الأربعاء، ٢٩ يوليو ٢٠٠٩

حقوق الأكراد المغيبة في تركيا

قول تسدال " للمفارقة فإن المساعي الجديدة لرئيس الوزراء ليست حول تنفيذ الأجندة السياسية وإنما حقوق الأقلية الكردية فيها والبالغ عدد افرادها 12 مليون شخص، وكان اتاتورك أشد من عمل على طمس هويتها.

يقول تسدال إن الصحف تتكهن بأن المبادرة الجديدة التي أكد أردوجان عزنه تقديمها تشمل العفو العام عن مقاتلي حزب العمال الكردستاني وتعزيز حقوق الأكراد السياسية الاقتصادية والتعليمية واللغوية، وكذلك إعادة فرض الأسماء الكردية في مدن الأناضول جنوبي شرقي البلاد.

كما يقال ـ وفقا للكاتب ـ إنه سيتم إعادة النظر في المادة 5 من قانون الإرهاب والتي سجن بموجبها أطفال بسبب قيامهم برشق الحجارة.

http://www.bbc.co.uk/arabic/inthepress/2009/07/090728_mr_pressreview_tc2.shtml


الثلاثاء، ٢٨ يوليو ٢٠٠٩

جنبلاط : لمحكمة الدولية هي ايضا عرضة للتلاعب من بعض القوى النافذة

28/07/2009 جدد رئيس "اللقاء الديمقراطي" في لبنان النائب وليد جنبلاط انتقاده لشعار "لبنان اولاُ" واصفا اياه بالسخيف والانعزالي، وفي حديث الى أسبوعية "Réalites " التونسية، اعتبر جنبلاط ان هذا الشعار يتعارض مع الدور التقليدي للبنان الذي يتمثل بالانفتاح والتفاعل والانخراط بمحيطه العربي خلافا لبعض الاطراف المسيحيين الذين لا يزالون يحلمون بانشاء "غيتوات" تضم شرائح واسعة من المجتمع المسيحي".
وفي موضوع علاقته مع سوريا، قال جنبلاط: "اعتقد انني وقعت في خطيئة كثرة الشعارات اللاذعة المناهضة لسوريا لكنني انوي في المستقبل تنقية علاقاتي مع دمشق على طريقتي".
ورداً على سؤال عما إذا كان السوريون هم من قتل رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري، اجاب جنبلاط: "لم اعد اعرف".
وقال جنبلاط ان "المحكمة الدولية اصبحت مرادفا للكابوس عند بعض اللبنانيين، خاصة بعد مقال "دير شبيغل" الذي كان يهدف اساسا الى الدفع الى مواجهة سنية-شيعية وهو يعزز اعتقاد البعض ان المحكمة الدولية هي ايضا عرضة للتلاعب من بعض القوى النافذة".
واشار جنبلاط الى انه بدأ يلتمس لدى النائب سعد الحريري نبرة جديدة بعيدة عن الاهانات وعن خطاب الحملة الانتخابية الذي كان بمجمله مرتكزا على جعل "الاخر هو الشيطان"، مضيفا ان الحريري "بدأ باستخدام الخطاب نفسه الذي كنت انادي به منذ فترة". وقال : "اسعى الى بناء المستقبل
من خلال موقع وسطي ومن خلال العودة الى تراث كمال جنبلاط وتجاهل صوت طبول الحرب التي تقرع منذ وقت طويل".

http://www.almanar.com.lb/NewsSite/NewsDetails.aspx?id=96805&language=ar

إسرائيل تتدرب بقرية كقرى لبنان

إسرائيل تتدرب بقرية كقرى لبنان

الجيش الإسرائيلي أقام العديد من المناورات مؤخرا استعدادا لخوض حرب مع حزب الله (الفرنسية-أرشيف)

قالت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية اليوم إن الجيش الإسرائيلي يبني قرية تحاكي قرى الجنوب اللبناني التي تشهد انتشارا كثيفا لمقاتلي حزب الله، وذلك استعدادا لخوض حرب مدن وعصابات مع مقاتلي الحزب.

وذكرت الصحيفة أنه بعد حرب يوليو/تموز عام 2006 قام الجيش ببناء "محمية طبيعية" عبارة عن مناطق غابات تنتشر بها المخابئ ومنصات إطلاق الصواريخ، لتدريب القوات الإسرائيلية.

ويقوم الجيش حاليا ببناء مركز للتدريب على حرب المدن يحاكي قرية لبنانية لربطها بما يحاكي محمية طبيعية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول عسكري كبير قوله إن حزب الله أقام معظم مواقعه داخل المنازل في جنوب لبنان، مستدلا على ذلك بانفجار ذخائر داخل منزل مهجور في قرية خربة سلم قبل أسبوعين.

