الأحد، ٢٦ أبريل ٢٠٠٩

بي بي سي تتوقع فوز المعارضة في لبنان على تيار الأمركة

بي بي سي

وتأتي زيارة كلينتون قبل ستة أسابيع من إجراء الانتخابات النيابية العامة في البلاد، والتي يتوقع أن تحقق المعارضة التي يتزعمها حزب الله تقدما كبيرا على حساب الأكثرية الحاكمة الآن.

ويحظى حزب الله بدعم من سوريا وإيران في حين تدعم الولايات المتحدة والغرب عموما حكومة رئيس الوزراء الحالي فؤاد السنيورة.

وأوضحت كلينتون ـ في بيانها ـ أن بلادها ستظل تدعم بعد الانتخابات "صوت الاعتدال في لبنان والمؤسسات المسؤولة للدولة والتي يتم بذل جهود حثيثة لبنائها"، وأكدت أن الدعم المتواصل للجيش اللبناني هو أحد دعائم التعاون الثنائي بين البلدين.

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/news/newsid_8019000/8019158.stm

الخميس، ٢٣ أبريل ٢٠٠٩

الإعلام الصهيوني: مصر تضخ الغاز في انفاق غزة

عرضت القناة العاشرة في التلفزيون الاسرائيلي تقريرا حول تشديد السلطات المصرية قبضتَها في مكافحة التهريب الى قطاع غزة بما فيها السلعُ الاساسية التي يتم تهريبها من سيناء الى قطاع غزة.

وعلق التلفزيون الاسرائيلي بالقول إنه في اعقاب كشف شبكة حزب الله في مصر تغير واقع الانفاق على حدود رفح ، بعد ان نزعت السلطات المصرية قفازاتها ولجأت الى ضخ الغاز داخل الانفاق لمكافحة التهريب.

وقد اكد احد الفلسطينيين الذين تعرضوا للقصف بالغاز هذا الامر حيث اصيب بالغثيان بعد ان ضرب المصريون الغاز في النفق.

واضاف التلفزيون الاسرائيلي ان عمليات ضخ الغار في الانفاق ادت حتى الان الى وفاة عشرين فلسطينياً اختناقاً داخل هذه الانفاق.

وتحدث فلسطيني عن استعمال الغاز فقال: "هم ضربوا على الجهة التي عندنا والتي بجانبنا واختنق الاولاد برمية، يعني بخمس دقائق مات".

وعرض التقرير الاسرائيلي ايضا صوراً تُظهر تعزيز السلطات المصرية اجراءات الحراسة على طول الحدود بعد ان اسقط الفلسطينيون جدار محور فلادلفيا قبل عام، لكن تلك الاجراءات وبناء الاسوار وانتشار قوات الامن لم تكن كافيةً لإنهاء بناء الانفاق واعمال التهريب، لكن ذلك ممكن بفعل الرغبة المصرية في محاربة ما تعتبره القاهرة مساً بالسيادة المصرية، وفق القناة العاشرة.

وقال احد الفلسطينيين من غزة: ليس هناك من بضاعة والامن المصري اغلق على غزة ، ليس هناك سوى التفجير وضرب الغاز والقصف من الامن المصري".

وقال مواطن اخر: "كما ترون الاسواق خالية، واهم شيء ليس لدى الناس مال".

وقال مراسل القناة العاشرة الاسرائيلية ان ما لم ينجح الجيش الاسرائيلي بفعله برفح نجح فيه المصريون، وتساءل: هل سيبتدع الفلسطينيون اسلوباً جديداً يمكّنهم من استمرار التهريب برغم هجمات الغاز التي تشنها اجهزة الامن المصرية.

منقول :

http://www.wa3ad.org/index.php?show=news&action=article&id=43123



رئيس محكمة الحريري يعاني من ازدواجية تطبيق العدالة ويعترف بالانتقائية في العدالة

جزء من مقابلة مع رئيس المحكمة الدولية لاغتيال الحريري

رئيس المحكمة الدولية أنطونيو كاسيزي ونائبه رالف رياشي امام مبنى المحكمة في هولندا (الأخبار)

رئيس المحكمة الدولية أنطونيو كاسيزي ونائبه رالف رياشي امام مبنى المحكمة في هولندا (الأخبار)

...

■ الأساس هو العدل. ولا يمكن العدالة أن تكون انتقائية. هل توافقون؟
- نعم

■ 1300 لبناني قتلوا عام 2006، ولن تكون لهم محكمة دولية، بينما رجل واحد ذهب ضحية اغتيال وستكون له محكمة دولية
- أنا أوافقك، لكن هذه هي السياسة. عليك أن تلوم السياسيين في نيويورك الذين يقررون في جرائم غزّة وجنوب لبنان أن لا يأخذوا أي إجراء، وفي حال اغتيال الحريري يأخذون إجراءات. هذه هي السياسة. ولا تلمنا فنحن خارج السياسة. نحن لسنا سياسيين. نحن محترفون طلب منا أن نحقّق العدل في قضية معيّنة. وأنا شخصياً كنت قد وقّعت على عريضة وجّهت للأمين العام للأمم المتحدة طالباً إرسال بعثة تقصي حقائق إلى غزّة. ولم يحصل شيء.

■ هل قرارات السياسيين في نيويورك تخلق صعوبات لكم بصفتكم قضاة يسعون إلى تحقيق العدالة للجميع؟
- نعم، أنت على حقّ. العدالة للجميع. لكن ماذا يمكننا أن نفعل؟ أنا أشعر أخلاقياً بأنني أعاني ازدواجية، لا بل أنا أتخبّط عندما ألاحظ أننا نقوم بعدالة انتقائية. ماذا عن كولومبيا والعراق وزيمبابوي وغوانتنامو؟ لكن علينا أن نقوم بواجبنا هنا.

■ لقد صرف للعام الأول من عمل المحكمة الخاصة للبنان مبلغ 51 مليوناً وأربعمئة ألف دولار أميركي، وعلى لبنان أن يسدّد 49 في المئة من هذا المبلغ. وخصّص 20 ألف متر مربّع لمكاتب المحكمة الخاصة، بينما مساحة العمل في قصر العدل في بيروت حيث كان يعمل القاضي رياشي أقلّ من ذلك بكثير. وموازنة قصر العدل في بيروت تقلّ عن 50 مليون دولار سنوياً. وفي قصر العدل في بيروت آلاف الدعاوى سنوياً. هل تعتقدون أن ذلك مناسب؟
- اسمع، أنا لا أعتقد أن المحكمة الخاصة أنشئت فقط لاغتيال الحريري، بل هناك العديد من الحالات الأخرى

■ إذا ثبت تلازمها.
- نعم زهاء 20، إضافة إلى جرائم أخرى. (...) هناك نمط (trend) من الجرائم الإرهابية. وهذه أول محكمة لمحاكمة الإرهاب، وقد تتحوّل إلى محكمة دائمة لمحاكمة الإرهابيين.

■ تقولون إن هناك نمطاً للجرائم الإرهابية.
- نعم.
■ لكن ذلك لا يفترض أن جميع الجرائم الإرهابية مرتبطة بعضها ببعض، فهذا يحدّده المدعي العام.
- نعم.

■ إذاً هذه المحكمة أنشئت لجريمة واحدة، أليس كذلك؟
- لا. لنقرأ النظام: إذا تبين أن جرائم أخرى بين تشرين الأول 2004 وكانون الأول 2005 أو خلال أي موعد لاحق متلازمة يصبح للمحكمة اختصاص.

■الأمر مشروط بتلازمها مع جريمة اغتيال الحريري إذاً، وإن لم يكن هناك تلازم لا يكن اختصاص. أليس كذلك؟
- لكن هناك أمر آخر، فمن اختصاص المحكمة أيضاً جرائم تحصل في مواعيد لاحقة إذا كانت متلازمة مع جريمة اغتيال الحريري. على المحكمة أن تقرّر.

■ وهل يمكننا أن نتحدّث عن نمط للجرائم قانوناً؟ أنت رئيس المحكمة فكيف تقول إن هناك نمطاً للجرائم الإرهابية؟
- لا لا، أنا أقول إن هناك نمطاً لهجمات إرهابية، وقد لا تكون متلازمة مع جريمة اغتيال الحريري، لكن هناك العديد من الهجمات الإرهابية والتفجيرات هنا وهناك. إذاً ثمة نمط (trend) لكنه ليس بالضرورة متلازماً مع اغتيال الحريري. أنا أوافقك.

■ منذ اغتيال الرئيس الحريري يجري نسف قرينة البراءة عبر اعتبار سياسيين وإعلاميين ومتظاهرين أن سوريا والضباط الأربعة المعتقلين قتلوا الحريري. ما رأيكم؟
- نحن لا نهتم إطلاقاً لهذه الاتهامات التي ليست سوى اتهامات إعلامية. نحن قضاة محترفون، وسنعمل على أساس الأدلة وحدها....

اقرأ بقية المقابلة والمقال على هذا الرابط :

http://www.al-akhbar.com/ar/node/131247


أبناء محمود عباس والعمل لتحسين صورة واشنطون

القدس العربي

أما القدس العربي الصادرة من لندن، فكتبت تحت عنوان "شركات يديرها نجلا الرئيس عباس تحصل على عقود أمريكية لإصلاح طرق وتحسين صورة واشنطن" تقول:

"أظهرت وثائق لم يكشف عنها من قبل أن شركات يديرها أبناء الرئيس الفلسطيني محمود عباس فازت بعقود مساعدات من الحكومة الأمريكية لإصلاح طرق وتحسين صورة الولايات المتحدة في الأراضي الفلسطينية."

وأضافت: "ووجدت مراجعة أجرتها 'رويترز' لسجلات داخلية للحكومة الأمريكية بشأن برامج مساعدات في الضفة الغربية وقطاع غزة أن شركات للإنشاءات والعلاقات العامة يديرها طارق عباس وياسر محمود عباس حصلت على عقود وعقود فرعية بلغت قيمتها مليوني دولار منذ عام 2005 عندما أصبح والدهما رئيسا للسلطة الفلسطينية."

وتابعت: "كما أظهرت المراجعة أن مشروعات يدعمها حلفاء الرئيس محمود عباس حصلت على ضمانات قروض ومساعدات زراعية. لكن الوكالة الأمريكية لم تكشف عن هويات كل الشركات الفلسطينية التي فازت بالعقود."

ونقلت عن الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية "أن شركة فالكون إلكترو ميكانيكال كونتراكتينغ، التي يرأسها ياسر عباس، وشركة سكاي للإعلان، التي يتولى طارق عباس منصب المدير العام بها، فازت بعقود من خلال تقديم مناقصات 'شاملة وعلنية.'"

وأضافت أيضاً: "وقالت الوكالة الأمريكية إن العلاقات الأسرية لم تكن ضمن العوامل التي أخذت في الاعتبار.. وبالمثل أبلغ كريم شحادة، وهو محام يمثل أولاد الرئيس الفلسطيني 'رويترز' أن علاقتهم بالرئيس لم تكن من بين العوامل التي أخذت في الاعتبار ووصف أي تلميح لمحاباة بأنه 'غير أخلاقي وليس له أساس.'"

http://arabic.cnn.com/2009/middle_east/4/23/pprs.ah2/index.html

الثلاثاء، ٢١ أبريل ٢٠٠٩

المتهم الرئيس في قضية حزب الله نفى أية نية في استهداف الداخل المصري

نقلا عن سي إن إن

المصري اليوم:

ما تزال قضية "خلية حزب الله" تثير اهتمام الصحف، ففي جريدة المصري اليوم ، وتحت عنوان النيابة تواجه متهمين مصريين بآخرين ينتمون لـ«شهداء الأقصى» في قضية حزب الله"، أشارت الصحيفة إلى استمرار التحقيق في قضية الخلية التابعة للحزب اللبناني وتطوراتها.وأشارت إلى أن "أنهت نيابة أمن الدولة العليا، فجر أمس التحقيقات مع أعضاء خلية «تنظيم حزب الله» بإجراء مواجهة بين بعض المتهمين من المصريين وآخرين من المنتمين لكتائب شهداء الأقصى."
وبينت الصحيفة كيف أنه تم مواجهة المتهم اللبناني، سامي شهاب، والمتهمين الآخرين "فى وجود أنبوبة غاز محشوة بالمتفجرات، ومتفجرات أخرى كانت المجموعة تستعد لتهريبها إلى غزة، وهو ما نفاه «شهاب» منكرا جميع التهم الموجهة إليه."
وبحسب الصحيفة فقد أنكر شهاب والمتهمين، أمام النيابة، كل التهم الموجهة إليهم، ونفوا أي أوامر من حزب الله بتوجيه ضربات للداخل المصري، وأن مجهودهم انصب على فك الحصار عن غزة ودعم المقاومة فيها.

وكشف المتهم نصار أبو عمرة "عن صفقات تهريب السلاح من السودان إلى فلسطين، مؤكدا أن المهربين كانوا يتقاضون ٢٥ ألف جنيه في البداية، وارتفع المقابل في السنوات الأخيرة في ظل تشديد الأمن إلى مبلغ ١٠٠ ألف جنيه."
ومن ناحية أخرى تقدم القضاء الإداري بشكوى ضد مسؤولين مصريين، منهم وزير الداخلية، حبيب العادلي، لوضع المتهمين في سجن معلوم، كي يزرهم الدفاع وذويهم.
http://arabic.cnn.com/2009/middle_east/4/20/newspaper.articles/index.html

فهمي هويدي : التهمة الموجهة إلى حزب الله مارستها مصر نفسها في الستينات

فهمي هويدي يكتب: أزمة حزب الله بين الإعلام والسياسة
فهمي هويدي

 

لا أعرف متى يمكن أن يتوقف الانفعال في الإعلام المصري بسبب موضوع خلية حزب الله، لكنى أعرف أن التصعيد الذي تؤجج ناره التعليقات المنفلتة والمتجاوزة للحدود يقلب الموازين ويسيء إلى مصر بأكثر مما يسيء إلى غيرها.

(١)

من المفارقات أن التهمة التي وجهت إلى حزب الله بمحاولة تهريب السلاح إلى غزة سبق أن "اقترفتها" مصر في الستينيات. ذلك أن النظام الناصري حين اختار أن ينحاز إلى موقف التحرر الوطني ومقاومة الاستعمار، وجد نفسه مدفوعا إلى مناصرة حركات المقاومة خصوصا في أنحاء القارة الأفريقية. وهذه النصرة شملت تهريب السلاح بمختلف الوسائل. ولا يزال يعيش بيننا إلى الآن عدد من الضباط الذين أشرفوا على تلك العمليات، وقد تحدثت إلى بعضهم، واحترمت رغبتهم في عدم نشر أسمائهم. وسمعت منهم قصصا عن الكيفية إلى كانت مصر تهرب بها السلاح إلى الجزائر الخاضعة للاحتلال الفرنسي آنذاك. وكان ذلك يتم عبر البحر والبر.

"
من المفارقات أن التهمة التي وجهت إلى حزب الله بمحاولة تهريب السلاح إلى غزة سبق أن "اقترفتها" مصر في الستينيات, ذلك أن النظام الناصري انحاز للمقاومة وهرب لها الأسلحة عبر البر والبحر, خصوصا في أنحاء القارة الأفريقية
"
العمليات البرية كانت تمر بالأراضي الليبية والتونسية دون علم سلطاتها في كثير من الأحيان. ولكي تصل إلى هدفها فإنها كانت تخترق الأسوار المكهربة التي أقامها الفرنسيون على الحدود لوقف التهريب. أما العمليات البحرية فكانت تراوغ لإنزال حمولتها على الشاطئ الجزائري. وقد غرقت واحدة من تلك السفن، في حين نجا قائدها اللواء حسن عاصم رحمه الله.

تحدث بعضهم أيضا عن تهريب السلاح إلى اليمن الجنوبي، الذي كان خاضعا للاحتلال الانجليزي، حيث كانت الأجهزة المصرية تزود القوى الوطنية بالسلاح والعتاد من تعز في اليمن الشمالى. وتكررت عمليات التهريب إلى العديد من الدول الأفريقية، ومنها تنزانيا وغانا وغينيا.

وكانت شركة النصر للاستيراد والتصدير غطاء لعمليات الدعم والمساندة التي قدمتها مصر لحركات التحرر الوطني في تلك الدول. لذلك افتتحت الشركة مكتبا دائما لها في باريس، لأنه لم تكن هناك خطوط مباشرة مع الدول الأفريقية، لكن الوصول إليها كان يمر في الغالب بالعاصمة الفرنسية.

وسمعت من الأستاذ محمد فايق الذي كان مسؤولا عن الملف الأفريقي في مكتب الرئيس عبد الناصر أن السلاح كان يهرب من روديسيا الجنوبية إلى روديسيا الشمالية، وحين لفت نظر الرئيس كينيث كاوندا إلى ذلك، كان رده أنه لا يقبل أن يقوم بدور الشرطي لحماية النظام العنصري في روديسيا الشمالية (زامبيا الآن).

أكثر من ذلك قامت المخابرات المصرية في تلك الفترة بعمليتين عسكريتين ناجحتين ضد إسرائيل انطلقتا من دولة ثالثة ودون علمها. فقد قصف ميناء إيلات من الأردن في العام ١٩٦٩ دون علم سلطاتها. وتم في ١٩٧٠ إغراق الحفار الإسرائيلي الذي كانت متجها إلى خليج السويس في مياه المحيط أمام أبيدجان ولم تكن سلطاتها بدورها على علم بالموضوع.


المقال كاملا على الرابط :

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/27D7ADAA-62EF-474D-A96B-3AF3CB32934F.htm

محامون: لندن عرقلت دخول محامين لغزة

الجزيرة نت
محامون بريطانيون يتهمون الحكومة بعرقلة دخولهم غزة لتوثيق جرائم الحرب الإسرائيلية (رويترز-أرشيف)
ذكرت غارديان أن محامين بريطانيين يحاولون بناء قضية جرائم حرب ضد إسرائيل قد تم منعهم من دخول قطاع غزة لأن الخارجية البريطانية رفضت دعم عمهلم.
 
وقالت الصحيفة إن عددا من المحامين -الذين سافروا للمنطقة في رحلات لتقصي الحقائق- لم يتمكنوا من دخول الأراضي الفلسطينية لأنهم لا يستطيعون عبور الحدود دون خطابات تفويض من الحكومة البريطانية.
 
وقد أبلغ أحد المسؤولين بالخارجية واحدة من المحامين بأنه من الأفضل لها أن توفر جهدها للمشاركة في العمل الإنساني.
 
وقال محام كبير في مؤسسة هيكمان آند روز للمحاماة بلندن، وأحد المشتغلين بقضايا جرائم الحرب في غزة، إن "هذا التصرف يبدو وكأن هناك جهدا مقررا بعدم تمكين شهود مهمين من الدخول إلى قطاع غزة. ولم تتخذ دولة أوروبية أخرى مثل هذا الموقف وهذا ما لا يمكن تصوره".
 
وأشارت الصحيفة إلى أن عددا من المحامين، العاملين بصفة مستقلة أو من خلال منظمات مثل المحامين من أجل حقوق الإنسان الفلسطيني في بريطانيا، عادوا أدراجهم بعد طول انتظار لعدة أيام عند معبر رفح المصري بسبب رفض الخارجية البريطانية تزويدهم بالمستندات الرسمية. وأجبر آخرون على الاعتماد على مصادر داخل غزة أو إسرائيل لتزويدهم بخطابات تعهد.
 
وأضافت أنه في فبراير/شباط الماضي رفع محامون يمثلون جمعية الحق الخيرية الفلسطينية قضية ضد الحكومة البريطانية في المحكمة العليا بدعوى أنها خرقت التزاماتها بموجب القانون الدولي لعدم تدخاها الفعال في مواجهة عدوان إسرائيل على غزة.
المصدر: الصحافة البريطانية
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/D677A05D-F9F5-4BA5-BC81-8F57A472E23D.htm

الأحد، ١٩ أبريل ٢٠٠٩

صهر الرئيس التونسي يشتري أكبر مجموعة صحفية بالبلاد

اشترى رجل الأعمال الشاب محمد فهد صخر الماطري صهر الرئيس التونسي زين العابدين بن علي، 70% من رأسمال مؤسسة دار الصباح للصحافة المكتوبة، ليصبح بذلك صاحب غالبية أسهم هذه المؤسسة المستقلة.

وذكرت وكالة الأنباء التونسية الحكومية السبت أن عملية شراء هذه النسبة من رأسمال دار الصباح، تمت عبر كتلتين عرضتا للبيع من طرف عدد من المساهمين. وأضافت أنه يجري حاليا إتمام إجراءات شراء أسهم بقية المساهمين الذين عبروا عن رغبتهم في بيع أسهمهم في نفس الظروف.

ويرأس الماطري مجموعة "برانسيس"، وكان قد بدأ نشاطه الإعلامي عبر تأسيس أول إذاعة دينية في تونس هي إذاعة الزيتونة للقرآن الكريم عام 2007. وذكرت تقارير في وقت سابق أنه يعتزم توسيع نشاطه الإعلامي عبر إطلاق قناة تلفزيونية دينية خاصة باسم الزيتونة.

يذكر أن الماطري يملك أيضا مجموعة مؤسسات ناشطة في قطاعات السيارات 
وصناعة الأدوية والصناعات الغذائية والعقارات والسياحة والنقل.

المصدر:يو بي آي
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/127F3835-651E-4EA4-A179-C3F49FF0F13E.htm







الخميس، ١٦ أبريل ٢٠٠٩

فهمي هويدي يكشف كذبة للنظام المصري في قضية خلية حزب الله ، ويدعو للتروي

سنلاحظ فيما سألونه كذبة واضحة للنظام المصري في قضية خلية حزب الله التي كانت تدعم غزة من خلال مصر ، والمقال يكشف عن سير التصريحات الإعلامية وتغيرها شيئاً فشيئاً من قضية فلسطينية إلى فبركة ضد حزب الله
مع المقال :

لتروي أفضل جداً  - بقلم:  فهمى هويدى

أرجو أن نتروى في التعامل مع خبر خلية حزب الله التي تحدث عنها بيان النائب العام، بحيث نعتبر ما قيل مجرد بلاغات وادعاءات تتناولها التحقيقات، والكلمة الأخيرة فيها ستكون للقضاء بعد ذلك. ما يدعوني إلى توجيه هذه الدعوة ليس فقط أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته، وليس فقط أن ما نسب إلى حزب الله أمر غير مسبوق ولا مألوف في سجله المقاوم الذي نعتز به. ولكن أيضا أن المعلومات التي نشرت حول الموضوع ملتبسة ومشوشة على نحو يثير حيرة الباحث وشكوكه. أقول لك كيف ولماذا؟
فقد نشرت صحيفة «الدستور» في 12 فبراير الماضي خبرا نصه كما يلي: اعتقلت مباحث أمن الدولة مواطنا لبنانيا يدعى سامي شهاب، ومعه مجموعة من الشبان المصريين، واتهمتهم بالعمل لحساب حزب الله اللبناني، والتسلل إلى قطاع غزة وتقديم مساعدات مالية لحركة حماس. وكانت صحيفة «الشرق الأوسط» قد ذكرت في عدد 10 أبريل الحالي أن سامي شهاب تم اعتقاله في 19 نوفمبر من العام الماضي، أي قبل نحو 40 يوما من العدوان الإسرائيلي على غزة.
في 8 أبريل ذكرت صحيفة «المصري اليوم» أن نيابة أمن الدولة العليا بدأت التحقيق مع مجموعة يقودها لبناني، ألقى القبض عليها قبل ثلاثة أشهر. وقد وجهت إليهم الاتهامات التي أشار إليها خبر «الدستور»، وإن أضيفت إليها تهمة نشر الفكر الشيعي.
في يوم 9 أبريل نشرت الصحف المصرية بيان النائب العام الذي تحدث عن تفاصيل «مخطط إرهابي» استهدف زعزعة الاستقرار في مصر. وقال فيه إنه تلقى بلاغا من مباحث أمن الدولة يفيد أن قيادة حزب الله دفعت بعض كوادر الحزب إلى مصر بهدف القيام بعمليات عدائية داخل البلاد. وقد كلفت هذه العناصر بمهام عدة شملت القرى والمدن الواقعة على الحدود المصرية الفلسطينية، ورصد السفن التي تعبر قناة السويس، والمنشآت السياحية في سيناء. ونقل الأهرام عن مصدر مسئول قوله إن كلمة السر لتحرك أعضاء الخلية الإرهابية كانت حديث «السيد» حسن نصرالله في ذكرى عاشوراء (28 ديسمبر). وهي الإشارة التي كانت تعني انطلاق عناصرها للإخلال بالأمن وتنفيذ التفجيرات والاغتيالات والاعتداء على المواقع الحيوية في مصر.
كما رأيت، فإن هدف المجموعة مختلف عليه. فالإشارات الأولى تحدثت عن عمل لصالح فلسطين، أما الطبعة الأخيرة فقد تحدثت عن تدبير لإشاعة الفوضى في مصر. لكن السؤال الأهم والمحير هو: إذا كانت قيادة المجموعة قد ألقي القبض عليها في شهر نوفمبر الماضي، فكيف يقال إن أعضاءها كانوا سينطلقون لإحداث الاضطرابات في البلد عقب تلقي كلمة السر من السيد نصرالله في خطبته التي ألقاها في 28 ديسمبر؟
تذكرنا القصة بقضية «التفاحة» التي ظهرت فجأة عام 1981، حين أراد الرئيس السادات أن يتخلص من بعض معارضيه، على رأسهم السيد محمد عبدالسلام الزيات أمين مجلس الأمن الأسبق. فاتهمه هو وبعض السياسيين والأكاديميين بالتخابر مع الاتحاد السوفييتي. وشنت عليهم جريدة الحزب الوطني (مايو) حملة اتهمتهم فيها بالخيانة. لكن النيابة العامة حين حققت في الأمر وجدت أنه لم تكن هناك قضية، وأن التلفيق فيها مكشوف، فقررت حفظها. إننا للأسف لم نستطع أن نطور خبراتنا منذ ذلك الحين وإلى الآن!
http://www.alshaab.com/news.php?i=16295

الأربعاء، ١٥ أبريل ٢٠٠٩

لماذا لم يتعامل نظام مصر مع حزب الله بحكمة كما يفعل الأردن مع حماس؟

النظام المصري يفتعل ضجة وحملة تشويه إعلامي كبرى ضد حزب الله هدفها الانتقام منه بعد افتضاح خيانة نظام مصر في حرب غزة
والدليل أن قضايا أخرى مشابهة تمررها الأنظمة العربية في مثل هذه القضايا بهدوء ودون أن يلحظ أحد ذلك وسأمثل الآن بقضية يتم عرضها على القضاء في الأردن وجرت فيها محاكمات وإدانات لعناصر من حماس ومع ذلك لا يوجد فيها إي إثارة ولم تصاحبها حملة بلطجة كما يفعل أزلام النظام المصري وعملائه


الخبر من راديو سوا :

الحكم على ثلاثة أردنيين بالسجن خمس سنوات بتهمة التجسس لصالح حماس

15/04/2009 15:14   

أصدرت محكمة أمن الدولة الأردنية اليوم الأربعاء حكما بالسجن خمس سنوات على ثلاثة أردنيين لاتهامهم بالتجسس ورصد مواقع عسكرية وأجنبية لصالح حركة حماس، فيما برأت اثنين آخرين من التهم ذاتها.

وأدين المتهمون الثلاثة وهم ثابت أبو الحاج، 37 عاما، وعزام جابر، 36 عاما، وسليم الحوساني، 26 عاما، بتهمة السعي للحصول على معلومات سرية تضر بمصلحة الدولة لصالح حركة حماس.

وتقول المصادر القضائية إن المدانين، الذين قضوا فترة عام ونصف في الاعتقال قبل صدور الحكم، قاموا برصد ومراقبة مواقع عسكرية حدودية ومقر السفارة الإسرائيلية في العاصمة عمان.

وكانت الشرطة الأردنية قد وجهت إليهم تهم تلقي دورات عسكرية وأمنية في دولة مجاورة لم تسمها. 

http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=2025075&cid=2

الثلاثاء، ١٤ أبريل ٢٠٠٩

استخبارات إسرائيل وراء اعتقال ناشط حزب الله في مصر وهي وراء الحملة الإعلامية

عرب نيوز
14/04/2009  08:07

قالت مصادر أمريكية إن مصر تساعدت بمعلومات استخبارية من عدة دول من بينها الولايات المتحدة وإسرائيل لاعتقال من تسميهم خلية حزب الله.

ويقول فيليب فاست، مراسل مجلة "انتليجانس أون لاين" الأمريكية إن أجهزة الأمن المصرية عملت بناء على معلومات زودتها بها عدة أجهزة استخبارات أجنبية من بينها الـ"موساد" الإسرائيلي والـ"سي آي إي".

وبات واضحا أن إسرائيل اتخذت خطا إعلاميا موحدا، مساندا للحملة الإعلامية المصرية. وبرز في اليومين الأخيرين تصريحات إسرائيلية تعرب عن سعادتها من الأزمة بين مصر وحزب الله.
ويحاول الإسرائيليون من خلال تصريحاتهم التأكيد أن هدف الخلية المذكورة هو زعزعة النظام المصري، وأن إسرائيل تعتبر هدفا ثانويا بالنسبة لها. وصدرت تصريحات بهذا المعنى على لسان سياسيين وأمنيين إسرائيليين، دون أن يتمكنوا من إبداء سعادتهم من مجريات الأحداث.

وأعتبر الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس أن الصراع هو بين المذهب السني والشيعي. وقال خلال زيارته للأب الروحي لحركة شاس الحاخام عوفاديا يوسف بمناسبة عيد الفصح اليهودي، يوم أمس، الاثنين، إن «الصدام بين شرق أوسط عربي- سني، وبين أقلية إيرانية تسعى للسيطرة عليه هو حتمي».
ولم يشر بيرس إلى مكان إسرائيل في هذا الصراع وغيبها بل ويبدو أنه يريد أن تظهر إسرائيل جزءا من المحور السني. وأضاف قائلا « عاجلا أم آجلا سيكتشف العالم أن إيران لديها أطماع للسيطرة على الشرق الأوسط وأن لديها نزعات كولونيالية».

وأكدت مصادر أمنية إسرائيلية وجود تعاون استخباري وثيق بين إسرائيل ومصر، وأن مصر تشارك إسرائيل بالمعلومات التي بحوزتها عن خلية دعم المقاومة الفلسطينية التي اعتقلتها مؤخرا في سيناء. ويقول مصدر أمني إسرائيلي إن قضية الاعتقالات مرتبطة باستقرار النظام وعملية توريث الحكم.
ويقول المصدر الأمني: يجري الحديث عن فترة حساسة جدا بالنسبة للمصريين، وخاصة حينما نتحدث عن استقرار النظام المصري، ووضع مبارك والرجل الذي سيرثه. ويضيف المسؤول أن أهداف الشبكة التي كشفت «لا تنوقف عند بالمس بأهداف معينة، بل أيضا بالعلاقة مع الإخوان المسلمين الذين يهددون نظام مبارك".

ميدانيا قالت مصادر أمنية مصرية إن تبادلا لاطلاق النار وقع يوم الاثنين بين الشرطة المصرية وبدو في منطقة وادي العمر بوسط سيناء. وقال مصدر إن الشرطة فاجأت بدوا بتفتيش منازلهم بحثا عمن يشتبه بعضويتهم في «مجموعة تعمل في تهريب السلاح الى الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة في أنفاق تحت خط الحدود لحساب حزب الله اللبناني».
وأضاف أن البدو اعترضوا على التفتيش المفاجيء للمنازل مما تسبب في وقوع الاشتباك الذي لم يتسن على الفور معرفة ان كان أسفر عن ضحايا.
وكانت مصادر أمنية قالت ان الشرطة حاصرت عشرة لبنانيين أعضاء في المجموعة في منطقة نخل بوسط سيناء يوم الاحد في محاولة لالقاء القبض عليهم.
http://www.arabs48.com/display.x?cid=6&sid=8&id=62060

الأحد، ١٢ أبريل ٢٠٠٩

محام مصري: قضية حزب الله مفتعلة، وتستهدف مكانة المقاومين

يتولى الدفاع عن المتهمين فيها

محام مصري: قضية حزب الله مفتعلة

 

الزيات: هدف القضية استهداف مكانة حزب الله في قلوب المصريين (الأوروبية-أرشيف)

 

قال المحامي المصري منتصر الزيات الذي يتولى الدفاع عن المتهمين من قبل السلطات المصرية بتنفيذ أعمال عنف في مدن مصرية وبينهم عضو من حزب الله اللبناني، إن ذلك الملف "قضية مفتعلة وخالية من الأدلة".

 وبرر الزيات في مقال نشر على موقعه الإلكتروني هذه الاتهامات بقوله "يبدو أن الحكومة المصرية اختارت أن ترد الحرج الذي تلقته من خطاب (الأمين العام للحزب) السيد حسن نصر الله أثناء الاجتياح الصهيوني لغزة بحرج مقابل بمناسبة الانتخابات التشريعية التي ستجرى في لبنان هذه الآونة".

 منتصر الزيات:

القضية لا تعني سوى مؤشر واحد هو أنها مفتعلة وخالية من الأدلة وبالتالي فإن هناك محاولة لاصطناع أدلة.. وإلا فماذا يعني حجب المتهمين عن دفاعهم وذويهم طيلة هذه الأشهر الخمسة؟

"وقال "لا أعرف سببا واضحا يبرر هذه الإجراءات وفرض ستار كثيف من الغموض والسرية حول أشخاص المقبوض عليهم في القضية التي نسب تورط حزب الله فيها، ومكان احتجازهم وحقيقة الاتهامات الموجهة إليهم".

 وأكد المحامي أنه "منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي ألقي القبض على المواطن اللبناني سامي هاني شهاب، وأعقب ذلك ضبط بعض الفلسطينيين والمصريين في محافظات سيناء وبور سعيد، ومنذ ذلك التاريخ احتجز المتهمون في مراكز احتجاز غير قانونية ويعانون من ظروف قاسية".

 خالية من الأدلة

وأضاف "أن القضية لا تعني سوى مؤشر واحد هو أنها مفتعلة وخالية من الأدلة، وبالتالي فإن هناك محاولة لاصطناع أدلة.. وإلا فماذا يعني حجب المتهمين عن دفاعهم وذويهم طيلة هذه الأشهر الخمسة؟". 

وشدد المحامي على أنه لا يعتقد بأن هذه الاتهامات لها القدرة على الصمود أمام الواقع الحقيقي "الذي سيكشف زيفها بالتأكيد".

 وقال إن "قدرا كبيرا من محاور هذه القضية يتعلق باستهداف مكانة حزب الله في نفوس وقلوب المصريين خاصة والأمة العربية عامة بسبب مواقفه الإسلامية والقومية المتعلقة بحربه ضد الكيان الصهيوني". 

 حملة اعتقالات

وتزامنت هذه التصريحات مع تأكيد مصادر حقوقية أن قوات الأمن المصرية شنت حملة اعتقالات ودهم في عدة مناطق بسيناء، وهو ما أعاد التوتر إلى هذه المنطقة.

 

نصر الله اعترف بأن شهاب كان مكلفا بتوفير الدعم اللوجستي للفلسطينيين في غزة (الفرنسية)

 

واعتقل عدد من المشتبه فيهم واستجوب العديد من أصحاب الورش المتهمين بتصنيع أسطوانات حديدية لتهريبها إلى غزة لتصنيع صواريخ القسام.

 وفي خطاب رد فيه على الاتهامات المصرية يوم الجمعة، نفى نصر الله أي نية لدى حزب الله لاستهداف مصالح وشخصيات في مصر أو العالم، وأكد أن المتهم اللبناني المعتقل بمصر سامي شهاب كان مكلفا توفير الدعم اللوجستي للفلسطينيين المحاصرين في غزة.

 وكان القضاء المصري قد اتهم الأربعاء نصر الله بالتخطيط "للقيام بعمليات عدائية داخل البلاد" والسعي إلى "نشر الفكر الشيعي" في مصر، ورصد الحدود مع قطاع غزة ومراقبة قناة السويس.

وقال النائب العام المصري عبد المجيد محمود في بيان رسمي الأربعاء إن نصر الله كلّف مسؤول وحدة عمليات دول الطوق في الحزب بالإعداد لتنفيذ عمليات عدائية داخل الأراضي المصرية.

وفي هذا الإطار قررت النيابة العامة المصرية توقيف 49 مشتبها فيه -بينهم شهاب- لمدة 15 يوما على ذمة التحقيق.

المصدر:وكالات 

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/50448D35-DB8B-43CB-A69C-6EA8E97B82D1.htm

السبت، ٤ أبريل ٢٠٠٩

اتفاق سري بين نتياهو وافيغادرو ليبرمان لبناء منطقة E1 !

"اتفاق سري"


اما التايمز، فتنشر مقالا حول الاستيطان الاسرائيلي بعنوان: "مستوطنة جديدة قد تكون الضربة القاضية لعملية السلام."

ويبدأ كاتب جيمس هايدر بوصف الطريق الثلاثية الواسعة المؤدية الى البلدة التي لم يبدأ بناء المساكن فيها بعد، ومازالت تقتصر على اضواء الشوارع ومركز شرطة ولافتة كبيرة ترحب بزوار "ميفاسيريت ادوميم".

ويقول الكاتب ان الضغوط الدولية على اسرائيل هي التي حالت لحد الآن دون بناء ميفاسيريت ادوميم، "فالمنطقة هي آخر قطعة ارض شاغرة بين القدس الشرقية والضفة الغربية، وان بنتها اسرائيل، فستكون تلك نهاية فكرة حل الدولتين للصراع الفلسطيني الاسرائيلي."

وتنقل التايمز عن وسائل اعلام اسرائيلية ان اعمار المستوطنة جزء من اتفاق سري بين رئيس الوزراء الجديد بنيامين نتنياهو ووزير خارجيته اليميني المتشدد افيغدور ليبرمان، كان جزءا من مفاوضاتهما لتشكيل حكومة ائتلافية.

"ويحذر الدبلوماسيون والمراقبون من ان المنطقة، والتي تعرف اكثر باسمE1 الذي اطلقه عليها الانتداب البريطاني، قد تكون السبب في انهيار السلطة الفلسطينية المنهكة، او عودتها الى المقاومة المسلحة."

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/press/newsid_7982000/7982889.stm