الثلاثاء، ١ سبتمبر ٢٠٠٩

تجربة تظهر قدرة وسائل الإعلام على نشر الإشاعات.. شريط مفبرك لمايكل جاكسون حياً

ضجة حول شريط فيديو يظهر جاكسون "حيا يرزق"

"أثار شريط فيديو، يظهر فيه المغني الأمريكي الراحل، مايكل جاكسون، وهو يقفز من سيارة إسعاف تابعة لمكتب الطب الشرعي، ضجة كبيرة، إذ ظن البعض أن 'ملك البوب' المتوفى في 25 يونيو/حزيران الماضي لا يزال على قيد الحياة.

واتضح لاحقا أن الشريط كان عبارة عن لقطات فيديو زائفة قامت بإنتاجها قناة RTL، إحدى كبرى القنوات الخاصة بألمانيا، وذلك كتجربة لإظهار مدى قدرة وسائل الإعلام على نشر الإشاعات على الانترنت، وفقا لما ذكرته المتحدثة باسم القناة، هيكي شولتز.

وفي لقاء مع CNN، قالت شولتز ' لقد أصدرنا بيانا صحفيا قبل ذلك لتحذير الناس حول طبيعة الفيديو، ولكن فور بثه، انتشر بسرعة فائقة.'

ووفقا لشولتز فإن RTL قامت بإنتاج الفيديو لمجلتها 'إكسبلوسيف' وذلك كي تحذر الناس من أخذ الأنباء والأخبار دون تدقيق أو تمحيص أو كيفما اتفق.

وأضافت' لقد كان من الواضح أن الفيديو زائف، وخصوصا في حالة مايكل جاكسون، إن مثل هذا الأمر مستحيل.'

وبحسب شولتز، فإن بعض المشاهدين كانوا سعداء، لأن المجلة أظهرت لهم كيف يمكن أن يتم تزييف المعلومات على الانترنت، فيما اعتبر آخرون من معجبي جاكسون أنه من الخطأ إجراء تجربة حول هذا الموضوع."
http://arabic.cnn.com/2009/entertainment/9/1/jackson.hoax_film/index.html

إدانة منع برنامجين تلفزيونيين بمصر والكويت

أدانت منظمة حقوقية مصرية الاثنين مصر والكويت لمنعهما عرض برنامجين كوميديين ينتقدان المسؤولين فيهما.

وطالبت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان وزارتي الإعلام الكويتية والمصرية بالتراجع عن قرارهما وإعادة بث البرنامجين دعما لحرية التعبير، خاصة أن الوسائل التكنولوجية الجديدة سوف تسمح ببث هذه البرامج، والتي شوهد بعضها بالفعل على عدد من مواقع الإنترنت.

وذكرت الشبكة أن وزير الإعلام المصري أنس الفقي قرر وقف عرض برنامج 'حكومة شو' بسبب حلقة كانت مخصصة لرئيس الوزراء المصري أحمد نظيف.

وأضافت الشبكة أن قرار الفقي جاء مجاملة لرئيس الوزراء في انتهاك صارخ لحرية التعبير، وتعسفا في استخدام السلطة بعد تناول إحدى حلقات برنامج 'حكومة شو' لشخصية نظيف بالنقد.

ولاقى البرنامج الذي يعده الكوميدي المصري محمود عزب إقبال المشاهدين في الأيام الأولى من شهر رمضان، حيث تخصص البرنامج في نقد عدد من المسؤولين وتصريحاتهم المتضاربة.

لكن الرقابة اعتبرت أن البرنامج لا يصلح للعرض التلفزيوني، بسبب تناوله حكايات مجلس الوزراء، خاصة رئيس الوزراء، مؤكدة أنه يسخر عامة من الحكومة وقرارات الوزراء إضافة إلى سخريته من نواب مجلس الشعب (البرلمان).

وسبق لعزب أن واجه انتقادات كثيرة بسبب سخريته من بعض الدعاة الإسلاميين الجدد في برنامج سابق يدعى 'كوميك شو'.

كما أدانت الشبكة قيام وزارة الإعلام الكويتية بمنع عرض البرنامج التلفزيوني 'صوتك وصل' الذي ينتقد مسؤولين حكوميين وبرلمانيين بسخرية بعد إذاعة ثلاث حلقات منه.

وقالت الشبكة إن مصر تنافس الكويت في حظر البرامج التلفزيونية، بعد أن أصبح نقد الوزراء والمسؤولين خطا أحمر يمنع الاقتراب منه.

وكانت وزارة الإعلام الكويتية قررت منع برنامج 'صوتك وصل' الذي كانت تبثه فضائية 'سكوب' عقب تهديدها بملاحقة أي برنامج أو مسلسل يسيء لمسؤولي الدولة في الكويت، دون تحديد ما المقصود بكلمة إساءة.

وأكدت الشبكة قيام وكيل وزارة الإعلام الكويتي الشيخ فيصل المالك بتنفيذ تهديده وحظر عرض البرنامج الأربعاء الماضي، بزعم مخالفته أحكام القانون المرئي والمسموع الكويتي.

وقالت إن إضافة الوزراء والمسؤولين لقائمة الخطوط الحمراء الممنوع الاقتراب منها تجعل قيمة حرية التعبير والنقد مجردة من مضمونها، ومنع هذه البرامج أو غيرها سوف يكشف بوضوح عن حقيقة دور وزارات الإعلام التي باتت أداة طيعة لخدمة هؤلاء المسؤولين بدلا من دورها لدعم حرية وتطوير الإعلام.
المصدر: يو بي آي"
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/DF6BE59A-2448-4A22-ADEB-CA0A061ACB59.htm

الكويت توقف بث قناة سهيل اليمنية جراء ضغط سياسي

ربط مراقبون بين التوقف المفاجئ لبث قناة 'سهيل' التي يملكها الشيخ حميد بن عبد الله الأحمر، البرلماني وأحد أبرز قيادات المعارضة باليمن، وبين دعوته الرئيس علي عبد الله صالح إلى التنحي عن السلطة، التي أطلقها عبر حوار مع قناة الجزيرة أوائل شهر أغسطس/آب الجاري.

وأصيب الشارع اليمني بالدهشة والصدمة من إيقاف قناة سهيل، وهي تبث تجريبيا من الكويت، وتعد جمهورها اليمني بالبث الرسمي مع شهر رمضان، وتقديم باقة من البرامج المنوعة.

وتحدثت مصادر في قناة سهيل للجزيرة نت عن وثوقها بممارسة الحكومة اليمنية ضغوطا على الحكومة الكويتية لإيقاف بث القناة، وأشارت المصادر إلى أن وفدا من إدارة القناة يقوم حاليا بزيارة الكويت لبحث المسألة مع الجهات الحكومية.

وكان مصدر مسؤول في وزارة الإعلام اليمنية قد أعلن عن ترحيبه بقرار الحكومة الكويتية إيقاف بث محطة قناة سهيل الفضائية، ونوه المصدر بالعلاقات الأخوية المتينة التي تربط بين اليمن والكويت وقيادتيهما السياسية.

ووصف المصدر الإعلامي اليمني قرار وقف بث قناة سهيل بـ'القرار الايجابي' واتهم القناة ببث 'برامج تروج لسموم الفتنة والفرقة وتضليل الرأي العام وتسيء لليمن والشعب اليمني'.

تردد جديد
شعار قناة سهيل
وعلمت الجزيرة نت أن القناة تستعد حاليا للبث مجددا على تردد جديد، ولم تفصح مصادر في القناة عن المكان الذي ستعاود البث منه، ورجحت مصادر خاصة أن تلجأ القناة إلى بلد أوروبي يتيح لها حرية البث الفضائي، وتصبح بعيدة عن متناول السلطات العربية.

وحاولت الجزيرة نت التواصل مع المدير العام للقناة الدكتور محمد قيزان الموجود حاليا بالكويت، للوقوف على آخر تطورات مباحثات وفد قناة سهيل مع المسؤولين الكويتيين، لكنه فضّل عدم الحديث في الوقت الراهن.



ورأى محللون سياسيون أن ثمة تخوفا غير مبرر من قبل السلطات اليمنية تجاه قناة سهيل جعلها تضغط نحو وقف بثها، في مقابل ذلك تبدو السلطة عاجزة عن وقف قناة عدن التي تبث من لندن، وهي تمثل صوت المعارضة الجنوبية التي تطالب بالانفصال.

وثيقة البث الفضائي
'
ألمح الخبير الإعلامي الدكتور حسن منصور إلى أن وثيقة البث الفضائي العربي المثيرة للجدل والتي وقعتها الدول العربية قبل أشهر وتحفظت عليها لبنان وقطر، ربما تكون هي الأساس الذي انطلقت منه الجهود اليمنية لإقناع الكويت بإيقاف بث قناة سهيل

'
في هذا السياق ألمح الخبير الإعلامي الدكتور حسن منصور إلى أن وثيقة البث الفضائي العربي المثيرة للجدل التي وقعتها الدول العربية قبل أشهر وتحفظت عليها لبنان وقطر، ربما تكون هي الأساس الذي انطلقت منه الجهود اليمنية لإقناع الكويت بإيقاف بث قناة سهيل.

وقال منصور أستاذ الإعلام المساعد بجامعة العلوم والتكنولوجيا في صنعاء إن 'المتتبع للسياسة الإعلامية الرسمية باليمن يلحظ أن القائمين على وزارة الإعلام لم يستوعبوا متغيرات الإعلام الجديد، ويتضح ذلك من خلال تعاملهم مع وسائل الإعلام المختلفة ابتداء من الصحف المطبوعة وحتى الإعلام الفضائي وصحافة الإنترنت'.

وأضاف في حديث للجزيرة نت قائلا 'يبدو أن عقلية السبعينيات والثمانينيات لا تزال هي المسيطرة على الأداء الإعلامي الحكومي في اليمن، حيث تقوم وزارة الإعلام بقمع الصحف المطبوعة وحجب المواقع الإلكترونية التي تبدي شيئا من المعارضة للنظام'.
ورأى أن الرد المتشنج لوزارة الإعلام اليمنية تجاه صحيفة الأهالي المستقلة التي قامت بإعادة نشر حوار الشيخ حميد الأحمر مع قناة الجزيرة مثير للسخرية، حيث كان أسلوب المصادرة ومنع التوزيع هو السياسة الجاهزة الذي أشهرته الوزارة في وجه القائمين على الصحيفة.

واعتبر الخبير الإعلامي أن البعد الأكثر خطورة هنا يكمن في أن إغلاق منافذ الفضاء ووسائط الإعلام الجديد عن قوى المعارضة السياسية وإن كان متعذرًا من الناحية العملية، فإنه يعطي دفعة قوية لقوى التطرف والإرهاب ويمنحها ذرائع مقنعة لاجتذاب شرائح الشباب العربي الذين فتحوا أعينهم على عصر الفضاء والإنترنت.
المصدر: الجزيرة"
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/72A5251B-16E3-4B4F-BCA2-48E16EEA92DE.htm