وكشف الجيش الإسرائيلي في وقت لاحق أن المنزل كان متصلا بسلسلة من الأنفاق توصل إلى مواقع أخرى في "محميات طبيعية".

وأضاف المصدر أنه خلال الحرب الأخيرة كان التحدي الأصعب الذي واجهوه هو تلك المحميات، أما التحدي الآن فسيكون محاربة مقاتلي حزب الله وسط القرى ثم الانتقال عبر الأنفاق إلى المحميات.
المصدر: الألمانية

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/24C57DC7-7BA5-40D5-BCC7-EA3D309D98BE.htm

الاثنين، ٢٧ يوليو ٢٠٠٩

الأخبار - تقارير وحوارات - تنديد بمصر لتصدير ا

في ذكرى تأميم قناة السويس
تنديد بمصر لتصدير الغاز لإسرائيل


المحتجون رفعوا شعارات انتقدت موقف مبارك (الجزيرة نت)

القاهرة-الجزيرة نت
نظم نشطاء سياسيون وممثلو أحزاب وقفة احتجاجية مساء الأحد بالقاهرة للتنديد باستمرار تصدير الغاز المصري لإسرائيل، مؤكدين أن المعركة القضائية بشأن وقف التصدير لا زالت قائمة رغم الأحكام التي أيدت استمراره.
وقال منظمو الوقفة إنهم اختاروا يوم 26 يوليو/تموز الذي يوافق احتفالات المصريين بتأميم قناة السويس، للتأكيد على أن المعركة القادمة هي وقف إهدار المال العام بتقديم الغاز بربع ثمنه للإسرائيليين فضلا عن كون تصديره يمثل خيانة وطنية.
وتجمع المحتجون أمام نقابة الصحفيين ليلة الاثنين وسط حصار أمني مكثف، رافعين لافتات انتقدت الرئيس المصري حسني مبارك لرفضه مناشدات القوى الوطنية بالتدخل لوقف تصدير الغاز بعدما أجاز القضاء للحكومة تصديره.
لوبي الغاز
وانتقد المحتجون، ومعظمهم من شباب حزب العمل (المجمد) وحركة 6 أبريل/نيسان وجماعة الإخوان المسلمين، استمرار الحصار المصري لقطاع غزة وإغلاق معبر رفح مطالبين بإلغاء اتفاقية كامب ديفد بين مصر وإسرائيل.
ورفع المتظاهرون قائمتين الأولى "لوحة شرف" بأسماء مستشارين وشخصيات عامة شاركت في الحملة ضد تصدير الغاز المصري لإسرائيل، والثانية "قائمة سوداء" بأسماء شخصيات متورطة في عملية التصدير أو متضامنة مع ما وصفه المحتجون بـ"لوبي الغاز في مصر".
إسحاق أكد تصميم القوى الوطنية على تحقيق النصر في الملف (الجزيرة -أرشيف)
وقال السفير المتقاعد إبراهيم يسري، الذي أقام مع نشطاء آخرين دعوى قضائية لوقف تصدير الغاز لإسرائيل، إن القوى الوطنية تخوض معركة لتحرير ثروات البلد تماما كما فعل الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر بتأميم قناة السويس، متهما الحكومة المصرية بـ"التواطؤ على حقوق الشعب ونهب ثرواته".
وأضاف يسري للجزيرة نت أن المعركة القضائية لوقف تصدير الغاز لم تنته، حيث لا يزال الشق الموضوعي للقضية ينتظر البت فيه أمام مجلس الدولة.
وأعرب عن أمله في الحصول على حكم جديد يلزم الحكومة بوقف التصدير، لكنه استبعد في الوقت نفسه امتثال الحكومة لحكم كهذا "لأن سوابقها في هذه القضية وغيرها تؤكد أنها لا تحترم أحكام القضاء".
وقارن بين الموقفين الأميركي والفرنسي الرافض لمشاريع إسرائيل لتوسيع المستوطنات والموقف المصري "الذي يرفض في العلن الاستيطان، ويقدم على أرض الواقع الوقود والطاقة بأبخس الأسعار لماكينات البناء في المستوطنات".
خسارة مزدوجة
ومن جهته قال القيادي بحركة كفاية جورج إسحاق إن القوى الوطنية مصممة على تحقيق النصر في هذا الملف، موضحا أن استمرار النظام في تصدير الغاز "يعكس أزمة داخلية".
وأشار إسحاق للجزيرة نت إلى أن الوقفة الاحتجاجية جاءت أيضا لإعلان التأييد لسجناء الرأي والمدونيين الذين ترفض السلطات الإفراج عنهم أو محاكمتهم.
ونوه في هذا الصدد بمبادرة "صندوق ضد الفساد" التي أطلقها نشطاء لجمع تبرعات لسد الغرامات عن السياسيين وأصحاب الرأي الذين تصدر بحقهم أحكاما بسبب مواقفهم الوطنية.
مصر تصدر 1.7 مليار متر مكعب من الغاز سنويا لإسرائيل (الجزيرة -أرشيف)
وبدوره ذكر الدكتور مجدي قرقر الأمين العام المساعد لحزب العمل للجزيرة نت أن هذه الوقفة "تأتي في سياق التحركات الشعبية الرافضة لمحاولات الحكومة المصرية فرض التطبيع مع العدو الصهيوني كأمر واقع".
ومن جانبه، أكد أبو العز الحريري القيادي بحزب التجمع أحقية المصريين في استغلال الأموال المهدرة من وراء تصدير الغاز لإسرائيل والتي تبلغ قيمتها طيلة العشرين عاما -وهي المدة المبرمة في عقد التصدير- أربعمائة مليار جنيه
(71.8 مليار دولار).
وقال إن فارق التصدير بأسعار أقل من القيمة الحقيقية للغاز كان يمكن أن يستخدم في تطوير القرى والعشوائيات التي أصبحت تملأ أرجاء المجتمع المصري، وهدد باللجوء لمحكمة العدل الدولية ومواثيق القوانين الدولية في حالة عدم حكم القضاء المصري بوقف تصدير الغاز لإسرائيل.
ووقعت الحكومة المصرية ممثلة في الشركة القابضة للغاز اتفاقية عام 2005 مع شركة غاز شرق المتوسط التي أسسها رجل الأعمال المصري حسين سالم لتصدير 1.7 مليار متر مكعب سنويا من الغاز الطبيعي لمدة عشرين عاما، بسعر يتراوح بين سبعين سنتا و1.5 دولار لمليون وحدة حرارية، بينما يصل سعر التكلفة إلى 2.65 دولار.
وأثار بدء تدفق الغاز المصري لإسرائيل مطلع العام الجاري حملة احتجاجات وانتقادات واسعة، دفعت عددا كبيرا من نواب البرلمان، وبينهم نواب من الحزب الحاكم، إلى الاحتجاج وتقديم طلبات إحاطة من المنتظر تحديد موعد لمناقشتها في مستهل الدورة البرلمانية القادمة.
المصدر: الجزيرة

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/0CB0BDEF-54C2-4E14-BE47-8C33BD2BA6DC.htm

طالبان تصدر لائحة "المجاهدين"

طالبان تصدر لائحة "المجاهدين"


طالبان تهدف لإعادة تنظيم صفوفها استعداداً لمرحلة مقبلة (رويترز-أرشيف)
حصلت الجزيرة على نسخة من لائحة "المجاهدين في الإمارة الإسلامية" في أفغانستان والتي أصدرتها قيادة حركة طالبان أو ما يعرف بأهل الحل والعقد في الإمارة الإسلامية وعلى رأسهم الملا محمد عمر زعيم طالبان.
ووضعت اللائحة -المؤرخة في التاسع من مايو/أيار 2009 وجاءت في 13 فصلاً و67 مادة مفصلة، ودونت في كتيب من 65 صفحة- ضوابط لقتل الرهائن، كما أنها تعيد تنظيم عمل الحركة.
تعتبر لائحة المجاهدين مرجعاً ملزماً لقيادة الحركة وأفرادها كما أن فصولها وموادها أقرب ما تكون إلى فصول ومواد دساتير الدول أو قوانينها الأساسية غير أنها أشبه بالقوانين من حيث التفاصيل.
بينت اللائحة في مقدمتها أن الداعي لها مقتضيات الوضع الراهن في أفغانستان وأن مصدرها الشريعة الإسلامية، وأن قيادة الإمارة الإسلامية وعلماءها وضعوا هذه المبادئ حتى يتمكن المسلم أو المجاهد من تحديد هدفه ومواجهة الأعداء.
ووضحت بداية ما سيرد بها من مصطلحات من قبيل الإمام والمقصود به الملا محمد عمر.
وقد جاء الفصل الأول منها بعنوان القضايا الأمنية واحتوى على مواد ونصوص عدة أهمها أنه يمكن لأي مسلم أن يوجه الدعوة لموظفي "الحكومة العميلة" لكي يتركوا وظائفهم، ومن يقبل هذه الدعوة يعتبر آمناً على نفسه بأمر مسؤول طالبان في الولاية أو المديرية.

وفي مادة أخرى إذا تعرض أحد المجاهدين لمن أعطي الأمان فإنه يقدم لمحاكمة.

