"يديعوت": عسكريون اميركيون بزي مدني يساعدون القوات المصرية على كشف الانفاق على حدود القطاع
الخميس أكتوبر 2 2008
تل ابيب، - قالت صحيفة "يديعوت احرونوت" الاسرائيلية اليوم ان جنودا اميركيين بزي مدني يعملون وبالتعاون مع جنود مصريين ومنذ اسابيع على كشف انفاق تهريب اسلحة على طول الحدود مع قطاع غزة.
واضافت ان هذه المجهودات اعطت ثمارها، اذ كشف النقاب في الشهر الماضي وبفضل التكنولوجيا الاميركية السرية لكشف الانفاق وخبراء سلاح الهندسة الاميركي عن ٤٢ نفقا حفرت من مصر الى قطاع غزة ويشكل هذا انجازا لم يسبق له مثيل ادى الى توترات في العلاقات بين مصر وحركة "حماس" على حد قول نفس المصدر.
وتم الاتفاق خلال زيارة ايهود باراك وزير الدفاع الاسرائيلي للقاهرة قبل حوالي ستة اشهر على وصول جنود من سلاح الهندسة الاميركي لمنطقة محور فيلادلفيا واستخدامهم اجهزة سرية للكشف عن انفاق تم تطويرها في الولايات المتحدة.
ووصل خبراء اميركيون الى المنطقة قبل عدة اسابيع ويعمل هؤلاء على طول محور فيلادلفيا ويتجولون بملابس مدنية ويحافظون على مستوى علني محدود.
واحضر هؤلاء معهم اجهزة سرية ذات قدرات عالية على الكشف عن الانفاق، ترتكز وكما يبدو على كواشف خاصة. وكما يبدو لا تتوفر لدى اسرائيل بعد اجهزة مماثلة، وادت التكنولوجيا المتطورة وخبرة القوات الاميركية العامة في المنطقة الى الكشف عن عشرات الانفاق.
وقالت المصادر الاسرائيلية ان كشف النقاب عن عدد الانفاق الكبير ادى الى ازمة في اوساط «حماس» اذ قاموا بتأميم الانفاق الخاصة التي تشرف عائلات في رفح عليها من اجل تهريب اسلحة، وتشرف «حماس» اليوم على جميع الانفاق تحت الارض.
ادت النشاطات المضادة للانفاق الى توترات بين مصر " وحماس" وكان انفجار قد وقع قبل اربعة ايام في احد الانفاق في رفح مما ادى الى مقتل اربعة فلسطينيين من نفس العائلة وتمكن ثلاثة من الهروب عبر المدخل الثاني في الاراضي المصرية واعتقلتهم القوات المصرية.
وادى هذا الحادث الى تبادل الاتهامات بين مصر و «حماس»، اذ اتهمت المنظمة مصر بتدمير الانفاق على من فيها، ونفت مصر اي علاقة لها بالحادث وبنفس الوقت منعت مصر عدد من رؤساء حماس من التوجه لاداء العمرة على حد قول نفس المصادر.
ورغم النجاح الاميركي - المصري، نجح اعضاء «حماس» هذا الشهر بتهريب عدة مئات من قذائف «آر،بي،جيه» واسلحة حقيقية ومواد متفجرة على حد قول المصادر الاسرائيلية.
http://www.alquds.com/node/106641
الخميس، ٢ أكتوبر ٢٠٠٨
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق