أكد الداعية السعودي الدكتور سلمان بن فهد العودة: ان الجهاد في الوقت الحالي مفسدته اكبر من نفعه ففيه غلط على الدين والمجتمع والنفس مشيراً الى ان من الشباب المتحمس من يذهب للجهاد دون اذن اهاليهم ودون ان يكونوا على دراية كاملة بالوضع القائم هناك فكثير من الشباب ذهبوا الى هناك وفقدوا ولم يعرف لهم اثر حتى اليوم والبعض منهم اخذوا الى غوانتناموا والبعض تم بيعه وشراؤه وبعضهم قد يكونون فتنوا في دينهم مؤكداً على ضرورة استغلال ما لدى الشباب من طاقات وتسخيرها بما يخدم دينهم وبلدهم واسرهم.
...
¼ ما رأي فضيلتك في الجهاد في افغانستان وغيرها من البلدان في الوقت الحالي؟
- لا انصح أحدا بالذهاب الى افغانستان او الى اي بلد آخر فمن وجهة نظري ان الذهاب الى تلك الدول مفسدة كبيرة جداً ففيه غلط كبير على النفس والشريعة والمجتمع وكثير من الشباب في مقتبل العمر يذهبون حتى بدون اذن اهاليهم ودون ان يكونوا على دراية كاملة بالوضع القائم هناك فكثير من الشباب ذهبوا الى هناك وفقدوا ولم يعرف لهم اثر حتى اليوم والبعض منهم اخذوا الى غوانتناموا والبعض تم بيعه وشراؤه وبعضهم ربما يكون قد فتن في دينه فكان المغزى من ذهابهم هو الحماسة في الدين التي لم تنضبط او ترشد بطريقة شرعية فمن الدين كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم (الدين النصيحة) فأنصح إخواني الشباب بكل حرص واصرار انه ليس من الصواب ان يأخذهم الحماس وينتقلوا الى بلاد اخرى ويظنوا أن الامور سهلة وميسورة فبلد مثل افغانستان استمرت لثلاثين سنة في اقتتال داخلي مما اوقف مشاريع الاصلاح والتنمية والدعوة والحياة ومصالح الناس تعطلت وارزاقهم تأثرت فالله عز وجل لم يكلفنا بالامر الشطط والنبي صلى الله عليه وسلم كان حينما يحاصر مدينة ويتأخر عليه فتحها ليوم او يومين وهو الرسول عليه السلام وجيشه الصحابة رضون الله عليهم قال لاصحابه انا قافلون ورجع واياهم صلى الله عليه وسلم لعلمه بأن الناس لا يتحملون مثل هذه الامور دون وجود اي فوائد ايجابية فيجب على الشباب مراعاة ذلك والحرص على ارضاء والديهم وبناء اسرة صالحة وعلى الجهات الحكومية والخاصة الاهتمام بجانب الاستغلال المناسب للطاقات الموجودة لدى الشباب الاسلامي بما فيه فائدة ومصلحة الامة وسماع صوتهم لتوفير احتياجاتهم.
http://www.alwatan.com.kw/default.aspx?pageid=35&mgdid=567894
الأربعاء، ٢٦ ديسمبر ٢٠٠٧
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق