28/07/2009 جدد رئيس "اللقاء الديمقراطي" في لبنان النائب وليد جنبلاط انتقاده لشعار "لبنان اولاُ" واصفا اياه بالسخيف والانعزالي، وفي حديث الى أسبوعية "Réalites " التونسية، اعتبر جنبلاط ان هذا الشعار يتعارض مع الدور التقليدي للبنان الذي يتمثل بالانفتاح والتفاعل والانخراط بمحيطه العربي خلافا لبعض الاطراف المسيحيين الذين لا يزالون يحلمون بانشاء "غيتوات" تضم شرائح واسعة من المجتمع المسيحي".
وفي موضوع علاقته مع سوريا، قال جنبلاط: "اعتقد انني وقعت في خطيئة كثرة الشعارات اللاذعة المناهضة لسوريا لكنني انوي في المستقبل تنقية علاقاتي مع دمشق على طريقتي".ورداً على سؤال عما إذا كان السوريون هم من قتل رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري، اجاب جنبلاط: "لم اعد اعرف".
وقال جنبلاط ان "المحكمة الدولية اصبحت مرادفا للكابوس عند بعض اللبنانيين، خاصة بعد مقال "دير شبيغل" الذي كان يهدف اساسا الى الدفع الى مواجهة سنية-شيعية وهو يعزز اعتقاد البعض ان المحكمة الدولية هي ايضا عرضة للتلاعب من بعض القوى النافذة".
واشار جنبلاط الى انه بدأ يلتمس لدى النائب سعد الحريري نبرة جديدة بعيدة عن الاهانات وعن خطاب الحملة الانتخابية الذي كان بمجمله مرتكزا على جعل "الاخر هو الشيطان"، مضيفا ان الحريري "بدأ باستخدام الخطاب نفسه الذي كنت انادي به منذ فترة". وقال : "اسعى الى بناء المستقبل من خلال موقع وسطي ومن خلال العودة الى تراث كمال جنبلاط وتجاهل صوت طبول الحرب التي تقرع منذ وقت طويل".
http://www.almanar.com.lb/NewsSite/NewsDetails.aspx?id=96805&language=ar
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق