وفي سياق حديثه عن "الجهاديين"، تطرق المفكر رضوان السيد لواقع "الحركة الأصولية" في لبنان. وقال " لدينا مشكلة في الاسلام السني في لبنان مع الجهاديين منذ عام 1999 عندما تواجدوا في جبال الضنية .. ولكننا نتواصل معهم ونحاول ردهم عن فكرهم".
وأضاف "هناك عشرات المعاهد التي تخرج هؤلاء الجهاديين من خلال ثقافة التكفير والولاء والبراء ومقاتلة الشيعة.. ونحن نتواصل معها لنصلح الأمور معهم".
وأشار إلى " أن أهل السنة هم اللحمة بين اللبنانيين لأنه لم تنشأ لدينا ميليشيا وبقيت قيادتنا مدنية تنهى عن الفتنة ".
وصنّف المفكر السيد الحركة الأصولية إلى قسمين: قسم مرتبط بسوريا ولديه سلاح، وقسم آخر من التظيمات السلفية التي لا علاقة لها بسوريا.
وفي جانب آخر من الحوار، قال المفكر رضوان السيد إن علماء المؤسسة الدينية الاسلامية تخاذلوا عن مواجهة ظاهرة التكفير.
وأضاف "كان يجب أن يدعوا الشباب للتفرقة بين الجهاد والأهداف الانتحارية والاضرار بالدين، ولم أسمع مثل هذا الكلام إلا بعد أحداث 11 سبتمبر في الولايات المتحدة" . لكنه أشاد بما قاله مفتي السعودية بهذا الخصوص منذ أيام.
كما تحدث المفكر رضوان السيد عن علاقة الشارع الاسلامي بأمريكا في الوقت الحالي، قائلا إن "عداء الشارع العربي لأمريكا بلا إيجابية .. ونحن لا نواجه مشكلاتنا الداخلية .. وكل مشاكلنا مع سلطاتننا وديننا نحيلها إلى الولايات المتحدة".
http://www.alarabiya.net/articles/2007/11/08/41424.html
الجمعة، ٩ نوفمبر ٢٠٠٧
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق