وزير الامن القومي الاميركي السابق توم ريدج
وأكد ريدج في كتابه "امتحان زماننا: أميركا تحت الحصار وكيف يمكن أن نكون آمنين من جديد" المزمع إصداره مطلع الشهر المقبل، انه عارض في بادئ الأمر قرار رفع درجة التأهب الأمني إلى اللون البرتقالي على الرغم من دعوات وزير الدفاع حينها دونالد رامسفيلد ووزير العدل جون اشكروفت إلى رفعها.
وأوضح ريدج، انه اضطر بعد ذلك إلى الإذعان للضغوط، مشيرا إلى أنها كانت سببا أساسيا في استقالته بعد 20 يوما من رفع درجة التأهب.
يشار إلى أن درجة التأهب الأمني في الولايات المتحدة يتم تصنيفها حسب خمسة ألوان هي: الأخضر والأزرق والأصفر والبرتقالي والأحمر، بحيث يعني اللون الأخير أقصى درجات التأهب.
وكان تنظيم القاعدة قد اصدر شريطين مصورين إبان الانتخابات الرئاسية، التي جرت في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني 2004 وأسفرت عن فوز بوش بولاية رئاسية ثانية، انتقد فيهما سياسة الرئيس الأميركي وتوعد بشن هجمات.
وتعني ادعاءات ريدج بوجود دوافع سياسية وراء القرار أن الإدارة الجمهورية كانت تحاول جمع المزيد من أصوات الناخبين مستغلة قضايا الأمن وتهديدات القاعدة، حيث كانت الإدارة الأميركية تعزو انعدام وجود هجمات إرهابية داخل أراضي البلاد إلى سياساتها الحازمة بهذا الصدد.
http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=1993713&cid=2
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق