الاثنين، ٣١ ديسمبر ٢٠٠٧

تقرير لجنة الخارجية والأمن: الجيش أصيب بالجمود ا�

تقرير لجنة الخارجية والأمن: الجيش أصيب بالجمود الذهني وبالعمى في حرب لبنان..
31/12/2007 14:17
عرب48

نشرت لجنة الخارجية والأمن اليوم تقريرها حول نتائج حرب لبنان الثانية، ويحمل التقرير نتائج الفشل في الحرب للمستوى العسكري. ويعدد التقرير كافة مكامن الفشل بدءا من غياب خطة عسكرية شاملة للحرب مرورا بما وصفه التقرير بحالة «الجمود الذهني والعمى» لدى الجيش، وانتهاء بالاعتراف بتآكل قوة الردع والفشل في إخضاع حزب الله.
وحمل التقرير أوصافا هي الأكثر قربا للحالة التي سادت الجيش الإسرائيلي خلال العدوان على لبنان والذي استمر 33 يوما، في صيف عام 2006. ويقول التقرير: " أصيب الجيش بجمود ذهني وبالعمى، وفشل في تحقيق الهدف المركزي- تقليص نيران القذائف على الجبهة الداخلية المدنية".
كما يقر التقرير بنجاعة إدارة حزب الله للحرب ويعتبر أن ما ساعده على ذلك هو حالة «العمى» التي أصيب بها الجيش. ويقول التقرير: "الجيش لعب ليدي حزب الله ، وأصيب بالعمى، وأدى ذلك إلى تعاظم قدرة التفكير لدى الخصم".
ويقر التقرير أن في نهاية الأمر لم تنجح إسرائيل في إخضاع عدو تعداده عدة آلاف فقط من المقاتلين. واعتبر أن "إدارة حرب لبنان تعكس تجاوزات وعدم تطبيق مبادئ أساسية في عقيدة الأمن الإسرائيلية".
كما اعتبر التقرير أن عملية نقل الحرب إلى «ميدان العدو» كانت مشوبة بالخلل. وأن "قوة الردع لإسرائيل تآكلت ومس ذلك بالجيش بشكل خطير على المستوى التكتيكي".
وانتقد الجيش القيادة الجنوبية لعدم وجود خطة جاهزة ومصادق عليها ومحتلنة للحرب وقال: "غياب خطة عسكرية هجومية محتلنة ومصادق عليها هو إخفاق خطير لقيادة المنطقة الجنوبية"
ويعترف التقرير بعدم قدرة سلاح الجو على حسم المعركة لوحده، وأنه كان ينبغي شن حملة اجتياح شاملة. وعبر التقرير عن ذلك بالقول: "سلاح الجو عمل بشكل جيد، إلا أنه لم يكن بمقدوره وقف تهديد الصواريخ. كان ينبغي أن تجرى الحرب بالشكل التقليدي التي تعتمد على الاجتياح البري". ويضيف: " رصد الكاتيوشا من الجو كان مهمة شبه مستحيلة وتحييدها لم يكن بالإمكان تنفيذه من الجو فحسب". ويتابع: "وبالرغم من ذلك لم يجر شن حملة برية شاملة حتى نهاية الحرب".
واعتبر التقرير أن فشل الجيش في تحقيق «الهدف المركزي» أثناء الحرب وهو «كبح إطلاق القذائف»، إلى جانب قرار الامتناع عن دخول «المحميات الطبيعية»(مواقع حزب الله السرية المنتشرة في الجبال) كان، في هذه الحالة، – فشلا قياديا خطيرا".
كما انتقد التقرير ما اعتبر «إهدارا للوقت» حتى مرحلة الوصول إلى شن حملة برية، ويقول: أهدر وقت طويل أكثر من اللازم حتى نقطة الوصول إلى المرحلة البرية. إلا أن التقرير يعتبر أن الحملة التي شنها الجيش الإسرائيلي في اليمين الأخيرين لم يكن لها أي داع، وعبر عن ذلك بالقول "الحملة في الأيام الأخيرة لم يكن لها حاجة".
وبرغم خلو التقرير من النقد للمستوى السياسي إلا أنه ينتقد ما اعتبره «سياسة ضبط النفس» خلال سنوات طويلة. ويقول التقرير: " سياسة ضبط النفس التي انتهجتها الحكومة أدخلت الجيش إلى حالة من الشلل والتراخي". ويضيف: "وخلال سنوات طويلة من سياسة الردود المحدودة لم تجر في الحكومة مداولات مركزة تناولت تداعيات هذه السياسة على استعداد الجيش في منطقة الشمال".
يشار إلى أن أعضاء من اللجنة ومنهم داني ياتوم(العمل)، يوفال شتاينس(ليكود)، إيفي إيتام(إيحود ليئومي)، يسرائيل حسون(يسرائيل بيتينو) وقعوا على التقرير وتحفظوا من أنه لا يمكن عرض تقرير شامل حول استخلاث دروس حرب لبنان الثانية دون أن تتطرق إلى أداء المستوى السياسي.
وقد عكفت اللجتة على إعداد التقرير منذ نهاية الحرب، والتقت اللجنة منذ نهاية الحرب مع عشرات القادة العسكريين والسياسيين ومع جنود احتياط . كما أجرى أعضاء اللجنة جولات في المواقع والثكنات العسكرية في منطقة الشمال.
خلافا لتقرير الخارجية والأمن، مسؤولون إسرائيليون يحملون المستوى السياسي المسؤولية عن نتائج الحرب
وفي تعليقه على تقرير لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، قال وزير الأمن ورئيس حزب العمل، إيهود باراك، إن المسؤولية الشاملة لإدارة الحرب وبدئها وإنهائها تقع على المستوى السياسي. وأضاف أن ذلك واضحا حتى لو اختارت لجنة الخارجية والأمن عدم التعامل مع ذلك في تقريرها.
ومن جهته رحب رئيس الليكود، بنيامين نتانياهو، بأقوال باراك، وطالبه بالالتزام بأقواله والاستقالة من الحكومة مع تقديم تقرير لجنة فينوغراد النهائي، وفقما صرح بذلك باراك نفسه قبل ستة شهور.
وكان أعضاء الكنيست سيلفان شالوم ويوفال شطاينتس (الليكود) وداني ياتوم (العمل) قد ادعوا أنه لا يمكن عرض تقرير كامل بشأن استخلاص الدروس من الحرب على لبنان بدون دراسة التماس بين المستوى ا لسياسي والعسكري.
وقال عضوا الكنيست آفي إيتام (الاتحاد القومي – المفدال) ويسرائيل حسون (يسرائيل بيتينو) قد ادعيا أن "عدم التركيز على المستوى السياسي من الممكن أن يخلق انطباعا بأن المسؤولية عن نتائج الحرب تقع على المستوى العسكري لوحده.
وكان رئيس اللجنة تساحي هنغبي قد كتب في مقدمة التقرير أن لجنة الخارجية والأمن قد امتنعت عن تناول مسألة المسؤولية الشخصية للمستويين السياسي والعسكري.
وجاء أن جنود الاحتياط الذين حضروا المؤتمر الصحفي قاطعوا أقوال هنغبي، واحتجوا على القرار بعدم التعامل مع المسؤولية الشخصية لأفراد المستوى السياسي، وليس العسكري وحده.
كما احتج عضو الكنيست أوفير بينيس (العمل) وقال إن أي محاولة للفصل بين المستوى السياسي والعسكري هو اصطناعي ومشوه ومنعزل عن الواقع ويلقي بظل ثقيل على نزاهة التقرير.
http://www.arabs48.com/display.x?cid=6&sid=6&id=51094

الخميس، ٢٧ ديسمبر ٢٠٠٧

بريطانيا والتجارة الجنسية

شراء الجنس
كتبت جوان سميث في "الاندبندنت" حول مشروع تعديل قانوني آخر قد يصبح أيضا مثيرا للجدل، ينتظر أن يصوت نواب البرلمان عليه فور عودتهم من عطلة أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية.
هذا التعديل الجديد المطروح لإدخاله إلى قانون العقوبات يقضي بتجريم الرجال الذين يتعاملون مع العاهرات مقابل دفع المال في مناطق معينة من بريطانيا.
وتقول الكاتبة إن معظم الفتيات الصغيرات السن اللاتي يقعن في براثن تجارة الرقيق الأبيض يتحولن إلى سجينات داخل بيوت للدعارة أو اماكن تتستر بعمل التدليك للرجال، ويرغمن على هذا النوع من العمل.
ويقول التحقيق إن من المتوقع أن يؤدي هذا التعديل القانوني، في حالة تمريره، إلى تغيير كبير في مفهوم ونظرة الرجال إلى الدعارة تماما كما حدث في السويد بعد اصدار قانون مشابه قبل تسع سنوات.
إلا أن التحقيق المنشور يشير إلى وجود معارضة لصدور التعديل، ويتهم صراحة أولئك الذين لا يرغبون في تجريم شراء الجنس بالمال، بأنهم يرغبون في الابقاء على ما تسميه الكاتبة "حق الرجال في شراء الجنس".
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/press/newsid_7160000/7160990.stm

الأربعاء، ٢٦ ديسمبر ٢٠٠٧

د. سلمان العودة: الجهاد في الوقت الحالي خطأ كبير على الدين والنفس والمجتمع

أكد الداعية السعودي الدكتور سلمان بن فهد العودة: ان الجهاد في الوقت الحالي مفسدته اكبر من نفعه ففيه غلط على الدين والمجتمع والنفس مشيراً الى ان من الشباب المتحمس من يذهب للجهاد دون اذن اهاليهم ودون ان يكونوا على دراية كاملة بالوضع القائم هناك فكثير من الشباب ذهبوا الى هناك وفقدوا ولم يعرف لهم اثر حتى اليوم والبعض منهم اخذوا الى غوانتناموا والبعض تم بيعه وشراؤه وبعضهم قد يكونون فتنوا في دينهم مؤكداً على ضرورة استغلال ما لدى الشباب من طاقات وتسخيرها بما يخدم دينهم وبلدهم واسرهم.
...
¼ ما رأي فضيلتك في الجهاد في افغانستان وغيرها من البلدان في الوقت الحالي؟
- لا انصح أحدا بالذهاب الى افغانستان او الى اي بلد آخر فمن وجهة نظري ان الذهاب الى تلك الدول مفسدة كبيرة جداً ففيه غلط كبير على النفس والشريعة والمجتمع وكثير من الشباب في مقتبل العمر يذهبون حتى بدون اذن اهاليهم ودون ان يكونوا على دراية كاملة بالوضع القائم هناك فكثير من الشباب ذهبوا الى هناك وفقدوا ولم يعرف لهم اثر حتى اليوم والبعض منهم اخذوا الى غوانتناموا والبعض تم بيعه وشراؤه وبعضهم ربما يكون قد فتن في دينه فكان المغزى من ذهابهم هو الحماسة في الدين التي لم تنضبط او ترشد بطريقة شرعية فمن الدين كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم (الدين النصيحة) فأنصح إخواني الشباب بكل حرص واصرار انه ليس من الصواب ان يأخذهم الحماس وينتقلوا الى بلاد اخرى ويظنوا أن الامور سهلة وميسورة فبلد مثل افغانستان استمرت لثلاثين سنة في اقتتال داخلي مما اوقف مشاريع الاصلاح والتنمية والدعوة والحياة ومصالح الناس تعطلت وارزاقهم تأثرت فالله عز وجل لم يكلفنا بالامر الشطط والنبي صلى الله عليه وسلم كان حينما يحاصر مدينة ويتأخر عليه فتحها ليوم او يومين وهو الرسول عليه السلام وجيشه الصحابة رضون الله عليهم قال لاصحابه انا قافلون ورجع واياهم صلى الله عليه وسلم لعلمه بأن الناس لا يتحملون مثل هذه الامور دون وجود اي فوائد ايجابية فيجب على الشباب مراعاة ذلك والحرص على ارضاء والديهم وبناء اسرة صالحة وعلى الجهات الحكومية والخاصة الاهتمام بجانب الاستغلال المناسب للطاقات الموجودة لدى الشباب الاسلامي بما فيه فائدة ومصلحة الامة وسماع صوتهم لتوفير احتياجاتهم.
http://www.alwatan.com.kw/default.aspx?pageid=35&mgdid=567894

الثلاثاء، ٢٥ ديسمبر ٢٠٠٧

افغانستان سوف ترحل أجنبيين لاتهامات أمنية | أخبا�

كابول (رويترز) - قال مسؤولون ودبلوماسيون يوم الثلاثاء إن أفغانستان أمرت بترحيل بريطاني يعمل لصالح الاتحاد الاوروبي وايرلندي يعمل لصالح الامم المتحدة متهمة اياهما بانهما يشكلان خطرا على الامن الوطني.
وقالت وسائل اعلام محلية ان الشخصين ربما زارا في الاونة اقليم هلمند معقل مقاتلي حركة طالبان وربما قابلا زعماء قبائل بارزين لهم علاقات وثيقة بطالبان أو ربما حتى قابلا زعماء للمقاتلين انفسهم.
وقال مسؤول افغاني "الانشطة كانت ضد الامن الوطني".
وأضاف انهما سيرحلان وان بعض المحليين ايضا سيتم استجوابهم.
ولم يذكر المسؤولون الافغان اسمي الشخصين أو جنسيتهما ولم يقدموا مزيدا من المعلومات عن اعتقالهما.
ولم يذكر دبلوماسيون غربيون الا جنسية الشخصين والجهتين اللتين يعملان فيهما.
وقال دبلوماسي أوروبي ان هناك املا في أن يكون ما حدث نتيجة سوء تفاهم.
ويقع اقليم هلمند في مركز زراعة الافيون الذي ينتج المخدرات في افغانستان ويلعب الاتحاد الاوروبي والامم المتحدة دورا رئيسيا في برنامج بقيادة بريطانية لمكافحة هذه الزراعة.
http://ara.reuters.com/article/worldNews/idARAOLR56742220071225

الجمعية العامة في موريتانيا ترفض إغلاق السفارة الصهيونية

الجمعية العامة في موريتانيا ترفض إغلاق السفارة في إسرائيل

رفضت الجمعية العامة الموريتانية الأحد تعديلا طالبت به المعارضة يدعو إلى إغلاق السفارة الموريتانية في إسرائيل التي أقامت موريتانيا علاقات ديبلوماسية معها في 1999، طبقا لما صرحت به الإثنين مصادر برلمانية.
وقد رفض نص التعديل الذي يطالب بإلغاء الميزانية المخصصة في ميزانية الدولة لسنة 2008، للسفارة الموريتانية في إسرائيل، بعد تصويت 47 نائبا ضده مقابل 27 مؤيدا وامتناع نائبين عن التصويت. ولم يعرف العدد الدقيق للنواب الحاضرين للجلسة من إجمالي النواب البالغ عددهم 95 نائبا.
وصرح نواب من الأغلبية الحاكمة لوكالة الصحافة الفرنسية بأنهم صوتوا ضد التعديل المتعلق بوضع السفارة الموريتانية في إسرائيل الذي لا يمكن إهماله حاليا لحين اتخاذ قرار سياسي مؤيد أو معارض للإبقاء على السفارة.
ومن ناحيته قال النائب جميل ولد منصور الذي كان يقف وراء طلب التعديل في الميزانية إن قيمة الميزانية المخصصة للسفارة في 2008 تبلغ 134 مليون أوقية موريتانية أي ما يعادل 363 ألف يورو مقابل 100 مليون أوقية في 2007 وهو ما يمكن أن يسمح بانتداب 100 طبيب أو تمويل سلسلة من المشاريع لفائدة الطبقات الأشد فقرا.
وأضاف زعيم التجمع الوطني من أجل الإصلاح والتنمية وهو من الإسلاميين "لقد ألغينا هذا العام العديد من السفارات في الأردن مثلا لأنها تخسر. فلماذا الإبقاء على سفارة في إسرائيل خاصة وأن ذلك مناقض لخياراتنا السياسية وإرادة شعبنا."
وترى المعارضة التي تطلب قطع العلاقات مع إسرائيل التي أقيمت في عهد الرئيس السابق معاوية ولد الطايع أن هذه العلاقات لا قيمة لها بالنسبة إلى البلد وأن الأموال المخصصة للسفارة في تل أبيب يجب أن تخصص لمهام أخرى ذات أولوية.
وتعتبر موريتانيا من بين أربع دول عربية تعترف بإسرائيل هي مصر والأردن وقطر وهي تقيم علاقات على مستوى السفراء معها.
وقد وعد الرئيس الموريتاني الحالي سيدي ولد الشيخ عبد الله الذي انتخب ديموقراطيا في 2007، بإعادة النظر في هذا الأمر في إطار مشاورات موسعة خصوصا على مستوى البرلمان.
http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=1468384&cid=5

مصر تشتري نظاما لرصد الأنفاق لخنق أنفاس الفلسطينيين

مصر تشتري نظاما لرصد الأنفاق التي تستخدم لتهريب الأسلحة تحت حدودها مع قطاع غزة

ذكرت صحيفة جيروسليم بوست اليوم الثلاثاء أن مصر اشترت نظاما يسمح برصد أنفاق جرى شقها تحت حدودها مع قطاع غزة وتستخدم لتهريب الأسلحة.
وقالت الصحيفة الإسرائيلية إن مصر اشترت هذا النظام بملايين الدولارات من شركة أميركية وذلك من أموال المساعدة السنوية التي تقدمها لها الولايات المتحدة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول مصري كبير اشترط عدم كشف هويته قوله "من مصلحتنا أن نوقف التهريب عبر الأنفاق تحت الحدود مع قطاع غزة."
وأضاف هذا المسؤول "لا يهمنا أن نرى مجموعة مسلمة متشددة على علاقة مع الإخوان المسلمين في مصر، تعزز مواقعها على طول حدودنا،" وذلك في إشارة إلى حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ يونيو/حزيران الماضي.
وقال أيضا "إن ذلك التهريب يضر بالعلاقات بين مصر وإسرائيل ويعرقل جهودنا الرامية إلى تعزيزها."
وقد نشرت جيروسليم بوست هذه المعلومات في وقت يتحضر وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك لإجراء محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك ومع نظيره محمد حسين طنطاوي ورئيس المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان في شرم الشيخ على البحر الأحمر.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر مقرب من باراك نية هذا الأخير إثارة مسألة تهريب السلاح إلى قطاع غزة من سيناء المصرية.
وقد رفضت إسرائيل حتى الآن فكرة قيام مصر بنشر وحدة إضافية من حرس الحدود في محاولة لوقف تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة.
http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=2009987&cid=2

الأحد، ٢٣ ديسمبر ٢٠٠٧

ست شركات كبرى تمتلك إعلام أمريكا

من يمتلك إعلام أمريكا؟
تقرير واشنطن – جوديث ماكلينتوك

ربما يمكن للمرء أن يتخيل أن جيمس ماديسون "أحد مؤسسي الولايات المتحدة" كان يتقلب داخل قبره حينما أعلن قطب الإعلام "روبرت مردوك" صفقة قدرها خمسة بلايين دولار لشراء شركة "داو جونز" التي تنشر صحيفة "وول ستريت جورنال" في أغسطس الماضي.
ففي الوقت الذي كان فيه الأب المؤسس مناصرا قويا لنشر المعلومات ذات القيمة الإخبارية - كان مصمما أيضا أن يكون من ينشرون الأخبار هم الذين يعملون فيها.
وبدلا من أن تصبح وسائل الإعلام خاضعة للملكية العامة – فان أغلبية الصحف الأمريكية مملوكة لمن وصفهم "ماديسون" بالتجار أو أصحاب الأعمال.
حالة روبرت ماردوك وول ستريت جورنال
وبما يتفق مع الثقافة الرأسمالية الغربية التي ظهرت خلال القرن العشرين أصبحت المحطات الإخبارية والصحف والبرامج الإذاعية والمنشورات وما على شاكلتها مملوكة للقطاع الخاص بدلا من القطاع العام. والأكثر من ذلك أن معظم وسائل الأعلام في الولايات المتحدة لا يديرها التجار فحسب بل قلة منتقاة منهم. وقد جذبت هذه الحقيقة الانتباه مؤخرا حينما اشترى قطب الإعلام الدولي "مردوك" صاحب مؤسسة NEWS CORPORATION - شركة "داو جونز" التي تدير صحيفة "وول ستريت جورنال" نهاية الصيف الماضي.
وطبقا لموقع "MEDIAOWNERS.COM" الإخباري الذي يرصد أنشطة اكبر المؤسسات الإعلامية في الولايات المتحدة فإن المؤسسة الإعلامية التي يمتلكها مردوك تندرج في الترتيب الرابع بين عشرين مؤسسة إعلامية رئيسية في الولايات المتحدة وان حجم أعمالها بلغ 25.3 مليار دولار عام 2006.
ويضيف موقع الانترنت أن من بين ممتلكات شركة NEWS CORPORATION التي يصعب حصرها قناة "فوكس" الإخبارية ومحطة "FX" وصحيفة "نيويورك بوست" و "شركة فوكس القرن العشرين للإنتاج الفني" وشبكة الكابل DIRECT TV وموقع " MY SPACE " على شبكة الانترنت.
وتُعد AOL TIME WARNER INC من أكبر مؤسسات الإعلام في الولايات المتحدة التي حجم أعمال يبلغ 43.6 مليار دولار عام 2006.
وطبقا لما أعلنه موقع MEDIAOWNERS.COM فإن من بين أفرع المؤسسة الإعلامية العملاقة شركة "أمريكا اون لاين" وشركة الكابل HBO وشركة TURNER و شركة WARNER BROS. للإنتاج الفني والمؤسسة التي تصدر مجلة "TIME".
ونتيجة لهيمنتها على الإعلام الإخباري والفني فإن مؤسسة AOL TIME WARNER INC توفر كل ما يحتاج المرء لقراءته ومشاهدته بالإضافة إلى كل ما يلزمه ليحقق الاتصال مع شبكة الانترنت.
ويورد مركز MEDIA REFORM للمعلومات أن واحدا من بين كل أربعة أشخاص في الولايات المتحدة يستخدم شبكة الانترنت عبر مؤسسة AOL TIME WARNER .
وسائل الإعلام جزء من شركات كبرى
وتندرج في المراتب التالية بعد تلك المؤسسة – شركات "ديزني" و VIACOM ومؤسسة مردوك الإعلامية وشركة CBS لتشكل اكبر خمس مؤسسات إعلامية في الولايات المتحدة حسب ما أعلنه موقع MEDIAOWNER.COM.
وهناك أيضا شركة "جنرال اليكتريك" التي تجيء مباشرة بعد هؤلاء الخمسة وتمتلك استوديوهات يونيفرسال التابعة لشبكة NBC . وغالبا ما يُشار إلى المؤسسات الست العملاقة باعتبارها الستة الكبار في الإعلام الأمريكي حسب ما أعلنته خدمات الإذاعات العامة. وكان عدد الكبار خمسين شركة في عام 1984 بزيادة ثماني مرات وأكثر عن عددها اليوم.
ومع تحكم ست مؤسسات إعلامية فقط في المعلومات التي يتلقاها الأمريكيون يمكن للمرء أن يتصور وجود مشكلات. ويقول المنتقدون أن تقلص ملكية الإعلام الأمريكي تتسبب أيضا في تقلص الأفكار الجديدة.
========
لقراءة الموضوع كاملاً على هذا الرابط :
http://www.taqrir.org/showarticle.cfm?id=842

من المستفيد من ارتفاع أسعار النفط؟ وأين ستذهب عوائده؟

أين أنفق الخليجيون العرب فوائض الأموال التي وفّرها الإرتفاع الشاهق في أسعار النفط، والذي لامس عام 2007 حاجز المائة دولار؟
وأين يحتمل أن تذهب هذه الفوائض، التي قدرّتها بعض المصادر بأكثر من 500 مليار دولار؟
سنأتي إلى هذين السؤالين بعد قليل. قبل ذلك، وقفة أمام ما عناه إرتفاع أسعار النفط في السنة المنصرمة. من المستفيد؟
المسألة الكبرى، التي توقّـف أمامها المحللون النفطيون والإقتصاديون في 2007 لم تكن: إلى أين يمكن أن تصل أسعار النفط، بل: من المستفيد الأكبر من ارتفاع السعر؟ وهم كانوا يلمحون بذلك، وبقوة أيضاً، إلى احتمال وجود "مؤامرة" ما.
السبب؟ إنها السوابق "التآمرية" العديدة التي رافقت التلاعب بأسعار البترول خلال نصف القرن المنصرم. فبعد الحرب العالمية الثانية، كان سعر النفط (بالنسبة للدول المصدّرة للبترول)، أقرب إلى سعر التراب، لأن هذه كانت مشيئة الشقيقات (الشركات الكبرى) النفطية السبع. لكن، وقبل نحو سبعة أشهر من حرب أكتوبر 1973، كانت هذه الشقيقات نفسها تلتئِـم في إطار منظمة بيلدربرغ السرية، التي تضم قادة المال والإقتصاد والسياسة في العالم، وتقرّر بأن سعر النفط يجب أن يقفز إلى 400%، وإذا ما تطلَّـب الأمر إشعال حرب جديدة في الشرق الاوسط، فليكن.
الآن، ثمّة روائح شبيهة تكَـاد تزكم الأنوف، روائح تُـشير إلى أن وراء أكمة إرتفاع الأسعار، ما وراءها، وأن المسألة لا تتعلّـق إلا جزئياً بعملية العرض والطلب، وربما ترتبط كلياً بتخطيطات إستراتيجية عليا.
الأدلة؟
إنها ستتوافر حين نتساءل عن المستفيد الحقيقي من ملامسة النفط إلى حاجز المائة دولار. نقول الحقيقي، لأن الدول المنتجة للنفط، هي في الواقع المستفيد الوهمي منها.
صحيح أن خزائنها ستمتليء بالمزيد من الدولارات، لكن قيمة هذه الأخيرة في أدنى قيمتها هذه الأيام، من جهة، وجُـلّ هذه الدولارات سيُـعاد تدويرها إلى الغرب الأمريكي أساساً، في صيغة شراء أسلحة أو تمويل حروب، من جهة ثانية، إضافة إلى أن الوفرة المالية ستُـعرقل مجدّداً كل جهود هذه الدول لإقامة قاعدة صناعية - إنتاجية خاصة بها، وستبقيها في خانة البلدان المستهلكة والمستوردة للسلع.
المستفيد الحقيقي، ستكون الشقيقات السبع التي تدير "المثلث النفطي" الدولي، الذي يدير بدوره النظام العالمي برمّـته.
البدايات
قصة هذا المثلث بدأت مع الصعود الاقتصادي والصناعي لشرق آسيا (ولليابان تحديداً)، في حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية، والذي تغذّى أساساً من وارادات النفط الشرق أوسطية الرخيصة.
فخلال حقبة ما بين 1974 - 1985، سجّـلت اليابان عجزاً تجارياً سنوياً قدره 17 مليار دولار مع الدول المنتجة للنفط في الخليج، وفائضاً تجارياً بقيمة 16 مليار دولار مع الدول الغربية، لكن أمريكا وأوروبا موّلَـتا هذا العجز بتدفُّـقات الأموال من الشرق الأوسط في شكل مبيعات الأسلحة والاستثمارات، وهذا ما خلق "مثلث النفط" بين شرق آسيا والشرق الأوسط والغرب، والذي كان في أساس النظام الإقتصادي العالمي منذ السبيعنات.
هذا المثلث عزَز تقسيم العمل الدولي الذي تطوّر منذ الخمسينات والستينات، والتي سيطر بموجبه الغرب الصناعي على الأسواق العالمية الخاصة بالأسلحة والخدمات المالية، فيما ركّـزت دول شرق آسيا على إنتاج السلع الصناعية المدنية، بيد أن هذا الترتيب تعرّض في السنوات الأخيرة إلى تحديِّات جديدة أبرزها:
1- دخول ملياري صيني وهندي على خط إستهلاك النفط.
2- زيادة اعتماد الغرب على الوقود الأحفوري.
3- تراجع الاستثمارات الغربية في بدائل الطاقة الأخرى، في وقت يقترب فيه إنتاج النفط، مِـما يُـسمى "ذروة هابرت" (حين يبدأ إنتاج البترول غير القابل للتجديد هبوطه التاريخي).
4- وأخيراً، تحميل الرأي العام الغربي للدول المصدرة للبترول أوبك، وبالتحديد لإيران، مسؤولية الأثمان الباهظة الجديدة لوقود المواصلات، الأمر الذي سيُـبرر لحكومات الغرب سياساتها التصعيدية في الشرق الاوسط، وصولاً حتى إلى إشعال حروب جديدة.
روائح المؤامرة وراء إرتفاع أسعار النفط، إذن، حقيقية لا وهمية، وهي تتعزّز من "الفوائد الكبرى" التي سيجنيها الغرب منها على المديين، المتوسط والبعيد، برغم الآلام قصيرة الأمد. كيف؟
مصائب قوم...
يعتبر الارتفاع الشاهق في أسعار النفط العالمي، والذي تستورد منه الولايات المتحدة 60% من حاجاتها المحلية (58% من كندا والمكسيك وفنزويلا ونيجيريا، و17% من الشرق الأوسط)، خبراً كارثياً للمواطن أو المستهلك الأمريكي، خاصة على أبواب الشتاء.
لكن الصورة ليست كذلك البتة لشركات النفط الأمريكية العملاقة وما يرتبط بها من مجمعات صناعية - عسكرية وقوى سياسية نافذة، على رأسها الرئيس بوش ونائبه تشيني، ولا أيضاً لأمريكا ككل، لأسباب داخلية وأخرى جيو - سياسية خارجية.
وعلى رأس الأسباب الداخلية:
1- البترول غالي الثمن يحفِّـز الشركات على البحث عن بدائل أخرى للوقود الأحفوري، وبالتالي، كلما إرتفعت أسعار النفط، كلما دفعت الأرباح المحتملة من بدائل الطاقة المستثمرين إلى العمل للخروج من عصر البترول.
2- صانعو السيارات والشاحنات، المسؤولون عن 20% من غازات الحبيسة المسبّـبة لأزمة تغَير المناخ، يجدون أنفسهم مضطرين لإنتاج معدّات جديدة قليلة الإستهلاك للطاقة، وهذا ما يحدث بالفعل الآن مع ازدياد صناعة العربات التي تسير بوقود الهيدروجين والمحرك الكهربائي.
3- المستهلكون الأمريكيون يعمدون مع إرتفاع الأسعار إلى الاقتصاد في إستهلاك الطاقة، وهذا أمر كبير الأهمية، حين نتذكّـر أن الولايات المتحدة تستهلك وحدها 25% من الطاقة العالمية، يكفي أن يصل سعر غالون البنزين في أمريكا إلى 4،30 دولاراً، كي يغيَر المواطن الأمريكي عاداته الاستهلاكية المسرفة في إستخدام الطاقة.
4- ارتفاع الأسعار مفيد أيضاً للبيئة، حيث دلت الدراسات أنه يؤدّي إلى خفض إستهلاك النفط بنسبة 10%، كما انه يقلص نسبياً من إعتماد أمريكا على موارد الطاقة الأجنبية.
هذا على الصعيد الداخلي، أما على المستوى الجيو – سياسي، فتبدو الصورة أكثر وضوحاً حيال المكاسب الأمريكية من ارتفاع الأسعار، خاصة على جبهتين إثنتين: الأولى، الجبهة الصينية، حيث تعتبر الصين حاليا ثاني أكبر دولة مستهلكة للنفط في العالم بعد أمريكا، وتعتمد كلياُ تقريباُ على إستيراد النفط والغاز من الشرق الاوسط أساساً، وهي تكِـن شكوكاً عميقة بأن الولايات المتحدة تستخدم سلاح النفط ضدّها لحملها على البقاء تحت عباءَة زعامتها في كل من شرق آسيا والعالم، لا بل يذهب بعض المحللون الصينيون إلى التكهن بأن الحرب بين البلدين ستكون حتمية بسبب الطاقة، منطق هؤلاء يسير على النحو الآتي: الولايات المتحدة عملت تاريخياً وبشكل دائم، للسيطرة على إنتاج وأسعار وخطوط نقل النفط في العالم، وفيما تسعى الصين إلى التوسع الإقتصادي المحلي والدولي، ستشكل تهديداً لسيطرة أمريكا على النفط والعالم، وارتفاع الأسعار هنا يخدم كثيراً لتذكير الصين بحدود قوتها وبمدى قدرة أمريكا على التلاعب بحبال حياتها.
الجبهة الثانية، هي إيران. صحيح أن إرتفاع أسعار النفط يملأ خزائن الملالي الإسلاميين بالأموال التي تساعدهم على مواصلة السعي لإمتلاك القنبلة النووية وعلى ممارسة دور إقليمي كبير في المنطقة، إلا أن الصحيح أيضاً أن تحميل إيران (ومعها حليفتها الصين) مسؤولية كبيرة في إرتفاع الأسعار، خطوة مهمَّـة نحو تعبئة الرأي العام الأمريكي والغربي في إتجاه تصعيد النزاع معها، وصولاًُ ربما إلى عتبة الحرب العسكرية الشاملة، زيادة أسعار البنزين في أمريكا بسبب "قومية الموارد" الإيرانية، توجع المواطن الأمريكي أكثر بكثير من حروب العراق وأفغانستان، لأنها تَـطال مباشرة جيبه ومعدته، فيما الحروب مسألة تتعلَّـق بفخر قومي قابل للتأجيل.
"ذروة هابرت"
ثمة إذن كثير من المياه والإعتبارات جرت في 2007 تحت أقدام النفط وأسعاره، وهي اعتبارات لا تقتصر على الإرتفاع الكبير في الطلب الصيني (والأمريكي) على النفط العالمي، ولا حتى على مشاري اللاأمن البترولي بسبب التوترات الكبرى الراهنة في مياه الخليج وقرب آبار نفطه، بل تطال أولاً وأساساً جوهر أزمة الطاقة الراهنة في العالم، والتي تتلخّـص بكلمتين إثنتين: "ذروة هابرت".
وللتذكير، هذه الذروة تعني أن النفط قد وصل إلى أعلى درجات الإستكشاف والإنتاج، وسيبدأ مسيرته الإنحدارية نحو الندرة. وفي خِـضم هذه الرحلة، لن يكون أمام الدول الكبرى المستلهكة لوقود القرون الحديثة، إلا أحد امرين: التعاون على إقتسام ما تبقى من بترول، مع الاستعداد لتطوير بدائل سريعة له أو التنافس للسيطرة على هذه البقية عبر خوض حروب موارد جديدة، كتلك التي أشعلتها أوروبا في القرنين التاسع عشر والعشرين.
وإذا ما أخذنا الماضي البشري معياراً للتنبُّـؤ بالحاضر والمستقبل، فقد نستنتج سريعاً بأن اليد العليا ستكون حتماً للخيار الثاني.
الأموال إلى أين؟
هذه كانت صورة اللّـوحة النفطية في منطقة الخليج والعالم في السنة المنصرمة، وهي كما يتّـضح، لوحة معقَّـدة وتثير مشاعر اللاأمن بين الخلييجيين، الأمر الذي أفرز في الداخل الخليجي خلال الأشهر الـ 12 الماضية توجهين إثنين:
الأول، طفرة كبرى للإستثمار الخارجي (أي خارج منطقة الخليج)، تمثلت في توظيف 13 مليار دولار في أسواق العقارات العالمية، خاصة الأمريكية منها، وهذا شكّـل نحو 5% من الفوائض البترودولارية، كما كانت دول مجلس التعاون الخليجي مسؤولة عن 25% من كل النمو العالمي في قطاع السكن، وهذا بزيادة 14%عن عام 2006.
كما تمثلت الطفرة في الزيادة الكبيرة التي شهدتها الإستثمارات الخليجية في الدول العربية، خاصة منها سوريا ومصر والسودان والأردن، وبلغت هذه الإستثمارات في سوريا وحدها 6 مليارات دولار، منها 2 مليار لمجموعة كويتية واحدة هي "مجموعة عارف".
التوّجه الثاني، هو وضع الخُـطط لإطلاق موجة جديدة من مشاريع البنى التحتية تقدّر كلفتها بعشرات مليارات الدولارات، فيما تواصل دول مثل قطر ودُبي إنفاق الأموال الطائلة على تطوير مشاريعها التخصصية: قطر في مجال الصحة والتعليم، ودبي في قطاعات الإستثمار المالي والعقاري.
وبرغم أهمية هذه الاستثمارات الأخيرة، إلا أنها لا تعالج مشكلتين كبريين إثنتين: الأولى، توفير العمل للأعداد المتزايدة من الشبان الخليجيين الذين يدخلون سنوياً سوق العمل، خاصة في دولة كبيرة كالمملكة السعودية. والثانية، تصحيح الخلل الفادح في التركيبة السكانية لسوق العمل هذا، إذ أن العمالة الأجنبية تُـسيطر على ما بين 70 إلى 90% من وظائف القطاع الخاص، هذا في حين أن العمالة الوطنية تتواجد في القطاع العام، أي في شكل بطالة مقنّـعة ومكلفة للدولة، بيد أن الأنفاق الأهم لدول الخليج سيكون في مجال التسلح والإنفاق العسكري.
فقبل أن يطوي عام 2007 آخر أوراقه ليرحل، كانت الولايات المتحدة تُـعلن عن صفقة أسلحة ضخمة مع العديد من دول المنطقة، تبلغ قيمتها أكثر من 20 مليار دولار، وقبلها، كانت بريطانيا توقع صفقة أسلحة مع الخليجيين بنحو 7 مليارات دولار، وكانت فرنسا والصين وروسيا تدخل على خط هذا السوق المدرار، سعياً وراء صفقات مماثلة.
دول الخليج قادرة بالطبع (ومضطرة أيضاً) لاستيعاب هذه الصفقات العسكرية، التي تتِـم في إطار قواعد عمل "المثلث النفطي الدولي"، لكن التكاليف ستزداد أضعافاً مضاعفة، إذا ما تحّول الصراع الإيراني - الأمريكي إلى مواجهة مسلحة، إذ حينها سترتفع فاتورة الأكلاف التي ستجبر الولايات المتحدة، دول الخليج على دفعها إلى عنان السماء تحت شعار "حماية الأمن الخليجي".
ويكفي أن نتذكّر هنا أن المملكة السعودية وجدت نفسها مضطرة في الفترة بين 1980 – 1988، لدفع 100 مليار دولار للعراق في إطار حربه المدعومة أمريكياً مع إيران.
ماذا يمكن أن تعني كل هذه التطورات؟ أمرا واحدا: 2008 ستبدأ كما أقفلت في 2007: بـ "إعادة تدوير" أموال النفط .. نحو الغرب.
سعد محيو - بيروت
http://www.swissinfo.ch/ara/front/detail.html?siteSect=105&sid=8540647&rss=true&ty=st

السبت، ٢٢ ديسمبر ٢٠٠٧

بلير حذر من وقف صفقة مقاتلات للسعودية بسبب التحقيقات

كشف النقاب في المحكمة العليا في بريطانيا عن رسالة أرسلها رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير حذر فيها من أن استمرار التحقيقات في مزاعم الرشوة في صفقة اسلحة اليمامة مع السعودية في الثمانينات سيكون له أثر سلبي على الصفقة .
ويعود تاريخ الرسالة التي أرسلها بلير الى المدعي العام اللورد جولدسميث الى أسبوع واحد قبل ايقاف التحقيق المذكور.
وكان بلير قد قال ان الغاء التحقيق حصل على خلفية أمنية.
ودافع بلير عن قرار وقف التحقيقات التي استمرت عامين في مزاعم الفساد في صفقة اليمامة التي تقدر قيمتها بعدة مليارات من الدولارات بين بريطانيا والسعودية.
وجاء قرار وقف التحقيقات بعد ذيوع تقارير بأن السعودية قد حذرت بريطانيا من أنها قد تلغي الصفقة التي كانت ستشتري بمقتضاها 72 طائرة مقاتلة من طراز يوروفايتر تايفون إذا استمرت التحقيقات.
وكان بلير قد قال في قمة خلال قمة الاتحاد الاوروبي في بروكسل العام الماضي: "علاقتنا مع المملكة السعودية مهمة وحيوية لبلادنا فيما يتعلق بقضايا مكافحة الارهاب وقضايا الشرق الاوسط، ومساعدة إسرائيل وفلسطين" وأضاف "المصلحة الاستراتيجية تأتي أولا".
وقال النائب العام البريطاني اللورد جولدسميث إن استمرار التحقيقات من شأنه أن يضر بالعلاقات بين بريطانيا والمملكة العربية السعودية، لكنه أوضح أن المصالح التجارية لم تكن عاملا في هذا القرار.
وقال جولدسميث انذاك إن القرار جاء من أجل المصلحة العامة الاوسع والتي يجب أن تتوازن مع سيادة القانون.
وكانت شركات التصنيع العسكري البريطانية قد حذرت من أن استمرار التحقيقات سيتسبب في خسارة عقود سعودية كبيرة في المستقبل.
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_7157000/7157103.stm

ذي غارديان: زيارة بوش تهدف لبناء حلف عربي ضد إيران

قالت صحيفة ذي غارديان إن الرئيس بوش سيبدأ جولة في الشرق الأوسط, هي الأولى له في المنطقة, في مطلع العام القادم تستغرق أسبوعا تهدف إلى دفع الإسرائيليين والفلسطينيين نحو إنهاء عقود من الصراع وتعزيز تحالف عربي في مواجهة إيران.
وأردفت الصحيفة قائلة إن الزيارة تأتي على خلفية توتر مستمر، فبينما كان المجتمع الدولي في باريس هذا الأسبوع يتعهد بدعم الفلسطينيين بمليارات الدولارات كانت القوات الإسرائيلية تهاجم أهدافا داخل غزة ردا على إطلاق الصواريخ عليها.
وخلصت إلى القول إن بوش لن يلتقي أثناء زيارته بأي مسؤولين من حركة حماس بذريعة أنها منظمة إرهابية "لكنه سيقابل الرئيس الفلسطيني محمود عباس, الذي ظلت منظمة فتح التابعة له تستخدم انتحاريين ضد إسرائيل".
وأشارت الصحيفة في تقريرها إلى حديث الرئيس السوري بشار الأسد إلى صحيفة داي بريس النمساوية أمس الذي أعرب فيه عن شكوكه في الزيارة باعتبار أن بوش يقضي عامه الأخير في الرئاسة وأنه ربما فات الأوان للتحدث عن السلام مع انشغال الإدارة الحالية بالانتخابات.
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/5847C1D6-A78F-41B1-8DF8-71656688F3BA.htm

الجمعة، ٢١ ديسمبر ٢٠٠٧

التحرير الجنسي يعني مزيداً من الأمراض الخطيرة

سي إن إن - تقرير: السفلس يضرب مجدداً مع عودة التحرر الجنسي في الغرب
1410 (GMT+04:00) - 21/12/07
لندن، بريطانيا(CNN)-- أكدت تقارير طبية أوروبية أن انتشار الممارسات الجنسية الخطرة في أوروبا وتعدد العلاقات الحميمة، أعاد إحياء مرض "السفلس" الجنسي المرعب الذي أقلق أوروبا خلال القرن التاسع عشر.
وذكرت التقارير أن الإصابات تُسجل حالياً، وبصورة مرتفعة، بين الرجال، وخاصة الشاذين جنسياً، لكن الإشارات الأولية تظهر تزايداً ملحوظاً في الإصابات بين ذوي الميول الجنسية السوية أيضاً، وذلك مع الميل العام إلى تعدد العلاقات إثر تقدم جهود مكافحة الإيدز.
وقالت الدكتورة مارتيا فان ديلامار، وهي أخصائية في الأمراض التناسلية من المعهد الأوروبي للوقاية والسيطرة على الأمراض، "كان "السفلس" في الماضي مرضاً نادراً.. لكن لا يسعنا قول ذلك اليوم."
وكان "السفلس" مرضاً شائعاً خلال القرن التاسع عشر، وذلك مع انتشار التحرر الجنسي وتعدد العلاقات، وقد تسبب ذلك المرض بموت عدد من العظماء عبر التاريخ، مثل الشاعر شارل بودلير والموسيقار روبرت شومان والرسام بول غوغان، غير أن انتشار البنسلين في العام 1950 قضى عليه تماماً.
غير أن العقد الحالي شهد عودة المرض، خاصة إلى المدن الأوروبية المكتظة والمعروفة بتحررها الجنسي، وخاصة أمستردام ولندن وباريس وبرلين.
وقد تضاعفت الحالات المسجلة في بريطانيا عشر مرات خلال العام 2006 مقارنة بالأرقام قبل عشرة أعوام، أما في فرنسا فقد قفزت أعداد المصابين 16 مرة خلال السنوات الثلاث الماضية.
وقد امتدت الظاهرة إلى الولايات المتحدة، فبعد أن ألغت الدوائر الصحية خططاً للقضاء على المرض بسبب ندرة الحالات المسجلة، تقدم خلال العام 2006 قرابة 9800 مريض، وفقاً لأسوشيتد برس.
وقالت فان ديلامار إن الحالات المسجلة في أوروبا أذهلت الأطباء لدرجة حالت دون تشخيص المرض بشكل صحيح خلال الفترة الأولى.
ولفتت إلى أن معظم الإصابات محصورة بين الذكور الشاذين جنسياً في المدن، غير أن التقاعس عن التصدي للظاهرة قد يهدد بتحولها إلى وباء جنسي جديد، إذ تشير التقارير البريطانية إلى تزايد الإصابات بين الرجال والنساء الأسوياء.
وربط بعض الخبراء بين عودة "السفلس" وبين انتشار تعدد العلاقات الجنسية إذ تحرر الناس من الخوف الذي سيطر خلال العقدين الماضيين جراء انتشار الايدز والذي أرغمهم على استخدام الواقيات، وذلك بعد تراجع حدة انتشار المرض عام 1996.
وذلك إلى جانب انتشار عادة ممارسة الجنس دون استخدام الواقي بين المصابين بمرض الإيدز، الأمر الذي يسهل انتقال "السفلس" بينهم أيضاً.
http://arabic.cnn.com/2007/scitech/12/21/syphilis/index.html

قائد الشرطة ضغط لتغيير الشهادات في تفجير بإيرلندا

بي بي سي - الصحف البريطانية
اهتمت الصحف البريطانية بموضوع تبرئة شون هوي( 38 عاما) الذي كان متهما بتدبير التفجير الدموي في بلدة أوما بإيرلندا الشمالية الذي أسفر عن مقتل 29 شخصا عام 1998
وأشارت الديلي تلجراف في تقريرها إلى أن عائلات الضحايا صبت جام غضبها على اجهزة الأمن في إيرلندا الشمالية خاصة وان قاضي المحكمة البريطانية أمر بإجراء تحقيق مع اثنين من ضباط لاشرطة بتهمة تغيير شهادتيهما لمحاولة جعل ادلة اتهام هوي أكثر مصداقية.
ونشرت الصحيفة تصريحات لوالد أحد الضحايا يحمل فيه قائد شرطة أولستر السابق السير روني فلاناجان ورئيس فريق التحقيقات نورمان باكيستر بالفشل حتى الان في إدانة أي شخص في التفجير الذي وصف بالأكثر وحشية في تاريخ إيرلندا.
وكانت تبرئة المتهم تمت بدون هيئة محلفين وبعد تحقيقات دامت تسع سنوات وتكلفت 16 مليون جنيه إسترليني.
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/press/newsid_7155000/7155154.stm

الأربعاء، ٥ ديسمبر ٢٠٠٧

مجلة تايم: اختيار سليمان صفقة لاستقرار المنطقة

كشفت مجلة أميركية أن البيت الأبيض شرع في اتباع نهج جديد في علاقاته مع سوريا تمثلت أولى ملامحه في دعوة دمشق لحضور مؤتمر أنابوليس الذي عقد الأسبوع المنصرم.
وقالت مجلة تايم في عددها الأخير إن هذه المبادرة تجاه سوريا, التي ظلت الولايات المتحدة تتهمها باستمرار برعاية الإرهاب والتدخل في لبنان والعراق, أشاعت قدرا من القلق في أوساط القادة اللبنانيين الموالين للغرب بأن واشنطن "باعتهم" في إطار صفقة أبرمتها مع النظام السوري تهدف "لاستقرار المنطقة".
ونسبت المجلة لمسؤول كبير في قوى الرابع عشر من آذار لم تكشف عن هويته قوله لها، إن الرسالة التي يوجهها الأميركيون إلى المنطقة هي أن الإرهاب والتفجيرات وازدراء الديمقراطية هو ما يكتب له النجاح.
وأضاف "ما من أحد سيعمل على تبديد إحساس الرابع عشر من آذار أن الأميركيين نبذونا".
وأشارت المجلة إلى أن أولى دلائل عدم الرضا ظهرت بعد يوم من مؤتمر أنابوليس عندما أعلنت قوى الرابع عشر من آذار -التي تشكل أغلبية بسيطة في البرلمان اللبناني- أنها تؤيد ترشيح قائد الجيش الجنرال ميشال سليمان للرئاسة، وهو ما كانت تعارضه في السابق.
وترى مجلة تايم أن المعارضة اللبنانية أخذت على حين غرة بهذا الإعلان، إذ لم تكن تتوقع أن يحظى ترشيح الرجل بدعم أعدائها السياسيين، لا سيما أن سليمان تربطه كما يعتقد علاقات وثيقة بحزب الله الذي يتزعم المعارضة الموالية لسوريا.
يقول المحلل السياسي السوري سامي مبيض إن السوريين سعداء للغاية لأن "سليمان هو ما كانوا يريدونه".
وذهبت المجلة إلى القول إن الإعلان عن ترشيح سليمان بعيد انقضاء أنابوليس مباشرة، يقود إلى الافتراض بأن سوريا والولايات المتحدة أبرمتا صفقة بشأن ملء مقعد الرئاسة اللبنانية، في خطوة لتخفيف أشهر من التوتر بين حلفاء البلدين في لبنان.
وذكرت تايم أن المعسكر المناوئ لسوريا رأى أنه من الأفضل اختيار رئيس يكون مقبولا للمعارضة بدلا من المجازفة بإيجاد حالة من الفراغ الدستوري طويل الأجل، واندلاع العنف بين الفصائل المتناحرة في لبنان.
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/44E851AA-A6DD-4147-891D-D167205512E6.htm

العسل..ولا الدواء

السعال"، نقلت فيه عن باحثين تأكيدهم بأنهم وجدوا أن العسل يقوم بعلاج السعال لدى الأطفال بشكل أفضل من المركبات التي تدخل في مركبات كيماوية كالأدوية المعروفة التي نحصل عليها من الصيدليات.
وقال الباحثون إنهم وجدوا أن كمية صغيرة من العسل يمكن أن تكون أكثر فاعلية من كثير من الوصفات الطبية المعتادة في معالجة موجات السعال التي تنتاب الأطفال أثناء الليل.
هذا الاكتشاف لم يرق كثيرا لمصنعي أدوية السعال الذين دافعوا بشدة عن منتجاتهم قائلين إنهم حصلوا على "ترخيص رسمي" لإنتاج مواد طبية آمنة وفعالة.
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/press/newsid_7126000/7126181.stm