الأحد، ٢٦ أبريل ٢٠٠٩

بي بي سي تتوقع فوز المعارضة في لبنان على تيار الأمركة

بي بي سي

وتأتي زيارة كلينتون قبل ستة أسابيع من إجراء الانتخابات النيابية العامة في البلاد، والتي يتوقع أن تحقق المعارضة التي يتزعمها حزب الله تقدما كبيرا على حساب الأكثرية الحاكمة الآن.

ويحظى حزب الله بدعم من سوريا وإيران في حين تدعم الولايات المتحدة والغرب عموما حكومة رئيس الوزراء الحالي فؤاد السنيورة.

وأوضحت كلينتون ـ في بيانها ـ أن بلادها ستظل تدعم بعد الانتخابات "صوت الاعتدال في لبنان والمؤسسات المسؤولة للدولة والتي يتم بذل جهود حثيثة لبنائها"، وأكدت أن الدعم المتواصل للجيش اللبناني هو أحد دعائم التعاون الثنائي بين البلدين.

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/news/newsid_8019000/8019158.stm

الخميس، ٢٣ أبريل ٢٠٠٩

الإعلام الصهيوني: مصر تضخ الغاز في انفاق غزة

عرضت القناة العاشرة في التلفزيون الاسرائيلي تقريرا حول تشديد السلطات المصرية قبضتَها في مكافحة التهريب الى قطاع غزة بما فيها السلعُ الاساسية التي يتم تهريبها من سيناء الى قطاع غزة.

وعلق التلفزيون الاسرائيلي بالقول إنه في اعقاب كشف شبكة حزب الله في مصر تغير واقع الانفاق على حدود رفح ، بعد ان نزعت السلطات المصرية قفازاتها ولجأت الى ضخ الغاز داخل الانفاق لمكافحة التهريب.

وقد اكد احد الفلسطينيين الذين تعرضوا للقصف بالغاز هذا الامر حيث اصيب بالغثيان بعد ان ضرب المصريون الغاز في النفق.

واضاف التلفزيون الاسرائيلي ان عمليات ضخ الغار في الانفاق ادت حتى الان الى وفاة عشرين فلسطينياً اختناقاً داخل هذه الانفاق.

وتحدث فلسطيني عن استعمال الغاز فقال: "هم ضربوا على الجهة التي عندنا والتي بجانبنا واختنق الاولاد برمية، يعني بخمس دقائق مات".

وعرض التقرير الاسرائيلي ايضا صوراً تُظهر تعزيز السلطات المصرية اجراءات الحراسة على طول الحدود بعد ان اسقط الفلسطينيون جدار محور فلادلفيا قبل عام، لكن تلك الاجراءات وبناء الاسوار وانتشار قوات الامن لم تكن كافيةً لإنهاء بناء الانفاق واعمال التهريب، لكن ذلك ممكن بفعل الرغبة المصرية في محاربة ما تعتبره القاهرة مساً بالسيادة المصرية، وفق القناة العاشرة.

وقال احد الفلسطينيين من غزة: ليس هناك من بضاعة والامن المصري اغلق على غزة ، ليس هناك سوى التفجير وضرب الغاز والقصف من الامن المصري".

وقال مواطن اخر: "كما ترون الاسواق خالية، واهم شيء ليس لدى الناس مال".

وقال مراسل القناة العاشرة الاسرائيلية ان ما لم ينجح الجيش الاسرائيلي بفعله برفح نجح فيه المصريون، وتساءل: هل سيبتدع الفلسطينيون اسلوباً جديداً يمكّنهم من استمرار التهريب برغم هجمات الغاز التي تشنها اجهزة الامن المصرية.

منقول :

http://www.wa3ad.org/index.php?show=news&action=article&id=43123



رئيس محكمة الحريري يعاني من ازدواجية تطبيق العدالة ويعترف بالانتقائية في العدالة

جزء من مقابلة مع رئيس المحكمة الدولية لاغتيال الحريري

رئيس المحكمة الدولية أنطونيو كاسيزي ونائبه رالف رياشي امام مبنى المحكمة في هولندا (الأخبار)

رئيس المحكمة الدولية أنطونيو كاسيزي ونائبه رالف رياشي امام مبنى المحكمة في هولندا (الأخبار)

...

■ الأساس هو العدل. ولا يمكن العدالة أن تكون انتقائية. هل توافقون؟
- نعم

■ 1300 لبناني قتلوا عام 2006، ولن تكون لهم محكمة دولية، بينما رجل واحد ذهب ضحية اغتيال وستكون له محكمة دولية
- أنا أوافقك، لكن هذه هي السياسة. عليك أن تلوم السياسيين في نيويورك الذين يقررون في جرائم غزّة وجنوب لبنان أن لا يأخذوا أي إجراء، وفي حال اغتيال الحريري يأخذون إجراءات. هذه هي السياسة. ولا تلمنا فنحن خارج السياسة. نحن لسنا سياسيين. نحن محترفون طلب منا أن نحقّق العدل في قضية معيّنة. وأنا شخصياً كنت قد وقّعت على عريضة وجّهت للأمين العام للأمم المتحدة طالباً إرسال بعثة تقصي حقائق إلى غزّة. ولم يحصل شيء.

■ هل قرارات السياسيين في نيويورك تخلق صعوبات لكم بصفتكم قضاة يسعون إلى تحقيق العدالة للجميع؟
- نعم، أنت على حقّ. العدالة للجميع. لكن ماذا يمكننا أن نفعل؟ أنا أشعر أخلاقياً بأنني أعاني ازدواجية، لا بل أنا أتخبّط عندما ألاحظ أننا نقوم بعدالة انتقائية. ماذا عن كولومبيا والعراق وزيمبابوي وغوانتنامو؟ لكن علينا أن نقوم بواجبنا هنا.

■ لقد صرف للعام الأول من عمل المحكمة الخاصة للبنان مبلغ 51 مليوناً وأربعمئة ألف دولار أميركي، وعلى لبنان أن يسدّد 49 في المئة من هذا المبلغ. وخصّص 20 ألف متر مربّع لمكاتب المحكمة الخاصة، بينما مساحة العمل في قصر العدل في بيروت حيث كان يعمل القاضي رياشي أقلّ من ذلك بكثير. وموازنة قصر العدل في بيروت تقلّ عن 50 مليون دولار سنوياً. وفي قصر العدل في بيروت آلاف الدعاوى سنوياً. هل تعتقدون أن ذلك مناسب؟
- اسمع، أنا لا أعتقد أن المحكمة الخاصة أنشئت فقط لاغتيال الحريري، بل هناك العديد من الحالات الأخرى

■ إذا ثبت تلازمها.
- نعم زهاء 20، إضافة إلى جرائم أخرى. (...) هناك نمط (trend) من الجرائم الإرهابية. وهذه أول محكمة لمحاكمة الإرهاب، وقد تتحوّل إلى محكمة دائمة لمحاكمة الإرهابيين.

■ تقولون إن هناك نمطاً للجرائم الإرهابية.
- نعم.
■ لكن ذلك لا يفترض أن جميع الجرائم الإرهابية مرتبطة بعضها ببعض، فهذا يحدّده المدعي العام.
- نعم.

■ إذاً هذه المحكمة أنشئت لجريمة واحدة، أليس كذلك؟
- لا. لنقرأ النظام: إذا تبين أن جرائم أخرى بين تشرين الأول 2004 وكانون الأول 2005 أو خلال أي موعد لاحق متلازمة يصبح للمحكمة اختصاص.

■الأمر مشروط بتلازمها مع جريمة اغتيال الحريري إذاً، وإن لم يكن هناك تلازم لا يكن اختصاص. أليس كذلك؟
- لكن هناك أمر آخر، فمن اختصاص المحكمة أيضاً جرائم تحصل في مواعيد لاحقة إذا كانت متلازمة مع جريمة اغتيال الحريري. على المحكمة أن تقرّر.

■ وهل يمكننا أن نتحدّث عن نمط للجرائم قانوناً؟ أنت رئيس المحكمة فكيف تقول إن هناك نمطاً للجرائم الإرهابية؟
- لا لا، أنا أقول إن هناك نمطاً لهجمات إرهابية، وقد لا تكون متلازمة مع جريمة اغتيال الحريري، لكن هناك العديد من الهجمات الإرهابية والتفجيرات هنا وهناك. إذاً ثمة نمط (trend) لكنه ليس بالضرورة متلازماً مع اغتيال الحريري. أنا أوافقك.

■ منذ اغتيال الرئيس الحريري يجري نسف قرينة البراءة عبر اعتبار سياسيين وإعلاميين ومتظاهرين أن سوريا والضباط الأربعة المعتقلين قتلوا الحريري. ما رأيكم؟
- نحن لا نهتم إطلاقاً لهذه الاتهامات التي ليست سوى اتهامات إعلامية. نحن قضاة محترفون، وسنعمل على أساس الأدلة وحدها....

اقرأ بقية المقابلة والمقال على هذا الرابط :

http://www.al-akhbar.com/ar/node/131247


أبناء محمود عباس والعمل لتحسين صورة واشنطون

القدس العربي

أما القدس العربي الصادرة من لندن، فكتبت تحت عنوان "شركات يديرها نجلا الرئيس عباس تحصل على عقود أمريكية لإصلاح طرق وتحسين صورة واشنطن" تقول:

"أظهرت وثائق لم يكشف عنها من قبل أن شركات يديرها أبناء الرئيس الفلسطيني محمود عباس فازت بعقود مساعدات من الحكومة الأمريكية لإصلاح طرق وتحسين صورة الولايات المتحدة في الأراضي الفلسطينية."

وأضافت: "ووجدت مراجعة أجرتها 'رويترز' لسجلات داخلية للحكومة الأمريكية بشأن برامج مساعدات في الضفة الغربية وقطاع غزة أن شركات للإنشاءات والعلاقات العامة يديرها طارق عباس وياسر محمود عباس حصلت على عقود وعقود فرعية بلغت قيمتها مليوني دولار منذ عام 2005 عندما أصبح والدهما رئيسا للسلطة الفلسطينية."

وتابعت: "كما أظهرت المراجعة أن مشروعات يدعمها حلفاء الرئيس محمود عباس حصلت على ضمانات قروض ومساعدات زراعية. لكن الوكالة الأمريكية لم تكشف عن هويات كل الشركات الفلسطينية التي فازت بالعقود."

ونقلت عن الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية "أن شركة فالكون إلكترو ميكانيكال كونتراكتينغ، التي يرأسها ياسر عباس، وشركة سكاي للإعلان، التي يتولى طارق عباس منصب المدير العام بها، فازت بعقود من خلال تقديم مناقصات 'شاملة وعلنية.'"

وأضافت أيضاً: "وقالت الوكالة الأمريكية إن العلاقات الأسرية لم تكن ضمن العوامل التي أخذت في الاعتبار.. وبالمثل أبلغ كريم شحادة، وهو محام يمثل أولاد الرئيس الفلسطيني 'رويترز' أن علاقتهم بالرئيس لم تكن من بين العوامل التي أخذت في الاعتبار ووصف أي تلميح لمحاباة بأنه 'غير أخلاقي وليس له أساس.'"

http://arabic.cnn.com/2009/middle_east/4/23/pprs.ah2/index.html

الثلاثاء، ٢١ أبريل ٢٠٠٩

المتهم الرئيس في قضية حزب الله نفى أية نية في استهداف الداخل المصري

نقلا عن سي إن إن

المصري اليوم:

ما تزال قضية "خلية حزب الله" تثير اهتمام الصحف، ففي جريدة المصري اليوم ، وتحت عنوان النيابة تواجه متهمين مصريين بآخرين ينتمون لـ«شهداء الأقصى» في قضية حزب الله"، أشارت الصحيفة إلى استمرار التحقيق في قضية الخلية التابعة للحزب اللبناني وتطوراتها.وأشارت إلى أن "أنهت نيابة أمن الدولة العليا، فجر أمس التحقيقات مع أعضاء خلية «تنظيم حزب الله» بإجراء مواجهة بين بعض المتهمين من المصريين وآخرين من المنتمين لكتائب شهداء الأقصى."
وبينت الصحيفة كيف أنه تم مواجهة المتهم اللبناني، سامي شهاب، والمتهمين الآخرين "فى وجود أنبوبة غاز محشوة بالمتفجرات، ومتفجرات أخرى كانت المجموعة تستعد لتهريبها إلى غزة، وهو ما نفاه «شهاب» منكرا جميع التهم الموجهة إليه."
وبحسب الصحيفة فقد أنكر شهاب والمتهمين، أمام النيابة، كل التهم الموجهة إليهم، ونفوا أي أوامر من حزب الله بتوجيه ضربات للداخل المصري، وأن مجهودهم انصب على فك الحصار عن غزة ودعم المقاومة فيها.

وكشف المتهم نصار أبو عمرة "عن صفقات تهريب السلاح من السودان إلى فلسطين، مؤكدا أن المهربين كانوا يتقاضون ٢٥ ألف جنيه في البداية، وارتفع المقابل في السنوات الأخيرة في ظل تشديد الأمن إلى مبلغ ١٠٠ ألف جنيه."
ومن ناحية أخرى تقدم القضاء الإداري بشكوى ضد مسؤولين مصريين، منهم وزير الداخلية، حبيب العادلي، لوضع المتهمين في سجن معلوم، كي يزرهم الدفاع وذويهم.
http://arabic.cnn.com/2009/middle_east/4/20/newspaper.articles/index.html

فهمي هويدي : التهمة الموجهة إلى حزب الله مارستها مصر نفسها في الستينات

فهمي هويدي يكتب: أزمة حزب الله بين الإعلام والسياسة
فهمي هويدي

 

لا أعرف متى يمكن أن يتوقف الانفعال في الإعلام المصري بسبب موضوع خلية حزب الله، لكنى أعرف أن التصعيد الذي تؤجج ناره التعليقات المنفلتة والمتجاوزة للحدود يقلب الموازين ويسيء إلى مصر بأكثر مما يسيء إلى غيرها.

(١)

من المفارقات أن التهمة التي وجهت إلى حزب الله بمحاولة تهريب السلاح إلى غزة سبق أن "اقترفتها" مصر في الستينيات. ذلك أن النظام الناصري حين اختار أن ينحاز إلى موقف التحرر الوطني ومقاومة الاستعمار، وجد نفسه مدفوعا إلى مناصرة حركات المقاومة خصوصا في أنحاء القارة الأفريقية. وهذه النصرة شملت تهريب السلاح بمختلف الوسائل. ولا يزال يعيش بيننا إلى الآن عدد من الضباط الذين أشرفوا على تلك العمليات، وقد تحدثت إلى بعضهم، واحترمت رغبتهم في عدم نشر أسمائهم. وسمعت منهم قصصا عن الكيفية إلى كانت مصر تهرب بها السلاح إلى الجزائر الخاضعة للاحتلال الفرنسي آنذاك. وكان ذلك يتم عبر البحر والبر.

"
من المفارقات أن التهمة التي وجهت إلى حزب الله بمحاولة تهريب السلاح إلى غزة سبق أن "اقترفتها" مصر في الستينيات, ذلك أن النظام الناصري انحاز للمقاومة وهرب لها الأسلحة عبر البر والبحر, خصوصا في أنحاء القارة الأفريقية
"
العمليات البرية كانت تمر بالأراضي الليبية والتونسية دون علم سلطاتها في كثير من الأحيان. ولكي تصل إلى هدفها فإنها كانت تخترق الأسوار المكهربة التي أقامها الفرنسيون على الحدود لوقف التهريب. أما العمليات البحرية فكانت تراوغ لإنزال حمولتها على الشاطئ الجزائري. وقد غرقت واحدة من تلك السفن، في حين نجا قائدها اللواء حسن عاصم رحمه الله.

تحدث بعضهم أيضا عن تهريب السلاح إلى اليمن الجنوبي، الذي كان خاضعا للاحتلال الانجليزي، حيث كانت الأجهزة المصرية تزود القوى الوطنية بالسلاح والعتاد من تعز في اليمن الشمالى. وتكررت عمليات التهريب إلى العديد من الدول الأفريقية، ومنها تنزانيا وغانا وغينيا.

وكانت شركة النصر للاستيراد والتصدير غطاء لعمليات الدعم والمساندة التي قدمتها مصر لحركات التحرر الوطني في تلك الدول. لذلك افتتحت الشركة مكتبا دائما لها في باريس، لأنه لم تكن هناك خطوط مباشرة مع الدول الأفريقية، لكن الوصول إليها كان يمر في الغالب بالعاصمة الفرنسية.

وسمعت من الأستاذ محمد فايق الذي كان مسؤولا عن الملف الأفريقي في مكتب الرئيس عبد الناصر أن السلاح كان يهرب من روديسيا الجنوبية إلى روديسيا الشمالية، وحين لفت نظر الرئيس كينيث كاوندا إلى ذلك، كان رده أنه لا يقبل أن يقوم بدور الشرطي لحماية النظام العنصري في روديسيا الشمالية (زامبيا الآن).

أكثر من ذلك قامت المخابرات المصرية في تلك الفترة بعمليتين عسكريتين ناجحتين ضد إسرائيل انطلقتا من دولة ثالثة ودون علمها. فقد قصف ميناء إيلات من الأردن في العام ١٩٦٩ دون علم سلطاتها. وتم في ١٩٧٠ إغراق الحفار الإسرائيلي الذي كانت متجها إلى خليج السويس في مياه المحيط أمام أبيدجان ولم تكن سلطاتها بدورها على علم بالموضوع.


المقال كاملا على الرابط :

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/27D7ADAA-62EF-474D-A96B-3AF3CB32934F.htm

محامون: لندن عرقلت دخول محامين لغزة

الجزيرة نت
محامون بريطانيون يتهمون الحكومة بعرقلة دخولهم غزة لتوثيق جرائم الحرب الإسرائيلية (رويترز-أرشيف)
ذكرت غارديان أن محامين بريطانيين يحاولون بناء قضية جرائم حرب ضد إسرائيل قد تم منعهم من دخول قطاع غزة لأن الخارجية البريطانية رفضت دعم عمهلم.
 
وقالت الصحيفة إن عددا من المحامين -الذين سافروا للمنطقة في رحلات لتقصي الحقائق- لم يتمكنوا من دخول الأراضي الفلسطينية لأنهم لا يستطيعون عبور الحدود دون خطابات تفويض من الحكومة البريطانية.
 
وقد أبلغ أحد المسؤولين بالخارجية واحدة من المحامين بأنه من الأفضل لها أن توفر جهدها للمشاركة في العمل الإنساني.
 
وقال محام كبير في مؤسسة هيكمان آند روز للمحاماة بلندن، وأحد المشتغلين بقضايا جرائم الحرب في غزة، إن "هذا التصرف يبدو وكأن هناك جهدا مقررا بعدم تمكين شهود مهمين من الدخول إلى قطاع غزة. ولم تتخذ دولة أوروبية أخرى مثل هذا الموقف وهذا ما لا يمكن تصوره".
 
وأشارت الصحيفة إلى أن عددا من المحامين، العاملين بصفة مستقلة أو من خلال منظمات مثل المحامين من أجل حقوق الإنسان الفلسطيني في بريطانيا، عادوا أدراجهم بعد طول انتظار لعدة أيام عند معبر رفح المصري بسبب رفض الخارجية البريطانية تزويدهم بالمستندات الرسمية. وأجبر آخرون على الاعتماد على مصادر داخل غزة أو إسرائيل لتزويدهم بخطابات تعهد.
 
وأضافت أنه في فبراير/شباط الماضي رفع محامون يمثلون جمعية الحق الخيرية الفلسطينية قضية ضد الحكومة البريطانية في المحكمة العليا بدعوى أنها خرقت التزاماتها بموجب القانون الدولي لعدم تدخاها الفعال في مواجهة عدوان إسرائيل على غزة.
المصدر: الصحافة البريطانية
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/D677A05D-F9F5-4BA5-BC81-8F57A472E23D.htm

الأحد، ١٩ أبريل ٢٠٠٩

صهر الرئيس التونسي يشتري أكبر مجموعة صحفية بالبلاد

اشترى رجل الأعمال الشاب محمد فهد صخر الماطري صهر الرئيس التونسي زين العابدين بن علي، 70% من رأسمال مؤسسة دار الصباح للصحافة المكتوبة، ليصبح بذلك صاحب غالبية أسهم هذه المؤسسة المستقلة.

وذكرت وكالة الأنباء التونسية الحكومية السبت أن عملية شراء هذه النسبة من رأسمال دار الصباح، تمت عبر كتلتين عرضتا للبيع من طرف عدد من المساهمين. وأضافت أنه يجري حاليا إتمام إجراءات شراء أسهم بقية المساهمين الذين عبروا عن رغبتهم في بيع أسهمهم في نفس الظروف.

ويرأس الماطري مجموعة "برانسيس"، وكان قد بدأ نشاطه الإعلامي عبر تأسيس أول إذاعة دينية في تونس هي إذاعة الزيتونة للقرآن الكريم عام 2007. وذكرت تقارير في وقت سابق أنه يعتزم توسيع نشاطه الإعلامي عبر إطلاق قناة تلفزيونية دينية خاصة باسم الزيتونة.

يذكر أن الماطري يملك أيضا مجموعة مؤسسات ناشطة في قطاعات السيارات 
وصناعة الأدوية والصناعات الغذائية والعقارات والسياحة والنقل.

المصدر:يو بي آي
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/127F3835-651E-4EA4-A179-C3F49FF0F13E.htm







الخميس، ١٦ أبريل ٢٠٠٩

فهمي هويدي يكشف كذبة للنظام المصري في قضية خلية حزب الله ، ويدعو للتروي

سنلاحظ فيما سألونه كذبة واضحة للنظام المصري في قضية خلية حزب الله التي كانت تدعم غزة من خلال مصر ، والمقال يكشف عن سير التصريحات الإعلامية وتغيرها شيئاً فشيئاً من قضية فلسطينية إلى فبركة ضد حزب الله
مع المقال :

لتروي أفضل جداً  - بقلم:  فهمى هويدى

أرجو أن نتروى في التعامل مع خبر خلية حزب الله التي تحدث عنها بيان النائب العام، بحيث نعتبر ما قيل مجرد بلاغات وادعاءات تتناولها التحقيقات، والكلمة الأخيرة فيها ستكون للقضاء بعد ذلك. ما يدعوني إلى توجيه هذه الدعوة ليس فقط أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته، وليس فقط أن ما نسب إلى حزب الله أمر غير مسبوق ولا مألوف في سجله المقاوم الذي نعتز به. ولكن أيضا أن المعلومات التي نشرت حول الموضوع ملتبسة ومشوشة على نحو يثير حيرة الباحث وشكوكه. أقول لك كيف ولماذا؟
فقد نشرت صحيفة «الدستور» في 12 فبراير الماضي خبرا نصه كما يلي: اعتقلت مباحث أمن الدولة مواطنا لبنانيا يدعى سامي شهاب، ومعه مجموعة من الشبان المصريين، واتهمتهم بالعمل لحساب حزب الله اللبناني، والتسلل إلى قطاع غزة وتقديم مساعدات مالية لحركة حماس. وكانت صحيفة «الشرق الأوسط» قد ذكرت في عدد 10 أبريل الحالي أن سامي شهاب تم اعتقاله في 19 نوفمبر من العام الماضي، أي قبل نحو 40 يوما من العدوان الإسرائيلي على غزة.
في 8 أبريل ذكرت صحيفة «المصري اليوم» أن نيابة أمن الدولة العليا بدأت التحقيق مع مجموعة يقودها لبناني، ألقى القبض عليها قبل ثلاثة أشهر. وقد وجهت إليهم الاتهامات التي أشار إليها خبر «الدستور»، وإن أضيفت إليها تهمة نشر الفكر الشيعي.
في يوم 9 أبريل نشرت الصحف المصرية بيان النائب العام الذي تحدث عن تفاصيل «مخطط إرهابي» استهدف زعزعة الاستقرار في مصر. وقال فيه إنه تلقى بلاغا من مباحث أمن الدولة يفيد أن قيادة حزب الله دفعت بعض كوادر الحزب إلى مصر بهدف القيام بعمليات عدائية داخل البلاد. وقد كلفت هذه العناصر بمهام عدة شملت القرى والمدن الواقعة على الحدود المصرية الفلسطينية، ورصد السفن التي تعبر قناة السويس، والمنشآت السياحية في سيناء. ونقل الأهرام عن مصدر مسئول قوله إن كلمة السر لتحرك أعضاء الخلية الإرهابية كانت حديث «السيد» حسن نصرالله في ذكرى عاشوراء (28 ديسمبر). وهي الإشارة التي كانت تعني انطلاق عناصرها للإخلال بالأمن وتنفيذ التفجيرات والاغتيالات والاعتداء على المواقع الحيوية في مصر.
كما رأيت، فإن هدف المجموعة مختلف عليه. فالإشارات الأولى تحدثت عن عمل لصالح فلسطين، أما الطبعة الأخيرة فقد تحدثت عن تدبير لإشاعة الفوضى في مصر. لكن السؤال الأهم والمحير هو: إذا كانت قيادة المجموعة قد ألقي القبض عليها في شهر نوفمبر الماضي، فكيف يقال إن أعضاءها كانوا سينطلقون لإحداث الاضطرابات في البلد عقب تلقي كلمة السر من السيد نصرالله في خطبته التي ألقاها في 28 ديسمبر؟
تذكرنا القصة بقضية «التفاحة» التي ظهرت فجأة عام 1981، حين أراد الرئيس السادات أن يتخلص من بعض معارضيه، على رأسهم السيد محمد عبدالسلام الزيات أمين مجلس الأمن الأسبق. فاتهمه هو وبعض السياسيين والأكاديميين بالتخابر مع الاتحاد السوفييتي. وشنت عليهم جريدة الحزب الوطني (مايو) حملة اتهمتهم فيها بالخيانة. لكن النيابة العامة حين حققت في الأمر وجدت أنه لم تكن هناك قضية، وأن التلفيق فيها مكشوف، فقررت حفظها. إننا للأسف لم نستطع أن نطور خبراتنا منذ ذلك الحين وإلى الآن!
http://www.alshaab.com/news.php?i=16295

الأربعاء، ١٥ أبريل ٢٠٠٩

لماذا لم يتعامل نظام مصر مع حزب الله بحكمة كما يفعل الأردن مع حماس؟

النظام المصري يفتعل ضجة وحملة تشويه إعلامي كبرى ضد حزب الله هدفها الانتقام منه بعد افتضاح خيانة نظام مصر في حرب غزة
والدليل أن قضايا أخرى مشابهة تمررها الأنظمة العربية في مثل هذه القضايا بهدوء ودون أن يلحظ أحد ذلك وسأمثل الآن بقضية يتم عرضها على القضاء في الأردن وجرت فيها محاكمات وإدانات لعناصر من حماس ومع ذلك لا يوجد فيها إي إثارة ولم تصاحبها حملة بلطجة كما يفعل أزلام النظام المصري وعملائه


الخبر من راديو سوا :

الحكم على ثلاثة أردنيين بالسجن خمس سنوات بتهمة التجسس لصالح حماس

15/04/2009 15:14   

أصدرت محكمة أمن الدولة الأردنية اليوم الأربعاء حكما بالسجن خمس سنوات على ثلاثة أردنيين لاتهامهم بالتجسس ورصد مواقع عسكرية وأجنبية لصالح حركة حماس، فيما برأت اثنين آخرين من التهم ذاتها.

وأدين المتهمون الثلاثة وهم ثابت أبو الحاج، 37 عاما، وعزام جابر، 36 عاما، وسليم الحوساني، 26 عاما، بتهمة السعي للحصول على معلومات سرية تضر بمصلحة الدولة لصالح حركة حماس.

وتقول المصادر القضائية إن المدانين، الذين قضوا فترة عام ونصف في الاعتقال قبل صدور الحكم، قاموا برصد ومراقبة مواقع عسكرية حدودية ومقر السفارة الإسرائيلية في العاصمة عمان.

وكانت الشرطة الأردنية قد وجهت إليهم تهم تلقي دورات عسكرية وأمنية في دولة مجاورة لم تسمها. 

http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=2025075&cid=2

الثلاثاء، ١٤ أبريل ٢٠٠٩

استخبارات إسرائيل وراء اعتقال ناشط حزب الله في مصر وهي وراء الحملة الإعلامية

عرب نيوز
14/04/2009  08:07

قالت مصادر أمريكية إن مصر تساعدت بمعلومات استخبارية من عدة دول من بينها الولايات المتحدة وإسرائيل لاعتقال من تسميهم خلية حزب الله.

ويقول فيليب فاست، مراسل مجلة "انتليجانس أون لاين" الأمريكية إن أجهزة الأمن المصرية عملت بناء على معلومات زودتها بها عدة أجهزة استخبارات أجنبية من بينها الـ"موساد" الإسرائيلي والـ"سي آي إي".

وبات واضحا أن إسرائيل اتخذت خطا إعلاميا موحدا، مساندا للحملة الإعلامية المصرية. وبرز في اليومين الأخيرين تصريحات إسرائيلية تعرب عن سعادتها من الأزمة بين مصر وحزب الله.
ويحاول الإسرائيليون من خلال تصريحاتهم التأكيد أن هدف الخلية المذكورة هو زعزعة النظام المصري، وأن إسرائيل تعتبر هدفا ثانويا بالنسبة لها. وصدرت تصريحات بهذا المعنى على لسان سياسيين وأمنيين إسرائيليين، دون أن يتمكنوا من إبداء سعادتهم من مجريات الأحداث.

وأعتبر الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس أن الصراع هو بين المذهب السني والشيعي. وقال خلال زيارته للأب الروحي لحركة شاس الحاخام عوفاديا يوسف بمناسبة عيد الفصح اليهودي، يوم أمس، الاثنين، إن «الصدام بين شرق أوسط عربي- سني، وبين أقلية إيرانية تسعى للسيطرة عليه هو حتمي».
ولم يشر بيرس إلى مكان إسرائيل في هذا الصراع وغيبها بل ويبدو أنه يريد أن تظهر إسرائيل جزءا من المحور السني. وأضاف قائلا « عاجلا أم آجلا سيكتشف العالم أن إيران لديها أطماع للسيطرة على الشرق الأوسط وأن لديها نزعات كولونيالية».

وأكدت مصادر أمنية إسرائيلية وجود تعاون استخباري وثيق بين إسرائيل ومصر، وأن مصر تشارك إسرائيل بالمعلومات التي بحوزتها عن خلية دعم المقاومة الفلسطينية التي اعتقلتها مؤخرا في سيناء. ويقول مصدر أمني إسرائيلي إن قضية الاعتقالات مرتبطة باستقرار النظام وعملية توريث الحكم.
ويقول المصدر الأمني: يجري الحديث عن فترة حساسة جدا بالنسبة للمصريين، وخاصة حينما نتحدث عن استقرار النظام المصري، ووضع مبارك والرجل الذي سيرثه. ويضيف المسؤول أن أهداف الشبكة التي كشفت «لا تنوقف عند بالمس بأهداف معينة، بل أيضا بالعلاقة مع الإخوان المسلمين الذين يهددون نظام مبارك".

ميدانيا قالت مصادر أمنية مصرية إن تبادلا لاطلاق النار وقع يوم الاثنين بين الشرطة المصرية وبدو في منطقة وادي العمر بوسط سيناء. وقال مصدر إن الشرطة فاجأت بدوا بتفتيش منازلهم بحثا عمن يشتبه بعضويتهم في «مجموعة تعمل في تهريب السلاح الى الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة في أنفاق تحت خط الحدود لحساب حزب الله اللبناني».
وأضاف أن البدو اعترضوا على التفتيش المفاجيء للمنازل مما تسبب في وقوع الاشتباك الذي لم يتسن على الفور معرفة ان كان أسفر عن ضحايا.
وكانت مصادر أمنية قالت ان الشرطة حاصرت عشرة لبنانيين أعضاء في المجموعة في منطقة نخل بوسط سيناء يوم الاحد في محاولة لالقاء القبض عليهم.
http://www.arabs48.com/display.x?cid=6&sid=8&id=62060

الأحد، ١٢ أبريل ٢٠٠٩

محام مصري: قضية حزب الله مفتعلة، وتستهدف مكانة المقاومين

يتولى الدفاع عن المتهمين فيها

محام مصري: قضية حزب الله مفتعلة

 

الزيات: هدف القضية استهداف مكانة حزب الله في قلوب المصريين (الأوروبية-أرشيف)

 

قال المحامي المصري منتصر الزيات الذي يتولى الدفاع عن المتهمين من قبل السلطات المصرية بتنفيذ أعمال عنف في مدن مصرية وبينهم عضو من حزب الله اللبناني، إن ذلك الملف "قضية مفتعلة وخالية من الأدلة".

 وبرر الزيات في مقال نشر على موقعه الإلكتروني هذه الاتهامات بقوله "يبدو أن الحكومة المصرية اختارت أن ترد الحرج الذي تلقته من خطاب (الأمين العام للحزب) السيد حسن نصر الله أثناء الاجتياح الصهيوني لغزة بحرج مقابل بمناسبة الانتخابات التشريعية التي ستجرى في لبنان هذه الآونة".

 منتصر الزيات:

القضية لا تعني سوى مؤشر واحد هو أنها مفتعلة وخالية من الأدلة وبالتالي فإن هناك محاولة لاصطناع أدلة.. وإلا فماذا يعني حجب المتهمين عن دفاعهم وذويهم طيلة هذه الأشهر الخمسة؟

"وقال "لا أعرف سببا واضحا يبرر هذه الإجراءات وفرض ستار كثيف من الغموض والسرية حول أشخاص المقبوض عليهم في القضية التي نسب تورط حزب الله فيها، ومكان احتجازهم وحقيقة الاتهامات الموجهة إليهم".

 وأكد المحامي أنه "منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي ألقي القبض على المواطن اللبناني سامي هاني شهاب، وأعقب ذلك ضبط بعض الفلسطينيين والمصريين في محافظات سيناء وبور سعيد، ومنذ ذلك التاريخ احتجز المتهمون في مراكز احتجاز غير قانونية ويعانون من ظروف قاسية".

 خالية من الأدلة

وأضاف "أن القضية لا تعني سوى مؤشر واحد هو أنها مفتعلة وخالية من الأدلة، وبالتالي فإن هناك محاولة لاصطناع أدلة.. وإلا فماذا يعني حجب المتهمين عن دفاعهم وذويهم طيلة هذه الأشهر الخمسة؟". 

وشدد المحامي على أنه لا يعتقد بأن هذه الاتهامات لها القدرة على الصمود أمام الواقع الحقيقي "الذي سيكشف زيفها بالتأكيد".

 وقال إن "قدرا كبيرا من محاور هذه القضية يتعلق باستهداف مكانة حزب الله في نفوس وقلوب المصريين خاصة والأمة العربية عامة بسبب مواقفه الإسلامية والقومية المتعلقة بحربه ضد الكيان الصهيوني". 

 حملة اعتقالات

وتزامنت هذه التصريحات مع تأكيد مصادر حقوقية أن قوات الأمن المصرية شنت حملة اعتقالات ودهم في عدة مناطق بسيناء، وهو ما أعاد التوتر إلى هذه المنطقة.

 

نصر الله اعترف بأن شهاب كان مكلفا بتوفير الدعم اللوجستي للفلسطينيين في غزة (الفرنسية)

 

واعتقل عدد من المشتبه فيهم واستجوب العديد من أصحاب الورش المتهمين بتصنيع أسطوانات حديدية لتهريبها إلى غزة لتصنيع صواريخ القسام.

 وفي خطاب رد فيه على الاتهامات المصرية يوم الجمعة، نفى نصر الله أي نية لدى حزب الله لاستهداف مصالح وشخصيات في مصر أو العالم، وأكد أن المتهم اللبناني المعتقل بمصر سامي شهاب كان مكلفا توفير الدعم اللوجستي للفلسطينيين المحاصرين في غزة.

 وكان القضاء المصري قد اتهم الأربعاء نصر الله بالتخطيط "للقيام بعمليات عدائية داخل البلاد" والسعي إلى "نشر الفكر الشيعي" في مصر، ورصد الحدود مع قطاع غزة ومراقبة قناة السويس.

وقال النائب العام المصري عبد المجيد محمود في بيان رسمي الأربعاء إن نصر الله كلّف مسؤول وحدة عمليات دول الطوق في الحزب بالإعداد لتنفيذ عمليات عدائية داخل الأراضي المصرية.

وفي هذا الإطار قررت النيابة العامة المصرية توقيف 49 مشتبها فيه -بينهم شهاب- لمدة 15 يوما على ذمة التحقيق.

المصدر:وكالات 

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/50448D35-DB8B-43CB-A69C-6EA8E97B82D1.htm

السبت، ٤ أبريل ٢٠٠٩

اتفاق سري بين نتياهو وافيغادرو ليبرمان لبناء منطقة E1 !

"اتفاق سري"


اما التايمز، فتنشر مقالا حول الاستيطان الاسرائيلي بعنوان: "مستوطنة جديدة قد تكون الضربة القاضية لعملية السلام."

ويبدأ كاتب جيمس هايدر بوصف الطريق الثلاثية الواسعة المؤدية الى البلدة التي لم يبدأ بناء المساكن فيها بعد، ومازالت تقتصر على اضواء الشوارع ومركز شرطة ولافتة كبيرة ترحب بزوار "ميفاسيريت ادوميم".

ويقول الكاتب ان الضغوط الدولية على اسرائيل هي التي حالت لحد الآن دون بناء ميفاسيريت ادوميم، "فالمنطقة هي آخر قطعة ارض شاغرة بين القدس الشرقية والضفة الغربية، وان بنتها اسرائيل، فستكون تلك نهاية فكرة حل الدولتين للصراع الفلسطيني الاسرائيلي."

وتنقل التايمز عن وسائل اعلام اسرائيلية ان اعمار المستوطنة جزء من اتفاق سري بين رئيس الوزراء الجديد بنيامين نتنياهو ووزير خارجيته اليميني المتشدد افيغدور ليبرمان، كان جزءا من مفاوضاتهما لتشكيل حكومة ائتلافية.

"ويحذر الدبلوماسيون والمراقبون من ان المنطقة، والتي تعرف اكثر باسمE1 الذي اطلقه عليها الانتداب البريطاني، قد تكون السبب في انهيار السلطة الفلسطينية المنهكة، او عودتها الى المقاومة المسلحة."

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/press/newsid_7982000/7982889.stm 

الثلاثاء، ٣١ مارس ٢٠٠٩

الصحفي الأمريكي هيرش: تشيني ترأس "جناح اغتيالات" لتصفية أهداف



الصحفي سيمور هيرش

الصحفي سيمور هيرش

اتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) --
أسست إدارة الرئيس الأمريكي السابق، جورج بوش، وحدة عمليات خاصة سرية، بإشراف نائب الرئيس السابق، ديك تشيني، لملاحقة وتصفية أهداف ذات قيمة عالية في عشرات الدول، دون علم أو إشراف الكونغرس، وفق مراسل مجلة "نيويوركر"، سيمور هيرش.

وسارع العديد من أعضاء الإدارة السابقة بتفنيد تصريحات هيرش، التي أدلى بها في مقابلة مع CNN.

وخولت إدارة بوش الوحدة السرية، وتدعى "قيادة العمليات المشتركة الخاصة" تحت إشراف تشيني المباشر، تفويضاً مباشراً لتصفية أفراد استناداً على معلومات استخباراتية أمريكية، على حد زعم هيرش.

وأضاف: " الفكرة هي أن تتحرك الفرقة دون قيود تقديم تقارير للكونغرس، الذي علم القليل عن هذه المجموعة، ودون جلسات استماع، حتى السرية منها، تتجول بتفويض من الرئيس للتوجه لدولة دون إعلام رئيس جهاز الاستخبارات الأمريكية (CIA) أو السفير."

وكان الصحفي قد كشف عن هذه "الوحدة" خلال كلمة أمام جامعة مينسوتا في العاشر من الشهر الجاري مستخدماً تعبير "جناح اغتيالات"، وأبدى أسفه خلال المقابلة مع الشبكة قائلاً: "أتمنى لو استخدمت تعبيراً أكثر حذراً، فالأول تعبير مشحون.. إلا أنه في نهاية المطاف يحمل ذات المعنى."

وأضاف: إدارة بوش فوضت قوات في مواقع الحدث استناداً على معلومات استخباراتية اعتقدوا أنها سليمة، ويمكني القول بإن هذا لم يكن واقع الحال دائماً.. فبعضها اتخذ بُعداً دموياً للغاية، أحياناً"، وفق هيرش.

وحول عمل تلك الوحدة، قال هيرش خلال كلمته في مينسوتا: "كانت تذهب إلى دول وتقتفى أثر من هم على اللائحة وتغتالهم وتغادر.. هذا ما كان يحدث وباسمنا جميعاً.
ولم يكشف الصحفي عن المصادر التي استقى منها معلوماته.

وفي المقابل، دفع مساعد تشيني، جون هاناه، وفي حديث لـCNN، تلك الاتهامات قائلاً: ليست حقيقة.. وأعتقد بأنه هيرش ابتعد قليلاً عن المزاعم الأصلية التي أدلها مسبقاً وأشار فيها إلى المجموعة كـ"جناح اغتيالات."

وقال هاناه إن للجيش الأمريكي، في مناطق حرب كالعراق وأفغانستان وباكستان، تفويضاً "بملاحقة واعتقال وقتل الأعداء، ويشمل ذلك قياداتهم"، إلا أنه نفى علمه بالإجراءات المتخذة في هذا الشأن.

ومن جانبه دحض الناطق باسم "قيادة العمليات الخاصة" تقرير هيرش، بالإشارة إلى أن الوحدة العسكرية تعمل تحت ضوابط عسكرية وقانون الحرب وقانون النزاعات المسلحة.

ونفى الناطق العسكري تفويض نائب الرئيس سلطة قيادة-و-سيطرة على الجيش الأمريكي.

ويذكر أن الولايات المتحدة حظرت اغتيال القيادات السياسية منذ عام 1976، إلا أن السياسة الأمريكية تختلف فيما يتعلق والعناصر المشتبه بالإرهاب، ويغلف الغموض كذلك سياستها تجاه زعيم تنظيم القاعدة، أسامه بن لادن.

ويشار إلى أن زعيم تنظيم القاعدة جناح العراق، أبو مصعب الزرقاوي، هو أعلى قيادي إرهابي تمكنت القوات الأمريكية من تصفيته، حتى اللحظة.

وقالت فرانسيس تاونسند، مساعدة لتشيني، إن لائحة الأهداف الإرهابية المجازة - من يمكن اغتيالهم دون محاكمة - لا تتعدى المائة، وتقتصر على "من ساعدوا في هجمات أو خططوا لقتل أو تدمير الأمريكيين أو المصالح الأمريكية حول العالم."

وذكرت أن للجيش الأمريكي والاستخبارات صلاحيات اعتقالهم وقتلهم حيثما يتم العثور عليهم.

وكشفت أن لائحة تلك الأهداف يوقع عليها الرئيس، وهي خلاصة جهود مشتركة بين عدد من الأجهزة: منها الجيش والاستخبارات، والقوى الأمنية ووزارة العدل.

واشتهر الصحفي في الولايات المتحدة في 1969 بعد كشفه ما أصبح يعرف بمذبحة "مايلي" التي قتل فيها أكثر من 500 مدني فيتنامي على أيدي جنود أميركيين في الحرب الشهيرة، كما تناول في  كتابه "تسلسل القيادة من 11 سبتمبر إلى أبو غريب" الانتهاكات في سجن أبوغريب العراقي. 

http://arabic.cnn.com/2009/world/3/31/hersh.assassination/index.html

الاثنين، ٣٠ مارس ٢٠٠٩

فيديو معمر القذافي يتهجم على الملك عبدالله في قمة الدوحة 2009 ثم يدعوه للمصالحة




وثيقة رسمية: الجامعة الأمريكية بالقاهرة تعاقدت مع البنتاجون لتقديم معلومات عن مصر

صحيفة مصراوي
3/30/2009 11:52:00 AM

واشنطن – كشفت الإدارة الأمريكية لأول مرة بشكل رسمي عن أن الجامعة الأمريكية بالقاهرة حصلت على عقد بقيمة 3.4 مليون جنيه مصري لتوريد معلومات عن مصر لصالح وزارة الدفاع الأمريكيةوسلاح البحرية.

جاء ذلك في وثيقة رسمية صادرة من البيت الأبيض عن كيفية إنفاق الميزانية الأمريكية لعام 2007.

ويعد الكشف أول دليل علني تقر به الحكومة الأمريكية عن قيام العسكرية الأمريكية باستخدام جامعة على الأراضي المصرية في أغراض الأبحاث والمعلومات، بما قد يمثل مخالفة للقانون المصري الذي يحظر التعامل المعلوماتي مع العسكريين الأجانب.

وجاء الكشف في ثنايا مئات الآلاف من الوثائق التي أصدرها البيت الأبيض عن كيفية إنفاق الإدارة والحكومة الفيدرالية للميزانية الأمريكية.

حيث جاء في ميزانية إنفاق عام 2007 أن وزارة الدفاع الأمريكية قد منحت عقدا بقيمة 600 ألف دولار (3.4 مليون جنيه مصري) للجامعة الأمريكية بالقاهرة لإجراء أبحاث لصالح سلاح البحرية الأمريكي عن "الأمراض المعدية" وعن "الأبحاث التطبيقية والتطوير" في مصر.

وقال البيت الأبيض، في الوثيقة المختصرة، أن العقد تم توقيعه على جزئين الأول يوم 26 يونيو 2007 والثاني يوم 22 أغسطس 2007، على أن تبدأ الجامعة الأمريكية في القاهرة بتنفيذ بنود الجزء الأول من العقد يوم 1 يوليو 2007، بحيث تنتهي مدة العقد في 21 سبتمبر 2007، أي أن مدة العقد 81 يوما فقط مقابل 3.4 مليون جنيه.

ويشترط العقد ، وفق الملخص الذي اصدره البيت الأبيض، مع البنتاجون أن يتم البحث في مصر كمكان للتنفيذ.

ويفيد ملخص العقد، الذي حصلت عليه وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك في واشنطن من البيت الأبيض، انه تم إسناد التعاقد العسكري مع الجامعة الأمريكية في القاهرة مباشرة وبدون إعلان مزايدة.

هذا ولم يعط البيت الأبيض في برنامجه المسمى "يو إس سبندج"، والمخصص لشفافية الميزانية، تفاصيل أخرى نظرا لسرية باقي تفاصيل العقد.

وأشارت الوثيقة إلى أن اسم القسم الداخلي في البحرية الأمريكية التابعة لوزارة الدفاع الذي قام بالتعاقد مع الجامعة الأمريكية يُرمز له بالرمز "N68171".

ويأتي هذا الكشف بعد تصريحات لرئيس الجامعة الأمريكية ديفيد أرنولد في نيويورك في مارس 2007  قال فيها إن الجامعة تستقبل علماء وأكاديميين من إسرائيل طالما حصلوا على تأشيرة دخول قانونية لمصر، وهي التصريحات التي تمت في نفس عام تنفيذ العقد مع البحرية والعسكرية الأمريكية.

وكان ديفيد ارنولد قد قال في تصريحاته أمام مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك إن جامعته تعمل من أجل ما وصفه بالتغير الهادئ "خارج نطاق رادار" السلطات المصرية على حد قوله.

وأضاف أرنولد أن الحكومة المصرية تدرك جيدا أن جامعته تعمل تحت قوانين تختلف عن تلك التي تحكم المجتمع المصري فقال ما نصه: "يبدو أنهم (أي الحكومة) يتفهمون هذا، إنهم يفهمون أن هذه مؤسسة أكاديمية وأنها تعمل تحت مجموعة مختلفة من القوانين عن أوجه أخرى للمجتمع وبالتأكيد مختلفة عن الجامعات القومية (المصرية)،  لذلك فأنا أعتقد أننا نتمتع بقدر كبير للغاية من الحرية من حيث العمل الذي نقوم به".

المصدر: وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك.

http://www.masrawy.com/News/Egypt/Politics/2009/march/30/auc.aspx?ref=rss


الأحد، ٢٩ مارس ٢٠٠٩

روسيا ترفض مقايضة منظومة الدرع الصاروخية بإيران

2009 / 03 / 28

موسكو، 28 مارس (آذار). نوفوستي. وصف الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف في مقابلة أجرتها معه هيئة الإذاعة البريطانية BBC، الشائعات حول "عرض مقايضة المنظومة الأمريكية للدفاع المضاد للصواريخ (منظومة الدرع الصاروخية) بقضية البرنامج النووي الإيراني"، بأنها لا تتطابق مع الواقع.

وأعلن الرئيس الروسي: "أنا لا اعتبر مثل هذه المقايضات جائزة".

وقال ميدفيديف إنه لا شك في أن هاتين القضيتين ستناقشان مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما".

وسيلتقي ميدفيديف وأوباما لأول مرة على هامش قمة "مجموعة الـ20" في لندن في بداية أبريل.

وأعلن ميدفيديف: "فيما يخص إيران، فإن علاقاتنا مع هذه الدولة جيدة جدا، ومع ذلك يعتمد موقفنا على قرارات الأمم المتحدة المعروفة، والمواقف التي تبلورها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبالتحديد يجب أن يكون البرنامج النووي الإيراني سلميا. وموقفنا هذا صريح، وكنا على الدوام نقول هذا للإيرانيين".

وترتاب الولايات المتحدة من أن إيران تسعى إلى صنع سلاح نووي، بينما تعلن طهران أن برنامجها النووي سلمي بشكل بحت.

هذا، وإن مواقف موسكو وواشنطن من نشر عناصر منظومة الدرع الصاروخية الأمريكية في أوروبا الشرقية مختلفة تماما. فالولايات المتحدة تعلن أن إنشاء منظومة الدرع الصاروخية يستهدف بالمرتبة الأولى، الحماية من الصواريخ الإيرانية، بينما تجد روسيا في هذه المنظومة خطرا يهدد أمنها.

الكشف في سؤيسرا عن جهاز أمن سري لا يعلم به البرلمان ومصادر تمويله مجهولة

قريبا، يفتح تحقيق حول أنشطة "تيغريس"، وهي فرقة تدخّل خاصة تلقب بـ "النمور"، تابعة للشرطة القضائية الفدرالية، أثار الكشف عن وجودها العديد من الأسئلة والكثير من الجدل داخل الدوائر السياسية التي لم تنس الفضيحة المدوية للمنظمتيْن السريتيْن المعروفتين بـ P26 وP27 في سنوات التسعينات.

ويرمز إلى هذه الوحدة الأمنية الخاصة بنمر رسم باللون الابيض على خلفية سوداء، وقد اكتشف الرأي العام مؤخرا وجود هذه الفرقة، من خلال تحقيق نُشر على صفحات الأسبوعية الناطقة بالألمانية "فيلت فوخه".

وقالت الأسبوعية إن هذه الوحدة "تعمل من دون أي تفويض سياسي، ومن دون أي ميزانية شفافة، وبعيدا عن الرقابة البرلمانية"، وبكلمة واحدة كانت المعطيات التي وردت في المقال كافية لابنبعاث الوساوس القديمة من رقادها.

ومنذ قضية المنظمتان السريتان P26 و P27 اللتان أحدث الكشف عنهما عقب مسألة "الملفات السرية" الشهيرة في موفى الثمانينات، صدمة قوية لدى الرأي العام والنخبة السياسية، وأصبح على إثرها التوجّس قويا من أي نوع من أنواع الغموض والسرية في ميدانيْ الأمن والجيش.

بسرعة ، إذن جاءت ردود الفعل قوية، وطرحت العديد من الأسئلة بعد العلم بوجود فرقة "النمور"، ما دفع المكتب الفدرالي للشرطة للمسارعة بإصدار بيان أقر فيه بوجود فرقة النمور، لكنه نفى اعتبارها "جهازا سريا يعمل من دون تفويض سياسي".

كذلك شدد المكتب الفدرالي للشرطة على أن هذه الفرقة المشكلة من 14 عضوا قد أنشئت في إطار المشروع الهادف إلى تعزيز فعالية أجهزة المتابعة القضائية على المستوى الفدرالي، وهي خاضعة، بحسب البيان إلى "مراقبة مفوضية لجان التصرف بالبرلمان" الفدرالي

http://www.swissinfo.ch/ara/front.html?siteSect=105&sid=10498952&rss=true&ty=st


عندما تشارك مصر وعرب في ذكرى المحرقة اليهودية !! متى سيشاركون في ذكرى محرقتنا ؟


فاروق حسني امام مؤتمر ذكري المحرقة: يجب ان نتعلم من المآسي التي عاشها اليهود وغيرهم

فاروق حسني امام مؤتمر ذكري المحرقة: يجب ان نتعلم من المآسي التي عاشها اليهود وغيرهم


فاروق حسني وزير الثقافة - ا ف ب


3/29/2009 12:15:00 AM

القاهرة - محرر مصراوي -  شارك فاروق حسنى وزير الثقافة ومرشح مصر لمنصب مدير عاماليونسكو ،السبت فى فعاليات الإحتفالية التى ترعاها المنظمة الدولية للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) لإطلاق المشروع الثقافى المعرف باسم "علاء الدين" والتى تقام حاليا بالعاصمة الفرنسية باريس.

يأتى ذلك بمشاركة ممثلى 30 دولة عربية وإسلامية ، على رأسهم الرئيس السنغالى عبدالله واد رئيس منظمة المؤتمر الإسلامى ، والشيخة هيا رشيد آل خليفة من البحرين ووزراء الشئون الدينية والدولة فى كل من المغرب وقطر وتونس.

وذكر البيان الصادر عن المكتب الإعلامى لوزير الثقافة أن الشخصيات المشاركة ألقت كلمات بهذه المناسبة ، ركزت فيها على أهمية حوار الثقافات وقبول الآخر وصياغة الذاكرة المشتركة للانسانية بما فى ذلك تاريخ اليهود.

وأشار المتحدثون إلى أهمية عدم تجاهل المآسى التى تعيشها الشعوب فى كافة أرجاء المعمورة خاصة فى أسيا وأفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط.

وعرض وزيرالثقافة فاروق حسنى فى كلمته أهمية رفض مفاهيم الصدام وفرض الرأى الواحد مشيرا إلى أهمية أن نخلص من المأساة الإنسانية التى عاشها اليهود والمآسى والجرائم المنتشرة فى بقاع الصدام المحموم فى الشرق الأوسط وأفريقيا وأسيا ، إلى واقع جديد يتلافى تكرار هذه المآسى فى أى من المجتمعات الإنسانية.

وتحدث الوزير عن تطلع الإنسانية إلى عودة التقارب والسلام الذى ساد لقرون عدة فى وقت لم يكن دين الفرد يهوديا أو مسيحيا أو مسلما عائقا أمام المشاركة فى تطوير حضارة مجتمع.

وأشار إلى المبدأ الذى ترجمته مواثيق وقرارات الأمم المتحدة واليونسكو والذى يدين كافة مظاهر التعصب الدينى أو التحريض أو العنف ضد أشخاص أو طوائف على أساس عرقى أو دينى داعيا إلى الالتزام بنداء اليونسكو لاعتماد ثقافة السلام التى تحث على تغيير الأفكار السائدة حول الصراع والحروب.

المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط

http://www.masrawy.com/News/Egypt/Politics/2009/march/29/hosny.aspx?ref=rss

دراسة: شرب الشاي الساخن قد يؤدي لسرطان الحنجرة

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- حذر بحث علمي من أن احتساء الشاي وهو ساخن ربما يزيد خطر الإصابة بسرطان الحنجرة، وأن المخاطر تزداد بارتفاع حرارته.
وتركز البحث العلمي، الذي أجري من قبل مجموعة من الباحثين الإيرانيين، على إقليم "غولستان"، حيث أعلى نسبة إصابة بسرطان الحنجرة على المستوى العالمي، ويشتهر أهالي المنطقة بتناول كميات هائلة من الشاي الأسود الساخن، نحو 1.8 ليتراً في اليوم للشخص.
وشكل المسؤول عن البحث، رضا مالكزاده، من "مركز أبحاث أمراض الجهاز الهضمي" بجامعة طهران للعلوم الطبية، فريقين: الأول من 300 مريض بسرطان الحنجرة و 571 شخصاً يتمتعون بالصحة، ويقيمون في ذات المنطقة.
ووجد البحث، الذي نشر في "الدورية الطبية البريطانية"، أن تناول الشاي الساخن - تراوحت حرارته بين 65 إلى 69 درجة مئوية، يزيد خطر التعرض لسرطان الحنجرة، بواقع الضعف، مقارنة بمن يتناولونه وهو دافئ (من 65 درجة مئوية إلى ما دون.)
ويرفع الشاي الساخن للغاية (70 إلى 158 درجة) مخاطر الإصابة بالمرض إلى ثمانية أضعاف.
وفي العادة يرتبط بسرطان الحنجرة - oesophagus - بكثرة التدخين وشرب الكحول، إلا أن العلماء نظروا إلى المشروبات الساخنة، كأحد العوامل المسببة للمرض، نظراً للضرر الذي يحدثه لخلايا الحنجرة.
وقالت دورية "لانسيت" العلمية إن الدراسة دعمت نظرية أن السوائل الحارقة قد تتسبب في تضرر الطبقة الظاهرية للحنجرة، مما يؤدي للسرطان، إلا أن البحث لم يتطرق بالتفصيل لكيفية تطور ذلك.

وكانت دراسات بريطانية سابقة قد أوصت باحتساء الشاي بدرجات دافئة - بين 56 إلى 60 درجة، والتريث لأربعة دقائق بعد اعداده، قبيل تناوله.
http://arabic.cnn.com/2009/scitech/3/29/tea.cancer/index.html