريح لـ'العرب' أنه يعرف بيريز لكن المصافحة كانت صدفة ولم تكن مخططة.
وأضافت: "وقال شيخ الأزهر 'اللقاء مع الرئيس الإسرائيلي تم بالمصادفة حيث فوجئت بقدومه نحوي وطلب المصافحة واللقاء لم يتجاوز الدقائق ودار في إطار الترحيب والسلام فقط دون التطرق لأمور أخرى.'"
واستطرد شيخ الأزهر قائلا "إن المؤتمر شهد العديد من رؤساء الدول والقيادات الدينية وتبادل الجميع عبارات الترحيب والمصافحة. فماذا كان مطلوبا مني.. رفض مصافحة رئيس دولة نقيم معها علاقات سلام."
وأضاف شيخ الأزهر: "أن هذا الرئيس -يقصد بيريز- ليس له شأن بما قيل عن علاقة تطبيع مؤسسة الأزهر مع إسرائيل فمن أين جاؤوا بهذا الكلام والانتقادات الساذجة."
وأكد شيخ الأزهر أن مكتبه مفتوح لاستقبال شخصية يهودية أو غيرها "ولو طلب الرئيس الإسرائيلي أو رئيس الوزراء زيارة الأزهر فما المانع في ذلك طالما أن ذلك يعود على خدمة السلام في المنطقة والقضية الفلسطينية فالسلام يفتح حوارا مع جميع الأديان والعقائد الفكرية. وهذا ما أكدناه في مؤتمر حوار الأديان بالأمم المتحدة."
وأكد الدكتور طنطاوي استعداده للذهاب إلى القدس إذا سمحت الظروف الأمنية والسياسية بذلك وأن يكون في ذلك فائدة كبيرة على حل القضية الفلسطينية والأمر نفسه بالنسبة لزيارة دولة العراق من أجل التقريب بين السنة والشيعة."
لكنه استبعد زيارة طهران، مشيراً إلى أن لهذه الزيارة عدة "محاذير سياسية في الوقت الراهن.. وحتى الآن لم تعد العلاقات بين مصر وإيران على درجة كبيرة، خاصة بعد الفيلم الإيراني (إعدام فرعون) حيث طالب الأزهر بضرورة اعتذار رسمي من دولة إيران وإلغاء عرض الفيلم وهو ما لم يحدث."
http://arabic.cnn.com/2008/middle_east/12/5/arab.pprs_fri/index.html