أما الفصل الثاني فجاء بعنوان السجناء ومن مواده أنه إذا اعتقل "كافر محارب" فيمكن قتله أو مبادلته أو أخذ الفدية من باب مصلحة المسلمين، وصلاحيات ذلك للإمام أو نائبه، وإذا استسلم جنود للمجاهدين فإنهم لا يقتلون ويكافؤون إذا سلموا أسلحتهم.
بينما تحدث الفصل الثالث عن العملاء وجاء فيه أنه إذا ثبت أن شخصاً يتجسس لصالح "الأعداء" فإنه يعتبر مفسداً ومن حق الوالي أن يعزره أو ينفيه، ومن حق الإمام وحده أو نائبه أن يقرر في قتله.
وبين الفصل الرابع أحكام المتعاقدين مع الأعداء ومن يقدمون دعماً لوجستيا لهم، أما الفصل الخامس فبين أحكام الغنائم، بينما تناول الفصل السادس أمور الإدارة، في حين تطرق السابع للأمور الداخلية للمجاهدين، والثامن تناول التعليم والتاسع المؤسسات والشركات، وبين الفصل العاشر كيفية التعامل مع شؤون الأمة.
أما الفصل الحادي عشر فبين المحظورات، والثاني عشر نصائح للمجاهدين والأمة، أما الثالث عشر والأخير فشمل توصيات بشأن هذه اللائحة حيث لا يحق لأحد تغيير بنودها ويعتبر أي تغيير من صلاحيات الأمام.

"
طالبان "تريد أن تقول الآن إنها أفغانية أفغانية وأنها مرشحة للعودة من جديد للحفاظ على الأمن وذلك بتوليها الحكم بطريقة أو بأخرى
"

منتصر الزيات

زعيم بلا منازع
وأبرز ما يمكن استخلاصه من هذه اللائحة -حسب مدير مكتب الجزيرة في كابل سامر علاوي- هو أن الإمامة أو الزعامة السياسية هي بلا منازع للملا محمد عمر، حيث إنه هو الذي وقع اللائحة وهو الذي أصدرها بعد التشاور مع مستشاريه أو من يصفهم أهل الحل والعقد في الحركة.
وأوضح أن اللائحة تفصل كيفية حل النزاعات الداخلية في الحركة من ناحية وبين الحركة والمواطنين الأفغان، حيث إنها شددت على عدم التعرض للمدنيين بشكل أو بآخر، وبأن الحركة لا تضمن أمن من يرفض مغادرة ساحة المعركة أو يفضل العمل مع الحكومة أو القوات الأجنبية.
وأوضح المراسل بأن هذه أول مرة تصدر فيها الحركة لائحة مكتوبة يمكن الرجوع إليها، وأن هدف إصدارها قد يكون إيصال رسالة إلى الحكومة والدول المتحالفة معها وخاصة الولايات المتحدة بأن للحركة دستورا خاصة وأنهم يتعاملون وفق لوائح وقوانين.
من جهته قال الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية ضياء رشوان إن أبرز ما يستشف من هذه اللائحة هو تركيز حركة طالبان على إعطاء الأولوية للقضايا ذات الطابع العسكري أو الميداني.
فالحركة -حسب رشوان- تريد أن تنظم القضايا الأمنية والعسكرية في هذه المرحلة التي ربما تعتقد أنها فاصلة من الناحية العسكرية، وهي تجاوز فوضى قد تقع إذا حدث فراغ عسكري أو أمني في أفغانستان نتيجة التراجع الواضح في أداء القوات الحكومية والأجنبية، على حد تعبيره.

بدوره قال الخبير الآخر في شؤون الجماعات الإسلامية منتصر الزيات إن هذه اللائحة تبين أن هناك تغيراً نوعياً في فقه الجهاد ونقلة نوعية في فكر وقراءة حركة طالبان في كيفية التعامل مع الأسرى والرهائن.
وأضاف أن الحركة "تريد أن تقول إنها تحررت من المؤثرات العربية القاعدية" وأنها تريد أن تعيد التعامل الشرعي مع الرهائن أو الأسرى والذي ساده العشوائية في أغلب التنظيمات التي تدعي الانتماء إلى القاعدة في أماكن مختلفة من العالم.
وقال الزيات إن طالبان تقدم نفسها للمجتمع الدولي بأن بإمكانها العودة إلى الحكم بقميص جديد، وأنها "تريد أن تقول الآن إنها أفغانية أفغانية وأنها مرشحة للعودة من جديد للحفاظ على الأمن وذلك بتوليها الحكم بطريقة أو بأخرى".
المصدر: الجزيرة

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/B12D15FB-457B-488B-8AB2-C87DAF8CC108.htm