الأربعاء، ٢٦ نوفمبر ٢٠٠٨

ميراث علي كيماوي على إيران

وفي الجارديان أيضا تطالعنا صورة كبيرة للإيراني محمد شجيف ناخعي، وهو يحمل بيده صورة لا تشبهه البتة وإن لم تكن لشخص آخر سواه.
مشكلة الصورة أنها تعود لعشرين عاما مضت يوم كان ناخعي يرقد في المستشفى مصابا في أعقاب تعرضه ورفاقه من الجنود الإيرانيين لهجوم كيماوي شنه عليهم أفراد من الجيش العراقي خلال الحرب الطاحنة التي درات رحاها بين البلدين خلال ثمانينيات القرن الماضي واستمرت لمدة ثماني سنوات. "ميراث الحرب الكيماوية"
تأتي الصورة مرفقة بتحقيق مطول تنشره الجارديان تحت عنوان "ميراث الحرب الكيماوية" ويسترجع من خلاله مراسل الصحيفة في العاصمة الإيرانية طهران، إيان بلاك، مع الناجين من تلك الحرب ذكريات الرعب والخوف والموت التي عاشوها أو عايشوها على جبهات القتال في مواجهة الجيش العراقي.
ينقل المراسل عن ناخعي قوله إنه تعرض للإصابة البالغة أثناء هجوم إيراني على ميناء الفاو عام 1985 وكان عمره حينذاك 22 عاما: "بعد أربعة أيام من احتلالنا للفاو، ردَّنا العراقيون على أعقابنا حتى الجانب الإيراني من شط العرب."
ويضيف: "كنا في تلك اللحظة قد تناولنا طعام الفطور وأقمنا الصلاة عندما هاجم موقعنا بالقنابل الكيماوية خمس أو ست طائرات حربية عراقية."
ويمضى ناخعي بوصف لتلك اللحظات العصيبة من حياته وذكريات الحرب المريرة بالقول: "لقد شعرت بالبرودة وكأن شخصا رش علي ماء باردا. بدأت بعدها بالقييء وخرجت من فمي مادة خضراء. كان حلقي جافا للغاية ولم أعد أستطيع التنفس. لقد تقرح جسمي كله من رأسي إلى أخمص قدمي."
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/press/newsid_7749000/7749460.stm

الاثنين، ٢٤ نوفمبر ٢٠٠٨

بي بي سي- دراسة اسرائيلية توصي بوضع خطط للتعامل مع إيران

..."التهديد الاكبر"
وحسب الدراسة فان "ايران تشكل مصدر تهديد لوجود اسرائيل" بينما تمثل الصواريخ بعيدة المدى وغيرها من الاسلحة الصاروخية تهديدا استراتيجيا لاسرائيل.
وحسب الدراسة فإن اسرائيل تقف وحيدة تقريبا في مواجهة هذه التهديدات وان عليها اعداد خطط عسكرية في حال فشل المساعي الدبلوماسية في التعامل معها.
وفيما يتعلق بالتهديد النووي الايراني قالت الدراسة ان اسرائيل لم يعد لديها الكثير الوقت للعمل قبل وصول ايران الى مرحلة امتلاك سلاح نووي والتحول الى قوة اقليمية.
وتوصي الدراسة وزارة الدفاع باعداد خطط بديلة للتعامل مع الملف النووي الايراني في حال فشل المساعي الدبلوماسية في منع ايران من امتلاك السلاح النووي.
كما اوصت الدراسة الحكومة بالتعاون الوثيق مع الولايات المتحدة لمنع طهران وواشنطن من التوصل الى اتفاق يمكن ان يشكل مصدر تهديد لمصالح اسرائيل.
ويتوقع ان يسطير الملف النووي الايراني على مباحثات رئيس وزراء اسرائيل ايهود اولمرت الذي يزور واشنطن حاليا مع الرئيس الامريكي جورج بوش حيث يرى البلدان ان ايران لديها برنامج سري للحصول على اسلحة نووية تحت غطاء برنامجها النووي للاغراض السلمية وهو ما تنفيه ايران. انهاء حكم حماس
فيما يتعلق بالمسألة الفلسطينية تحذر الدراسة من امكانية غياب الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن ساحة العمل السياسي عند انتهاء فترة ولايته اوائل العام المقبل مما يعني تقويض فرص التوصل الى حل للمسألة الفلسطينية على اساس اقامة دولة فلسطينية تعيش الى جانب اسرائيل.
وحذرت الدراسة من امكانية فوز حركة حماس في الانتخابات مرة اخرى في حال اجراء انتخابات في الاراضي الفلسطينية وان على اسرائيل منع اجراءها حتى لو ادى ذلك الى مواجهة مع المجتمع الدولي بما في ذلك الولايات المتحدة.
وتطالب الدراسة المؤسسة العسكرية بوضع خطط لدخول قطاع غزة والقضاء على سلطة حركة حماس في القطاع في حال انهيار الهدنة الحالية بين اسرائيل والحركة. الجولان مقابل السلام
وفيما يتعلق بسورية توصي الدراسة الحكومة الاسرائيلية بالدخول في مفاوضات مباشرة مع سورية وبدعم اكبر من الادراة الامريكية المقبلة من اجل التوصل الى اتفاق سلام معها حتى لو ادى ذلك الى انسحاب اسرائيل من مرتفعات الجولان السورية الى ضفاف بحيرة طبرية.
وتشير الدراسة الى ان هذا الثمن الباهظ يمكن ان تدفعه اسرائيل مقابل تحييد سورية في صراع الشرق الاوسط واضعاف "محور الشر" الذي يضم ايران وحزب الله اللبناني وحركة حماس حسب الدراسة.
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/news/newsid_7744000/7744613.stm

تسوية النزاع ودياً بين جاكسون والشيخ البحريني

وافق نجم البوب الأمريكي مايكل جاكسون على تسوية القضية المرفوعة عليه من قبل أحد شيوخ البحرين، خارج الدائرة القضائية بعد أن كان من المقرر أن يسافر إلى لندن للإدلاء بشهادته ضمن قضية طالبه فيها الشيخ "باستعادة مبلغ سبعة ملايين دولار."
وكان الشيخ عبد الله بن حمد آل خليفة، الابن الثاني لملك البحرين، قد رفع دعوى ضد جاكسون، قال فيها إنّ النجم أخل باتفاق معه لتسجيل ألبوم جديد وكتابة سيرته الذاتية والمشاركة في أوبيريت، بعد أن تلقى مبالغ تقدر بملايين الدولارات.
وأضاف أنّ جاكسون مدين له بسبعة ملايين دولار بعد أن دفع له مصروفات قانونية ونفقات سفر ونفقات أخرى، لكنّ جاكسون أوضح أنّ الأموال كانت هدية من العائلة الحاكمة في البحرين.
وفي تصريح قالت المتحدثة باسم جاكسون، سيلينا أبونت، إن مغني البوب كان في طريقه إلى ركوب الطائرة عندما نصحه فريقه القانوني بتأجيل سفره، لأن الأطراف المعنية قد توصلت إلى تسوية الخلاف مبدئيا، وبالتالي لا داعي لجاكسون للظهور في المحكمة العليا في لندن الاثنين.وقال الشيخ خليفة إنه أعطى المغني الملايين، وبحث معه سلسلة من التعاون لمساعدته في أزمته، بعد القضايا المرفوعة عليه بشأن التحرش الجنسي بالأطفال عام 2005.
وبحسب الأسوشيتد برس، فإن الشيخ البالغ من العمر 33 عاما، قال إن جاكسون انتقل إلى قصره في البحرين للعمل في مشروع موسيقي، إلا أن جاكسون انسحب من العمل عام 2006.
ونفى محامو جاكسون التهم الموجهة إليه، لأنه بحسب قولهم لا يوجد عقد قائم المفعول، وأنه لم يتم أبدا التحدث في تفاصيل هذه المشاريع.
وجاءت القضية بعد أيام قليلة على اضطرار المغني "جاكو"، الذي عانى ومازال من العديد من المشاكل، إلى بيع مزرعته في ولاية كاليفورنيا "نيفرلاند"، التي تبلغ مساحتها نحو 2500 فدان، وفقاً لموقع صحيفة الغارديان البريطانية على الإنترنت.
وتأتي هذه التسوية للنزاع بعد أيام قليلة على أنباء بشأن إعلان جاكسون "إسلامه".
فقد نقلت صحيفة "القدس العربي" إن المغني الأمريكي مايكل جاكسون اعتنق الإسلام وغير اسمه إلى "ميكاييل".
ونقلت عن صحيفة بريطانية قولها إن "جاكسون الذي ارتدى لباساً إسلامياً واعتمر قبعة صغيرة، جلس على الأرض وأقسم الولاء للقرآن بحضور إمام في احتفال أقيم بمنزل صديق له في لوس أنجلوس."
http://arabic.cnn.com/2008/entertainment/11/24/jackson.bahrain/index.html

الخميس، ٢٠ نوفمبر ٢٠٠٨

تحولات في أفغانستان

ويشير فيسك إلى أن "الشيعة" في المدينة، الذين حولت طالبان في الماضي مساجدهم إلى مساجد سنية، وكانوا من أشد أعداء نظام طالبان، أصبحوا الآن يقفون معها في خندق واحد، أولا بسبب فساد الحكومة، وثانيا تطلعا للوقوف في وجه الأمريكيين في حالة شنت الولايات المتحدة هجوما على ايران.
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/press/newsid_7738000/7738917.stm

الجمعة، ١٤ نوفمبر ٢٠٠٨

بيريز يوجه مديحاً مباشراً للعاهل السعودي في مؤتمر الحوار السعودي

...وقام بيريز، خلال كلمة ألقاها بمؤتمر الحوار بين الأديان الذي عقد بمبادرة سعودية في الأمم المتحدة، بقطع الخطاب المكتوب المعد مسبقاً، والنظر مباشرة إلى مكان جلوس الملك عبدالله قائلا: "جلالة العاهل السعودي، لقد استمعت إلى رسالتك، وأتمنى أن يكون صوتك هو الغالب على امتداد المنطقة."
وحث الرئيس الإسرائيلي الملك السعودي على مواصلة قيادة الدول العربية في مساعي السلام، مضيفاً أن بناء المستقبل الجديد في الشرق الأوسط "بات ممكناً اليوم على ضوء الاقتراحات السعودية التي تبلورت إلى مبادرة عربية."
وتابع: "هناك تبدّل حقيقي، وهو إيجابي، ولا أنكر أن هناك أسئلة صعبة ومفتوحة، لكن إذا كانت الإرادة موجودة - كما يقول العرب - فسنجد طريقة (للسلام،) وما حدث اليوم أظهر وجود هذه الإرادة، ونعلم أن علينا العمل على الطريقة،" وفقاً لأسوشيتد برس.
http://arabic.cnn.com/2008/middle_east/11/13/abdullah.peres/index.html

الأربعاء، ١٢ نوفمبر ٢٠٠٨

العاهل السعودي والرئيس الإسرائلي في مأدبة عشاء

شارك العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز في مأدبة عشاء في افتتاح مؤتمر الأمم المتحدة لحوار الأديان بنيويورك أمس جنبا إلى جنب مع الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز.
وتعد هذه هي المناسبة الأولى من نوعها التي تجمع زعيم سعودي وآخر إسرائيلي، لكن اللقاء لم يشهد أي تبادل لأحاديث أو مصافحات بين العاهل السعودي والرئيس الإسرائيلي.
لكن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قال إن مجرد جلوسهما على مائدة واحدة يظل أمراً هاماً، مضيفاً "آمل من خلال مشاركتهما في اللقاءات وخلال هذا التجمع الدبلوماسي الاجتماعي أن يكون بمقدورهما تشجيع التفاهم المستقبلي".
واستضاف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مأدبة العشاء ليلة الثلاثاء على شرف القادة الذين يحضرون مؤتمراً لمدة يومين ترعاه المنظمة الدولية لتشجيع الحوار العالمي للأديان والثقافات القيم المشتركة.
وكان عبد الله طلب من الجمعية العامة للأمم المتحدة عقد المؤتمر كمتابعة للقاء حول العلاقة بين الأديان نظمه بالاشتراك مع نظيره الاسباني خوان كارلوس في يوليو/ حزيران الماضي في مدريد.
وانتقدت منظمة هيومان رايتس ووتش دعوة السعودية لمثل هذا المؤتمر نسبة لما تأخذه عليها في مجال حرية الأديان، وقالت متحدثة باسم المنظمة "على السعودية أن تطبق في الداخل ما تبشر به في الخارج".
وقال كي مون للصحفيين "إنه حدث مميز عندما تتوقع أن يجلس الرئيس (بيريز) والعديد من الملوك والقادة العرب معاً لتناول العشاء"، لكنه أضاف أنه لن يعمل على تنظيم لقاء بين عبد الله وبيريز.
وحتى الآن طالبت 65 دولة بالحديث خلال المؤتمر الذي يستمر ليومين، ومن القادة المشاركين في المؤتمر ملك الأردن وأمراء الكويت والبحرين، رؤساء الولايات المتحدة وباكستان ولبنان، ورؤساء وزراء بريطانيا وقطر والإمارات ومصر وجيبوتي.
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_7724000/7724702.stm

السبت، ٨ نوفمبر ٢٠٠٨

"كرم العرب" للصهاينة بمزاد إسرائيلي

نقلاً عن سي إن إن

القدس العربي
وتحت عنوان "هدايا الزعماء العرب لاسرائيل والموساد معروضة للبيع في مزاد علني:
سيوف مرصّعة بالأحجار الكريمة وسيجار 'كوهيبا' وساعات ثمينة،" قالت صحيفة "القدس العربي" إن "الزعماء العرب الذين يقيمون علاقات علنية وسرية مع الدولة العبرية كانوا كرماء جداً خلال اللقاءات التي تمت بينهم وبين مسؤولين إسرائيليين، هذا على الأقل يمكن فهمه من المزاد العلني الذي ينظم في مدينة تل أبيب، والذي سيتم خلاله بيع هذه الهدايا، وهدايا من زعماء آخرين في مزاد علني تنظمه الدولة العبرية." وأضافت الصحيفة "ستكون سلاسل من الأحجار الكريمة التي تلقاها قادة الموساد الإسرائيلي (الاستخبارات الخارجية) في مقدمة الأغراض المعروضة للبيع أمام الجمهور الواسع، إذ أنّ كل من يدفع أكثر يحصل على هدية من زعيم عربي."
وتابعت "علاوة على السلاسل المرصعة، تعرض إسرائيل للبيع أيضاً مجموعة كبيرة من السيجار الفاخر المعروف باسم 'كوهيبا'، والتي حصل عليها رئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل ايهود أولمرت، كما تعرض الحكومة في تل أبيب للبيع آلة موسيقية ثمينة كان قد تلقاها رئيس الوزراء السابق آرييل شارون."
ومضت الصحيفة تقول "بالإضافة إلى ذلك يشمل المعرض ساعات ثمينة مرصعة بعلم إحدى الدول الخليجية. كما أنّ الجمهور الواسع سيُمنح الفرصة لشراء عشرات الساعات الثمينة التي تلقاها المسؤولون الإسرائيليون من الديوان الملكي الأردني. وأشارت مصادرإسرائيلية إلى أنّ المعرض سيفتتح بعد حوالي أسبوعين في تل أبيب." وكانت تقارير عبرية قالت في وقت سابق إنّ رئيس الموساد مئير داغان يفتخر أمام الزائرين الأجانب الذين يصلون إلى مكتبه بالقرب من مدينة تل أبيب بالهدايا التي تلقاها من الزعماء العرب. وأضافت التقارير انه منذ تسلمه منصبه في العام 2002 تمكن الموساد من اختراق العديد من الدول العربية، وفقا للصحيفة.
المزاد العلني سيشمل بيع 30 ساعة ثمينة تلقاها الزعماء في إسرائيل من الديوان الملكي الأردني، وهي من نوع لونجين وتيسو، والأغلبية الساحقة من هذه الساعات مطلية بالذهب وعليها شعار المملكة الهاشمية، بالإضافة إلى ساعات ثمينة وصلت إلى إسرائيل من إمارة قطر، بحسب الصحيفة.
http://arabic.cnn.com/2008/middle_east/11/8/press.arab/index.html

الخميس، ٢٣ أكتوبر ٢٠٠٨

القضاء الاوروبي يلغي قرار تجميد

قضت محكمة اوروبية انه لا ينبغي على حكومات الاتحاد الاوروبي من الان فصاعدا تجميد اموال منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة للنظام الحاكم الايراني، والتي تضعها تلك الحكومات على لائحة المنظمات الارهابية.
وكان الاتحاد الاوروبي قد وضع المنظمة، التي تطلق على نفسها الآن منظمة مجاهدي الشعب الإيرانية على لائحة المنظمات الارهابية عام 2002 وهو ما يعني انه يحق لدول الاتحاد السبع والعشرين تجميد اموال المنظمة.
الا ان المنظمة رفعت دعوى امام محكمة في لوكسمبرج للمطالبة بالغاء تجميد اموالها في اعقاب قرار القضاء البريطاني العام الماضي بحذف الحركة من القائمة البريطانية للمنظمات الإرهابية.
وقالت المحكمة في حيثيات الحكم ان قرار الحكومات المنضوية داخل الاتحاد الاوروبي باستمرار تجميد اموال المنظمة هو قرار خاطيء، بعد قرار المحكمة البريطانية.
وكانت منظمة مجاهدي خلق قد بدأت منظمة يسارية اسلامية معارضة لنظام الشاه السابق في ايران، لكنها اختلفت مع نظام الحكم الاسلامي في ايران عقب الثورة الاسلامية في ايران في عام 1979.
واتخذت الحركة الإيرانية من العراق قاعدة لشن هجمات على إيران خلال حكم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
الا انها اعلنت عام 2001 نبذ العنف والتحول لحركة سياسية معارضة في المنفى ضمن المجلس الوطني للمقاومة.
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_7686000/7686025.stm

الأربعاء، ٢٢ أكتوبر ٢٠٠٨

واشنطن بوست: حرب إنابة في لبنان بين السعودية وإيران وسوريا

راديو سوا
قالت صحيفة واشنطن بوست إن الانقسامات الداخلية في لبنان وحرب الإنابة الدائرة على أرضه بين إيران والمملكة العربية السعودية وسوريا، تغذيان الصراع في مدينة طرابلس الواقعة في شمال لبنان. واعتبرت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الأربعاء، أن الصراع هناك هو أيضا تعبير عن شعور بالقلق لدى اللبنانيين بشأن مستقبلهم وتنامي قوة حزب الله الذي تدعمه سوريا وإيران. وذكرت الصحيفة أن بعد محاولة الانقلاب على السلطة بانتشار المسلحين في غرب بيروت ذات الغالبية السنية في مايو/ أيار الماضي، انتزع حزب الله والقوى المتحالفة معه تنازلات سياسية من الحكومة المدعومة من الغرب، بما في ذلك حق النقض في مجلس الوزراء الجديد وتمرير قانون انتخابي يمكن أن يعطي حزب الله أغلبية في الانتخابات النيابية في الصيف المقبل. ويشعر بعض السياسيين اللبنانيين بالقلق من عودة سوريا للتدخل مرة أخرى في الشؤون اللبنانية، إلا أن المسؤولين السوريين يقولون إن نشر عدد إضافي من الجنود في الجانب السوري من الحدود الشمالية للبنان يأتي في إطار إجراءات ضبط الحدود بين البلدين ولمنع عمليات التهريب. وكان الرئيس السوري بشار الأسد قد أصدر مرسوما الأسبوع الماضي يخول حكومته إقامة علاقات دبلوماسية رسمية مع لبنان للمرة الأولى بين البلدين منذ استقلالها قبل 60 عاما. وقالت واشنطن بوست إن المسؤولين في مدينة طرابلس يختلفون في الرأي حول حجم الجماعات الإسلامية المتشددة هناك وصلاتها مع منظمات دولية. وأوضحت أن الجماعات المسلحة في طرابلس هي متنوعة في أسمائها وأيديولوجياتها على قدر تنوع انتماءاتها ومصادر تمويلها. وأشارت إلى أن السلطات اللبنانية قمعت أغلبها في أكثر من مرحلة من قبل. وأضافت الصحيفة أن السعودية وغيرها من بلدان الخليج تمول العديد منها، فيما يعتقد أن لدى جماعات كثيرة أخرى صلات مع الاستخبارات السورية. "سيطرة حزب الله على لبنان" ونقلت الصحيفة عن داعية الإسلام الشهال زعيم التيار السلفي في لبنان الذي يتخذ من طرابلس مقرا له، قوله إن حزب الله يحاول السيطرة على لبنان عموما ويحاول تهميش السنة على وجه الخصوص. وقال الشهال إنه يحصل على تمويل حركته من العديد من البلدان الخليجية، مشيرا إلى أنه يستخدم هذا المال لنشر الأفكار الأيديولوجية وليس لشراء الأسلحة. يذكر أن العديد من أنصار الشهال كانوا قد أوقفوا في عام 2000 بعد اشتباكات مع الجيش اللبناني في منطقة الضنية، حيث أنشأ السلفيون معسكرا للتدريب مرتبطا بتنظيم القاعدة، وفقا لمصادر أمنية لبنانية.
http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=2018532&cid=2

السعودية لا ترغب في إنهاء عزلة سوريا سريعاً

راديو سوا

يقول دبلوماسيون ومحللون إن المملكة العربية السعودية تعتقد أن سوريا لم تقدم ما يكفي لتستحق تقاربا دبلوماسيا مع الغرب وتخشى ألا يسهم مثل هذا التقارب بشيء يذكر لقطع صلات دمشق بإيران. ونقلت وكالة أنباء رويترز عن هؤلاء الدبلوماسيين والمحليين قولهم أيضا إن ضغينة السعودية تجاه سوريا ورئيسها بشار الأسد ربما تعمي الرياض عن احتمالات الحوار مع دمشق. وقال مسؤول أميركي هذا الشهر إن واشنطن تجري تقييما لسياستها الخاصة بمحاولة عزل سوريا. وتأتي مراجعة السياسة الأميركية بعد تقارب حديث بين فرنسا وسوريا حيث قام الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بزيارة لدمشق الشهر الماضي. وفي دلالة على تحسن محتمل في العلاقات التقت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس بوزير الخارجية السورية وليد المعلم على هامش جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة أواخر الشهر الماضي وهو ثاني اجتماع لهما خلال 18 شهرا. لكن دبلوماسيا غربيا قال إن من غير المرجح أن تؤدي هذه الخطوات إلى تغيير في التفكير الذي يسيطر على الرياض. وأضاف الدبلوماسي الذي يتمتع بخبرة في الشؤون اللبنانية والسورية أن الكراهية التي يكنونها في السعودية لسوريا هائلة. العاهل السعودي الملك عبد الله يقول إن بشار الأسد حنث بقسم على الرغم من أننا لا ندري ما هو هذا القسم. وتابع أن الحكومات العربية والأجنبية بخست تقدير الأسد طبيب العيون الذي جيء به من عالم المجهول في لندن كي يخلف والده حافظ الأسد الذي توفي عام 2000. وكان الأسد قد بعث بمزيد من الإشارات للقوى الغربية الأسبوع الماضي حين أصدر مرسوما يسمح بإقامة علاقات مع لبنان للمرة الأولى منذ حصلت الجارتان على استقلالهما عن فرنسا في الأربعينيات. كما فتحت إسرائيل وسوريا قناة للتفاوض عن طريق وساطة تركية تهدف إلى التوصل إلى اتفاق للسلام. وتحتل إسرائيل مرتفعات الجولان منذ حرب عام 1967. وتعتقد قوى غربية أن عقد اتفاق للسلام بين سوريا وإسرائيل يمكن أن يفك ارتباط دمشق بإيران الشيعية التي يثير نفوذها المتزايد قلق الولايات المتحدة والسعودية وحكومات عربية أخرى يقودها السنة في المنطقة. لكن الرياض تعتقد أن سوريا المقربة أيضا من حزب الله الذي تدعمه إيران لا تستحق إخراجها من عزلتها. وقال مصطفى العاني وهو محلل مقرب من الرياض يتخذ من دبي مقرا له إن السعوديين يعتقدون أن هذا سابق لأوانه وأن الضغط على سوريا ليس كافيا وأن السلوك السوري لا يستحق هذا التغيير. وأضاف أن وجهة نظر الرياض هي أن من السابق لأوانه مكافأة دمشق. مما يذكر أن العلاقات بين السعودية وسوريا قد تدهورت بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري الذي كان يحمل الجنسية السعودية أيضا. ومن الممكن أن تسعى محكمة أنشأتها الأمم المتحدة للتحقيق في اغتيال الحريري إلى محاكمة عناصر في القيادة السورية تشتبه حكومات غربية وحلفاء لها بالمنطقة بضلوعها في قتله. وتعتبر السعودية داعم عربي أساسي للبنان وبشكل رئيسي من خلال دعم كتلة المستقبل التي يتزعمها سعد الحريري ابن رئيس الوزراء الراحل وتمثل مصالح السنة. لكن حلفاء الرياض اللبنانيين هزموا أمام حزب الله في معارك نشبت بالشوارع في وقت سابق هذا العام. وقال المحلل نيل باتريك "السوريون عادوا كقوة الأمر الواقع في لبنان لكن بدون استعراض صريح للقوة" مضيفا أن الدبلوماسية السعودية في انتظار نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية وبدء عهد إدارة جديدة. وأشار جمال خاشقجي رئيس تحرير صحيفة الوطن السعودية اليومية إلى أن صانعي القرار يبحثون في كيفية التعامل مع سوريا. وأضاف أنه سمع من مسؤولين سعوديين أنه يجب ألا يسمح لسوريا بالخروج من هذا الطريق المسدود في غياب السعوديين حتى لا يشعروا أنهم استطاعوا الخروج من العزلة بمفردهم ومن ثم يعاملون السعودية بتعال. وتابع أنه لا يعتقد أن على السعودية أن تسمح بتخفيف الضغوط على السوريين. وقال إن الملك شخصيا غير راض عن النظام هناك وأضاف أن بوسع المملكة الانتظار الى أن يحدث تغيير كبير في سوريا. وأشار الدبلوماسي الغربي إلى أن امتداد عنف المتشددين الإسلاميين إلى سوريا من شأنه أن يزيد من تعقيد العلاقات. وتقول سوريا إن مهاجما انتحاريا هو منفذ هجوم 27 سبتمبر/ أيلول الماضي في دمشق الذي أودى بحياة 17 شخصا، وأشارت دمشق أن المهاجم دخل من دولة عربية مجاورة. كما شهد لبنان هجومين في طرابلس استهدفا الجيش وأسفرا عن مقتل 22 شخصا.
...إلخ
http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=1719786&cid=2

الجارديان :الزحف الديني يغمر السياسة

"الزحف الديني"
عن بي بي سي

في صفحة الرأي بالجارديان يرى جوفري ويتكرافت أن المحللين والمراقبين أخطأوا كثيرا في توقعاتهم، لكنهم كانوا أقل بصيرة فيما يتعلق بانبعاث المشاعر الدينية وزحفها على مجال السياسة.
قبل 50 عاما -يقول الكاتب- لم يكن أحد يتوقع حدوث "ثورة إسلامية" في غمرة الهبة القومية، كما لم يتوقع العلمانيون أن يصل "صهاينة متدينون" إلى سدة الحكم في إسرائيل.
كذلك كان عليه الأمر في الولايات المتحدة؛ حسب الكاتب.
فقبل 75 سنة لم يكن ليخطر على بال هربرت هوفر أو فرانكلين روزفلت أن يحضؤرا قداسا دينيا في سياق حملتهما الانتخابية، كما فعل باراك أوباما ومنافسه الجمهوري جون ماكين.
ويقول الكاتب إن الساسة الأمريكيين كانوا قبل سنوات الستينيات من القرن الماضين ابعد ما يكون عن الدين إلى درجة أن دوايت أيزنهاور عُمد سرا قبل أن يتولى مهام الرئاسة عام 1952.
ويبدو في رأي الكاتب أن الأمر بالولايات المتحدة يختلف تماما عن تلك الحقبة.
فقد سعت حملة ماكين إلى توريط المرشح الديمقراطي، عندما أثارت زوبعة حول القس جريمايا رايت وخطبه النارية، كاشفة عن تردد أوباما على كنيسته.
ويقول الكاتب إن أنصار ماكين تناسوا الانتماء الديني للرشحين الجمهوريين للرئاسة ولنيابة الرئيس.
فسارة بالين تنتسب إلى كنيسة تؤمن "بآخر الزمان"عندما "يُجمع اليهود في أرض إسرائيل تمهيدا لنهاية العالم. حينهخا ستندلع النزاعات والحروب، يُنصر بعدها أو يمحقون."
ولا يستبعد الكاتب أن تكون بالين على يقين بأن المسيح هو من طلب من الأمريكيين غزو العراق " فقد صرحت بشيء من هذا القبيل من على المنبر."
أما عن ماكين فقد اضطر - يقول الكاتب- إلى إعلان "استنكاره" لخطيب كنسي من ولاية تكساس لم يجهر بعدائه للكاثوليكية والإسلام فحيب، بل صرح بأن "هتلر ليس إلا صياد" دفع باليهود إلى أرض إسرائيل.
وينهي الكاتب مقاله بتحذير الأوروبيين من تغلغل العامل الديني في الشؤون السياسية للولايات المتحدة، وانعكاسات ذلك على باقي العالم.
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/press/newsid_7681000/7681253.stm

الخميس، ١٦ أكتوبر ٢٠٠٨

الامم المتحدة: أنفاق غزة شريان حياة القطاع

بي بي سي
الامم المتحدة: أنفاق غزة شريان حياة القطاع

قالت الامم المتحدة في تقرير لها ان انفاق التهريب بين مصر وقطاع غزة اصبحت بمثابة شريان الحياة للقطاع بسبب الحصار الاسرائيلي المفروض عليه منذ سيطرة حركة حماس عليه العام الماضي.
واضافت المنظمة الدولية ان هذه الانفاق قد ازدهرت وتحولت الى قطاع اقتصادي قائم بحد ذاته.
واشارت الى ان آلاف الفلسطينيين يعملون الان في اعمال بناء هذه الانفاق وتجارة التهريب عبرها، مما حدا بحكومة حماس المقالة الى اصدار تعليمات لتنظيم وضبط هذه التجارة.
وصرح احد المهربين لوكالة فرانس برس بأن حكومة حماس تأخذ نسبة من الارباح الناتجة عن عمليات التهريب وتشترط على المهربين عدم التعامل بتهريب الاسلحة والمخدرات الى القطاع.
وتضغط اسرائيل والولايات المتحدة على مصر لاغلاق هذه الانفاق ومنع التهريب عبرها اذ تقول اسرائيل انها تستخدم لتهريب السلاح الى القطاع.
وكان عشرات المهربين الفلسطينيين والمصريين قد لقوا حتفهم بسبب انهيار هذه الانفاق عليهم خلال وجودهم داخلها.
وقد قامت قوات الامن المصرية الثلاثاء الماضي بتدمير عشرة من هذه الانفاق.
واشارت وسائل الاعلام الاسرائيلية الى ان قوات الامن المصرية قد كشفت مؤخرا عن 42 نفقا بعد ان استعانت بخبراء واجهزة امريكية.
وكان مسؤولون طبيون وسكان محليون قد اعلنوا الشهر الماضي ان خمسة فلسطينيين على الاقل قتلوا واصيب 4 بجراح لدى قيام القوات المصرية بتفجير نفقين.
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_7673000/7673881.stm

الجمعة، ١٠ أكتوبر ٢٠٠٨

فوكوياما - انهيار أميركا المؤسسة

بقلم فرانسيس فوكوياما عن نيوزويكما
كان لانهيار وول ستريت أن يكون بهذا القدر من الضخامة لولا انفجار أكبر مصارف الاستثمار في أميركا من الداخل, وتلاشي تريليون دولار ونيف من ثروات أسواق الأسهم في يوم واحد, ولولا مبلغ 700 مليار دولار الذي يتعين على دافعي الضرائب الأميركيين تحمله.
ورغم تساؤل الأميركيين عن السبب الذي يضطرهم لدفع مثل هذه المبالغ الهائلة للحيلولة دون تداعي الاقتصاد, فإن نفرا قليلا يعكفون على تقييم الخسارة التي هي غير ملموسة ولكنها تحمل في طياتها تبعات أكبر بكثير على الولايات المتحدة، ألا وهي مدى الضرر الذي يلحقه الانهيار المالي "بالنموذج" الأميركي.
ولعل المفاهيم هي أحد أهم صادراتنا حتى إن اثنتين من الأفكار الأميركية هي التي ظلت تهيمن على الفكر العالمي منذ مطلع ثمانينيات القرن العشرين عندما انتخب رونالد ريغان رئيسا.
وأولى تلك الأفكار كانت تنطوي على بعض من مفاهيم الرأسمالية وهي فكرة تقوم على إثبات أن فرض ضرائب مخفضة, ووضع ضوابط مخففة, ووجود حكومة مقيدة الصلاحية، هي محرك النمو الاقتصادي.
لقد عكست الريغانية رأسا على عقب نزعة كانت سائدة قرنا من الزمان، مستندة على مبدأ منح الحكومة سلطات أكبر. ولم يعد تحرير الاقتصاد من القيود هو المبدأ السائد في الولايات المتحدة وحدها بل في سائر أرجاء المعمورة.
أما ثانية الأفكار الكبيرة فتمثلت في لعب أميركا دور المروج للديمقراطية الليبرالية حول العالم, تلك الديمقراطية التي كان ينظر إليها على أنها المسار الأمثل نحو إرساء نظام دولي أكثر ازدهارا وانفتاحا.
إن أميركا لم تستمد سلطانها ونفوذها من دباباتنا ودولاراتنا, ولكن من إحساس السواد الأعظم من الناس بجاذبية النمط الأميركي في الحكم مما جعلهم يتوقون إلى إعادة صياغة مجتمعاتهم على نفس الشاكلة التي أطلق عليها أستاذ العلوم السياسية جوزيف ناي مصطلح "قوتنا الناعمة".
ومن العسير أن ندرك كنه الضرر الذي لحق بالنموذج الأميركي في سماته المميزة. ففي السنوات ما بين 2002 و2007, عندما كان العالم يمر بفترة غير مسبوقة من النمو, كان من السهل تجاهل أولئك الاشتراكيين الأوروبيين والمدافعين عن حقوق عامة الناس ممن شجبوا النموذج الاقتصادي الأميركي ووصفوه بأنه "رأسمالية رعاة البقر".
غير أن محرك ذلك النمو, الذي هو الاقتصاد الأميركي، قد خرج من سكته وهو ينذر بسحب بقية العالم معه، والأدهى والأمر أن الجاني هو النموذج الأميركي بذاته.
وبتبني مبدأ تقليص سيطرة الدولة, أخفقت واشنطن في ضبط القطاع المالي على نحو واف وأفسحت المجال للحكومة لتلحق ضررا بليغا بباقي المجتمع.
على أن الديمقراطية فقدت بريقها حتى قبل ذلك، فعندما ثبت أن صدام حسين لا يمتلك أسلحة دمار شامل التمست إدارة بوش تبرير شن حرب على العراق بربطها "ببرنامج حريات" عريض.
وسرعان ما أصبح نشر الديمقراطية هو السلاح الرئيسي في الحرب على الإرهاب، وبدا الخطاب الأميركي عند الكثيرين في مختلف أرجاء العالم أشبه بالمبرر الذي يسوغ تعزيز الهيمنة الأميركية.
إن الخيار الذي نواجهه اليوم يذهب إلى أبعد من خطة الإنقاذ أو حملة الانتخابات الرئاسية, فالنموذج الأميركي يقف على المحك على نحو مؤلم في وقت تبدو فيه النماذج الأخرى الصيني منها أو الروسي أكثر جاذبية.
إن استعادة سمعتنا وإنعاش بريق نموذجنا يعد في أكثر من منحى تحديا يضاهي في ضخامته إعادة التوازن إلى القطاع المالي. وسيضفي كل من باراك أوباما وجون ماكين زخما مختلفا لهذا الجهد, بيد أنه سيكون عملا شاقا ويستغرق سنوات طويلة لكليهما.
ولا يمكننا أن نشرع في العمل قبل أن نفهم بوضوح ما وقع من أخطاء، وما هي سمات النموذج الأميركي التي حافظت على متانتها وتلك التي لم تطبق على نحو سليم, وما تلك التي ينبغي التخلي عنها إجمالا.
وقد لاحظ كثير من المعلقين أن انهيار وول ستريت يمثل نهاية لعصر ريغان، وهم في ذلك قد أصابوا كبد الحقيقة بلا ريب, حتى لو انتخب ماكين رئيسا في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
إن الأفكار العظيمة تولد في سياق حقبة تاريخية بعينها، وقلة هي تلك التي تبقى على قيد الحياة حينما يتبدل السياق على نحو مثير ومفاجئ, وهذا ما يفسر ميل السياسة إلى التحول يسارا تارة ويمينا تارة أخرى في دورات تمتد أجيالا.
لقد كانت الريغانية (أو التاتشرية في بريطانيا) ملائمة لعصرها، ومنذ تبني سياسة "العهد الجديد" التي سنها فرانكلين روزفلت في ثلاثينيات القرن الماضي والحكومات في كافة أنحاء العالم تكبر أكثر وأكثر.
وبحلول سبعينيات القرن العشرين اتضح أن دول واقتصادات الرفاه الاجتماعي التي كبلتها البيروقراطية تعاني من خلل وظيفي كبير، فقد كانت الهواتف حينذاك باهظة التكلفة وصعبة المنال, وكان السفر بالجو ترفا ينعم به الأغنياء, وأودع معظم الناس مدخراتهم في حسابات مصرفية بنسب فوائد منخفضة ومعدلة.
ولم تشكل برامج على شاكلة برنامج المساعدات للأسر التي تعيل أطفالا حافزا يدفع الأسر الفقيرة للعمل وللحفاظ على علاقاتهم الزوجية فكان أن انهارت تلك الأسر.
وقد جعلت الثورة الريغانية التاتشرية من اليسير استخدام العمال وفصلهم، مما أحدث ألما مبرحا في وقت انكمشت فيه الصناعات التقليدية أو توقفت عن العمل.
لكن تلك الثورة أرست قواعد نمو امتد ثلاثة عقود من الزمان تقريبا وأدت إلى بروز قطاعات جديدة مثل تقنية المعلومات والتكنولوجيا الحيوية.
وعلى الصعيد الدولي, تحولت ثورة ريغان إلى "إجماع واشنطن", مارست بموجبه واشنطن –والمؤسسات التي تدور في فلكها مثل صندوق النقد والبنك الدوليين- ضغوطا على الدول النامية لتحرير اقتصادها.
ومع أن المدافعين عن حقوق العامة من أمثال الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز ظلوا يستخفون بإجماع واشنطن فقد نجح في الحد من غلواء أزمة الديون في أميركا اللاتينية في مطلع ثمانينيات القرن الفائت عندما أصابت موجة التضخم الجامح بلدانا مثل الأرجنتين والبرازيل.
وكان لتلك السياسات التي تشجع تبني اقتصاد السوق الفضل في جعل الصين والهند قوى اقتصادية اليوم.
وإن كان ثمة من هو بحاجة لمزيد من البراهين فعليه أن ينظر إلى أمثلة صارخة لحكومات كبرى في العالم كالاتحاد السوفياتي السابق ودول شيوعية أخرى تبنت الاقتصاد المركزي.
وفي سبعينيات القرن الماضي تراجعت تلك الدول عمليا وراء غريماتها الرأسمالية في جميع المجالات، وكان انفجارها من الداخل بعد سقوط سور برلين دليلا على أن تلك الدول بلغت نهايتها التاريخية.
وكدأب كل الحركات التي تنزع للتغيير, ضلت ثورة ريغان طريقها بعد أن أصبحت في نظر العديد من أتباعها عقيدة منزهة عن العيب وليست ردا عمليا على تجاوزات النظام الاشتراكي.
وانطوت تلك الثورة على مفهومين أضفت عليهما قداسة, تمثل أولهما في أن خفض الضرائب سيكون ذاتي التمويل، بينما يقوم الثاني على أن الأسواق المالية ستتضمن آلية ضبط ذاتي.
وقبل ثمانينيات القرن العشرين, كان المحافظون ينتهجون سياسة مالية تقليدية, بمعنى أنهم كانوا يمتنعون عن إنفاق أكثر مما كانوا يحصلون عليه من ضرائب.
بيد أن السياسات الاقتصادية في عهد ريغان تبنت الفكرة القائلة بأن أي خفض للضرائب سيحفز من الناحية العملية النمو بما يتيح تدفق مزيد من الإيرادات على الحكومة في نهاية المطاف (ما يسمى منحنى لافر).
إن النظرة التقليدية القائلة بأن خفض الضرائب من دون الحد من الإنفاق سيفضي إلى عجز ضار هي في واقع الأمر رؤية صحيحة. وهكذا فقد تسببت سياسة ريغان بخفض الضرائب في الثمانينيات في عجز كبير, فيما حققت الزيادات الضريبية في عهد كلينتون في التسعينيات فائضا, كما أدى الخفض الضريبي في عهد بوش في مطلع القرن الحادي والعشرين إلى عجز أكبر.
إن حقيقة أن الاقتصاد الأميركي نما سريعا في عهد كلينتون مقارنة بفترة ريغان لم يهز بطريقة أو بأخرى ثقة المحافظين في سياسة الخفض الضريبي باعتبارها المفتاح الأكيد للنمو.
والأهم أن العولمة ظلت تحجب العيوب التي اعترت هذه الفكرة لسنوات عديدة، وبدا الأجانب ميالون دوما لاقتناء الدولار الأميركي مما سمح للحكومة الأميركية بأن تراكم العجوزات بينما تنعم في الوقت نفسه بنمو مرتفع, وهذا هو ما لم يتح لأية دولة نامية.
ولعل هذا ما حدا بنائب الرئيس ديك تشيني أن يبلغ الرئيس بوش في وقت مبكر أن العبرة المستقاة من حقبة الثمانينيات هي أن "العجز لا يهم".
إن ثاني اعتقاد جوهري كان سائدا في عهد ريغان –ألا وهو تحرير أسواق المال من القيود- تحقق بضغط من حلف غير مقدس بين مناصرين مخلصين للمبدأ والشركات العاملة في مركز وول ستريت المالي, وهو ما قبله أيضا الديمقراطيون كإنجيل في التسعينيات.
وقد كانت حجتهم أن النظم السارية منذ وقت طويل, مثل قانون غلاس-ستيغال إبان فترة الكساد العظيم (وهو التشريع الذي فصل الصيرفة التجارية عن المالية), أعاقت الابتكار وقضت على روح التنافس بين المؤسسات المالية الأميركية.
لقد كانوا على الحق, فقد أفرزت سياسة التحرير وحدها طوفانا من المنتجات الجديدة المبتكرة كسندات الدين المكفولة بضمانات إضافية, والتي هي جوهر الأزمة الراهنة. وما زال بعض الجمهوريين لم يستوعبوا هذه النقطة ويتجلى ذلك في الاقتراح الذي قدموه بديلا عن مشروع قانون الإنقاذ الذي يتضمن خفضا ضريبيا أكبر لصناديق التحوط.
إن المشكلة تكمن في أن وول ستريت يختلف كثيرا عن وادي السيليكون, مثلا, حيث تكون آلية الضبط الخفيفة نافعة حقا.
وتقوم المؤسسات المالية على الثقة التي لا يمكن أن تزدهر إلا إذا ضمنت الحكومات شفافيتها وقيدت حركتها في خوض المخاطر بأموال أناس آخرين. كما أن وول ستريت يختلف لأن انهيار مؤسسة تجارية فيه لا يؤذي حملة الأسهم والموظفين وحدهم بل إن الضرر يلحق كذلك بجمهرة من المتفرجين الأبرياء.
إن المؤشرات التي تدل على أن ثورة ريغان قد حادت عن الطريق على نحو خطير بدت جلية للعيان طوال العقد المنصرم. فقد كانت الأزمة المالية الآسيوية في 1997-1998 بمثابة إنذار مبكر.
فدول مثل تايلند وكوريا الجنوبية, التي اهتدت بنصيحة أميركا وانصاعت لضغوطها، حرّرت أسواق المال فيها في أوائل التسعينيات, وبدأت الاستثمارات ذات العائد السريع تتدفق على اقتصاداتها ونجم عنها فقاعة اتسمت بطابع المضاربة, ثم ما لبثت أن هربت إلى الخارج مع بروز أول علامات للأزمة.
وفي غضون ذلك, فإن الدول التي لم تأخذ بنصائح أميركا كالصين وماليزيا فأبقت على أسواقها المالية موصدة أو محكومة بضوابط صارمة وجدت نفسها أقل عرضة للأزمة.
ويتمثل الإنذار الثاني في تراكم العجز الهيكلي الأميركي، فقد شرعت الصين ودول أخرى في شراء الدولارات الأميركية بعد العام 1997 ضمن إستراتيجية مدروسة لتخفيض عملاتها, وضمان دوران عجلات مصانعها, وحماية نفسها من الصدمات المالية.
وقد بدا ذلك مناسبا تماما لأميركا ما بعد 11/9, إذ كان يعني أن بإمكاننا خفض الضرائب, وتمويل النهم للاستهلاك, وتغطية التكاليف الباهظة للحروب, وتكبد عجز مالي في الوقت ذاته.
وكان من الواضح أن العجوزات التجارية المذهلة والمتزايدة التي أفرزتها تلك الأوضاع -700 مليار دولار سنويا بحلول عام 2007- لا تطاق, فالأجانب عاجلا أو آجلا سيستنتجون أن أميركا لم تعد ذلك المكان العظيم الذي يمكن إيداع أموالهم فيه. وتراجع الدولار الأميركي ينبئ أننا وصلنا تلك النقطة، ومن الجلي وعلى نقيض ما صدع به تشيني أن العجز "يهم".
وحتى محليا كان اختلال النظام واضحا فترة قبل انهيار وول ستريت, ففي كاليفورنيا خرجت أسعار الكهرباء عن نطاق السيطرة في العام 2001-2002 نتيجة تحرير سوق الطاقة من الأنظمة والقيود, وهو ما استغلته مؤسسات عديمة الأخلاق كشركة أنرون لصالحها. أنرون نفسها انهارت صحبة عدد من الشركات الأخرى عام 2004 لأن معايير المحاسبة لم تفرض بصورة ملائمة.
ولقد زادت نسبة التفاوت خلال العقد الماضي بين الأميركيين لأن مكاسب الاقتصاد راحت بصورة غير متكافئة إلى الأميركيين الأكثر مالا والأفضل تعليما, بينما ظل دخل الطبقة العمالية راكدا, ثم جاء احتلال العراق والتعامل مع إعصار كاترينا ليكشف ضعف القطاع العام من رأسه إلى أخمص قدميه نتيجة عقود من التمويل الناقص وقلة الاهتمام بالموظفين الحكوميين منذ سنوات ريغان في الحكم.
كل هذا كان من المفترض أن يؤدي إلى نهاية عهد ريغان منذ أمد بعيد, لكن ذلك لم يقع, وهو ما يعود جزئيا إلى فشل الحزب الديمقراطي في تقديم مرشحين مقبولين لدى الأميركيين أو مبررات مقنعة, وأيضا بسبب مظهر خاص بأميركا يجعلها مختلفة عن أوروبا.
ففي أوروبا يصوت المواطنون الأقل ثقافة والطبقة العمالية بصورة شبه دائمة للأحزاب الاشتراكية والشيوعية والأحزاب اليسارية الأخرى تبعا لمصالحهم الاقتصادية, أما في الولايات المتحدة فيمكنهم التحول من هذا الحزب إلى ذاك يسارا أو يمينا.
فمثلا هذه الطبقة كانت جزءا ممن التفوا حول التحالف الديمقراطي الكبير الذي أنشأه الرئيس روزفلت خلال "العهد الجديد", ذلك التحالف الذي ظل يشق طريقه خلال فترة حكم ليندون جونسون في ستينيات القرن الماضي.
لكنهم بدؤوا في التصويت للحزب الجمهوري خلال فترة نيكسون وريغان, ثم تحولوا في تسعينيات القرن الماضي إلى التصويت للديمقراطي بيل كلينتون, قبل أن يعودوا من جديد للعباءة الجمهورية خلال حكم الرئيس الأميركي الحالي جورج بوش, وهم عادة ما يختارون التصويت للحزب الجمهوري إذا كان التركيز في الحملة الانتخابية منصبا على القضايا الدينية والوطنية والقيم العائلية وامتلاك السلاح بدلا من القضايا الاقتصادية.
وهذا الصنف من الناخبين هو الذي سيحدد نتيجة انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني القادمة, خاصة أن وجودهم يتركز في ولايات تتأرجح في انتمائها بين الديمقراطيين والجمهوريين كولايتي أوهايو وبينسلفانيا.
فهل سيميلون لخريج جامعة هارفارد باراك أوباما الذي يمثل بصورة أفضل مصالحهم الاقتصادية؟ أم هل سيتشبثون بأناس يحسون أنهم يشاطرونهم نفس القيم كماكين وبالين؟
فقد احتاج الديمقراطيون في الولايات المتحدة لأزمة بحجم أزمة 1929-1931 ليصلوا إلى سدة الحكم, كما تظهر استطلاعات الرأي الآن أنهم ربما وصلوا إلى تلك المرحلة في أكتوبر/تشرين الأول 2008.
والعنصر الحاسم الآخر في الماركة الأميركية هو الديمقراطية واستعداد الولايات المتحدة لتقديم العون للديمقراطيات الأخرى عبر العالم. فقد ظل هذا الخط المثالي عنصرا ثابتا في السياسة الخارجية للولايات المتحدة طيلة القرن الماضي, بدءا بعصبة الأمم في عهد وودوورد ويلسون مرورا بالحريات الأربع لروزفلت وانتهاء بدعوة ريغان الرئيس السوفياتي ميخائيل غورباتشيف إلى "هدّ هذا الجدار".
فالترويج للديمقراطية –عبر الدبلوماسية ومساعدة جماعات المجتمع المدني والإعلام الحر وما شابه ذلك- لم يكن أبدا مثار جدل, لكن المشكلة الآن هي استخدام الديمقراطية لتبرير الحرب على العراق, فإدارة بوش قدمت للكثيرين "الديمقراطية" على أنها كلمة السر لتدخلها في العراق وتغيير نظامه. (لكن الفوضى التي نتجت عن ذلك لم تساعد في تحسين صورة الديمقراطية).
فالشرق الأوسط بالذات حقل ألغام بالنسبة لأي إدارة أميركية, لأن الولايات المتحدة تدعم أنظمة غير ديمقراطية كالسعودية, وترفض التعامل مع مجموعات وصلت إلى الحكم عبر الانتخابات كحماس وحزب الله, فليس لدينا مصداقية تذكر عندما نحاول تقديم أنفسنا على أننا أبطال "أجندة الحرية".
ثم إن النموذج الأميركي تلطخ بشكل خطير بسبب استخدام إدارة بوش التعذيب في حق المعتقلين, إذ بدا الأميركيون بعد أحداث 11/9 مستعدين بصورة مزعجة للتخلي عن الحصانة الدستورية مقابل الأمن.
ومنذ الكشف عن تلك الانتهاكات حل معتقل غوانتانامو والسجين المقنع في أبو غريب محل تمثال الحرية كرمز للولايات المتحدة في عيون غير الأميركيين.
وأيا كان من سيفوز في الانتخابات الرئاسية بعد شهر من الآن, فإن تغيرا نحو دورة جديدة من السياسة الأميركية والدولية قد بدأ بالفعل, ومن المتوقع أن يزيد الحزب الديمقراطي من أغلبيته في مجلس النواب والشيوخ.
كما أنه من المتوقع أن يتفاقم غضب شعبي أميركي هائل في الوقت الذي بدأ فيه انهيار وول ستريت ينتقل إلى مركز المؤسسات الاقتصادية الصغرى, إذ قد اتضح بالفعل وجود إجماع متزايد على ضرورة وضع نظم وقوانين لأجزاء كبيرة في الاقتصاد.
وعلى الصعيد الدولي, لم تعد الولايات المتحدة تتمتع بالوضع المهيمن الذي كانت تحظى به حتى الآن, وهو ما أثبته الغزو الروسي لجورجيا في السابع من أغسطس/آب الماضي. وستتداعى قدرة أميركا على تشكيل الاقتصاد العالمي عبر اتفاقيات التجارة وصندوق النقد والبنك الدوليين، وتتضاءل الموارد المالية. كما أن الأفكار الأميركية وحتى المساعدات لن تحظى بالترحيب في كثير من أرجاء المعمورة كما هي الآن.
وفي ظل هذه الظروف، أي من المرشحين مؤهل لإعادة صياغة النموذج الأميركي؟ من الواضح أن باراك أوباما يحمل أقل شيء في جعبته من الماضي القريب ويسعى بأسلوبه الثوري إلى تجاوز الانقسامات السياسية. وهو في الواقع يبدو برغماتيا وليس أيديولوجيا.
ولكن مهاراته في حشد إجماع الآراء ستختبر إلى حد بعيد عندما يضطر إلى اتخاذ قرارات صعبة تجعله يستقطب إليه الجمهوريين إلى جانب الديمقراطيين الجموحين.
فماكين من جانبه تحدث في الأسابيع الماضية مثل ما تحدث تيدي روزفيليت حين انتقد وول ستريت وطالب برأس رئيس لجنة الأمن والصيرفة كريس كوكس. وربما يكون الجمهوري الوحيد الذي يستطيع أن يعيد حزبه بشكل مثير ولافت إلى ما بعد حقبة ريغان، على أن الإحساس الذي ينتاب المرء هو أنه لم يقرر بعد أي نوع من الجمهوريين هو، وما المبادئ التي يجب أن تحدد معالم أميركا الجديدة؟
إن النفوذ الأميركي يستطيع أن يعود في نهاية المطاف، وبما أن العالم كله من المحتمل أن يعاني من هذا التراجع الاقتصادي، فإنه من الواضح أن الصيغ الصينية والروسية لن تكون أفضل من النموذج الأميركي، خاصة أن الولايات المتحدة تعافت من كوارث خطيرة في الثلاثينيات والسبعينيات من القرن الماضي بفضل ما يتمتع به نظامنا وشعبنا من مرونة وقدرة على التكيف.
ولكن عودة البلاد مجددا مرهونة بقدرتنا على إجراء بعض التغييرات الجوهرية: أولها أن علينا الخروج من عباءة حقبة ريغان فيما يتعلق بالضرائب والقوانين، لأن خفض الضرائب يبدو جيدا ولكنه لا يحفز بالضرورة على النمو ولا يعوض الحكومة عما خسرته من تلك التخفيضات.

وفي ضوء الحالة المالية الطويلة المدى لا بد من تبليغ الأميركيين صراحة بأن عليهم أن يتجنبوا الاقتراض في المستقبل. إن تحرير الاقتصاد أو فشل المشرعين في مجاراة أسواق سريعة الحركة، قد يكلف الكثير كما رأينا.
ولهذا لا بد من إعادة بناء القطاع الحكومي الأميركي برمته واستعادة مشاعر الفخر به، والتغلب على ما يعانيه من قلة التمويل وانعدام الحرفية والثقة المتزعزعة. وهناك مهام معينة لا يستطيع أحد القيام بها سوى الحكومة.
وعندما نباشر هذه التغييرات يبقى خطر المبالغة في التصحيح. فالمؤسسات المالية تحتاج إلى رقابة صارمة، ولكن من غير الواضح أن القطاعات الاقتصادية الأخرى قد تفعل الشيء ذاته.
وتبقى التجارة الحرة هي المحرك القوي لنمو الاقتصاد وأداة للدبلوماسية الأميركية. وعلينا تقديم مساعدات أفضل للعاملين الذين يحاولون التكيف مع الظروف العالمية المتغيرة بدلا من الدفاع عن وظائفهم القائمة.
وإذا لم يكن خفض الضرائب طريقا للازدهار التلقائي، فلن يتحقق ذلك عبر الإنفاق الاجتماعي غير المقيد. إن تكلفة خطط الإنقاذ وضعف الدولار على المدى الطويل يعني أن التضخم سيشكل تهديدا خطيرا في المستقبل. وأي سياسة مالية غير مسؤولة ستعقد المشكلة.
ورغم أنه من غير المرجح أن يستمع كثير من غير الأميركيين إلى نصائحنا، فإن كثيرين سيجنون فوائد من محاكاتهم جوانب معينة من حقبة ريغان, ولن يكون من بينها بالطبع سياسة تحرير الأسواق المالية. ولكن العمال في أوروبا ما زالوا يحصلون على إجازات طويلة وأسابيع عمل قصيرة، وضمانات وظيفية والعديد من المزايا الأخرى التي تضعف إنتاجيتهم، ولن تكون قابلة للاستمرار من الناحية المالية.
إن الرد غير المناسب على أزمة وول ستريت يظهر أن أكبر تغيير يجب أن نجريه هو سياساتنا. فقد كسرت ثورة ريغان هيمنة الليبراليين والديمقراطيين على السياسات الأميركية التي امتدت 50 عاما، وأفسحت المجال للتعاطي مع المشاكل بطرق مختلفة.
ولكن ما كان أفكارا جديدة في يوم من الأيام ازدادت تشددا مع مرور السنوات، وأصبحت عقائد قديمة.
لقد أضيفت غلظة على نوعية الجدل السياسي من قبل الموالين للأحزاب الذين لا يشككون في أفكار معارضيهم فحسب بل بدوافعهم كذلك. وكل هذا يجعل من الصعوبة بمكان التكيف مع الواقع الجديد والصعب الذي نواجهه.
لذلك فإن الاختبار الأخير للنموذج الأميركي يكمن في قدرته على إعادة اكتشاف نفسه، ذلك أن صياغة نموذج لأميركا لم يعد مجرد وضع أحمر الشفاه على خنزير -إذا اقتبسنا عبارة أحد المرشحين للرئاسة الأميركية- بل الحصول على المنتج المناسب لبيعه في المقام الأول. فالديمقراطية الأميركية قادرة على تحقيق النجاح.
المصدر:
الصحافة الأميركية
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/D48E20AA-BB4F-44AF-88F4-85C0D951E977.htm

الخميس، ٩ أكتوبر ٢٠٠٨

مساعد هنية يعترف: حماس هربت صواريخ إيرانية

صحيفة عكاظ السعودية
مساعد هنية يعترف: حماس هربت صواريخ إيرانية الصنع عن طريق البحر

جوزيف حرب - الترجمة، عبدالقادر فارس ـ غزة
اعترف احد كبار مساعدي اسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني المقال أمس ان حركة حماس نجحت في تهريب الصواريخ الايرانية الصنع من طراز "غراد" التي اطلقتها على اسرائيل الشهر الجاري الى داخل قطاع غزة عن طريق البحر الابيض المتوسط. ونفى احمد يوسف ان تكون هذه الصواريخ التي سقط 15 منها على بلدة عسقلان في جنوب اسرائيل خلال الفترة الممتدة بين 27 فبراير الماضي و 12 مارس الجاري قد تم تهريبها الى القطاع عبر الحدود مع مصر خلال فترة فتحها لمدة اسبوع في يناير الماضي. واوضح المستشار السياسي لاسماعيل هنية ان صواريخ غراد طويلة وحساسة. وتؤكد البيانات والتصريحات المصرية ان هذه الصواريخ لم تمر عبر اراضيها وبالرغم من السيطرة الاسرائيلية على المياه البحرية فان مجموعات فلسطينية مسلحة كانت قادرة على الحصول على هذا النوع من الصواريخ. من جانب آخر ذكرت صحيفة (هيرالد تريبيون) امس ان مشيعي جثمان الناشط الفلسطيني علاء ابو دهيم الذي نفذ الهجوم على مدرسة تلمودية في القدس الاسبوع الماضي كانوا يهتفون باسم حزب الله قادم ويرفعون اعلاما لحماس وللحزب.ونقلت الصحيفة عن مسؤولين امنيين فلسطينيين واسرائيليين قولهم ان حزب الله يعمل منذ فترة غير قصيرة من وراء الستار في الاراضي الفلسطينية ويحول ملايين الدولارات الى مجموعات مسلحة لمساعدتها على تنفيذ هجمات ضد اسرائيل. واوضح هؤلاء ان نفوذ هذا الحزب قد اصبح ملحوظا اكثر في اراضي الضفة الغربية بعد مصرع المسؤول العسكري فيه عماد مغنية الشهر الماضي في دمشق. وذكرت الصحيفة ان اسرائيل قلقة من ان يكون حزب الله بمساعدة ايرانية يحاول القيام بهجوم نوعي تنجم عنه خسائر كبيرة بالارواح ويمكن ان يجبر اسرائيل على الرد بشكل واسع النطاق وربما الى نشوب حرب جديدة مع الحزب تكون اشد ضراوة من حرب العام 2006.
http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20080315/Con20080315180229.htm

US backs Taliban return to power in Afghanistan-USA-World-The Times of India

US backs Taliban return to power in Afghanistan-USA-World-The Times of India

بدون أي تعليق
الخبر يقول :
أمريكا تدعم رجعة طالبان للسلطة في أفغانستان

http://timesofindia.indiatimes.com/World/USA/US_backs_Taliban_return_to_power_in_Afghanistan/rssarticleshow/3571370.cms

الأربعاء، ٨ أكتوبر ٢٠٠٨

الواشنطن تايمز : إسرائيل خططت لضرب إيران من جورجيا

الخبر من الواشنطن تايمز
وهو واضح جداً بأن هناك تفاقية سرية بين إسرائيل وجورجيا تنص على استخدام إسرائيل لقواعد جوية في شمال جورجيا لضرب منشآت إيران النوورية ، لأن ذلك سيقصر المسافة على الطائرات لضرب لاستهداف إيران...

Washington Times - DE BORCHGRAVE: Israel of the Caucasus?:
"In a secret agreement between Israel and Georgia, two military airfields in southern Georgia had been earmarked for the use of Israeli fighter bombers in the event of preemptive attacks against Iranian nuclear installations. This would sharply reduce the distance Israeli fighter bombers would have to fly to hit targets in Iran. And to reach Georgian airstrips, the Israeli Air Force (IAF) would fly over Turkey."

http://www.washingtontimes.com/news/2008/sep/04/israel-of-the-caucasus/

تنسيق هولندي إسرائيل لكيلا يعتقل مدير الاستخبارات الإسرائيلية

ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت في عددها الصادر الأربعاء أن السلطات الهولندية رفضت الاستجابة لطلب باعتقال مدير جهاز الاستخبارات الإسرائيلية السابق عامي أيالون تقدمت به محامية تمثل فلسطينيا ادعى أنه تعرض للتعذيب على يد عناصر في الشين بيت ما بين عامي 1999 و2000. وأضافت يديعوت أحرونوت أن المحامية طالبت وزير العدل الهولندي باعتقال أيالون خلال مشاركة هذا الأخير في مؤتمر عقد في مايو/أيار الماضي في هولندا بمناسبة الذكرى الستين لقيام دولة إسرائيل. وأفادت الصحيفة بأن محادثات بين إسرائيل وهولندا حالت دون اعتقال ايالون، مشيرة إلى أن حكومة تل أبيب علمت بطلب المحامية فاتصلت على الفور بحكومة أمستردام لضمان عدم اعتقاله. وقالت الصحيفة إنه بفضل استجابة هولندا السريعة والإيجابية لطلب إسرائيل لم يتم إجلاء أيالون من البلاد ولم يعلم هذا الأخير بالمسألة إلا بعد يومين من عودته إلى إسرائيل. وذكرت يديعوت أحرونوت أن المحامية رفعت شكوى إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي قبل أيام قالت فيها إن وزير العدل الهولندي "سمح لرجل يشتبه بتورطه في عمليات تعذيب بالإفلات من الاعتقال". في مقابل ذلك، أعرب أيالون في بيان عن اعتزازه بكل ما قام به في وظيفته لمحاربة الإرهاب بما في ذلك فترة ترؤسه جهاز الاستخبارات.
http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=1708318&cid=5

اتهام 20 محتجاً بمقتل شرطي توفي منذ زمن طويل

القدس العربي
ومن البحرين، قالت صحيفة "القدس العربي" إن هيئة الدفاع عن متهمين بقتل شرطي "فجرت الاثنين مفاجأة في جلسة محاكمتهم عندما قدمت مستندا يشير إلى أن الشرطي المقتول في الحادث توفي قبل أكثر من أربعة أشهر من الحادث الذي اتهم فيه هؤلاء بقتل الشرطي."
وأضافت الصحيفة "قدم المحامي جاسم سرحان عضو هيئة الدفاع عن 20 متهما بالاشتراك في قتل الشرطي في الجلسة مستندا قال انه 'رسالة رسمية تشير إلى أن الشرطي القتيل ماجد اصغر علي بلوش قد توفي في 6 تشرين الثاني (نوفمبر) 2007."
وبحسب الصحيفة، كانت وزارة الداخلية البحرينية أعلنت في نيسان (ابريل) مقتل شرطي بحريني أثناء أحداث شغب في قرية كرزكان جنوب المنامة بعد احتراق السيارة التي كان يستقلها ضمن دورية للشرطة. وشهدت المحاكمة التي عقدت وسط تدابير امنية مشددة، احتكاكا بين الشرطة وأهالي المتهمين اثر انتهاء الجلسة التي قرر القاضي إرجاءها إلى 10 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.
http://arabic.cnn.com/2008/middle_east/10/7/papers.arab/index.html

الثلاثاء، ٧ أكتوبر ٢٠٠٨

صالح يعلن اعتقال خلية "إرهابية" إسلامية ترتبط بإسرائيل

أبيب اعتبرت تصريحاته مثيرة للسخرية
صالح يعلن اعتقال خلية "إرهابية" مرتبطة بإسرائيل
صالح قال إن "الخلية الإرهابية" ستقدم للقضاء (رويترز-أرشيف)أعلن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح اعتقال "خلية إرهابية" قال إنها مرتبطة بالمخابرات الإسرائيلية, فيما سارعت تل أبيب رسميا إلى نفي تلك التصريحات واعتبرتها "مثيرة للسخرية".
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) عن صالح قوله "كشف النقاب عن إلقاء القبض قبل خمسة أيام عن خلية إرهابية ستقدم للمحاكمة لارتباطها بالمخابرات الإسرائيلية, رغم رفعها شعار الإسلام".

وأضاف الرئيس اليمني -أثناء مخاطبته أعضاء البرلمان والمجالس المحلية والقادة العسكريين بجامعة حضرموت جنوبي اليمن- أن "ظاهرة الإرهاب آفة من الآفات", داعيا كل القوى السياسية للتعاون لمواجهة الأعمال "الإرهابية".
وقالت مصادر قريبة من التحقيق لوكالة الصحافة الفرنسية إن خطاب صالح يعتقد أنه يشير إلى خلية "الجهاد الإسلامي", التي اعتقل ستة من عناصرها الشهر الماضي بعد إعلانها المسؤولية عن الهجوم على السفارة الأميركية بصنعاء وأسفر عن مقتل 18 شخصا.

اتهام وهمي
""بالمقابل اعتبر المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية إيغال بالمور تصريحات صالح بأنها "تثير السخرية", موضحا أن "لا دليل واحدا على هذا الاتهام الوهمي".
وأضاف بالمور "لا يمكن تصديق أن الأجهزة الإسرائيلية تنشئ خلايا إسلامية في اليمن, وهذا الأمر سيكون نصرا لأصحاب نظرية المؤامرة".
وكانت وزارة الداخلية اليمنية أعلنت اعتقال عناصر خلية الجهاد المرتبطة بتنظيم القاعدة من بينهم المدعو أبو الغيث اليماني الذي وقع بيانا يتبنى الهجوم المزدوج بسيارتين على السفارة الأميركية ضمن سلسلة الهجمات على مصالح غربية, والذي خلف 12 قتيلا في صفوف الجنود والمدنيين وستة من المهاجمين.
المصدر: وكالات
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/3A9E5F64-9B86-4F43-AB27-8B64A7FC4450.htm

ملا عمر لم يعد حليفاً للقاعدة ، أهم ما رشح من محادثات السعودية

وزير الدفاع الأفغاني يدعو لحل سياسي وطالبان تبتعد عن القاعدة

لندن، بريطانيا (CNN) -- استضافت المملكة العربية السعودية، في الأسبوع الأخير من سبتمبر/أيلول الماضي محادثات بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان، التي أعلنت ابتعادها عن تنظيم القاعدة وفق ما أكدته مصادر مطلعة على المحادثات، فيما دعا وزير الدفاع الأفغاني إلى حل سياسي واقتصادي للنزاع في بلاده، إلى جانب القوة العسكرية.
وقال المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته بسبب حساسية المسألة، إن المحادثات جرت تحت رعاية العاهل السعودي، الملك عبدالله آل سعود.
وأوضح المصدر أن الملك عبدالله استضاف الاجتماع في أيام العيد، وأن الوفد الأفغاني كان يتكون من 17 عضواً، بينما تشكل وفد حركة طالبان من 11 عضواً، بالطبع لم يكن بينهم زعيم الحركة الملا عمر.
ورغم غياب الملا عمر، إلا أنه أوضح أنه لم يعد حليفاً لتنظيم القاعدة، وهو الموقف الذي لم يعلن عنه من قبل، غير أنه تبدى خلال الاجتماعات، وهو ما يؤكد ما قاله مصدر آخر على صلة وثيقة بحركة طالبان وزعيمها الملا عمر لـCNN في وقت سابق.
كذلك شارك في الاجتماع مسؤولان في الحكومة الأفغانية وممثل عن الزعيم السابق لحركة المجاهدين والمعادي للولايات المتحدة الأمريكية، قلب الدين حكمتيار، إلى جانب ثلاثة أشخاص آخرين لم يحددهم المصدر.
وتعتبر المحادثات التي تستضيفها السعودية بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان أول خطوة في عملية طويلة المدى، واستغرق الإعداد السري لها أكثر من عامين حتى وصلت إلى المرحلة الحالية.
وتمثل الخطوة السعودية توجهاً للعب دور مباشر في محاولة لحل النزاع في أفغانستان، بينما اقتصر دورها السابق على التعامل مع كابول عبر باكستان.
وتأتي هذه الأنباء عن المحادثات بين الجانبين في أعقاب دعوة وجهها الرئيس الأفغاني حميد كرزاي، الأسبوع الماضي لمسؤولي حركة طالبان بإجراء إلى مفاوضات سياسية، وطلب من المملكة العربية السعودية لعب دور الوساطة في تلك المفاوضات.
وتشكل الخطوة أيضاً إقراراً من جانب السعودية على الضعف السياسي في باكستان في هذه المرحلة، وضرورة منع نمو تنظيم القاعدة واجتثاثه من جذوره.
يذكر أن السعودية هي إحدى ثلاث دول كانت تعترف بنظام طالبان قبل الإطاحة به في العام 2001، عندما غزت القوات الأمريكية وقوات التحالف الدولي أفغانستان في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول.
غير أن العلاقات بين الجانبين توترت عندما رفض الملا عمر تسليم زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن.

حل سياسي واقتصادي
وعلى صعيد آخر، أعلن جنرال أفغاني أن السياسة في بلاده تقتضي إنهاء الحرب، مشيراً إلى أن العمل العسكري وحده لا يمكنه أن يحسم النزاع في بلاده، وهو ما كان قد صرح به قائد عسكري بريطاني في وقت سابق.(لمزيد من التفاصيل)
وقال وزير الدفاع الأفغاني، الجنرال عبدالرحيم واردك، الأحد إن الحلول السياسية والاقتصادية مطلوبة، إلى جانب القوة العسكرية، للمساعدة في وضع حد للنزاع في أفغانستان.
وأوضح الوزير في مؤتمر صحفي أنه لتحقيق الحل الشامل "علينا أن العمل على عدة جبهات معاً، السياسة والاقتصاد والعمل العسكري.. واقتصادياً، علينا تحسين الظروف المعيشية للشعب ومساعدة أبناء البلاد على الحصول على وظائف، أما سياسياً، فنحن بحاجة إلى البحث عن أرضية مشتركة وعلى الجميع القبول الدستور الأفغاني."
يذكر أن حركة طالبان تشن تمرداً مسلحاً، منذ الإطاحة بها على يد قوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة منذ أواخر العام 2001.

http://arabic.cnn.com/2008/middle_east/10/6/ksa.afghani_conflict/index.html